Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 2 يوليو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

لماذا نـُحمّـل الآلهة مسئولية انتصاراتنا
ولا نـُحمّـلها مسئولية هزائمنا؟!

الصورة على اليمين : الفريق البرازيلي بطل دوري القارات ، لاعب برازيلي يقبل الكأس ، مكتوب على قميص اللاعب "أحبّ المسيح" ، وليس من شك في أن هذا اللاعب يعتقد أن المسيح تدخّل ونصر البرازيليين على الأمريكيين في نهائي دوري القارات.

الصورة على اليسار : الفريق المصري يصلي شكراً لله الذي أيّدهم بنصره ، فانتصروا على الفريق الايطالي.

أقرأوا معي بتمعّن ما يلي :

وردًا على سؤال حول أول كلماته عقب انتصار مصر على ايطاليا ، أكد أبو تريكة (نجم منتخب مصر) أنه قال :"الحمد لله والشكر لله.. طلبت من الله التوفيق مصداقا لقوله عز وجل (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ)."

"ونظم المنتخب المصري منذ وصوله لجنوب إفريقيا مسابقة دينية ومقرأة للقرآن الكريم في حجرة اللاعب أبو تريكة يوميًّا..."
(*)

واستيقظ الفريق المصري من هوسه الديني بعد فوات الأوان ، فقد هزمت أمريكا الفريق المصري شرّ هزيمة ( 3 ـ صفر ) ، ونسي الفريق المصري السجود والشكر ونسوا طبعاً أن زيادة الأنتصار بعد الشكر لم تحصل.

أيها السادة : كيف نؤمن بأن الله معنا في انتصاراتنا ، ولكن عندما نـُهزم لا نقول بأنه لم ينصرنا وأنه خذلنا رغم صلواتنا وشكرنا ودعاءنا وبكاءنا.

والمأساة تكبر عندما ننظر الى فريق البرازيل الذي فاز بكأس القارات ، هم أيضا يشكرون المسيح حيث مكتوب على قميص اللاعبين "أحب المسيح"..
فحسب الفهم الأعوج لجماعتنا الاسلامية أن إله المسيحيين نصرهم وإلهنا خذلنا!!..

أيها السادة :
لنحمّل كل مسئوليته من البشر.
أما اذا قررنا أن نـُدخل الله في أمر الكرة والملاعب واذا آمنـّا بأن الله ما عنده ما ايدير إلا مشاهدة المباريات والتدخل في نتائجها ، فكما أننا نشكره كلما انتصرنا في مباراة من مبارياتنا ، يجب علينا إذا هـُزمنا أن نلومه ونحمّله المسئولية كاملة لأنه خذلنا ولم ينصرنا.

رفـيق

________________________________________________

(*) مصدر التصريح والخبر : http://www.alrepat.com/vb/showthread.php?t=43868


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home