Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 2 ابريل 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

اعلام تحتكره الحكومات ولايعرف الجماهير..؟!

لقد توفرت متطلبات العمل الإعلامي المواكب لإنعقاد القمة العربية الــ22 التى عقدت بسرت الأسبوع الماضي وحقق بذلك الإعلام الليبي مواكبه جيده لفعاليات هذه القمة.. قمة الأمل.. قمة دعم صمود القدس.. خاصة على مستوى النقل المرئي وباستثناء متميز لقناة الجماهيرية 2 عبر برامجها الحوارية التي لاحقت هذا الحدث بإدارة الإعلامي والإذاعي القدير / أ. عطاء اللـه المز وغي ولا يفوتني هنا إن اقترح مزيدا من الدورات التثقيفية والتوعوية للمذيعين الشباب بهذه البرامج الحوارية خاصة في مايتعلق باليات الممارسة المباشرة لسلطة الشعب المكسب الكبير لليبيين الذي ينبغي إثرائه بالحوار والنقاش ومن تم المحافظة والدفاع عليه.. مما يستوجب التحية والتقدير للإعلاميين الليبيين على ما بذلوه من جهد وهذا التفوق الذي تحقق لصالحهم عبر تواجد الإعلام الأجنبي أو غير الليبي وهذه المتابعات المرئية الجيدة للقنوات الفضائية العربية لهذا الحدث الجليل برغم ما لحظناه من قصور فضائيات الجيران في مواكبة هذا الإجتماع..!؟

فكانت المتابعات المرئية والتغطيات المباشره لهذه الفضائيات العربية او الناطقة بالعربية في مستوى الفهم الواعي لهذا الحدث فقدمت بذلك برامج ومساحات فسيحة للحوار والنقاش والتحليل وبتفوق اعلامي محترف اوضح مدي اهمية ان تهتم الاقطار العربية بفضائياتها وقنواتها المرئية وبما يجعلها مؤهلة لان تشارك بفاعلية في نهضة دولها العربية وبمشاركة جادة في بناء اتحاد عربي قوي في الوقت الذي بات فيه لامكان للضعفاء والفقراء وهذه الاخيرة برغم انها مرتبطه بالكسب المادي والثراء الا ان المعلومات والوقائع تفيد بأن عدد ليس بالقليل من الاغنياء والاثرياء الليبين واشقائهم العرب هم في حقيقتهم فقراء معدومين.. اقصد أنهم فقراء أخلاق. وكثيرون هم فقراء مال ولكن هم اغنياء اخلاق وثقافة والتزام..!

فالإعلام العربي من بينه الإعلام الليبي كذلك لازال حتي هذا الوقت برغم ادعائه المعلن لازال اعلام حكومي يصبح ويمسي يغني للحكومة ويصفق لقرارتها الظالمة استناداً على ان سلوك المواطن الليبي او العربي هو نتاج ثقافته وبالتالي ليس من السهولة وبسرعه انهاء هذه الثقافه التي تصفق للحكومة وبرياء للأسف مقابل انه ليس مستحيلاً أن يتم معالجة هذا الموضوع وبما يحقق بناء ثقافة جماهيرية تؤكد عملياً ان الوصول إلى بناء اتحاد عربي قوي أمر ممكن وبلا مزايدات هذه الأبواق المستفيدة من هذا الواقع الحكومي العربي الموجع الذي جعل المواطن مجرد رقم في تعداد السكان يمكن شطبه متى فكر في أن يقل اغ..!!

ولإن الفرصة متاحه للإعلاميين الليبين أكثر من غيرهم زملائهم الإعلاميين العرب في كل الاقطار العربية المكبلة حتي تاريخ كتابة هذه الحروف والكلمات بالممنوع والمحضور والامثتال ودون نقاش لما تقرره الحكومة ومايريدة الحاكم والسلطان..!!؟

والإعلاميين الليبيين في كل وسائل الإعلام واجهزته المرئيه والمسموعة والمقروؤة او المكتوبة امامهم فرصة سانحه ورائعه ان يصبحوا رواد في العمل الاعلامي النموذجي المنحاز للجماهير..!

فالإعلامي الليبي الوحيد دون زملائه العرب بل ودون سائر الاعلاميين في العالم الذي يمكنه ان يقول بغ لاكبر كبيرها في البلاد كمواجهة لما هو متناقص مع حكم الجماهير.

فالإذاعات المرئية الليبية ينبغي أنها أفضل الفضائيات المرئية في العالم لان بإمكانها أن تقول بغ للحكومة النائبة عن الشعب وتقول بغ لمن يفكر أن يحكم نيابة عن الجماهير عبر بعض الأفراد والشخوص المتشبثين بالمناصب وبلا حياء ولا خوف نتيجة لثقافة الانتهازية والاستغلالية المتسللة بين أفراد الحكومة في اللجان الشعبية والذين يقدمون أنفسهم كوزراء يعملون في بلاط السلطان الذي يحكم الجماهير..!!؟

ثقافات متسللة تتحمل المسؤولية كاملة عما يلاحق الإعلام والمجتمع الليبي من إحباط وضيق الخناق عبر سلوكيات ممارسة الوصاية غير المبررة على كلمة حق ينبغي ان يسمعها كل انسان استوعب معني عبارة لامغبون ولامحروم ولامظلوم بعد اليوم... واي يوم..!؟

فالإعلام الليبي الذي ينبغي انه اعلام الجماهير الفاعل والمؤثر في كل الاحداث لازال مثله مثل الاعلام في اي قطر عربي او في امريكا وبريطانيا وكل دول الافرنج خاضع للحكومة النائبة عن الشعب لايقول اغ الا بإذنها وإذا قلتها يقطع عنك النفس والهواء..!!

وشئ غريب ان تجد في ليبيا من يفكر بالحكم نيابة عن الشعب الليبي ويستغل وظيفته ومنصبه لأجل سرقة ثرواته ومصادرة حقوقه والذين اشبعوا حاجاتهم حتى التخمة من أفراد الحكومة وهم من يخادع الثورة والشعب..!!

انها ثقافة متسلله معنية ومسؤولة عن مايلاحق الخطاب الإعلامي الليبي فكانت السبب وراء تكليف عدد بسيط من الأسماء الإعلامية الليبية دون غيرهم بكثير من المهام والوظائف متوزعه على كثير من اللجان والإدارات وبما يثير مزيد من العوائق ومزيد من التاخير في انجاز المهام وتنفيد البرامج الإعلامية المطلوبة وبالخطاب المستهدف والمنحاز بالكامل لانعتاق وحرية الجماهير وهي للأسف فرص عمل ينبغي أن تتاح لاكبرعدد من الإعلاميين الليبيين ولا ينبغي أن تستمر هكذا محتكرة لذات الأسماء.. وهم بالطبع أساتذة محترمين برغم أن من بينهم من هو تاجر وسمسار..!!؟ وانه ومهما توفرت من قدرات وإمكانيات لهذه الأسماء لن يتحقق الوصول إلى المستهدف من برامج في ظل هذه المسؤوليات والمهام التي تلاحق كل واحد من هؤلاء في الموقع أو المرفق المكلف به.

فالوصول إلى مستوى أداء الفضائيات العربية كقناة الجزيرة والعربية والــ بي بي سي البريطانية لن يتأتى بذات العدد البسيط من هذه الاسماء المحتكرة لإدارة قنوات الإعلام في ذات الوقت الذي تعاني فيه قنواتنا المرئية الفضائية الفراغ في البرامج والتمويل والعنصر البشري الكافي لإجراء المهمة عدداً وتأهيلاً.. أو كماالثقافة. ظل وجود الكثير من الكفاءات خارج هذه المهام!

فأمين المؤسسة العامة للثقافة .. هو أمين ثقافة وهذا يكفيه.. ولا يجوز أن يكون مكلف بموقع آخر وهكذا بالنسبة لبقية الأسماء ، فأمين الهيئة العامة للصحافة متفرغ لهذه المهمة ليس من المقبول إسناد له مهام أخرى تشغله عن أداء وظيفته الأصلية.. وانشالله ينجح في مهمته هذه ..!! ولا أعتقد أن الأستاذ على الكيلاني وزميله الرجل الخلوق الأستاذ عبدا لله منصور في حاجة لمن يزج بهما في عضوية مثل هذه اللجان ، ويكفيهما شرفا ما يتمتعا به من مهام ومسؤوليات متعددة بعيدا عن هذه المجاملات ، وهكذا بالنسبة لبقية الأسماء في لجنة قناة وطني الكبير المرئية التي تم افتتاحها في حفل فني بهيج غص بالمطربين العرب وحضر فيه كل شئ باستثناء الإعلاميين الليبيين ،وهى القناة المرئية التي لازالت في بث تجريبي إلى حد الآن ، أم أن المسألة فقط كسب مادي لصالح شركاتهم ودور نشرهم ومزيدا من المزايا والرفاهية على حساب تنفيذ المهام وبما يلاحقها من إهمال.. ولا يهم ألا تعرف الصحفية الليبية اوالصحفي الليبي اسم وصفة امين الجامعة العربية او اسم أمين الخارجية الليبي وصفته, وهذا التناقض في شخصية الصحفي الذي أراد أن يقول ..يبلغ.. فقال يبلع ..!! أو أن تنشر أحد الصحف صورة ( فضيحة ) زيارة الملك إدريس لمعرض طرابلس الدولي قبل أكثر من 42 سنة ، وكأنها من أهل الكهف ، هذا التناقض يعكس التشويش والتشوه في الذهنية الصحفية الليبية ،

هذا حديث أقوله بكل مودة وحب للإخوة الأعزاء المستهدفين بالموضوع لا أقصد منه الإساءة لأي من هؤلاء او التقليل من شأنهم وقدراتهم وامكانياتهم..فهم اخوة معطائين بدلوا ويبدلون جهود مضنية ويشاركون بفاعلية في هذ المجال. فقط وهم يعرفون هذا جيداً ان الاعلام بتنوع تخصصاته ينبغي ان يخضع لسلطة الجماهير عبر خطاب يزرع بذور النماء في الإنسان ويسمو بقيمة البشر..يقولون انه الإعلام الجماهيري الذي ينبغي أن يدار بلجنة شعبية مشكلة من كافة شرائح المجتمع وليس بإدارة نفر قليل من محتكري الكلمة والأضواء..انه الاعلام الجماهيري الذي لم يولد بعد..!!

بقلم / بشير العربي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home