Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 1 مارس 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

كلمة حق (2)

جراحات الوطن على أيدي الإرهابيين
تجسس واغتيالات وإرهاب...........
انتهاكات لأبسط الشرائع والقوانين.......
لا عرضاً يُصان ولا عائلات تحفظ.........
مراسلات وغراميات وأزواج غافلون أو متغافلون........
شذوذ وفضائح في كل مكان..
من الهند إلى بريطانيا إلى مصر إلى أمريكا....
من أثينا إلى روما إلى بون إلى طرابلس مروراً بلندن...
والضحية دائماً واحدة وإن اختلفت الأسماء.......
والشهداء جميعا يجمعهم إطار واحد وإن اختلفت أسمائهم.........
السفير الشهيد عمار ضو والملحق الإعلامي الشهيد فرج مخيون والطالب الشهيد عبد المنعم الزاوي.....
الطالب الشهيد عطية الفرطاس ورجل الأعمال محمد الرتيمي ورجل الأعمال صالح الشطيطي....
كلهم يجمعهم إطار واحد ....
أن القدر اختارهم ليكونوا نجوماً متلألئة عالية في سماء الوطن ليبيا الحبيبة...
القدر هو من اختارهم ليكونوا رفاقاً لعمر المختار الذي رفض خيانة الوطن وبيعها بحفنة من ذهب رخيص كما فعل الشارف الغرياني وغيره...
والقدر هو من اختار أن يكون قاتلوهم خونة لأرضهم ووطنهم وشعبهم حتى يُرفع الحرج عنّا إن قلنا فيهم ما يستحقون....
هؤلاء الشهداء البررة خرجوا ليشرفوا وجه ليبيا وكنوا يظنون أنهم سيكملون المسيرة ويرجعون ليساهموا في بناء الوطن وإعماره ولكن ما خطر في بال أهليهم وعوائلهم أبداً أنهم سيعودون في توابيت مغلقة ودمائهم تصرخ:
طعنتنا يد الغدر والخيانة قتلنا بنو جلدتنا...
من كنا نظنهم عوناً لنا في غربتنا تحالفوا مع الشيطان والغريب علينا....
عفواً لكل من يقرأ الآن.....
أتظنون أن السفير الشهيد عمار ضو أو الملحق الإعلامي الشهيد فرج مخيون لا يعرفون أسماء قاتليهم.
بلى هم يعرفون وقد أوكلوا القدر مهمة أن يكشفهم وأن يفضحهم...
قصة شهادتهم انتشرت في الأرجاء ولا يعنينا إن كان الزمن قد مضى عليه وطائلة القانون لن تنال فاعليها..
ولكن ما يعنينا في المقام الأول أن يُفضح من استلم السلاح من سفارة دولة العراق في روما ووفر الدعم اللوجستي(من سيارته وشقته) ليقوم مرتزقة باغتيال وجوه ليبيا في الخارج..
ما يعنينا هم قادة المنظمة الإرهابية الذين خططوا لتنفيذ العملية والذين يجب أن ينفضح أمرهم لجميع أبناء بلدي حتى نعلم من نواجه ومن يدبر المكائد لبلدنا ويقتل إخوتنا...
نحن هنا لنسرد القصة الحقيقية :
ففي عام 1984صدرت الأوامر من الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا بالتخطيط لعمليات اغتيال أخرى- بعد نجاح عمليات الاغتيال السابقة والتي راح ضحيتها عدد كبير من الليبيين من طلبة كعبد المنعم الزاوي ورجال أعمال كمحمد الرتيمي وعبد اللطيف المنتصر ومحمد أبو حجر- وكان المستهدف في هذه المرحلة بالذات هم الدبلوماسيون الليبيون في الخارج .
وبما أن الـNFSL هي في الأساس ومنذ تشكيلها منظمة إرهابية فالأمر الطبيعي أنه لا بد أن يكون له جناح اغتيالات خاص بها وينفذ كل أعمالها القذرة وكان جناح الاغتيالات معروفاً باسم منظمة البركان وهو الذي نفذ معظم العمليات القذرة لـلـNFSL.
ومنظمة البركان هذه كانت يتزعمها كل من جاب الله مطر ورجب زعطوط القياديان في منظمة الـNFSL الإرهابية.
وبناء على تلكم الأوامر ترصدت هذه المنظمة- والتي كان مسئولا عن الدعم اللوجستي فيها جمعة اعتيقة وتستعين ببعض المرتزقة وخاصة (الفلسطينيين ) لتنفيذ عمليات الاغتيالات- بعض الدبلوماسيين في أوروبا ووقع الاختيار على السفارة الليبية في العاصمة الايطالية روما.
والجدير بالذكر هنا أن منظمة الـNFSLالإرهابية لا تتحرك اعتباطاً كما يظن البعض.
ولكنها تتحرك وفق أجندة مرسومة بدقة ووفق أوامر محددة حتى إن عملياتها تحرك وفق نسق تصاعدي الغرض منه إدخال البلد في حالة هوس وقلق دائم من مجرد إرسال أبنائهم وعوائلهم للخارج وبالتالي تحول البلاد إلى فوضى عارمة وعدم استقرار والنتيجة التي كانوا يرجونها هي تمزيق لحمة ووحدة الليبيين.

وهذه الأجندة تدرجت على النحو التالي:
1. بداية بقتل بعض الليبيين(صالح الشطيطي) لإرهاب أولئك الذين يحاولون مفاصلة الجبهة أو يحاولون التوبة والرجوع إلى الوطن.
2. ثم قتل كل من يفاصل الجبهة ولو كانوا من الطلبة ومهما بلغت أعمارهم –عبد المنعم الزاوي 21سنة و عطية الفرطاس 20سنة- وبطرق بالغة الحشية وبعد تعذيبهم تعذيباً مرعباً ليكونوا عبرة لغيرهم ورادعاً لكل من يحاول الانشقاق عن الجبهة أو التوبة والرجوع إلى الوطن(تمت هذه العملية تحت إشراف مباشر من محمد المقريف).
3. وفي وسط هذا الخضم تقوم المنظمة الإرهابية الـNFSL وذراعها الإغتيالي منظمة البركان بقتل رجال الأعمال الليبيين بالخارج لإعطاء إشارة لليبيين أنه لا أحد منهم في مأمن خارج الوطن وهذا عملا بمقولة أسيادهم ومعلميهم الأوائل من الـCIA ( من ليس معنا فهو ضدنا)، وهذا ما جعلهم ينظرون لكل الليبيين في الخارج أنهم جواسيس لدولة الليبية وأنهم ينقلون لها كافة المعلومات وووو...
4. ثم بعد هذا ترتقي المنظمة الإرهابية الـNFSL بمهامها وتصعد من أعمالها القذرة وتبدأ في إرهاب منظم يتمثل في اغتيال سفراء ليبيا بالخارج دون وازع ولا ضمير.
ومتى كان للإرهابي ضمير...
وعوداً على بدء فقد بدأت عملية رصد تحركات السفير الليبي في روما عمار ضو التقازي من قبل منظمة البركان حتى حانت اللحظة المناسبة وفي 21 يناير 1984وبالسلاح الذي استلمه اعتيقة من سفارة دولة العراق (لأنه كان بعثياً) تمت عملية الاغتيال القذرة-والتي نفذها مرتزقة فلسطينيون- بإطلاق الرصاص على رأسه الطاهر فسقط شهيداً(لعنة الله على قاتليه).
وانفتحت شهية الإرهابيين لدماء الليبيين الطاهرة وخصوصاً الدبلوماسيين منهم فتمت عملية رصد للملحق الإعلامي في السفارة الليبية بروما فرج عمر مخيون وبنفس السلاح ومن نفس الشخص الذي وفر الدعم اللوجستي في العملية السابقة اعتيقة والذي وفر وسيلة التنقلات والشقة التي يتم فيها اختباء الإرهابيين ويعدون فيها مخططاتهم، وبعد إصدار الأوامر مرة أخرى من زعيم الإرهابيين المقريف إلى زعيمي جناح البركان الإرهابي جاب الله مطر ورجب زعطوط، قام المرتزقة وبعد عام من العملية الأولى، وبالتحديد يوم الأحد 13 يناير1985م، وعند الساعة الثامنة والربع صباحاً، باغتيال "فرج عمر مخيون"، وتمت عملية الاغتيال، أمام منزله بروما، (فلعنة الله على قاتليه).
هذه مأساة وطني وهذه جراحه وهؤلاء هم الإرهابيون الذين يريدون إفساد أمنه فإلى متى الصبر يا وطني إلى متى؟؟

محب لقبيلة مصراته


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home