Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 2 ابريل 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

يا صاحبي السجنُ..!!

 

  (هناك شخص لم يذق طعم الفشل في

      حياته هو الرجل الذي يعيش بلا هدف)

                           فريدريك نيتشه

 

 

دون احزمة ناسفة هذه المرة ..

دون متفجرات.. وجعب.. وبندقية قنص ورمانة 36.. ودماء على اسوار حديقة المدينة ..!!

يحاورني ( الوطن ) على غير عادته ( المرحلية ) الدامية دون عنف .. وهلع .. وزمير سيارات الاسعاف .. والوان طيف عربات الشرطة ..!! وصياح اسراب النورس المهاجرة على احواض السفن

وركض المارة .. وانقلاب عربات الاطفال على وجوههم  ودوي صراخهم .. وبكاء العجائز الاسكندنافيات المرتعشن من هول ( حوارات ) العالم الثالث المتخلف !! في ظل تباعد الرؤى  بين الاطراف !!

شكرا ( سيف الاسلام ) لتجازونا هذه المحن التاريخية المؤسفه .

منذ فترة ليست ببعيدة .. تلقيت رسالة عبر بريد الجامعة مبعثه من داخل المملكة .. وذلك وقت انشغالي بامور بحثية في مدينة مالمو من شخص يدعي فيها حرصه على عودتي الي ( الجماهيرية ) !! متقمسا هوية الداعية والمصلح يقول انه موظف بشركة ( تأمين ) في طرابلس .. ينصحني ( المعجب ) بمقالاتي كما يقول ترك السويد – والرجوع الي الوطن  ( الغالي ) حسب تقديراته النهائية .. ووفق مرؤة مبادرته الطيبة التي نزلت عليه من     السماء !! اقسم بالرب عبر رسالته .. وكل الالهات الشمالية .. ان دعوته الانسانية من خارج مقترحات ( اجندات ) كوسه والتهامي او فرق ( النصح ) الاجتماعية والقبلية التي بدأت تتقاطر على الشتات نيابة عن ( فرق الموت ) القديمة مقابل مبالغ سخية من العملة الصعبة !! حيث توجهت هذه الجماعات على  هيئة ( ردّادة ) للكلاب الضالة من تدبير الاسكافي العجوز العريف ( احنيش ) !! منطلقات هذا ( الناصح الامين ) حسب زعمه هي تهيئة اجواء  ( الفرقاء ) للحوار الجاد والتفاهم حول الشأن الوطني وسلمه المأزوم من قلة الخبرات التخصصية – والمعرفية والقدرات التعليمية .. والأكاديمية .. والكفاءات التي تنفذ برامج .. ومشروعات التطوير .. والبناء .. والتحول تكنولوجيا ..!!

و حتما سيسهم في تسريع .. تنفيذها اليات قادرة ومستوعبة اهمية الحداثة  والاستعانة باصحاب التقنيات العالية والعلماء مثال :-

عابد بوخمادة .. ولصفر .. والطيب الشريف ..!!

مالذي يجري بحق الشيطان ..؟!! من هذه التراجيديا ( المسخرة )

في جماهيرية القبيلة التي لازالت تسيّر سياساتها الداخلية ( بالقرعه ) المناطقية !! وهذا ما يدعو للتقيئ !!

( ابله ) اخر من بلهاء شرق البلاد يدعوني بعجل للعودة على متن ( رقادت ريحة ) واحباطه الحقوقي .. والمعيشي .. والاجتماعي على ما يبدو وفي ظل عدم توازن سيكولوجيته ( المنهارة ) من مؤثرات الطباشير وعتمة السبورة .. وضجيج اطفال الفقراء .. وتردي طفليه من علة التوحد – وجنوح البقية عن مواصلة التعليم في الداخل والخارج وفشلهم في اللحاق ( بأكسفورد ) مثل ابن  احد المتنفذين الذي  تحصل على منحة دراسية تقدر بـ 5 مليون جنيه استرليني سنويا – وفيلا راقية بحي فارهه  Knights) Bridge) وسط لندن !!

مشتراه بـ 25 مليون جنيه استرليني .. تنشئ مدينة في ( خولان ) !!

المخيفة بالضباع التي يعرفها ( بوعلي )

وطز في التعليم العالي و( الواطي ) ايضا !!

وفرار بقية  اولاد  التعيس لخدمة ( المخافر ) .. وانتظاره بسأم وملل ( للمعاش ) بعد احالته على كادر المتسولين – وتقادم عربته الفرنسية وتلك كانت المفاجأة ..

حينما خاطبني تحت اسم كودي مستعار خوفا من بطش ( الامن ) واللجان الثورية في البلد الذي يبشر ( حسين علي ) بتجاوزات مراحله الدامية والعنيفة !! عبر دعوته الغامضة والغير دقيقة , لم اصاب بخيبة امل .. بل بنوبة ضحك وقهقهة هستيرية متصاعدة استئاثرت محيطي .. بازدراء ..

وقت ان تذكرت ( الرفيق ) واجزمت في معرفة الزميل القديم الملقب ( بالكريّد ) حيث اشتهر بين اوساط طلبة الكلية بجامعة قاريونس لانهماكه الدائم بالمذاكرة .. والذكاء في التحصيل الدراسي والتمسك بوصايا امه العشر !! المحددة بالممنوعات والمحظورات والنواهي التي اخطرته بها وهي :-

عدم اللعب مع الكبار ..!! ومجالسة المدخنين .. واجتناب السكارى والحيطة من خوض السياسة .. وعدم الاقتراب من الكهرباء .. والاستحمام في البحر .. و( التطريم ) متى ما يقتضي حضور الطالبات .. والابتعاد عن الطريق العام خوفا من دهسه .. والامتناع عن مجادلة ( الفرستاري ) حارس الغابات والمحافظة على زيارة ضريح رويفع الانصاري للتبرك والحصول على قطع لحم ( جمل ) هرم سفك دمه على قبر قاضي حملة             ( العبادلة ) الاسلامية كصدقة على روح ( البويصيري الشلحي ) الذي تم حتفه مخمورا في حادث سير غرب اجدابيا ( الثورية ) !!

ووصية استثنائية اخرى .. التيقض من ( الغرباء ) قدر الامكان

وعدم البوح بسر قتل جده لاحد افراد ( قبيلة اخرى ) اعتدى على شجرة (خروب) بارضه ابان النزاعات القبلية على المياه والمراعي أي قبل دخول الشجرة في حيّز مشتريات       ( طاطاناكي ) الغامظة لمناطق عدة بالجبل الاخضر تحت مسمى ( التنمية المستدامة ) اقصد بالفترة السابقة المدقعة بالمجاعات أي تاريخ احداث  توافد اهل الغرب  الى الشرق للبحث عن الرزق وذلك قبل الهجرة العكسية بعد الثورة والتي بحث فيها ( الشراقة ) فيما بعد عن عوائد النفط بجهة الغرب !! المتمثلة بغسيل السيارات بساحات ابراج العاصمة وبيع الشاي المنعنع من قمينس المشهورة بمراقبة الناس هماً امام مطاعم ( الحوت ) و     ( القرش ) الجماهيري الشرس  !!

وظل معلقا هاجس ثار ( القبيلة المارقة  ) بذهن الطالب المتفوق علميا ولم يخلع جلباب  تخلف القرية بعد والتي صادرته الى بنغازي تنبأ المسكين المجزوع  بمصرعه في مدرجات الجامعة كل حين وزادت هموم شكوك توقعاته الدامية على حياته خاصة بعد احداث السابع من ابريل كان يقول لنا ( جاكم بوحبلة  ) ينبه بذلك طلبة الجبل الاخضر والبطنان !! ويقصد عساكر( سليمان محمود ) !!

عيّرني ( حسين ) باصفرار اسناني ولم يشتط غضبا من ( ضحكة ) الشعب المنافق لجلاديه الاكثر اصفرارا طيلة هذه المدة !! ذكرني ببشرتي السمراء التي كانت عامل ايجابي حينما رحبت بي الارض الباردة وضاقت علي هموم الغربة  ساعد في تجاوز محنة البقاء باسهامات ومؤثرات ضغوطات الحسناوات على مجلس المدينة للحصول على اقامة دائمة رغم انف اجراءات الهجرة المعقدة وتندرج هذه المرؤة في اطار التكامل الانساني والبيولوجي بين شعوب  الشمال والجنوب التي عمدتها الواسطة الاستثنائية والطارئة غير المسبوقة منذ استقلال السويد بفضل الجميلات اللائي استخدمن نفوذهن عبر الهاتف النقال يمتلكن هذه الوسيلة بفعل تقنية شركة ( Ericsson ) العالمية خلافا لزوجة      ( حسين ) الامية والطيبة على ما يبدو عندما ولدت لليبيين المزيد من شرطة القمع لاخماد مظاهرات اهالي ( جردس ) العطشى و( القبة ) الجياع على كل حال ( كان ) واخواتها و   ( ان ) وشقيقاتها ليست افضل حال لحاجتي ومطالبي العاجلة لهن في السويد .. اكثر من فيكتوريا سيفلفستير الحسناء الطويلة واخواتها ..!! وحرف ( الضاد ) نشاز مرحلي مثل بطاقتي الشخصية القديمة !! في وطن يغني الناس به ( ياحسين ) في اطول يوم مشمس  ببلادهم نشيد ( DU galma Fria ) ( انتِ القديمة .. انت حر)  من غوستاف .. الى عامل طاحونة المياه الهوائية ..!! لا يختلف عن قداسة هذا النشيد كل الاحزاب السياسية الديمقراطي الاجتماعي والوسط واليمين المسيحي واليسار في وطن اتسع الضمير  والولاء .. والشراكة .. والحب .. والتوافق .

لاكت الالسن الا بحب السويد الموحدة ..

لا بحب ( النوايل ) و اقطاعية ( السراج ) و(عمولات الشركات الاجنبية ) وبقية ليبيا الي الجحيم منطلقات ثقافة (المحمودي ) الجهوية الحاقدة .. ولا مزايدة حب ( برقة ) المنفصلة الجريمة النائمة في ذاكرة مطالبة د . جاب الله حسن !!

يحافظ الناس هنا على الوقت والاعياد و الزهور والتسامح .. وعلى معالم الوطن .. ومظاهر الحرية .. بالامكان التجول في كل ارجاء اسكندنافيا في بضع ساعات دون بوابات .. وبراميل ساج ملونة .. واعمدة خرسانية متعرضة الطريق .. دون تفتيش .. دون ملل .. دون غلظة .. دون استفزاز .. ودون نقاط تفتيش تسلبك بالرشاوي و( البقشيش ) وتسلب منك الوقت والارادة كي تعبر وتمر الى القرية المجاور .. هكذا هي احوالكم في ليبيا .. بفعل الاجراءات الوقائية الصارمة المتخذة من وزير داخلية ليبيا العظمى في عهد متذوق ( الفسيخ ) و ( المش ) انشئت (41 ) بوابة بين طرابلس .. وبنغازي ..!! خلافا للبوابات العشوائية الاخرى !! كما قيل وعن أي حرية تتحدث ايها ( الكريّد ) وعن أي مؤملات تلوح بأفق الاصلاح مع معوقات جهابذة الحرس القديم .. وتقاطعاتهم لبرنامج     ( البيريسترويكا ) الجديدة في البلاد .. التي يقودها سيف الاسلام

وعن أي تحولات طموحة في ظل بقاء التنوقراط الفاسد في البلد النفطي المختطف .. من معتوق .. والقعود .. والبغدادي السرّاق !!

مسكين انت ( حسين ) لانك تعيش وهم المحيط المتفاءل وحلم اخلاق قريتكم المجاهدة .. عن أي مساحة للتعبير تتحدث واي  صحافة بعد اغلاق الفضائيات وتكميم الانترنت .. وقتل قورينا .. واويا وودئهما في المهد والاكتفاء بفضائية ( الكورة ) ولكلكة المدعو        ( عبدالفتاح زكري ) الذي لا يجيد الكلام ولا يفهم ما يقول ؟؟؟ ومسكين انا لانني مطلع على مجريات التنابذ .. اقصد الصراع الخفي بين الاجندات  والحرب الباردة .. بين الاجنحة .. والتيارات وفصائل مقاومة بناء الدولة الدستورية ..!!

عن أي انفراجات بمناخ الحرية .. والانفتاح .. والتقارب المنتظر ؟

اتعني ؟ توعد هدى بن عامر القاتلة وحميتها بضرورة تصعيد الثورة من جديد وقت تقاطر اشقاء المهجر على مكتب يوسف الصواني ( للتوبة ) وتعاقب اجندات الخارجية الأمريكية على طرابلس واصرارها على انخفاض نسبة التعبير والمماطلة بتوسيع افق الرؤى ومطالبتها بتدني سقف الحرية ( الزائدة ) !!

او الضربات الاستباقية لمشروع ليبيا الغد والدعوة لمحاصرته من قبل ( المنظر ) احمد ابراهيم .. والارهابي مصطفى الزائدي !!

وطن في قمة ( الارباك ) والتناقض !!

ايها المدرس التعيس :-

يلوك الناس بتوهمات كثيرة عن سلوك هذا البلد  .. وتتزايد تخرصاتهم حول مجون اسكندنافيا ,, وتشوب ثقافاتهم الكثير من الغموض حول وطن السويد .. الذي يحتل المرتبه الاولى في العالم في مؤشر ( الايكونوميست ) الديمقراطي .. والسابع عالميا في مؤشر التنمية البشرية .. الذي تفقده برقة المأزومة حاليا من عدم مركبات المباني الاسطورية !!

انا لم انفذ بجلدي من الوطن بسبب انعدام ( الخمور ) او التخوف من التجنيد كما يصف البعض حال الشتات بل من انعدام ( الشراكة ) المتكافئة على صدره كنت ثملا بعشقه واحلم بازدهاره وينعه وطمأنينته ورفاهيته وسلمه الاجتماعي كنت اتحسسه واتفقد وجهه الكئيب واحرص على امنه اكثر من كل ( المخبرين ) بما فيهم سعد بن عمران وطني يا حسين كما هو وطنك ووطن موظف التامين !! استشعر اشراقات شعاع شمسه الاتية  من صحرائنا في عتمة اوسلو واحس بدفئه من انفاس ( الغلابه ) في المرصص واسمع سمفونياته في وشوشت الرياح لنخيل الجفرة وجالو ومرادة واغصان الشماري والبلوط بالجبل الاخضر وعبق ولادة براعم القزاح و الزعتر بفيافي اجدابيا ومخاض اشجار الزيتون في مسلاته وترهونة   وعناق الصخور للامواج على مرافي ( ام ركبة ) وسوسة وصمت ( قور) الهاروج  وتطاير حبات الرمال البيضاء فوق مقابر رفاق بومطاري في الكفرة

ياصاحبي السحنُ .. !!

من العبث ان نرتهن لحالة الغموض الماثلة وعدم تجاوز هاجس التخوف من المبادرات الفردية والجماعية لازالة ضبابية النتائج الذي يكتنف محققات الفعل على وطننا المهموم ومن السذاجة ان نستغفل أعاقتة المقيدة لسيره نحو الغد الافضل والتخلص من المرهقات العاسفة للموضوعية ولا مناص من ضرورات تعاطى الواقعية المجردة ما يجري في بلادنا من تمزيق لاوصالنا الذهنية والفكرية والاجتماعية مصيبة طارئة تحتاج الى معالجات فاعلة   ( بالصدمة ) كما وصفها سيف الاسلام القذافي وغير محدودة وخجولة كما يجري الان في ظل متاهة الثقة والبحث الجاد عن حلول ناجعة ونهائية لاخفاقات الانكناف و تزايد الحالة الكارثية  القائمة والتسويف والحرد عن قضية الوطن شئ مؤسف والمراجعة في اطر وسياقات الانحياز لهويته المهينة وقضاياه الشائكة والخروج من جب التشكيك والخوف والقيود والتخوين  امر صحي مطلوب وبعجل .

البيريسترويكا .. الليبية الجديدة التي تطالب عبر برنامجها الاصلاحي توسيع افاق التحولات الدستورية الشاملة ومشتملات السلطات القضائية والصحافية والتنفيذية الداعمة للاصلاحات الجذرية ومقارباتها مع مشروع التوافق السلمي كمتابع للمشهد الليبي في المهجر للمحققات النوعية الايجابية على الصعيد الحقوقي بفعل تأثيرات ومبادرات د. سيف الاسلام  القذافي بالرغم من غموض منصب ( الرجل ) في النظام السياسي ومدى قدرته الدستورية على تنفيذ مشروعه الاصلاحي الطموح لانصاف الاجيال القادمة بتأسيس ارضية بناء دولة نموذجية وبغض النظر عن مبايعته التلقائية و( العاطفية ) على صفه هامشية و معنوية فقط محددة اطرها بفض الاشتباك والنزاعات الاجتماعية والقبلية ليس اكثر !! واعتقد ان هذا لا يعنيه ( القذافي ) الاب وما لم تستوعبه الجماهير عندما طرح ( سيف ) في الاجتماع السري بسبها حيث جاءت مخيبة لامال واستنتجات وتوقعات المشارب الداخلية والانتليجنسيا المثقفة التي خلصت تقييمها للمنصب الهامشي هوعبارة عن  مؤشرات اغتيال مشروع ليبيا الغد بهذه الصورة المأسوية عندما كُلِف مؤسسها الدكتور الشاب رئيسا ( لمخاتير) البلاد حيث اعتبر البعض ذلك مصرعا دراماتيكيا للتحول !!

ياصاحبي السجنُ :-

منطقيا سيف الاسلام الذي لا يعرفني ولا اطمح في معرفته هو الحل الامثل للحالة الماهولة القائمة المتطرفة منها والمسالمة وهو الاكثر تفهما وتفتحا واستيعابا لواقع البلد والخروج من مأزق أزماته المربكة والاقرب لعلاج احتقاناته و لحلول معاضلة والاقدرعلى وضع جداول لاولويات استحقاقاته في البناء وطي صفحات التباعد والانشقاق والقضاء على مظاهر الاقصاء المصادرة فبالرغم من محاولات دعمه للمشهد الحقوقي المحدود كقفل بعض الملفات الشائكة والعالقة مثل اطلاق سراح الجماعات الاسلامية المقاتلة وهي خطوة في الاتجاه الصحيح رغم جسامة خطورة ( الرهان ) على هذه الحماعات والمجازفة بامن البلاد وتبنيه الجاد لخفايا وخلفيات ومعرفة غموض جريمة ابوسليم والتعامل مع هذا الملف بدوافع انسانية وبشفافية قضائية محايدة ودعوته الصريحة للشتات بالعودة لخلق مناخ ووئام وطني شامل وهذا شئ يحسب له ولمحاسنه وشجاعته الا ان الاصلاح بشكل عام لازال متقوقع ومتعثر من مرهقات التفسير والتأليب واختراق بعض المتشددين المتنفذين في مجلس ( الخيمة ) والاصلاح الحقيقي كما ينظر اليه شرفاء الوطن هو استلام ( المهندس ) لادارة البلاد وكل منظوماتها مباشرة والبحث عن اليات من رجال يتولون تسيير دفة البلاد نحو ليبيا الغد يعرفهم جيدا ويعرف نسبهم ونزاهتهم من مؤثرات ( العمولات ) ويظل سيف الاسلام هو الحل المفصلي لازمة البلاد ولا اضيف عن ما كتبته بمقال سابق تحت عنوان ( لماذا اعربت برقة عن تأييدها ومناصرتها لتوريث سيف الاسلام ؟ ) مبينا الاسباب الجوهرية الداعية والداعمة لذلك وتشخيص المعطيات الواردة بذاكرة برقة المؤملة في خطوات د. سيف الاسلام الاصلاحية الشاملة.

 

ياصاحبي السجنُ :-

اما احدكما يعود خائبا الى طرابلس وخال اليدين من عدم قناعتي بالرجوع قبل ان يتسلم سيف الاسلام تسيير مقاليد الحكومة التنفيذية مباشرة شارعا في البناء المادي دعما لثقة البناء الادمي وتطهير البلد من معوقات ومرهقات الحريات العامة والعدالة التنموية والعمل على ارتفاع الدخل ومعدلات مستوى المعيشة بكل ارجاء الوطن .

واما احدكما يعيش في جبله الاشم على وهم التحول المرتقب بازدهار (التميمي) وانقشاع اتربة غبارها المتسلط ويجتر (خراريف) نزق الجهاد الغير مثمرو ينتظر  مخاض  (الامية) لميلاد جديد يبيع (الحشيش) بأزقة طبرق المكلومة !!

ولن اعود على ظهر دبابة  يانكيية مكررا تجربة (الجلبي) و(علاّوي) و (المالكي) الحقيرة فقط اريد المزيد من الغناء على الوطن في الشتات نردد مع 9,5 مليون حر انشودة (انتِ القديمة ... انت حر)

 

قضي الامر الذي فيه تستفتيان!!

 

صالح امجاور

غوتنبرغ ـ السويد




previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home