Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 1 مارس 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

هوامش على مأساة غزة
انها " مواعظ " وليست نصوص فتوى ؟

قضت " غزة " المدينة الباسلة ، واحدا وعشرين يوما ، تحت الجحيم .. قضاها الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى والأصحاء ، تحت أهوال الرعب والجوع والظلام .. وتحت الأنقاض في كثير من الأحيان !

والشعوب العربية تعاني مع هذا الشعب ، فيما تعاني ، العجز والإحباط والمرارة ، وأحرار العالم وشرفاؤه ، يحتجون ويرفعون أصواتهم بالتجريم والتنديد والإدانة والمطالبة بوقف المجازر وإحالة مجرمي الحرب إلى المحاكم الجنائية في العالم ، وتطالب بقطع العلاقات الدبلوماسية مع كيان العدو الصهيوني ومقاطعة البضاعة الصهيونية وبضائع من يعاونها، ويساند العدوان ؟

أما أنظمة الحكم العربية فقد بقي أغلبها ، يغطّ فى سبات عميق إن لم تكن مؤيدة – فى الواقع - أو مشجعة على ما ترتكبه إسرائيل من الدمار واستعمال الأسلحة الممنوعة المحرمة في معاهدات العالم !

كل ذلك جرى بحجة ضرورة تأديب " شوية العيال " الذين ليس لهم من الخبرة ما للذين شاركوا في معارك النصر" العربية " في عام 1956، ومعارك الأيام الستة أو الساعات الستة سنة 1967 ، وحرب التحريك عام 1973 ثم المعارك الحقيقية التى وقفت فيها مصر إلى جانب " المجاهد " جعفر النميري !

نعم لكي يتأدب "شوية العيال " ويتحملوا مسؤولية ما حل بغزة بسبب المقاومة فيها من الدمار والتظاهر بالحرص على الدماء العربية واعتبار الدم الفلسطيني غير رخيص !!

****

ويثقل الحمل على علماء الإسلام .. علماء الشرع ومفكري الأمة وكتابها وقادة الفكر فيها ، ولكن قنوات الإعلام لا تتفتح فى وجوههم ، بل الذى يفتح فقط في وجوههم هي بوابات السجون وحفر جهنم،

وفى خضم الهجوم ودويّ الطائرات وفرقعة القنابل والصواريخ التى كانت تتهاطل على سماء غزة ، حاولت أن أتتبع ما كتبه علماء الشرع والشريعة ، ذلك لأن أنظمة العالم العربي تكتسب شرعيتها – فى الواقع - من هؤلاء العلماء ، فهي تخطم أنوفهم وتركب ظهورهم لما ترغب فيه وتعلم أنهم يسارعون في هواها !

حاولت فى الأساس ، تتبع الشخصيات الدينية الرسمية كشيوخ الفتوى ورؤساء المؤسسات الدينية.

وسرني ما قرأت للجنة علماء الأزهر من موقف واضح وجرأة على كلمة الحق تحت نظام يجري معها في اتجاه معاكس .

وكذلك ما كتبه الشيخ الدكتور سلمان العودة وهو نداء للرؤساء والملوك العرب وخصوصا خادم الحرمين الشريفين والرئيس حسني مبارك ، وفيه يقول سلمان العودة : إن منع أهل غزة من الكهرباء والوقود والغذاء جريمة ، وأن قصفها بالصواريخ والقنابل جريمة أخرى أكبر وأعظم .

إن الوقوف بصراحة وبقوة أمام إسرائيل مطلب وطني وشعبي .

وإن فك الحصار مطلب لا يحتمل التأخير وإن استغلال هذه الظروف للضغط على الفرقاء للوصول إلى اتفاق مطلب وواجب عيني ,

وإن الشعوب ترغب في التعبير عن تضامنها مع إخوانها في فلسطين وبكل الوسائل ، وأن السماح بالجهود الشعبية والفردية واجب عليكم .

وإن بعض وسائل الإعلام المحسوبة على المؤسسات الرسمية كثيرا ما تسيء إلى بلادنا .

وجزى الله الشيخ الدكتور الخير فقد عرف بغيرته على الإسلام والمسلمين وملازمة الحق والتواصي به والحض عليه والتزام الصبر والحض عليه والتواصي به .

****

كما اطلعت على بيان اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء حول غزة تحترق، نشرت هذه الفتوى في 3 محرم 1430 الموافق 31 ديسمبر.

مفاد هذه الفتوى أن اللجنة تابعت بكل أسى وحزن وألم ما جرى ويجري فى غزة ، وهذا الحدث الأليم يوجب على المسلمين الوقوف مع إخوانهم ورفع الظلم عنهم ، وساقت الفتوى الآيات والأحاديث الحاضة على التعاون بين المسلمين بعضهم لبعض وتماسكهم تماسك البنيان والمشاركة في الإحساس مشاركة الأعضاء في الجسم الواحد .

ثم ذكرت أن النصرة شاملة لأمور عديدة مادية ومعنوية ، بالمال والغذاء والدواء والكساء وغيرها ، وتوصية الدول العربية بتسهيل وصول المساعدات لهم، لأهل غزة ، ومن ذلك بذل النصيحة والدعاء والوصية للفلسطينيين بتقوى الله وبالوحدة على الحق وترك الفرقة والتنازع وتفويت الفرصة على العدو الذي استغلها، وحثهم على فعل الأسباب لرفع العدوان ، ومشاورة أهل العلم والعقل والحكمة إلى أخر الفتوى التى ننتهي بدعاء وابتهال !!

وكأن الموقعين على هذا الكلام " الوعظي التذكيري " يريدون أن يقولوا ، للذين لا يملأ آذانهم الا أزيز الطائرات ، وأصوات القذائف وهدم البيوت .. كأنهم يريدون القول : ها نحن أبرأنا الذمة مع الله وقمنا بالواجب ، واجب النصيحة والإرشاد !

وليس في هذا الكلام ما هو " فتوى " ول فيه تحديد عمن هو المسئول عن هذه ( الفرقة ) الباغية على غيرها حتى يصح مقاتلتها .. إلى أن تفيء إلى أمر الله وهو الحق والعدل ، أهي أبو مازن أو هو " هنية " ؟ حتى تكون فتوى تعني الدعوة إلى الاتحاد على الحق وعلى العدل والمصلحة .

ومن هم العلماء الذين يجب عليهم أن يستشيروهم ؟ أهم العلماء الذين يرون أن أبسط تعبيرات الغضب على ما يجري في غزة ، وعلى ما يجري في قصور العرب من صمت مريب ، هو مجرد " أعمال غوغاء " لا تقدم ولا تؤخر كما قال الشيخ مفتي المملكة !!

إن ما يقوم به ملايين العرب في المغرب وفي الجزائر وفي مصر رغم الضغط الشديد والقهر لقوى التحرر والخير ، وملايين الأحرار في إندونيسيا وماليزيا وباكستان وفي العواصم الأوربية ، بل في الولايات المتحدة نفسها صانعة المشكلة ، أكل هؤلاء هم مجرد غوغائيون ! لأن النظام السعودي يخشى أن يجتمع اثنان ، وإذا ما فكر اثنان في محاولة القيام بذلك كان جزاؤهم السجن ؟؟

فليرنا شيخنا ما هو العمل الذي ليس بغوغاء، أهو تبرع الناس بالريالات بعد أن تحكمت فيها السلطات وأخضعتها لتقييمها الخاص وتحديد للجهة المرسلة إليها ، أهي مصنفة عند الولايات المتحدة من الإرهابيين أم لا ؟ أم بالسلاح ! والمبادرات العربية كلها تشترط لفتح ( المعابر ) أن لا يهرّب منها السلاح ؟ أم هي بالذهاب إلى هذه البلد المبارك ليقوم عن الشيخ بالواجب العيني من الجهاد والاستشهاد ؟ أم بماذا يرى الشيخ أن نقوم به من الأعمال التي لا تعتبر غوغاء ؟؟

****

كما كتب الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن بن جبريل ( عضو الجنة الدائمة للإفتاء سابقا) وهو يدعو الرئيس المصري إلى فتح المعابر ويوصيه بالرحمة للإسلام والمسلمين ، ويذكره بأن من الواجب أن يساعد الفلسطينيين ولو بتقبل اللاجئين - وهو يذكر بفخر خفي ـ بأن خادم الحرمين الشريفين عبد الله وولي عهده الأمير سلطان تبرعا بمبلغ أربعين مليون ريال ؟؟ وجمع المواطنون ما يزيدون على تسعين مليون ريال سعودي، وعلى المصريين ـ بموجب حكم الإسلام ـ أن يقوموا بهذه المسؤولية الكبيرة وبحكم الجوار أيضا ! وأضاف الشيخ ، شيئا من الوعظ مع ما تقدم من الفخر الخفي والمفاخرة بالتبرع.

وعلى ما في هذا الكلام من طراوة ورخاوة وترهّل فإن فيه ما يقوله خطباء المساجد كل يوم ، في كل مسجد .. في كل بلد فيها مسجد !

إن الشيخ الفاضل بن جبريل يرى أنه قد برئ من الإثم وتخلص من المسؤولية بمجرد إلقاء اللوم على الحكومة المصرية والإشادة بتبرع الملك السعودي وولي عهده وجماعة الشعب وهو يعلم أن الأمة الإسلامية أمة واحدة ليس فيها سعودي ومصري وفلسطيني فالمنهج الذي تأهل فيه واستحق به صفة " فضيلة وشيخ " لا يعترف بهذه الفروق وأن من نصوص هذا المنهج : أن من بات شبعان وجاره جائع لا يكتمل إيمانه ، وأن ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم ، وأن هذه البلدان الذي منّ الله عليها بالغنى بعد الفقر وبالنعمة بعد الحاجة كانت عند فقرها يرد عليها من خيرات سواد العراق ومن ثمرات نهر النيل ما يحسسها بأنها جزء من كيان وعضو من جسم يتداعى له بالسهر والحمى إذا أصيب بعضه .

وفي أعوام الرمادة ، كتب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ينشد الغوث ، فكتب إليه عمر ابن العاص " أتاك الغوث ، إبل أولها عندك وآخرها عندي " أي (جسر بري) من الغوث ، ولم يمنّ عمرو بن العاص على أهل الجزيرة بأنه تبرع من خيرات نهر النيل !

ثم من أين أتت سيدنا الأمير والملك هذه الملايين حتى يتبرع بها ؟ أليست مما مهده لنا السلف ؟ فالذي لا يفي لهم ، لا حق له فيما على وجه هذه الأرض ولا ما في جوفها.

وبالمناسبة ، فأنا أتوجه الآن إلى مشائخي جميعا ، أن يتحملوا مسؤولياتهم وأن يحددوا كلماتهم فلا يكون فيها هذه التعميمات والكلمات المطاطة التي يكمن الشيطان في ثناياها .

أطلب تحديد ما جاء في كلام الدكتور سلمان العودة " استغلال هذه الفرصة للصلح بين الفرقاء " فلا بد أن نقول على أي أساس ؟ ومن هي الفرقة الباغية الخارجة على مفهوم الإسلام ؟ فإن بغت وتمردت على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ، أما أن نبقى جالسين على الربوة نتفرج على المعركة ونتمنى ، والدماء يتواصل سكبها ، وعمليات الاغتيال والتصفية تجدّ فى تصيد الرجال ، وعمليات بيع مواد البناء للصهاينة تجري فى السر وفى العلن ، وآخرون ما زالوا يعزفون على موال المفاوضات ويهرولون مرة إلى واشنطن لتبادل القبلات مع الذين يروجون بيع الوهم ويعودون إلى القدس ليتبادلوا القبل مع السفاحين والقتلة .. أما أننا نبقى على الربوة ونغض الطرف ، فهو أيضا جريمة الجرائم .

ولا بد من تحديد ما ورد في كلامه من قوله : إن هذه ـ قطع الكهرباء والوقود والدواء ـ جريمة فلا بد من تحديد من هو المجرم أهم اليهود أم هم الذين يزودونهم بهذه الوسائل للرفاهية في مدنهم وقراهم ولتزويد آلاتهم ، آلات الدمار لتقتيل الأطفال وتدمير البيوت والمساجد وتجريف المحاصيل التي سقاها أهل غزة بعرقهم ودموعهم ودمائهم، لا بد من تحديد من هو المسلم أما اليهود فمعلوم إجرامهم من يوم أن لعنهم الله بكفرهم ، وبأكلهم الربا وقد نهوا عنه وقتلهم الأنبياء بغير حق، وبأكلهم أموال الناس بالباطل .. من يوم أن حكم الله عليهم هذا الحكم فهم مجرمون، أما هؤلاء الذين يناصرونهم بتزويدهم بأنواع الطاقة ، فهؤلاء هم المجرمون حقا .

فلا بد من فتوى مؤصلة على ما في كتاب الله وسنة رسوله وما ذكره علماؤنا في المذاهب السنية على الأقل في حكم تزويد المحاربين بأي شيء يعين في الحرب حتى الحرير إذا كانوا يستعملونه للهيبة في الحرب فضلا عما يتمتعون به من أنواع الطاقة، ويحرمون منه أهلنا،

وفتوى في حكامنا هؤلاء الذين ملكونا طوعا أو كرها ويطلبون الوفاء لهم بالبيعة فلا بد أن يفوا لنا بحمايتنا وتحقيق مصالحنا الدينية والدنيوية فإن لم يفعلوا فهم خونة لا بيعة لهم في أعناقنا فالوفاء بالوفاء ، وليست هذه من الحقوق الفردية التي أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالصبر عليها فنعطيهم حقهم ونسأل الله حقنا، ونصبر على حرماننا؟

وشيء آخر كثيرا ما يتحدث عنه الحكام العرب بشيء من الفخر والإدلاء عند كل حدث من الحوادث التي تدمر فيها إسرائيل أو الولايات المتحدة بلدا من بلاد المسلمين أنه التبرع بأعمار الخراب وإعادة البنية التحتية للبلد المحطم ؟ ليت شعري أتكون الغفلة إلى هذا الحد؟ شاركوا في حماية أوطاننا قبل أن تدمر وصونوا دماءنا قبل أن تراق واحفظوا نساءنا وأطفالنا من الرعب والخوف والصياح والضياع والدخان الخانق قبل أن نصل إلى هذه الدرجة، أمنونا من الخوف ودعونا نعيش تحت شجر الزيتون أو البرتقال ، أعطونا شيئا من الوقاية قبل أن تحطم رؤوسنا ونصل إلى فقدان الوعي التام ثم تزورونا وتمسحوا على جباهنا المحطمة ! إن هذه الزيارة شماتة لا مواساة وأذى لنا مرتين حين تركتمونا وقودا لمعركة لا ترحم، وحين تزوروننا ونحن لا نحس بمنة ولا نتبين مواس وأولادنا ونساؤنا تحت الهدم، أو مضى عليهم بعد الموت اليومان والثلاثة ولم يجدوا مجهزا ولا دافنا !!

ووالله لولا ما يعانيه الأمهات من رؤية ذراريهن في هذه الحالة لكان الأولى بأهل غزة وأهل فلسطين وكل وطن إسلامي دمر وأنتم تسلمونه إلى الأعداء أو تشاركون فيه انتقاما لكرامتكم لأنهم خالفوكم الرؤيا، لكان أكرم لهؤلاء المنكوبين وأشرف أن يرفضوا هذه النعم الممنونة وهذه الأوساخ التي لا تصل إلى بطونهم حتى تطعن بها قلوبهم من خذلانهم والمنّ بهاتة الأيدي لا يمكن أن تسمى بيضاء بأي حال.

ثم لا بد لنا في هذا المناخ الدامي أن نحدد معنى الإرهاب، هذه اللفظة التي كانت السيف المسلط على عنق كل من خالف حاكما في ظلمه وفخر هؤلاء الذين يفتخرون بأنهم أول من نبه على ذلك، فهذا " بيريز" أكبر مجرمي اليهود الآن وأكبر كذابيهم يقول: إنه حقق في 16 يوما ما لم تحققه الدول في 16 عشر عاما في محاربة الإرهاب ، أرأيتم الإرهاب ! إنه قتل ألف شخص منهم ما يزيد على 40 أربعين فى المائة من الأطفال والنساء والباقي أغلبهم فلاحون وزرّاع وعمال ولا شأن لهم بالمقاومة وحتى لو كانوا كلهم من المقاومة ، أليس هذا ما يعني أن كل مسلم يدافع عن حقه ويحقق عزة الإسلام هو الإرهابي وليس غيره.

مضى دهر وهم يتهموننا بالإرهاب لمجرد أن نقول ربنا الله وأن دار الإسلام لا يجوز أن تستباح، ومن فرط فيها فلا حظ له في الإسلام، الآن وجب أن يحدد معنى الخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين وللوطن ولهذه الأمة فالآن إما أن يفيئوا إلى أمر الله وإما أن نتهمهم بالخيانة والعمالة وعدم الشرعية في البقاء على رؤوس المؤمنين يتآمرون عليهم، ويستبدون بمصيرهم ويزورون إرادتهم ويبعثرون خبراتهم إن لم تكن في شهواتهم ففي إعانة أهل الكفر المحاربين كطرح مبالغ هائلة في سوق المال إنقاذا لأعدائنا هؤلاء الذين يذبحوننا بشماتة واستهانة.

نرفع أصواتنا بذلك، وليتهمونا بكل وصف فما عاد يخيفنا كلمة إرهابي بعد أن علم الصغير والكبير أن الإرهاب معناها أن تدافع عن نفسك وتموت دون حقك وتحمي الأهل والولد،وأخيرا بأن تكون مسلما.

وما يؤسفنا حقا أنا نقول لأهل غزة تلقوا اللهب بصدوركم ووجوهكم ونحن لا نقدر أن نشاركهم هذا الشرف،

وبهذا نقوم بواجبنا الشرعي ونؤدي ما أخذه الله من العهد على العلماء أن يبينوه ولا يكتمونه ، وأن نبرأ من إثم هذه الأمة التي تقف من وراء العلماء وتعتبرهم الأسوة والرمز .

وشيوخنا كلهم يتابعون ما يجري في العالم من منظمات حقوق الإنسان وملاحقة المسؤولين الصهاينة كمجرمي حرب ومحاصرتهم ومحاكمتهم أمام المحاكم الجنائية في العالم ومنعهم من دخول أي بلدة تقام فيها قضية من هذا النوع ، فطالبوا حكامنا أن يكونوا أول من يفعل ذلك وينزهوا بلداننا من تدنيسها بأقدامهم وأن يصونوا وجوهنا عن رؤياهم في أوطاننا، فإن لم يفعلوا فقد برئت منهم الذمة، وليسوا لنا برؤساء وليسوا منا ولسنا منهم .

الهاشمي البلعزي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home