Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 2 نوفمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

من حفريات عصر المرتزقة الثوريين

الزايدي وما أدراك ما الزايدي ... كتب في مقالة له سابقة أن مؤسسات المجتمع المدني هي أدوات للمخابرات الغربية، ثم ها هو يشطح ردا على مقالة أخينا المناضل الحاجي ليقول أن مجرمي الأنقلاب العسكري هم مناضلون زهاد وكذلك شرفاء، ومن زهدهم وشرفهم أنهم "تنازلوا" عن السلطة طواعية للشعب الليبي كما "تنازلوا" عن برامجهم النووية "طواعية" لأمريكا وليس للأمم المتحدة. وأسائل المجرم الزايدي، أين كنت عندما "أقر" مؤتمر الشعب العام وبعد النقاشات "الحرة" في المؤتمرات الشعبية ضرورة إمتلاك القدرات النووية؟ أين كنت عندما كان صاحبك يدلس ويدجل علينا حتى نوقف استيراد السيارات لنوفر العملة الصعبة لبناء المفاعل النووي؟ ذاك المشروع الذي كنتم تقولون عنه أنه من "حقكم" وأن القرار قرار سيادي لا دخل لأي كان ولا يحق لأي دولة أن تعترض عنه، لأنه وكما "كنتم" تدعون أنه "حق طبيعي لكم"، فأين ذهب ذاك الحق الطبيعي؟ ماذا حدث للنضال أيها المغوار؟ ثم كيف سلم "قائدك" المعدات النووية بدون "إرادة" الشعب الليبي الذي، وكما كنتم تزعمون، أكد على امتلاك النووي؟

أما عن الزهد، فقد يحسدكم عليه أبوالعتاهية ... ومن مظاهر زهدكم أن قصوركم ونساءكم وذراريكم ومزارعكم وحساباتكم في مصارف الغرب الذي تلعنونه صباح مساء لهي خير دليل على زهدكم وتواضعكم وهي فعلا دليل فقركم وعازتكم وهوانكم على الناس. أي زهد هذا الذي تتحدث عنه يا مجرم؟ أتحبون أن تحمدوا بما لم تفعلوا؟ ليس منكم إلا المجرمون والخونة ليس فقط للشعب الليبي ولكنكم خنتم حتى "قائدكم"، وما فعلتكم ليلة الغارة منك ببعيد. كم من ثوري كان مسؤولا عن قطاع حيوي فسرقه باسم "الثورية" وحماية الثورة؟ أنت نفسك، ماذا حل بقطاع الصحة في عهدك أيها الثوري الزاهد؟ فوالله الذي رفع السماوات بغير عمد لأن تدفن نفسك أشرف لك من أن تكون أمينا على تخريب قطاع حيوي مثل قطاع الصحة، والسؤال الآن أين يعالج أفراد أسرتك الموقرة؟

أنتم مرتزقة وخونة وأنذال وجبناء، ووالله الذي لا إله غيره أنتم مصيبة الشعب الليبي، وأنتم النكبة النكباء، والخلاص منكم من أوجب الواجبات الوطنية حتى يتعافى الوطن من مرضكم وجهلكم وعفنكم.

وأما عن الشرف، فأنتم رجاله وفرسانه ومواقفكم مشرفة ... هاك بعضا منها ... أنتم أبطال إعدام طلاب الجامعات الذين نادوا بالحرية في التعبير وطالبوا بقيام "الدولة" وبقيام مؤسسات المجتمع المدني واسقلالية القضاء وحرية الصحافة واعتبار الكفاءات في التعين لا الولاءات، فرأيتم فيهم العدو اللدود، فتمخض تفكيركم عن "جدلية التصفية الجسدية"، أو بمعنى قانوني ارتكابكم جرائم القتل العمد، فكم من روح أزهقتموها أيها المجرمون اللاشرفاء؟ في الجامعات؟ في المدن؟ في القرى؟ في الواحات؟ في السجون؟ في المعسكرات؟ في لندن؟ في روما؟ وفي اليونان التي كنت بطل الشرف فيها وأنت تعذب طلبة صغار السن؟ مخازيكم كثيرة كعدد النجوم، أخزاكم الله. ومنها قتلكم لمن عرف حقيقتكم وانتقدكم في سطور معدودة، كضيف الغزال، وبكلمات قليلة كفتحي الجهمي، ولكن قمة أعمالكم المشرفة، حسب نظريتكم الكسيحة، ما قمتم به من غدر وقتل ثم جبن وحقارة ونذالة لا يضاهيكم فيها أحد من العالمين، وهي جريمة أبوسليم. إنها تاج على رأس قائدكم، الذي كان "ثوريا" ثم تحول إلى ملك الملوك؟؟؟

لا حرية لشعب بدون مؤسسات المجتمع المدني، والدليل القوي هو "جماهيرية القطط السمان" دولة الدجال الحقير. أيها المجرم الزايدي، اعتبارك لمؤسسات المجتمع المدني أنها ادوات سهلة لتحكم فيها من قبل المخابرات الغربية لغرض الهيمنة والأملاءات هو قمة السخف والكذب. هل يعني كلامك أن نظامكم الثوري لم ينفذ ما طلبته مخابرات الغرب؟ دعنا نذكرك بما حدث بين ابن "قائدكم" الزاهد وبين المخابرات البريطانية والأمريكية، ترى ماذا حدث؟ هل لك أن تسأل "قائدك الشريف الزاهد" عن التنازلات التي قدمها مقابل عدم محاولة الأطاحة به؟ اسأل سيفا أو الكوسا إن كنت رجلا شريفا، وأرجو أن يكون سؤالك في مقالة رنانة حتى تعلم حقيقة معنى "الهيمنة" يا عبد الطاغوت.

أيها الليبيون الأفاضل، لنا أبلغ المثل في الكوريتين، فأما الشمالية فلا توجد بها مؤسسات المجتمع المدني، والنظام هناك دكتاتوري يقوم على استعباد الشعب. ولعلكم تذكرون ما فعله رئيس كوريا الشمالية من تعميد ابنه ليكون خلفا لأبيه الذي استلم هو نفسه الحكم من ابيه؟ فالدول الدكتاتورية بعضها من بعض. وأما كوريا الجنوبية، فهي دولة مؤسسات المجتمع المدني، والنظام فيها ديقراطي والقانون هناك يبيح الحزبية، فأي الكوريتين نفضل؟

ضيف الغزال


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home