Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الاربعاء 2 يونيو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

تنبيه : قراصنة الأنترنت يستغلون حاجة وجهل وبساطة الشعب الليبي

الأخوة الكرام, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتصل بي أحد أقاربي المتعلم تعليم عالي والمجيد للغة الأنجليزية من مدينة بنغازي وأخبرني بأنه تلقى رسالة تهنئة على هاتفه النقال من شركة نوكيا للهواتف النقالة تهنئه فيها بأنه تحصل على مبلغ كبير من المال {مائتان وخمسون ألف جنيه استرليني} في سحب عشوائي وانه يمكنه الأتصال بهم ليسحب الأموال المستحقة في فترة اسبوع وإلا فإن الفرصة ستضيع عليه. وقد قام بالفعل بالإتصال بهم وتم ترتيب الأمر لكنهم طلبوا منه ان يدفع مبلغ ثلاث مائة جنيه استرلينى لتسهيل إجراءات نقل الأموال المستحقة, هنا اتصل بي قريبي بحكم انني مقيم في الخارج للقيام بذلك وتسهيل اجراءات نقل الأموال.
كانت ردة فعلي الأولى وبحكم معرفتي بطريقة تفكير الليبين {هذا امغيرحاسدنا و مايبيش يخدمنا}ان تركته يكمل حديثه للاخر وقلت له لا مانع عندي ولكن طلبت منه ان اتصل انا بشركة نوكيا من خلال موقعهم الرسمي للتأكد من الموضوع لأنه قد يكون هناك عملية نصب. قال لي على مضض ان لامانع لكن بسرعة لأنه عندي فرصة اسبوع وإلا ضاعت علي الفرصة.واستمر يقنعني بأنه كيف عرفت شركة نوكيا بأنني املك نقال نوكيا ولم يبعثوا هذه الرسالة لأخي مثلا الذي يملك صوني ايركسون ثم انه اتصل بهم وتحدث معمهم وما إلي ذلك من هذا الكلام.
أتصلت بشركة نوكيا وأكدت لي ان لا علاقة لها بهذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد وانه وردت إليهم استفسارات سابقة من هذا القبيل وقاموا بالنفي.عندها اتصلت بقريبي هذا المتعلم تعليم عال لأخبره بالموضوع وان عليه ان لا يقع فريسة سهلة في أيدي هؤلاء المجرمين النصابين.
قد يقول قائل قائل أنه الطمع والجشع وأنني كان على ان اتركه يتعلم بنفسه وقد يكون هذا صوابا لكنني شعرت انه من واجبي الوطني والأخلاقي ان ابين له الأمور و ان اكتب لكم لتنبيه وتوعية المواطن الليبي المحتاج في هذه الظروف الإقتصادية الصعبة والذي وصلت به الحاجة والفاقة إلي ان يقع فريسة سهله في أيدي هولاء.

س.


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home