Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 2 ديسمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

نادي الباروني يشيد بالمعارضة والرجعيين والخونة

من خلال التهنئة التي أرسلها نادي الباروني الى جمعية الجالية الليبية بمناسبة انتخاب أعضاؤها أشاد نادي الباروني بالأعضاء السابقين للجمعية وبدورهم الكبير الذى قاموا به ,ومن لا يعرف الأعضاء السابقين فهم نخبة من كبار شخصيات المعارضة الليبية ,ولا يخفى على أحد توزيعهم المناشير أمام مسجد ديزبري والتي تسئ إلى الثورة وقائدها , وهم كذلك أعضاء منخرطين بمنظمات وأحزاب تعمل على زعزعة الاستقرار الذي تنعم به الجماهيرية تحت راية قائدنا العظيم ,ومنهم من تسول أمام بيت رئيس الوزراء البريطاني لينال من ليبيا وثورتها باسم جمعية الجالية ,ومنهم من ينتمي الى ما يسمى بالمؤتمر الوطني , ولا بد من وقفة جادة اتجاه هذا النادي وايجاد البدائل التي من شأنها أن تغنينا عن خدمات هذا النادي ومن يقف وراؤهم من الخونة والعملاء ,مع العلم والتأكيد بأن من انشقوا عن النادي وقدموا استقالاتهم ليس كما يشاع بأن مرجعه إلى الخلاف على الأموال وصرفها ,ولكن كان للسياسة التي يتبعها رئيس النادي بالمداهنة مع المعارضة وهذا مؤكد من خلال الرسائل الشهرية التي تنشر بموقع النادي وعلى الصحف الأكترونية ,مما أدى الى بقية الأعضاء الى الانسحاب وحتى بزيارته لليبيا لم يكف عن الانتقاد للوضع بليبيا ,ولم يخفي ذلك حتى بمؤتمره الصحفى ,والاعتراض الأخر الذي أدى الى انسحاب الأعضاء هو العنصرية الأمازيغية الموجودة داخل النادي واختيار اسم الباروني دون بقية الأسماء لا لشيء سوى لارتباتاطه الأمازيغية ,ويشهد الله بأننى لست أحد من الأعضاء المستقلين ولا أنتمى اليهم بالرغم من أنني متضامن معهم ومن المتتبعين لاخبارهم ,وهم عند ذكر نادى الباروني لا يذكرونه الا بالخير ,ولكنني رأيت أن أضع أمام الليبيين ما يشعر به هؤلاء من حزن مما يقال عنهم بأنهم يلهتون وراء المال ووراء الشهرة ,والى الأمام والكفاح الثورى مستمر ما أستمر الليل والنهار .
تهنئة الرجعيين كما بالموقع http://www.libya-watanona.com/news/albaroni/bc211110a.htm .

الراصد الثوري


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home