Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 1 مايو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

شخصياتٌ بالتوكية والعرفية نموذجاً

الحمد لله وكفى وسلامٌ على عباده الذين إصطفى
عندما يريدُ إنسان أنْ يتواصل مع الآخرين، يدخلُ الى غرف البالتوك، لكي يستفيد أو يعطي رآيه في مسألةٍ ما، فتجد بطبيعة الحال أنّ الليبي يدخل الى غرف الليبيين، والمصري الى غرف المصريين، والتونسي الى غرف التوانسة، وهلم جرا...، وبما أني مسلم عربي ليبي، أحبُ الدخولً الى غرف الليبية، والغرف التي فيها الدعوة الى الإسلام، لكي أتواصل مع بني آدم....،
ولكن عندما أدخل الى الغرف الليبية، لكي أتكلم عن الوضع المتردي في ليبيا، (بسبب ظلم وفوضى القذافي وأعوانه)، أو أسمع درساَ دينياَ أو موعظة لعلها تنفعني في هذه الحياة الفانية، تتقابل مع أشخاص يفتخرون بأنفسهم المريضة، والمهمومة، وهم لاشيْ، ويكذبون على النّاس، بقصص خالية، وهذه القصص تسمعها من نفس الشخص بعدة أوجه ومختلفة أيضا.
أنا هنا أتكلم عن شخصية فريدة في نوعها، وفي نفس الوقت تحفة، وحمقاء، وسفيه، قد إحتار فيها علماءُ النفس، وإن من أعظم الأدواء التي يبتلى بها المرء في هذه الحياة داء الحمق والسفاهة؛

فالحمقُ شر كله، والأحمق عدو نفسه ؛ لما يسبب لنفسه من الضرر، وهو كاسد العقل والرأي لا يحسن شيئًا.
إنّ الأحمق لم ينتفع بالجوارح والحواس التي أودعت فيه، وهذا شأن الكافر والمنافق الذي ذكره سبحانه في قوله: (يُخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون) [البقرة:9]، (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون) [البقرة:11]، (أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين) [البقرة:16]، (صمٌ بكمٌ عميٌ فهم لا يرجعون) [البقرة:18].وقال تعالى: (ولقد ذرأنا لجهنم كثيرًا من الإنس والجن لهم قلوبٌ لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون) [الأعراف:179]. وقال سبحانه: (أرأيت من اتخذ إلهه هواهُ أفأنت تكون عليه وكيلاً) [الفرقان:43].
لكل داءٍ دواءٌ يُستطبُّ به .. ... .. إلا الحماقة أعيت من يداويها

قال أبو حاتم بن حيَّان الحافظ:
علامة الحمق سُرعة الجواب، وترك التثبُّت، والإفراط في الضحك، وكثرة الالتفات، والوقيعة في الأخيار، والاختلاط بالأشرار، والأحمق إن أعرضت عنه أعتم(يعني عبس)، وإن أقبلت عليه اغترَّ، وإن حلُمتَ عنه جهل عليك، وإن أحسنت إليه أساء إليك، ويظلمُك إن أنصفته.

وقال بعض الحكماء:
من أخلاق الأحمق: إن استغنى بطر، وإن افتقر قنط، وإن فرح أشِرَ، وإن قال فحُش، وإن سُئل بخِلَ، وإن سأل ألحَّ، وإن قال لم يُحسن، وإن قيل له لم يفقه، وإن ضحك نَهَقَ وإن بكى خارَ.

وقال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه:
ما عدمت من الأحمق فلن تعدم خلَّتين: سُرعة الجواب، وكثرة الالتفات.

يُروى عن الأحنف بن قيس أنه قال:
قال الخليل بن أحمد: الناس أربعة: رجل يدري ويدري أنه يدري، فذاك عالم فخذوا عنه، ورجل يدري وهو لا يدري أنه يدري، فذاك ناسٍ فذكروه، ورجل لا يدري وهو يدري أنه لا يدري فذاك طالبٌ فعلموه، ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فذاك أحمق فارفضوه.

وأما السفيه هو من لا سفيه له، بمعنى لا سفيه مثله يرده عن سفهه، فالسفه في السفيه أصل، بينما في المتصدي للسفيه حالة طارئة يلجأ إليها إذا استلزم الأمر، ومن الخطأ الشائع عند أصحاب المروءات أنهم لا يحسنون التقدير، فتراهم يلتزمون مع السفيه أدب الخلاف وطيب الألفاظ ، وهذا فيه من الخطأ الشيء الكبير، لأنه لا يحمل السفيه إلا على التمادي في سفهه، وهم يفعلون ذلك بحجة الحفاظ على المروءة، و عدم النزول إلى مستوى الخصم، فتراهم سرعان ما يتحولون إلى أضحوكة المجلس، فتراق تلك المروءة و يجرح الكبرياء و يُؤذى الشرف أمام سفيه من السفهاء لايزن في ميزان الرجال جناح بعوضة.

إذن السؤال الذي يطرح نفسه كيف نتعامل مع السفيه؟
يقول أحد الحكماء لا يخرجن أحد من داره إلا و قد أخذ في حجره قيراطين من جهل، حتى يرد السفيه عن سفهه والجاهل عن جهله، معنى الكلام أن السفيه يفهم لغة واحدة فقط، هي لغة السفه:
يقول عمرو بن كلثوم:
ألا لا يجهلن أحد علينا....فنجهل فوق جهل الجاهلينا.

ولقد ضرب القرآن الكريم أروع الأمثلة في مخاطبة السفهاء، نرى أهل الكتاب عابوا على المسلمين تحويل قبلتهم من بيت المقدس إلى البيت الحرام، فجاء الرد من رب العالمين (سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا) ابتدأ الله مخطابتهم بالسفهاء هذا قبل أي شيئ، ثم نرى أنه سبحانه لم يشرع لهم في تبيين أسباب هذا التحويل، بل اكتفى بقوله (قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)
أي لم يزد على أنه بين واسع ملكه و عظيم ملكوته و أن الهداية بيده وحده يعطيها لمن يشاء، وهذا هو القدر الذي يجب أن يخاطب به السفيه.
يقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:
أعرض عن الجاهل السفيه ... فكل مـا قـال فهـو فيـه
ما ضر بحر الفرات يومـاً ... إن خاض بعض الكلاب فيه
إذا سبنـي نـذل تزايـدت رفعـه ... وما العيب إلا أن أكـون مساببـه
ولو لم تكن نفسـي علـى عزيـزة ... مكنتهـا مـن كـل نـذل تحاربـه
يخاطبني السفيه بكل قبح ... فأكره أن أكون له مجيباً
يزيد سفاهة فأزيد حلمـاً ... كعودٍ زاده الإحراق طيباً
قالوا اسكت وقد خوصمت قلت له ... مإن الجـواب لبـاب الشـر مفتـاح
والصمت عن جاهلٍ أو أحمقٍ شرف ... وفيه أيضاً لصون العرض إصـلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامته ؟ ... والكلب يخسى لعمري وهـو نبـاح
إذا نطق السفيه فلا تجبه ... فخير من إجابته السكوت
فإن كلمته فرجت عنـه ... وإن خليته كمداً يمـوت.
فقومة9*:ـ إسمٌ لشخص يعاني من انفصامٍ في الشخصية مثله مثل الكلب إنْ تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث،
قال الله تعالى : (وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (لأعراف:176).

فهذا السفيه الأحمق والجاهل المدعو فوزي العرفية يحمل القاباَ كثيرة مثل ذلك (البهيم الذي يحكم ليبيا) فهو أستاذ، ومحامي، وصاحب النظريات العالمية الخمسة، ولقد انتحل شخصيات كثيرة، مثل الثور الابيض، وجميلة الدرسي، و د. جمعة جمعة، والحيران، ومراد، ورفيق، وأخيراً كتب رسالة بإسم (ليبي أصلي ما يعرفش معنى كهيعص) يشكك في أن القران نزل باللغة العربية وأن أخي سالم بن عمار حفظه الله تعالى ليس ليبياً، ويشكرُ نفسه المريضة،.
وهذا الطعن في القران، والاستهزاء بالمقدسات، فعلها كفار قريش، واليهود، والنصارى، وغيرهم، وحتى المجنون والسفيه القذافي فعل مثلما يفعل الآن سفيه وثور لوزان، ولقد لُقبَ من قبل المعارضة الليبية بمجنون لوزان، وقذافي المعارضة.

فهو ينادي بحرية الرآي..، والثقافة الليبرالية.. التي تنادي بزواج الأنثى بالأنثى... ، والذكر بالذكر...
وإذا دخلت الى موقعه ذي ألوان الطيف السبعة، فستجده مليئة بالأوساخ.....، وإذا أردت أن تقرأ مايكتبه هذا المعتوة، فلاتستطيع أنْ تجد شيئاً، يستحق القراءة........
وإذا دخلت الى غرفته فستجده هو الوحيد المتحدث عن الحرية والقانون والرآي الاخر، وعندما ترفع يدك لكي تسمعه الرأي الآخر وترد على أفكاره المؤقوذة، والمتردية، والنطيحة، وماأكل السبُعُ، لايعطيك المجال للرد، ولا حتى السلام، ولا الكلام، وبعد مرور نصف ساعة، يقول لك بدون إحترام ( هيا خوذ المايك)،
وما أن ترد عليه وتفند أفكاره المتردية، والنطيحة، والعوجاء، يقوم بوضع عليك النقطة الحمراء، ثم يتهمك بالعمالة للنظام...، أو بالارهاب...، أو بأنك لست ليبياً...، ثم يضعك في القائمة السوداء البالتوكية، فتحمد الله على أنَّ هذا السفية والأحمق ليس رئيساَ أو ملكاَ.... لوضعك في السجن الى مدى الحياة كما يفعل القذافي حمار ليبيا.
هذا هو صاحب الليبرالية الذي يقول في كل يوم وليلة بأنه ينظر الى الإنسان على إنه إنسان ليس له دين أو لون أو وطن، وإنما يعامله فقط على أن هذا الإنسان يحترم القانون البشري العقيم !!!!.. أو لا.....، بغض النظر عن أي إعتبارات أخرى.

فمثله كمثل الحمار يحمل أسفاراَ، فهو لايفقه مايقول، ولا يعرف ماذا يحمل في رأسه الأجوف، ومثله كمثل القذافي، صاحب النظرية العالمية الثالثة، فهو ايضاً لا يريدُ أحداً أنْ يقاطعه في حديثه، أو يرد على أفكاره المتردية، ويتهم الآخرين بأنهم ليسوا ليبيين.

فهو لايترك احداَ الا ودخل معه في مشاكل، حتى الأموات، لم يسلموا من لسانه الاعوج، فيعتبر كل مايقوله صح وحق، ولا يقبل التصحيح على الإطلاق.
ذات مرة دخلت الى احدى الغرف الليبية، فدخل ثور لوزان بعدي بدقائق، فقام بعض المطبليين لهذا المجنون، بترحيب به، وبالسلام عليه، والغريب إنَّ هذا المجنون لايردُ السلامَ ولا الكلامَ أبداً على الإطلاق، فقام أحد الحاضرين في الغرفة ويدعى بنقا 2005 بتصحيح مثل عربي، كان ثور لوزان قد استعمله في احدى مقالاته المتردية، وهذا المثل العربي هو (كل إناء بما فيه ينضح)،
هل تدرون ماذا كان ردة فعل (ذلك الليبرالي الفاشل المنادي بالاعتراف بالخطأ)، على بنقا 2005 ( لا أحتاج الى التصحيح من احد)، هكذا كان رد الأحمق والسفيه وثور لوزان على الناصح، بدل من أن يشكره على التصحيح، لا.... بل نظر...، وعبس...، وأدبر...، ثم استكبر...، هل هذه هي أخلاق شخص يرفع شعارات الليبرالية الزائفة...؟؟؟!!!.
وقبل أسبوعين دخلت الى غرفة (براكة) وإذا بي أجد فقومة 9 يتكلم كالعادة على الأخلاق، والحرية، وإحترام الناس، وعدم التحدث في الخصوصيات، الا في صالح العام، ويتكلم أيضاً على إنتصاراته العظيمة، ومغامراته العجيبة، وعلى المؤامرات التي تحاك ضده في سويسرا، من قبل المخابرات السويسرية، وبأنه بعث رسالة الى وزيرة الخارجية السويسرية وأنها ردت على رسالته،....و و و و
مع العلم أن هذا السفيه يعيش على الضمان الإجتماعي السويسري، فالمجتمع السويسري يصرفون له راتباً شهرياً، ويدفعون له الإيجار، وفاتورة الكهرباء، والماء، فهو بالتالى عالة على المجتمع السويسري، ومع هذا كله يشتم المجتمع السويسري فهو ينطبقُ عليه المثلُ القائلُ :(يأكلُ في الغلةِ ويشتمُ الملّة)، ( ولايعجبُهُ العجبَ ولا الصومَ في رجب)،
فكتبت له على التكست ( الخاص بالغرفة)، عندما كان السفيه يتحدث فيها، إسم شخص قد غادر هذه الحياة، ألا وهو (عبدالحميد البكوش رحمه الله)، لكي أذكره بأنه قد تكلم في حقه، عندما رحل من الحياة الدنيا، وعندما قرأ السفيه ماكتبت، أخذ يزبد... ويعربد......، وبعد ذلك رفعت يدي لكي أرد على هذا الأحمق، وأتي دوري في الكلام وبعد السلام ذكرت لهذا السفيه، ماقاله قبل قليل في إحترام الإنسان.... ، وماكتبه قبل أشهر في حق عبدالحميد البكوش رحمه الله تعالى، يناقض ماقاله، وبأنه لايحترم الشعب الليبي المسلم خاصة، والشعوب الإسلامية، بكتابته لمقالات فيها الإستهزاء بالاسلام، وبرسوله صلى الله عليه وسلم، وبالصحابة رضوان الله عليهم، فلم يُعجبه كلامي المسترسل بالأدلة القطعية، فأخذ يكتب على التكست بأني تونسي ولايحق لي الكلام على الشعب الليبي، وأن سيف الإسلام أفضلُ مني.....
ثم أخذ قواد444* مني المايك على غفلة، وعنوة، وبدون إستئذان، وقال لي هذا القواد 444 اطلع بر ياتونسي وشتمني حتى تتدخل الادمن بوشوال، ووضع على قواد444 النقطة الحمراء، وطلب منه إحترام الدور، والمتحدث، ولكن الأدمن لم يعطني حق إكمال الكلام، والرد على القواد 444.
أقول وبالله التوفيق أني والحمدلله مسلمٌ وعربيٌ وليبيٌ وعقوريٌ من عيت إبراهيم أباً عن جدٍ، وجدي رحمهُ الله تعالى كان من المجاهدين الليبيين، ودرستُ في مدارس بنغازي، وجامعة قاريونس، كون أن في لهجتي لهجة تونسية، هذا يرجع على أني عندما خرجت من ليبيا، في عام 1988، الى أوروبا فاراً بديني، من ظلم القذافي وزمرته، تعرفت وتعايشت مع الجالية التونسية، والجزائرية، والمغربية، المقيمة في هذه البلاد، ولم أتقابل مع ليبيين في هذه المدينة، ولهذا إختلطت لهجتي مع اللهجة التونسية، مع العلم أني لم أرى في ليبيا على الإطلاق تونسيا أو مغربياَ...
والحمدلله قد تعرفت على الشباب التونسي والمغربي والجزائري في المساجد، وقد وقفوا معي في محنتي، ولازالت علاقتي معهم طيبة، والحمدلله رب العالمين.

وأقول لسفيه لوزان أني لم أسرق الملياردات ..، أو أظلم.أحداً..، أو أضع شخصاً في السجن.. ، مثل ما يفعلُ سيف الإسلام والقذافي وأولاده الظلمة....

وأقول أيضاً لمجنون لوزان أنّك قد أفلست وبضاعتك مزاجة، وحتى الفهم ينقصك في فهم المقالات التي تنشر في ليبيا وطننا، فمثلا عندما ضرب الأستاذ المحمودي حفظه الله تعالى بك مثل في مسألة تقصي الحقائق التي يقوم بها الصحفي روبرت فسك.فلم تفهم ماذا يقصد الأستاذ المحمودي بضرب المثل.
وهذا دليل على أنك غبي لا تفهم ماذا يكتب الآخرين، وأحياناً أتسأل كيف أصبحت محاميا ؟!!، والله أعلم قد نجحت بالوساطة !!

فقد ذكر أخي أبوضياء الدين حفظه الله تعالى في إحدى مقالاته على أنك كنت (محرراً للعقود أمام محكمة بنغازي)، وأني لاأشك في ذلك، فشخص مثلك وبهذه الأخلاق لا يكون محامياً، بل حمالاً في ميناء بنغازي، ثم بين ليلة وضحها، أصبحت محامياً، مثل ذلك الأحمق، الذي يحكم ليبيا فلقد كان ملازماً، ثم أصبح عقيداً، فعقد الأمور.
وأخيراً أنصحك، مع العلم أنّك لاتقبلُ النصيحة على الاطلاق، لانّك متكبرٌ...، ومتغطرسٌ...، وأهبلٌ...، وجاهلٌ ..، وأحمقٌ ...، وسفيهٌ...، ومجنونٌ.......،
ولكني أنصحك نصحية لله تعالى يافوزي لعلها تخرجك من المعيشة الضنكة، وحياة البهائم، التي تعيشها وحيداً، وليس معك مؤنساً، فاتقي الله في نفسك، وأعلم أنَّ الموت يأتي بغتة، و قد تجاوزت الستين من العمر،
فقل بعد قراءتك لهذه الكلمات الشهادة، وقم وإغتسل، ثم صلي صلاة المودع، وأتبع السئية الحسنة، وإبتعد عن المحرمات، وإحترم عقيدة المسلمين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سامي ابراهيم العقوري
حررت بتاريخ 4 جمادى الأولى 1430 هجري
الموافق 29.04.2009 ميلادي
________________________________________________

تحياتي الى أخي في الله تعالى الأستاذ / المحمودي ناصرُ عقيدة أهل السنة والجماعة.
وتحياتي الى أخوتي في الله تعالى أبو ضياء الدين وسالم بن عمار
*فقومة: إسم بللهجة الليبية يُطلق على الشخص الأهبل الذي لايفهم مايقوله الآخرين، ودائماً ماد وجهه.
ففوزي مجنون لوزان يستعمل في إسم facuon9 وقد ترجمت إسمه مع تغبرات قليل فأصبح فقومة9
good 444*


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home