Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 2 يوليو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

مثقف إصلاحي برتبة بلعوط

بقلم : فرج الزاوي
sebsy@hotmail.com

الكاتب المثقف هو إنسان صاحب فكرة أو نظرة أو خيال ، وهذه الخصال توجد لدى الكثيرين من الناس، وتنمو وتزدهر لدى البعض بالاحتكاك والاطلاع والمناقشات والحوارات، وتتبلور الأفكار ويزدهر الخيال ويصبح ذو رؤية واضحة المعالم ويحس الإنسان أن لديه ما يقوله أو ما يكتبه إحساسا منه أن ما يطرحه من أفكار هي جديرة بأن يقبلها الآخرون لأنها حسنة أو جيدة أو أن فيها من الحجج المقنعة ما يفند أقوال الآخرين ونظرياتهم. أما هنا في هذا المقال نجد الكاتب المنافق أو الكاتب الذي يتبنى أفكارا لا يؤمن بها وما أكثرهم ويخرج إنتاجهم ممجوجا مكروها، وتجد كتاباتهم تملأ الصحف التي لا تجد من يشتريها !! فلنقرأ لهذا الكاتب ما كتبه في صحيفة جامعة قاريونس التي لا يطالعها الا الثوريون الذين يكذبون على الجميع بأنهم صاروا اصلاحيون على مواقع النت، وهو يتوعد أعداء معمر القذافي من المعارضين الليبيين :


إلى أبناء جامعة قاريونس*

هذا الكونُ الفسيح بمجراتهِ وكواكبهِ وبانفجاراتهِ الكونية المستمرة منذ تريليونات السنوات الضوئية وما قبلها ، ما يزال يتشكل ويتداعى ويتفاعل بأمر الخالق ربّ الكون بكل ما يشكله من أدق تفاصيل الحياة ، في هذا الكون كوكب يسمّى " الأرض" نعيش عليه وسط هذا العالم المجنون غير المنضبط فيه نحيا ونعلو ، نواجه ونتصدى ، ننتصر ونتغنى بما نفتكه من مخالب غيلان هذا العالم وعتاولته ،من حقوق لنا أو لشعوب الأرض المستضعفة في هذا العالم تجدون ليبيا ، وبليبيا تجدون مدينة بنغازي ، مدينة لن ينساها تاريخ العالم ، مدينة حباها ربّ الكون بأن ثورة "الفاتح" تلت بيان إعلان وجودها الأبدي من وسطها ، بهذه المدينة تجدون " جامعة قاريونس".
في"جامعة قاريونس" تجدون كليات علمية ومرافق صحية وعلمية وإدارات تشغل مباني وأراضي شاسعة ومترامية الأطراف تعبر مدينتنا لتصل ضواحيها ومدن تجاورها، هذه الجامعة إن وجدت في بقعة أخرى من بقاع هذا العالم قد لا تشكل إلا معنى علميا أو بحثيا أو حتى تاريخيا ، ولكن لأنها وجدت في بنغازي وفي ليبيا ، وشاركت في صنع تاريخ هذا البلد وانتشرت بهذا العالم الفسيح بطلاب سكنوها وسكنت بهم يجوبون بقاع الأرض يبشرون بفكر ثورة عالمية ليبية الأصل والهوية ، لهذا باتت تختلف عن كل جامعات العالم ، هذه حقائق نتلقفها نحن نبثها فيكم ، نثق في أن جلكم يعيها ويقاتل لأجل أن تعم وتتأصل فلا قدرة ولا مجال لأية قوة أو تيار يرمي لتشويه هذه الروح بداخل أبناء "جامعة قاريونس" من يتواجد منهم داخلها أو عبرها إلى قلاع علمية أخرى بالوطن أو خارجه ، أو من سيؤمها من طلاب وطالبات ، ومن يعمل بها من موظفين وأعضاء هيأة تدريس ومن إداريين ومتعاونين ، هذه " الجامعة " هي قيمة كبرى والقيمة الكبرى تجد من يتبناها ويأصلها فيدافع عنها ويذود عنها ، ونحن نأطر هذه القيمة في معادلة بسيطة الطرح أصيلة المرمى والمعنى ، حتمية التطبيق والالتزام بها ، تتمحور حول أن "جامعة قاريونس" معقل للثورة ، شبكة أمان لها تمدها بالرجال تصقلهم وتدربهم فتوجههم الثورة باتجاهات تنموية وعلمية وثورية وإدارية وعلمية ثقافية وفكرية.. وهلم جراً من مهام وأعباء لطيفة الحمل على عاتق كل ابن لهذه الجامعة فهذا حمل الثورة التي غيّرت العالم ، فلا ينوء به إلا جاحد أو حاقد ، وعليه فإن التزامنا بهذه القيمة يدفعنا إلى أن نخاطب كل فرد منكم لنؤكد أنه يشكل عنصراً مهما لإنجاح التفاعل الإيجابي مع كل ما ذكرت هنا وما تمثله هذه الكلمات من قيمة كبرى دعوها تتربع داخلكم، فأنا أقر بأهمية كل فرد منكم آمن ويؤمن بهذا الطرح ، أقر أنكم كبار ومشاريع عظماء بجماهيرية عظمى ، أشد على أيديكم ألا تستخفوا بأنفسكم ثقوا أن ثورة الفاتح غيّرت وجه العالم ، تزلزل أركان منظماته الدولية ، ترضخ لها قوى العالم وأدواته ، لا تخشى ثورتنا أحداً في هذا العالم . تجدونها بالمجتمع الدولي تفرض إرادتها وتعبر عن استهجانها لأوضاعه المقلوبة والظالمة لشعوب الأرض ، ترغم دولاً تتبجح أنها من العالم الأول على الاعتذار لتطاولها على أحد أبناء هذا الوطن وترغم أخرى على الرضوخ والاعتذار عن دمار حاق ببلدنا أبان استعمارها لنا ، هذه ليبيا يا أبناء قاريونس ، لأجلكم إخوتي تتحقق الإنجازات ونعيد خلط الأوراق بهذا العالم لصالحنا ولصالح ثورتنا ، اليوم لم يعد بقدرة أحد أن يتهم خطابنا بالمثالية والطوباوية ، فنحن نسير في الاتجاه الصحيح اتجاه عزة الفرد الليبي وإفساح المجال أمامه ليعبر صوب العالم يبشر بفكر ثورته ويذود عنها .
" حركة اللجان الثورية " حركة سياسية مفتوحة فكرية وتاريخية عاصرت أحلك مراحل مرت بها الثورة ،انتصرت لها وبها، عاشت وسط ظروف استثنائية شهدت تداعي الأمم على وطننا ليبيا فكانت " حركة اللجان الثورية" دعماً وسنداً ودرعاً صان الثورة وربوع أرض الثورة ، "حركة اللجان الثورية " قصة نضال وتاريخ لا يسع المجال إلى الإسهاب في الحديث عنه ،ولكن تجدر الإشارة إلى أن هذه الجامعة التي تنتمون إليها قد أمدت هذه الحركة التي غيرت وجه الكثير من مناطق العالم إلي أوضاع أفضل وأكثر مناسبة لعيش إنسان حر وسعيد بها ، قد أمدتها برجال أصحاب فكر وعمل صدقوا ما عاهدوا ربهم وقائد هذه الثورة عليه، وبهذه الأيام من عمر الوطن والثورة نعيش معاً حلماً يتحقق ، نعيش مرحلة متجددة من تاريخ هذه الحركة .
ولأنني قد خاطبت فيكم الروح الأصيلة التي تؤمن بمعنى الوطن وبمعنى الثورة وأثق في أن جامعة قاريونس هي قيمة كبرى بنفوسكم ، أثق في أنكم ستقرؤون المعطيات الحالية بشكل جيد وأكثر انفتاح وفهماً ، فالثورة في عنفوانها تتربع أعلى قمم العالم الفكرية والسياسية بمواقف قائدها ومنظرها " معمر القذافي" هذا الرجل الذي وصل بنا إلى هذه المرحلة من الأمن والآمان والانتصارات الواقعية الملموسة ، هو الآن ينتظر أن يجني مجددا من جامعة قاريونس حصن الثورة المتقدم ثمار موسم آخر من انتصارات الثورة ، فهيا لننتظم باللجان الثورية داخل الكليات والمعاهد العليا بمدينة بنغازي وضواحيها وما جاورها من مدن ، لنؤكد أننا نعي مقتضيات المرحلة فنتشكل تنظيمياً بالشكل الذي يؤدي إلى الوصول إلى أعلى مستوى من الأداء الحقيقي والواقعي يقدم الجديد ويبهر العالم بقوتنا وتراص صفوفنا .
هذه الأيام أدعو الله أن يعينكم في جهدكم المبذول إخوتي الطلبة لأجل الوصول إلى النجاح بدراستكم العلمية بكافة مستوياتها الأكاديمية بالجامعة ، وأعلن من على صفحات "صحيفة قاريونس" صوت اللجان الثورية منذ العقد الثامن من القرن الماضي داخل الجامعة أن العام المقبل ومع بدايته سنشهد سوية انطلاقة متجددة للعمل الثوري داخل الجامعة كلكم شركاء فيه فاعلون ، مؤمنون به بشتى مفاصله ومراحله ، لا نغيب منكم أحداُ نثق في حبكم لهذا الوطن ونثق في عرفانكم بالجميل لهذه الثورة التي جعلت الفرد الليبي عزيزاً بأي أرض حل بها .. فيكفيه أنه من أرض " معمر القذافي" .
كلكم سينتظم بمقار اللجان الثورية بالكليات ومن أراد منكم إخوتي الطلاب والموظفين وأعضاء هيأة التدريس أن ينضم لحركة اللجان الثورية فليتقدم الصفوف ، فالعمل الثوري بجامعة قاريونس يتخذ من إنجازات الثورة والمناخ الإيجابي والطامح الذي تبثه أرضية صلبة للانطلاق صوب تدعيم هذه الثورة داخل الجامعة وتثبيت حضورها العالمي ، لا نستخف بقدراتنا ولا قدراتكم على تبني هذه المهام المنطلقة من وعيكم أن جامعة قاريونس هي قيمة كبيرة ومعنى عظيم بهذا العالم .عليها أن تضطلع بأدوار طليعية به .
إن العام القادم سيشهد تواجد طلاب ثوريين أعضاء بحركة اللجان الثورية كمنسقي للجان الثورية بالكليات والمعاهد العليا ، وهذا سيجعل الزخم يرتفع والأداء يتصاعد لقوى الثورة داخل الجامعة بما يجعلها تتقدم باتجاه تحقيق انتصارات أخرى وتوسيع نطاق مكاسبنا وطموحاتنا . إن هذا التواجد والمشاركة للطلاب في قيادة حركة اللجان الثورية داخل الجامعة يضع على عاتقنا كطلاب أحمالاً لن ننوء بها ولن تضنينا ، فهي أحمال الثورة اللطيفة على عاتقنا نسير بها لنؤكد حقيقة أن جامعة قاريونس هي أم الجامعات ومعقل الثورة والثوريين .
الحوار والانسجام في صفوفنا هو سمتنا ، قوتنا وعظمة جهدنا وفاعلية أثرنا ما يمزنا ، صدقنا وولاؤنا للثورة وقائدها ما يدفعنا لتحمل مسؤولياتنا ، قدرتنا الفكرية والخطابية والمعرفية والعلمية وسيلتنا للتواصل مع مجتمعنا الليبي بكل مكوناته ومع العالم بكل أطيافه وقواه .
جامعة قاريونس ..بالنسبة لنا كحركة لجان ثورية هي معقلنا ومسوؤليتنا حمايتها وإذا ما نوى أي مخلوق على هذه الأرض أن يضر بها أو أن يشوهها أو ينال من الرابط الأبدي بينها وبين ثورتها وقائدها فحينها يرى كل العالم أن خطابنا ليس مجرد فقاعات هواء أو ظاهرة صوتية بل نحن قوى فاعلة تتصدى وتمنع وتحمي ما ننادي به وما نتمسك به وما نعنيه من كل قيم الخير والنبل والسعادة لأبناء هذا الوطن .
ونحن كمكتب اتصال باللجان الثورية بجامعة قاريونس والمعاهد العليا الواقعة بنطاقها لن ولا نقصي أحدا ً من قوى الثورة داخل الجامعة بل نحن لجنة تنسيق جهودها وتوحيد صفوفها لإنجاح خطط العمل الثوري داخل الجامعة والمعاهد العليا ، ومن خلال إطلالتنا عليكم من خلال صفحات صحيفة قاريونس ومن خلال اجتماعاتنا المستمرة بكم من خلال اللجان الثورية بالكليات والمعاهد العليا سنصل إلى أفضل صيغ التفاهم والتوافق للعمل المشترك لصالح الثورة ولصالح إعلاء القيمة التي تمثلها الجامعة للثورة وقائدها.
ويسرني أن أرسل رسائل ذات مغازِ كثيرة واضحة لكل من يعتقد أننا بحالة ضعف وأنبهه إلى أن مثل هذا التوصيف غير دقيق وهو إدعاء غير مجدٍ فنحن في طور متسارع لإعادة بناء وتنظيم صفوفنا، وإلى ضعاف النفوس بالجامعة أؤكد لكم وبالتوافق مع كامل التشكيلة المكونة لمكتب الاتصال باللجان الثورية بالجامعة والمعاهد العليا أننا نشهد تعاوناً وثيقاً وفعّالاً وجاداً من قبل اللجنة الشعبية للجامعة يعكس مدى صدق ولاء أمينها للثورة وقائدها، وتعكس مدى إحساسه بعمق معنى جامعة قاريونس وموقعها من العالم والثورة والجماهيرية ،كما ذكرت في بداية سطوري هذه إليكم يا أبناء قاريونس الأنقياء والأوفياء للثورة وقائدها .

منير القعـود
المنسق المساعد بمكتب الاتصال
باللجان الثورية بجامعة قاريونس والمعاهد العليا

_______________________

* نشرت المقالة باسم الكاتب وصفته بصحيفة جامعة قاريونس



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home