Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 1 مارس 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

سبق لي نشر هذا المقال.. مجاهد البوسيفي*

الغرائب لاتنقضي في موقع الدكتور اغنيوة ، فمن مقالات جادة تتسم بالأصالة وتسمو بالقارئ إلى عالم الإيمان الفسيح الذي يشرق على الروح التي ذبلت أو كادت من وطأة المادة ونزوات النفس ، إلى مقالات تثير فيك حالة من الغثيان الشديد والرغبة في القيئ بمجرد قراءتك لسطورها الأولى ، مقالات خالية من المعنى والمضمون ، ولو أطلقنا على هؤلاء الكتاب بأنهم (لقطاء الثقافة والفكر) ما أبعدنا.

من الغرائب التي شدتني وأنا أطالع موقع اغنيوة ، أن بعض الكتاب يذيلون مقالاتهم بهذه الجملة " سبق لي نشر هذا المقال في جريدة كذا بتاريخ كذا " وهذه الجرائد في الغالب تكون غير ليبية ، وقد قلت في نفسي لماذا لا يعكس هؤلاء الكتاب الأمر فينشرون في مواقع ليبية أولا ثم في غيرها ثانيا؟؟ فيقدمون بذلك خدمة التعريف ببلدهم وهمومه وأحزانه ثم التعريف بالمواقع الليبية التي ينشرون فيها مقالاتهم لاحقا.

ثم لما تأملت الأمر جيدا ، تراجعت الفكرة في ذهني قليلا ، وتذكرت أن (النفخة والبوزات) أصل أصيل في الشخصية الليبية ، ولست أعني الجميع بطبيعة الحال ، ثم تلاشت الفكرة من ذهني تماما لما اطلعت على مقال! للسيد مجاهد البوسيفي بعنوان (أبوقتادة انتهت اللعبة).

لا أريد أن أتطرق لمضمون المقال ، وإن كنت أتمنى من كتابنا (الإنترناشيونال ، باعتبارهم يكتبون في صحف وطنية وغير وطنية) أن يتطرقوا لرموز التطرف الصهيوصليبي من أمثال بوش وتشيني وبلير وليفني وأولمرت ، كلما تطرقوا لرموز التطرف الإسلامي ، ولو أضافوا مع الصهيوصليبين رموز الخيانة والعمالة من أمثال خادم الحرمين وطويل العمر أمير قطر وحسني مبارك وجيرانه من كل مكان! فقد ولغ هؤلاء وأمثالهم في الخسة والخيانة والنذالة حتى الثمالة ، أقول لو فعل كتابنا هذا لكان أصدق لمقالاتهم وأشد تثبتا.

سأعرض مقال الأستاذ البوسيفي كما هو ، وسأكتفي بإضافة تعليقات يسيرة جدا له يجدها القارئ ما بين قوسين.
http://www.libya-watanona.com/adab/mbosaifi/mb27029a.htm

يقول البوسيفي:

شهدت اوروبا (أوروبا) وخاصة لندن في فترة من فترات (الفترات) مجموعة من القيادات الإسلامية المتطرفة التي صالت وجالت كما تحب وتشتهي في فترة ظنت انها (أنها) سوف تستمر لتجني ماشاءت (ما شاءت) من تحالفها السابق مع الغرب فيما سمى (سمي) حرب (الصواب أن يقال بحرب) الجهاد الافغاني التي اسفرت (أسفرت) عن هزيمة الاتحاد (الإتحاد) السوفياتي وطرده ومن ثم بداية انهياره الكبير.

عرفت هذه الظاهرة اعلاميا (إعلاميا) بتجمع "لندستان" الذي ضم مجموعة من المغامرين الفصحاء الذين يعيشون على اموال (أموال) دافعي الضرائب وحقوق التأمين دون ممارسة اي (أي) عمل سوى التحريض ونشر الفتن والثقافة الراديكالية.

منهم ابوحمزة المصري الذي كان يسمى (يسمى من السمو ـ يقال دفع سمو الأمير القطري أموالا طائلة لدعم الجرائد المحلية ـ أما مراد الأستاذ فيقال ـ يسمي ـ بالياء والتعبير ركيك على كل حال وللعامية هو أقرب) بريطانيا في عز تغوله بالمرحاض وانتهى به الأمر في السجن (وانتهى به الأمر في السجن!! هدرزة عامية) ثم تقرر تسليمه للولايات المتحدة على خلفية شبهات ارهابية (إرهابية)، ومنهم ايضا (أيضا) عمر بكري المغامر السوري الذي ذهب به الشطح بعيدا حتى انه (إنه) عبر عن رغبته في رفع راية الإسلام – إسلامه هو طبعا – فوق قصر بيكنغهام الملكي مرة واحدة (مرة واحدة معقولة يا راجل!) وانتهى به الأمر بالفرار إلى لبنان ليشرع في عملية تبييض جديدة، على الاغلب (الأغلب) في انتظار فرصة تقديم خدماته لطرف ما للخروج مجددا للمسرح الإعلامي الذي طالما عشقه وتتيم به.

والآن يبدو أن الدور قد جاء على أبوقتادة (أبي قتادة ـ يقال لنا قديما أن على تجر جبلا ، لكن يبدو أن أباقتادة أثقل من الجبل في نفس الكاتب ، ولذلك ما فلقتش فيه على) الرجل الذي جاء من باكستان إلى لندن بجواز سفر مزور، وانضم إلى طابور البطالة والتعيش على حساب دافعي الضرائب ليتفرغ لمهمته المفضلة في الخطابة والتحريض (ليتفرغ لمهمته المفضلة في الخطابة والتحريض ـ هنا أصابني مغص حاد!). فقد صدر الاسبوع (الأسبوع) الماضي قرار من مجلس اللوردات البريطاني الذي يعتبر أعلى محكمة (أعلى محكمة ـ متع شنو؟) بتسليمه إلى الأردن على خلفية قضايا ذات طابع إرهابي بعضها صدر به احكام (بعضها صدر به احكام ـ هنا أصابني صداع نصفي!) غيابية تصل إلى عقد ونصف.

نعرف ابوقتادة (أبا قتادة ـ والتعبير ركيك على كل حال) إضافة لخطبه الملتهبة وكتاباته التي يبشر فيها بضرورة قيام الدولة الإسلامية – كما يفهمها ويتعيش علي (على ـ عندك مشكلة مع الألف والياء يا أستاذ مجاهد) فهمها- على انهار (أنهار) من الدماء وخاصة دماء الكتاب والمثقفون (والمثقفين ـ صلوا على رسول الله) وكل من يخالف رأيه الدموي كما جاء مثلا في ماقاله (ما قاله ـ ما لوحدها الله يرحم ولديك يا أستاذ مجاهد ، نقول ما شاء الله ، ما قال وهكذا) في مطارحته " الموحدون"، حيث إضافة لهذا الخطاب الشرس الذي يخلو من الرحمة وأدب الحوار وأي شيء (أي حاجة في الثلاجة على قولة المصريين) يدل على جوهر الدين وحكمته وقدرته على التعايش مع الآخرين فمابالك (أرجوك فما منفصلة عن الكلمة التي بعدها ، نقول فما بالك ، والتعبير في هذا المقطع متكورك جدا) بمعتنقي الدين الواحد، فقد عُرف عندما اصدر (أصدر) – والواقع أعاد تأويل واحياء (وإحياء) – ماسماه بالفتوى " عظيمة الشأن" والتي وجهها (وجهها لمن؟) ايام (أيام) الحرب الأهلية الجزائرية في التسعينات، والقاضية بشرعية قتل النساء والاطفال (والأطفال) والعجز (والعجز ـ خيرك تم لحبار عندك ولا شنو) من اجل (أجل) الوصول للعدو "الحقيقي"، وهو ماعرف (ما عرف ـ مسكينة الضحية ما) بفتوى " التترس" التي عملت بها الجماعات المتطرفة في الجزائر على أتم وجه، وارتكبت تحت عنوانها ابشع (أبشع) الجرائم واكثرها (وأكثرها) عنفا وقسوة وجهالة، ثم صارت عنوانا عاما إضافة لشعار الولاء والبراء، لكل متطرف، واعتمدها مصعب الزرقاوي (أما أنا شخصيا مع أني متابع للأحداث إلا أنني لم أسمع بمصعب! الزرقاوي) كاستراتيجية وحيدة في حربه المفتوحة على الشعب العراقي تحت اسم مقاومة الاحتلال الأميركي.

فقد كان الزرقاوي ومجاهديه (ومجاهدوه ـ معطوف على الزرقاوي) الأشاوس يرسلون مئات الابرياء (الأبرياء) للموت ويحملونهم الجميل على اعتبار أنهم سرعّوا (الشدة على الراء وليست على العين ولو تركتها بدون شدة أستر!) بهم للجنة حيث سيحاسبون على نواياهم ويتم فرز الابرياء (الأبرياء) منهم نحو الجنة مباشرة.

هذا المنطق الأعوج المحمل بالافتراء (بالإفتراء) على الدين وربه (على الدين وربه!!!) قبل كل شيء، كان في مرحلة سابقة هو المنطق الوحيد الذي يؤخذ به ويٌنظر له ضمن لعبة كبيرة لايفقه فيها هؤلاء السذج الذين لايحملون علم (علما ـ اللهم صلي على سيدنا النبي بالمصري!) ولاثقافة ولامعرفة بالعالم والتاريخ ولعبة المصالح. غير مدركين أنهم مجرد أوراق صغيرة في خضم متلاطم، تم اللعب بها ضد شعوبهم وجالياتهم المسلمة التي نُكبت بهم في مختلف القارات والعواصم (والحمد لله اليوم كتابنا شهروا أقلامهم ومعاش تمشي علينا لعبة المصالح) وتحولت حيواتهم (شن يقصد الإستاذ حيواناتهم ولا حياتهم ولا شنو؟ راني حتى ني بديت اللخبط) إلى منظومة من القلق ورفض المجتمعات لها وممارسة التمييز ضدها في مجالات الحياة المختلفة.

واليوم وبعد أن أنتهت (لا يا راجل ما فيش داعي ليها الهمزة هني) اللعبة، وانتفت الحاجة لهؤلاء المغامرين وماعاد ( ما عندكش حق ظلمتها راك (ما) هلبة ـ وما عاد) حضورهم مرغوبا لمواصلة ممارسة فهمهم المضلل للدين وشهوتهم المتجددة للاضواء (للأضواء) والسلطة، بدأ مسلسل آخر طويل ومحكم في متاهته القانونية لن ينتهي إلا بارجاعهم (بإرجاعهم) إلى احجامهم (أحجامهم) الحقيقية.

طبعا مازال امام ابوقتادة (أبي قتادة) خطوة قانونية باتجاه المحكمة الأوروبية التي يمكن لها أن توقف عملية التسليم، وهي آلية منصفة وحق أصيل لم يكن احدا (أحد ـ سمعني الصلاة على النبي بالمصري كمان!) سيتمتع بها (بها ـ إذا كان يقصد الألية ، وبه إذا كان يقصد الحق ، وشبيك لبيك بها به بين يديك) في دولة ابوقتادة (دولة أبي قتادة ـ عايزك تسمعني الصلاة على النبي!) المزعومة، وحتى في حالة تسليمه بشكل نهائي للأردن، فيجب علينا متابعة ملف هذا الشقي بروحه، والعمل من قبل كافة المهتمين بالعدالة وحقوق الإنسان على حصوله على محاكمة شفافة ونزيهة بها كل المقومات المعترف بها.( مقطع ملبز ـ والعمل من قبل كافة المهتمين بالعدالة وحقوق الإنسان على حصوله على محاكمة شفافة ونزيهة تضمن له كل المقومات القانونية والإنسانية المعترف بها).

وإذا كان ابوقتادة (أبو قتادة) ومجموعته المغامرة يخططون لرمينا في الجحيم الدنيوي على عجل، فيجب أن يكون ردنا الوحيد هو طلب العدالة واحترام آدمية المتهم، وكل القيم التي داس عليها السيد ابوقتادة (أبو قتادة) وهو يقود كتيبته الدموية متعجلا موتنا.

وتقبلوا تحياتي

عبد الله الجبالي
________________________________________________

* لم يسبق له نشره في أي جريدة ولا مجلة


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home