Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الاربعاء 2 يونيو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

إتجاهات ليبية معاكسة

حول المقابلة التلفزيونية مع الدكتور الريشي

في رأي أن موقع ليبيا وطننا كانت سباقة في أبتكار فكرة الاتجاه المعاكس كوسيلة للحوار المفتوح بلا حدود ، ولكن تعدد الاراء في هذا الموقع يجعل من الصعب تحديد الاتجاهات المعاكسة بطريقة واضحة. ولذلك رأيت أن أساهم من وقتاً إلي أخر( وأشجع من عندهم الرغبة للمساهمة بالمثل) في اختيار اتجاهين معاكسين حول قضية طرحت للنقاش لها علاقة بالشأن الليبي ونشرهما معاً.

وأنصح أن يتم الحكم علي الاتجاهين بإتباع قاعدتين من قواعد النقاش وآداب الاختلاف المتعارف عليهما.

القاعدة الأولي: هل ركز صاحب الرأي علي صلب الموضوع أو أنة أستعمل النقاش كفرصة للحديث عن أشياء أخري لا علاقة لها بالموضوع ؟

القاعدة الثانية : هل ناقش صاحب الرأي ما قاله الكاتب أو المتحدث في الموضوع أم أنه تجاهل هذا و قام بمهاجمة الكاتب أو المتحدث شخصياً بدلاً من نقد أفكار بطريقة تعتمد علي إيراد الحجة والدليل.

الالتزام بهذين القاعدتين بجعل النقاش أكثر موضوعية ويشعر القارئ بأن من يعطون أرائهم في هذا الموقع أو في مواقع ليبية أخرى يعطونها لغرض الفائدة العامة وليس لأمر أو أمور في نفس يعقوب. فالخروج عن الموضوع ومهاجمة الكاتب أو المتحدث بطريقة شخصية هو اعتراف واضح بالعجز علي أيراد أي أدلة مقنعة ضد ما طرح من أراء وهما حجة من لا حجة له.

أترك القارئ الكريم مع اتجاهين معاكسين حول المقابلة التي أجريت مع الدكتور الريشي، الأولى دونت باسم (عمر) والثانية باسم (وطني ليبي) وتم نشرهما في موقع جيل ليبيا ، والله من وراء القصد.

الاتجاه الأول (عمر) :

كما توقعنا ، يستمر علي الريشي في طغيانه ففي هذه المقابلة تجاوز هذا الاقصائي كل الخطوط الحمراء. فا هو يتعدى الخط الأحمر بأن الإسلام هو دين الدولة و بأن القران شريعة المجتمع محاولاً إقناعنا بطريقته الماكرة بأن لا نعير اهتماماً لهذه المبادئ ومضيفاً بسخرية "ماهي علاقة المجاري بالآخرة". وها هو يحاول بأن يفرض علينا النُظم المستوردة من غرب الإباحة، والحروب ، والاستغلال ، والديمقراطية الزائفة (رافضاً لسلطة الشعب) مستعملاً بدهائه مبدأ العبودية لله وحده لإقناعنا بأنة يجب أن يكون هناك حرية مطلقة في جميع الأمور حتى وإن كان هذا يعنى حرية المتآمر مثله للتآمر علي وطن. ولم ينتهي تدجيله إلي هذا الحد ففي نفس المقابلة يدعو هذا المتآمرك أبن الثقافة الغربية المنهارة – ويا للعجب- لوحدة العرب والمسلمين وهو الجهوي الذي تجاوز خط الوحدة الوطنية الأحمر بمراحل ، فلقد أرغم في السابق الأطباء الليبيين في الخارج بأن يأتوا إلي بنغازي فيما كان الأنسب أن يكون مؤتمرهم في طرابلس لتوفر القاعات والفنادق لإيواء القادمين إلي المؤتمر حيث يصل أغلبهم إلي الجماهيرية عن طريق مطار طرابلس ، ها هو مرة أخرى هذا الجهوي يفرض علي أطباءنا المساكين القدوم إلي درنة للمشاركة في مؤتمر الأطباء الليبيين في الخارج وتحمل مشاق السفر وضياع وقتهم الثمين ، غير مهتم بزيادة تكاليف المؤتمر الذي سوف يتطلب نقل القادمين من مطار طرابلس إلي مدينة درنة لا لشئ إلا لإرضاء نزعته الجهوية والغريب في الأمر أن عائلة الريشي احد عائلات قبيلة ترهونة ، فأما أن يكون هذا الريشي مجرد لقب أو أنة تنكر لأصله وهو الأرجح. وفي النهاية اللهم أني قد بلغت

الاتجاه الثاني (وطني ليبي) :

استمعت إلى حديث د الريشي باهتمام فلم أجد فيه ما يمكن أن يؤخذ عليه من زاوية نظر وطنية ليبية أو عربية . انه صوت متعقل مرتبط بالجذور ارتباط وعي لا ارتباط جاهلية وهو منفتح على العصر انفتاح اقتدار واعتزاز بالذات الوطنية لا انفتاح تبعية ذيلية للغرب . هذا أولا ، وثانيا ليس كل الغرب سيئا أو إباحيا ، فالمظاهرات التي تنطلق في العواصم والمن الغربية مؤيدة لحق الشعب الفلسطيني ورافضة لغزو العراق ومطالبة بعودة جيوش الغزو الغربي إلى أوطانها هي مظاهرات جماهيرية تضم عشرات بل مئات الآلاف ، يتحدون الشرطة ويتعرضون للأذى ؛ وهو ما لم يحدث في اى عاصمة عربية . والغرب يسمح لكم بحرية العبادة وبناء المساجد( ويبنى قريبا في مرسيليا جامع كبير للغاية رصدت له فرنسا مئات الملايين) في حين لاينظر الاسلامويون إلى أصحاب الديانات الأخرى إلا ككفار . أما عن الإباحية فان الواقع العربي أكثر إباحية من الغرب بأضعاف مضاعفة ، فالدعارة ( العلنية والسرية)في العواصم والمدن العربية صي اكبر الظواهر الاجتماعية انتشارا ، والمخدرات تنتشر بين الشباب العرب أكثر من انتشار الكتاب بإضعاف مضاعفة الى درجة الضياع . والغرب هو من يوفر لكم الغداء والدواء والملبس والمركوب وجهاز الكومبيوتر والنت اللذين تستخدمونهما لشتمه حينا ولزيارة المواقع الاباحية في اكثر الاحيان ، وللعلم فان الكثير الكثير من المواقع الاباحية يملكها ويديرها عرب من السعودية ومصر وغيرهما ويحققون منها ارباحا تقدر بالمليارات نتيجة اقبالكم عليها . لم اجد في حديث د الريشي ما يمكن مؤاخذته عليه ، اللهم الا من قبل الاسلامويين المتعصبين ؛ فالرجل قال ان الفرد له ان يعمل للآخرة ، اما الدولة فيجب ان تعمل للدنيا ، وذلك هو الصواب حقا فالتدين علاقة بين الانسان الفرد وربه ، اما الدولة فهى مسؤولة امام المواطنين عن توفير خدمات التعليم والصحة والنقل والاتصالات وغير ذلك من الخمات العامة بما فيها المجاري ، مهمة الدولة هي تعبيد الطرق على الارض وليس تعبيد الطريق الى الجنة والحور العين . ايها الاسلامويون لقد انكشف امركم فانتم اكثر دكتاتورية ودموية واقصاء للاخر من كل ما عرفته البشرية نظم دكتاتورية عبر ناريخها ، ولو وصلتم الى السلطة في اي بلد فلسوف تحولونه مسلخ.

ليبي مهتم


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home