Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 1 سبتمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

بل رجال وأشباه الرجال

منذ ايام خرج علينا المجرم طبيب الحروق مصطفي الزايدي بمقال في موقع ليبيا وطننا تحت عنوان "رجال ورجال" يمتدح فيه رفيقه وشريكه في الإجرام السفاح عبدالباسط المقرحي الذي اسقط طائرة البان ام ليقتل كل ركابها البالغ عددهم 259 راكبا وعدد 11 آخرين من سكان مدينة لوكربي الاسكتلندية، أنهم عبدة الطاغوت، أنهما يعبدان دجال بني قحصة ومستعدان لفعل كل شيء من اجله، فالزايدي مثله مثل المقرحي مجرم وقاتل، فقد عذب الغرياني وشلادي في السفارة الليبية في بون، وكان من ضمن القتلة الذي خططوا لقتل العشرات من الليبيين الذين فروا من جحيم النظام في مختلف العواصم الأوربية، وكان من ابرز منفذي مذبحة ابوسليم التي راح ضحيتها خلال ساعات 1200 ليبي من خيرة الشباب خلقاً واستقامة، انه يقارن المعتوه المقرحي بالمجاهد الفضيل بوعمر الذي جاهد لتحرير بلاده من الاحتلال الفاشستي أبان الاحتلال الايطالي، فشتان بين هذا المجرم القاتل وذاك المجاهد المغوار، فالمقرحي ما فعل فعلته لخدمة الوطن بل لخدمة سيده ورب نعمته، أما البطل الفضيل ما فعل ذلك إلا في سبيل الله ولتحرير الوطن من الاستعمار، لو كان المقرحي برئ ويريد أن يخدم شعبه كما تدعي لما انتظر ثمان سنوات من الحصار والتجويع الذي مارسه نظام القردافي ودول الجوار(مصر وتونس) ليستفيد منه أبناء الطاغية القردافي وزبانيته وأبناء حسني البارك خنزير مصر واخو زين العابدين بن علي زنديق تونس وشركاتهم المشبوهة، التي كانت تورد للشعب الليبي أغذية وأدوية مغشوشة أدت لإصابة عشرات الآلاف من الليبيين بالإمراض السرطانية، والتي استفادت منها هاتان الدولتان مرة ثانية بالسفر لغرض العلاج من هذه الأورام الخبيثة بعد أن باعوا كل ممتلكاتهم ومدخراتهم، وكنت أنت تطردهم من إتمام العلاج في مستشفى الحروق بعد عودتهم، لولا تورط النظام في هذه العملية لما صرف عليه عشرة دراهم والدليل حالة الفقر التي يعيشها الشعب الليبي وفيه من ضحي بحياته في سبيل رفعة راية هذا الوطن وأبناء وأحفاده الآن يعيشون تحت خط الفقر بينما يتمتع بأموال النفط أمثالك من المنافقين والمطبلين والمزمرين، لا اعتقد أن القردافي المفرط في الأنانية وحب الذات لديه شفقة أو رحمة أو ولاء لأحد، لقد ضحي بأقرب الناس إليه ومنهم حسن اشكال بل ضحى بزملائه الذين أوصلوه لكرسي الحكم، فمثل هذا الشخص لا اعتبار عنده للوطنية فهو لا يعرفها ولا توجد في قاموسه.
كما أشار في مقاله لحسين الطاهر وجعاكة وأنهما لم يعد يذكرهما احد وأنهما في مزبلة التاريخ، وفي هذا الصدد نقول لك أن جعاكة هو قريب الهنشيري وهو من جنده في الأمن الخارجي وهو من عملاء النظام أما حسين الطاهر فانا ليست لذي خلفية تاريخية ولم اسمع به من قبل، فان كان فعل ما قلته فهو مجرم وفي مزبلة التاريخ، ولكن هذا ليس وحده فعمك والد الفيتوري الزايدي وهو شقيق والدك كان من ضمن المجندين الليبيين الذين حاربوا المجاهدين، وقد اعترف ابن عمك الفيتوري في أكثر من مناسبة ومن خلال ما عرفه من والده بأنه قد عمل في الجيش الايطالي، وقد قضى أكثر من اثني عشرة سنة في منطقة الجبل الأخضر لمحاربة المجاهدين من عام 1920 وحتى العام 1932 بعد أن خمدت المقاومة بعد شنق شيخ الشهداء عمر المختار، لذلك اعتقد أن عمك هو من قتل المجاهد الفضيل بوعمر ثم تولى حسين الطاهر حز رأسه وتسليمه للايطاليين، لذلك ما فعله عمك أشنع مما فعله حسين الطاهر، عمك هذا كان يستلم مرتبه التقاعدي من الحكومة الايطالية حتى انقلاب سبتمبر المشئوم، وهذا تاريخ لن تستطيع مسحه وهناك العشرات من سمعوا هذا الكلام من ابن عمك الفيتوري ولولا الخوف على سلامتهم لذكرت لك أسمائهم، أنهم على استعداد للشهادة بذلك عندما يحين الوقت، لذلك فحتى أنت وعائلتك ستكونون في مزبلة التاريخ وسوف تفضحون أمام الشعب المغلوب على أمره، فكفاكم كذبا في هذا الشهر المبارك يا أشباه الرجال.

عاشق ليبيا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home