Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 1 مارس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

إلي الرويبضة ( محمد مصراتي )
رويدك أيها المنخدع
فقد سبقك محمد مادي وبو جناح ومن ضل ضلالهم

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الحمد لله رب العالمين . الحمد لله الواحد الأحد ، الصمد ؛ الذي لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، رب السماوات والأرض وما بينهما ورب العرش العظيم ، والصلاة والسلام على معلم الناس الخير ؛ البشير النذير ، والسراج المنير ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه أجمعين ؛
أما بعد.

أيها الليبييون فإنه لا يخفى عليكم ما وقع فيه كثير من الناس من الانزلاق في هاوية الفتنة التى لا يخشى عليه وحده منها بل يخشى عليه وعلى غيره كما قال الله تعالى ( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (الأنفال:25) إن الفتنة التي أعنيها هنا هي فتن أهل الزندقة والألحاد المحاربين لشرع الرحمن ، نعوذ بالله من شرهم ومن شر من يناصرهم ، فمن أهل الفلسفة أتباع الأغريق الجدد الرويبضة { محمد مصراتي } هداه الله و أصلح باله .

هذا المدعو خرج علينا كخرجة أخوانه الزنادقة السابقون في الطعن في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .والأستهزاء بالدين .

ومما ذكره هذا الرويبضة في مقالته الفاسدة قوله ...

{ انّ الشباب المتأثر بأفكار دينية سطحية متعلّقةً بتشمير السراويل وزرع اللحي والتدخّل في شؤون الأخرين وحرمة شرب الخمر والجنس وأنّ أفضل ما كُتب على وجه الأرض هو القرآن الكريم والموسيقى الحرام، لن ينتجوا لنا فكرًا ابداعيًا نهضاويًا، ولن نتقدّم شعرةً واحدة إلى الأمام. } (1)

فأقول لهذا الرويبضة نعم كتاب الله أفضل الكتب وأفضل ما أنزل الله ..نعتقد ذلك متبعين لهدي النبي صلى الله عليه وسلم . وكافرين بألهكم داروين ..

و أن الموسيقى حرام فهى مزمار أبو الزنادقة أبليس .أبوكم لعنه الله .

((1)) قال الله تعالى ((وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ ءَايَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ))[3] .

- عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : لا تَبِيعُوا الْقَيْنَاتِ ، وَلا تَشْتَرُوهُنَّ ، وَلا تُعَلِّمُوهُنَّ ، وَلا خَيْرَ فِي تِجَارَةٍ فِيهِنَّ ، وَثَمَنُهُنَّ حَرَامٌ ، فِي مِثْلِ هَذَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ "وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ .. الآية" ))[4] ، وكذلك روى هذا الحديث عمر بن الخطاب .[5]

- وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ الْمُغَنِّيَاتِ وَعَنْ شِرَائِهِنَّ وَعَنْ كَسْبِهِنَّ وَعَنْ أَكْلِ أَثْمَانِهِنَّ[6] .

- وعن ابن عباس رضي الله عنه قال في هذه الآية : هو الرجل يشتري الجارية تغنيه ليلاً ونهارًا .

- وسئل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن هذه الآية فقال : والله الذي لا إله غيره هو الغناء .. يرددها ثلاثًا .

- وقال الحسن البصري رحمه الله : نزلت هذه الآية في الغناء .

-وقال مجاهد : هو اشتراء المغني والمغنية بالمال والاستماع إليه ، وإلى مثله من الباطل . وهو قول مكحول .

- وقال الواحدي : أكثر المفسرين على أن المراد بلهو الحديث : الغناء ، فهذه الآية تدل على تحريم الغناء وسأل ابن عمر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنه الغناء .

- وبهذا فسر الآية أئمة التفسير على أن المراد بلهو الحديث في الآية هو الغناء على رأسهم الطبري وابن كثير .

- قال ابن القيم رحمه الله : ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء ، فهم أعلم الأمة بمراد الله عز وجل من كتابه ، فعليهم نزل ، وهم أول من خوطب به من الأمة ، فلا يعدل عن تفسيرهم .

والآيات لما بينت تحريم الغناء بينت حال أصحاب الغناء وإعراضهم عن كتاب الله ، فإذا تليت عليه آيات ولى عنها وأعرض وثقل عليه سماعها ، فإنك لا تجد أحدًا اعتنى بالغناء وسماع آلاته إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى وفيه رغبة عن سماع القرآن فلا يطيقه .

((2)) قال تعالى ((وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا))[7] .

- قال محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه المعروف بمحمد بن الحنفية : الزور ههنا الغناء ، وقاله مجاهد .

- قال ابن القيم : لا يحضرون مجالس الباطل ، ويدخل في هذا أعياد المشركين والغناء وأنواع الباطل كلها .

- وقال أيضًا : فمدح الله المؤمنين على ترك حضور مجالس الزور ، فكيف بالتكلف به وفعله ؟! والغناء من أعظم الزور .

((3)) قال تعالى ((وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا))[8]

استدل بهده الآية الكريمة ابن عباس رضي الله عنه على تحريم الغناء ، وذلك لأن الأمور في الآخرة تصير إلى أحد شيئين لا ثالث لهما : إما إلى الحق وإما إلى الباطل .

- جاء رجل إلى ابن عباس فقال له : ما تقول في الغناء أحلالٌ هو أم حرام ؟ فقال له ابن عباس : أرأيت الحق والباطل إذا جاء يوم القيامة فأين يكون الغناء ؟ فقال الرجل : يكون مع الباطل ، فقال له ابن عباس : اذهب فقد أفتيت نفسك .

فهذا هو جواب ابن عباس عن غناء الأعراب الذي ليس فيه مدح الخمر والزنا واللواط ووصف الحسناوات ، ولم يكن معه المعازف والآلات المطربة ، فلم يكن عندهم شيئًا من ذلك ، فما بالكم لو شاهد ابن عباس هذا الغناء الماجن الذي مضرته أعظم من مضرة شرب الخمر .

- وجاء رجل اسمه عبيد الله للقاسم بن محمد فقال له : كيف ترى في الغناء ؟ فقال القاسم : هو باطل ، فقال له : قد عرفت أنه باطل فكيف ترى فيه ؟ فقال القاسم : أرأيت الباطل أين هو ؟ قال في النار ، فقال : فهو ذاك .

((4)) قال تعالى ((وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَولادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلا غُرُورًا))[9] .

قال مجاهد : صوته : الغناء والباطل ؛ وعنه قال : صوته هو المزامير .

وعن الحسن البصري قال : وصوته هو الدف .

وقال ابن عباس : هو كل داع إلى معصية .

ومعلوم أن الغناء من أعظم دعاة المعصية ولهذا فسر صوت الشيطان به .

وروي في بعض الآثار : أن إبليس لما أهبط إلى الأرض قال : رب اجعل لي قرآنًا : قال : الشعر ، قال : فاجعل لي مؤذنًا ، قال : المزمار ، وفي آخر : قال إبليس فما صوتي : قال : المزامير .

((5)) قال تعالى ((أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ، وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ ، وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ))[10] .

لقد كان من دأب المشركين لما بُعث النبي صلى الله عليه وسلم الصد عنه وعن سبيله وصرف الناس عن القرآن الذي جاء به صلى الله عليه وسلم فأنزل الله فيهم هذه الآية .

قال ابن عباس : السمود : الغناء ، يقال : اسمدي لنا أي غني لنا .

قال أبو عبيدة : المسمود : الذي غني له .

قال عكرمة : وكانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا فنزلت هذه الآية .

فهذا حال المشركين مع القرآن .. يعارضونه بالغناء .. يشغلون الناس عن القرآن بالغناء .. يصرفون آذان الناس عن سماع القرآن بالغناء .. هذا دأب أهل الشرك ، لا دأب أهل الإسلام .

كان هناك رجلاً من المشركين اسمه عبدالعزى بن خطل لما ظهر النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وأنزل الله تعالى هذا القرآن العظيم ذهب ابن خطل فاشترى مغنيتين ليصد بهما الناس عن دين الله تعالى ، وقال : أصرف بهما الناس عن محمد ، صلى الله عليه وسلم، ولتغنيان بذم الرسول صلى الله عليه وسلم ، فلما كان يوم فتح مكة أحل النبي صلى الله عليه وسلم دمه وأمر بقتله هو والمغنيتين معه ، وقال صلى الله عليه وسلم : اقتلوهم ولو تعلقوا بأستار الكعبة ، فلما دخل المسلمون مكة طلبوا ابن خطل ففر ولجأ إلى الكعبة وتعلق بأستارها ظانًا بذلك أن التعلق بها سيعصم دمه فقتله الصحابة وهو معلق بأستار الكعبة وقتلت إحدى المغنيتين ، واشترك في قتل ابن خطل أبو برزة الأسلمي وسعيد بن حريث المخزومي .أنتهي

نعم يا رويبضة ليبيا وطننا { محمد مصراتي } .

وأن الخمر حرام ولايجوز أستحلاله ومن أستحله فقد كفر شاء الزنادقة أما أبوا . نعم واللُحى، بضم {اللام} سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولايجوز لنا مخالفة سنته. والتشبه بالمشركين والزنادقة والشيوعيين أقرانك يا { رويبضة ليبيا وطننا } وتحريم الخمر جاء في الكتاب والسنة .

أما في الكتاب فهو قوله تعالى : ( إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ) .

ومن السنة :

قوله عليه الصلاة والسلام : من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة . رواه البخاري ومسلم .

وقوله صلى الله عليه وسلم : من شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يُدمنها لم يَتُب لم يشربها في الآخرة . رواه مسلم .

وفي رواية : من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة إلا أن يتوب .

وقوله عليه الصلاة والسلام : ثلاثةٌ قد حَرّمَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - عليهم الجنةَ : مُدْمِنُ الخمر ، والعاقّ ، والدّيّوثُ الذي يُقِرُّ في أَهْلِهِ الخُبْثَ . رواه أحمد والنسائي .

وقوله صلى الله عليه وسلم : من لقي الله مدمن خمر لقيه كعابد وثن . رواه الإمام أحمد وابن حبان في صحيحه .

وقال عليه الصلاة والسلام : أتاني جبريل فقال يا محمد ان الله عز وجل لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومبتاعها وساقيها ومستقيها . رواه الإمام أحمد وغيره .

ويَحرم من الخمر ملء الكفّ ، لقوله عليه الصلاة والسلام : كل مُسكر حرام ، وما أسكر الفَرق فملء الكفّ منه حرام . رواه الإمام أحمد وغيره .

أي نعم أيه الأغريقي { المصراتي } يا صاحب الشهوة الجنسية

نعتقد أن الزنا حرام كما قال الله عز وجل في محكم كتابه العزيز .. في سورة الإسراء الآية 32 ( وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً )

وقال تعالى: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً [الفرقان:69،68].

والأدلة من السنة النبوية المطهرة:

فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء والمعراج –فيما رواه البخاري وغيره- رجالاً ونساء عراة على بناء شبه التنور، أسفله واسع، وأعلاه ضيق، يوقد عليهم بنار من تحته، فإذا أوقدت النار ارتفعوا، وصاحوا، فإذا خبت عادوا. فلما سأل عنهم؟ أخبر أنهم هم الزناة والزواني.

ومن أعظم مظاهر خطورة الزنا ما ثبت في الأحاديث من نفي كمال الإيمان عن فاعله.

ففي الحديث: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. رواه البخاري ومسلم.

وفي الحديث أيضاً: إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فكان على رأسه كالظلة، فإذا أقلع رجع إليه. رواه الحاكم والترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع.

وقد روى أبو أمامة: أن فتى شاباً أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ائذن لي بالزنى، فأقبل عليه القوم فزجروه وقالوا: مه مه، فقال: ادنه فدنا منه قريباً فجلس، فقال: أتحبه لأمك؟ قال: لا والله جعلني الله فداك. قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم. قال: أفتحبه لابنتك؟ قال: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك. قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم. قال: أفتحبه لأختك؟ قال: لا والله جعلني الله فداك. قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم. قال: أفتحبه لعمتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداك. قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم. قال أفتحبه لخالتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداك. قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم. قال: فوضع يده عليه وقال: اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصّن فرجه، فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء. رواه أحمد وصححه الأرناؤوط والألباني.

غريب أمر هؤلاء الملحدون الذين يؤمنون بالحياة الدنيا ويكفرون باليوم الآخر ، ويعيشون حياتهم بالطول والعرض مثل البهائم.. فاليوم زنا ، والغد لواط .. وبعد الغد تبادل زوجات . وكفر وتطاول على الله عز وجل ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .. فالزنادقة زمرة منحلة همهم كما قلت من قبل الشهوة الجنسية وكيف يقضي شهوته مثل الدابة ، بل الدابة أفضل منهم ورب السماء كما قال الله تعالى (أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً )

نحن نعلم أن البهائم من الأنعام لا تتفقه ولا تتفكر ولا تتدبر وصوَر الله جل جلاله البشر ممن لهم قلوب ليفقهون بها ولهم أعين ليبصرون بها ولهم آذان ليسمعون بها، ولكنهم لا يستخدمونها في التفُكر والتذكُر والتدبُر كيف صورهم الله تعالى بأنهم أضل سبيلا من الأنعام (البهائم من الحيوانات) لقوله تعالى (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ ) وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَّأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ ويكفي أن نعلم أن هذة المخلوقات في الأرض كلها تسجد لله جل جلاله وتسبح بحمده كلٌ بطريقة ما وقد فضَل الله الإنسان على كثير ممن خلق تفضيلا ومع هذا فالكثير ليس ساجدا ولا شاكرا الله - ونجد أن الأنعام تسبح وتشكر وتسجد لله خالقها وهي البهائم من الحيوانات يا حسرة على ملاحدة ليبيا وطننا بأن عموا وصموا وصدوا عن سبيل الله

فهولاء الملاحدة أصحاب شبهات وكما قال الذهبى رحمه الله القلوب ضعيفه والشُبه خطافة...

والمستبصر يدرك خطر هذا الأمر ، خاصة إذا علم أنه لا أحد بمأمن من ذلك مهما علا شأنه في العلم والعبادة والطاعة وفي جهاد النفس .

فقلب هذا الرويبضة { محمد مصراتي } ومن حدا حدوه فهؤلاء قلوبهم لا تحمل معها إلا الكره والخصام على أهل الأسلام وقلوبهم ميتة قد ضرب الله عليها والعياذ بالله

قلوب بشعة تنطوى فيها كل الأحقاد علينا نحن أهل التوحيد ولا تعرف إلا الحسد والكراهية والنفاق والكذب والحقد وحب النفس قلوب متشاءمة ، نعوذ بالله من القلوب القاسية

فأحذروا أهل الزندقة والألحاد فأن في مجالستهم خطراً عظيماً على المجالس لهم ، بأن يرد عليه من الشبهات ما لا يستطيع دفعه ، فينغمس في ضلالتهم وبدعتهم ، فإن الشبه خطافة ، والقلب ضعيف

قال أبو قلابة -رحمَهُ اللهُ-: لا تجالسوا أصحاب الأهواء ، ولا تجادلوهم ، ولا تخالطوهم ، فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم ، أو يلبسوا عليكم كثيرا مما تعرفون. رواه ابن وضاح في البدع والنهي عنه(ص/48) ، وعبد الله بن أحمد في السنة(1/137) ، وغيرهما وسنده صحيح.

أن في مجالستهم مخالفة لأمر الله ، ومشاقة للرسول -صلى الله عليه وسلم- ، واتباعاً لغير سبيل المؤمنين ، فقد دل الكتاب والسنة وأجمع العلماء على التحذير منهم ، وترك مجالستهم./

حاربوهم بما تملكوا من علم شرعي. وبينوا حقيقتهم للأمة الأسلامية ، فهذا هو جهاد القلم فعلى طلبة العلم الشرعي خاصة أن يردوا على الزنادقة وبني علمان وتحذير العامة منهم وأنهم زمرة قد أنتجتهم الصهيونية الكافرة ليكيدوا لأهل الأسلام. قبح الله الملاحدة أين ما حلوا وأرتحلوا ...

يا متبع { العرفية . والمخنث امارير .وحكيم } أقول لك

أن كنت تعتقد وتستحل فيما ذكرت وطعنت فنقول لك { " على نفسها جنت براقش " } فقد ركبت موجة أخوانك الزنادقة . العرفية. حكيم. أمارير. والقمي الخبيث الشجاع ..

وبراقش هي كلبة أهلكت نفسها وقبيلتها المستضعفة في حرب من أحد حروب بين القبائل العربية أيام الجاهلية. يقول المثل العربي : " على أهلهاو نفسها جنت براقش " وهو مثل مستخلص من حروب القبائل العربية في الجاهلية قبل ظهور الإسلام. حيث يروى أن قبيلة من القبائل المستضعفة أحست بأن قبيلة قوية تريد أن تغزوها فقررت هذه المستضعفة الاختباء في أحد الوديان إلى أن يزول الخطر.لكن الكلبة براقش حامية القبيلة من اللصوص والذئاب بدأت تعوي وتعوي إلى عرفت القبيلة الغازية طريق القبيلة المستضعفة ومكان اختبائها فقضوا عليها (أي براقش) وعلى جميع أفراد القبيلة .

فلا تحزن أخي القاري الليبي على ما يكتبه هولاء الملاحدة ، فالزنادقة هم زمرة مأجورة أصحاب شهوة جنسية وأصحاب شبهة. قلوبهم قاسية أعمى الله بصيرتهم .

فلا هم يبصرون بقلوبهم ولا عيونهم وأنما يتبعون ما يتلوه عليهم شياطينهم .

وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا....[البقرة:102]

ماتت قلوبهم فهم أعرضوا عن ذكر الله ، وعجبا من هولاء الزنادقة ، وما أن فتح لهم { اغنيوه} الباب على مصرعيه بداءو ينعقون ويهتفون بكل قبيح . مدفونين بين أفكارهم العلمانيّة من نفث سمومهم الخبيثة ! . ولم يتدبروا قوله الله عز وجل .

(أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً ) .

أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ{60}

وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ{61}

وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلّاً كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ{62}

هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ{63}

اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ{64} يس

فمات قلب المدعو { محمد مصراتي } وأتبع أسياده الأغريق والشيوعيين والملاحدة فعمي قلبه

فلا يميز بين السكينة للحق وانواره وبين رهق ابليس وظلمته فيحب و يرضى بالشيطان وآياته و يكره ويشك فى الرحمن واولياؤه فنعوذ من هذا الضلال .

فإن القلب الحي يكون صاحبه حيا فيه حياء يمنعه عن القبائح فإن حياة القلب هي المانعة من القبائح التي تفسد القلب ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الحياء من الإيمان وقال الحياء والعي شعبتان من الإيمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق فإن الحي يدفع ما يؤذيه بخلاف الميت الذي لا حياة فيه فإنه يسمى وقحا والوقاحة الصلابة وهو اليبس المخالف الرطوبة الحياة فإذا كان وقحا يابسا الوجه لم يكن في قلبه حياة توجب حياءه وامتناعه من القبح كالأرض اليابسة لا يؤثر فيه وطء الأقدام بخلاف الأرض الخضر ولهذا كان الحيي يظهر عليه التأثر بالقبح وله إرادة تمنعه عن فعل القبيح بخلاف الوقح والذي ليس بحيي فإنه لا حياء معه ولا إيمان يزجره عن ذلك فالقلب إذا كان حيا فمات الإنسان بفراق روحه بدنه كان موت النفس فراقها للبدن ليست هي في نفسها ميتة بمعنى زوال حياتها عنها فالموت المثبت غير الموت المنفي- المثبت هو فراق الروح البدن والمنفي زوال الحياة بالجملة عن الروح والبدن وهذا كما أن النوم أخو الموت فيسمى وفاة ويسمى موتا وكانت الحياة موجودة فيهما قال تعالى الزمر الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من منامه- يقول الحمد الله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور- .

قبح الله الملاحدة ، والزنادقة، وبني علمان ، ومن كان على شاكلتهم. وأنتهج نهجهم إلي اليوم الدين.. لا تعجل الذنب لما تشتهي *** وتأمل التوبة من قابل
وكم من عازم على الجد سوفه *** وكم ساع الى فضيلة ثبطه

فقد صرفهم الله عن الحق لأن هولاء الزنادقة أستكبروا وزاغوا فزاغ الله قلوبهم .

قال تعالى ( سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق ) أي سأمنع فهم الحجج والأدلة الدالة على عظمتي وشريعتي وأحكامي قلوب المتكبرين عن طاعتي ويتكبرون على الناس بغير حق كما استكبروا بغير حق أذلهم الله بالجهل كما قال تعالى ( ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ) وقال تعالى ( فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ) وقال بعض السلف لا ينال العلم حيي ولامستكبر وقال آخر من لم يصبر على ذل التعلم ساعة بقى في ذل الجهل أبدا وقال سفيان بن عيينة في قوله ( سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق ) قال أنزع عنهم فهم القرآن وأصرفهم عن آياتي قال ابن جرير وهذا خطاب لهذه الأمة قلت ليس هذا بلازم لأن ابن عيينة إنما أراد أن هذا مطرد في حق كل أمة ولافرق بين أحد وأحد في هذا والله أعلم وقوله ( وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها ) كما قال تعالى ( إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم ) وقوله ( وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا ) أي وإن ظهر لهم سبيل الرشد أي طريق النجاة لا يسلكوها وإن ظهر لهم طريق الهلاك والضلال ( يتخذوه سبيلا ) ثم علل مصيرهم إلى هذه الحال بقوله ( ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا ) أي كذبت بها قلوبهم ( وكانوا عنها غافلين ) أي لا يعملون شيئا مما فيها وقوله ( والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم ) أي من فعل منهم ذلك واستمر عليه إلى الممات حبط عمله وقوله (هل يجزون إلا ماكانوا يعملون ) أي إنما نجازيهم بحسب أعمالهم التي أسلفوها إن خيرا فخير وإن شرا فشر وكما تدين تدان .

اللهم إنا نسألك بأنك أنت الله الذي لا إله إلا هو الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد الحي القيوم , رب السموات السبع و الأرضين السبع و رب العرش العظيم , أن تجعل القرآن ربيع قلوبنا و جلاء همومنا , و أن لا تجعل الدنيا أكبر همنا و لا مبلغ علمنا , و نسالك ربنا أن تنصر الإسلام و المسلمين بما شئت و بمن شئت و كيف شئت , فلا راد لأمرك و لا مبدل لكلماتك و أنت رب العالمين , اللهم ربنا قيّض لهذا الدين أمر رشد يُعز فيه عبادك و يُذل فيه أعداءك , اللهم ولي علينا خيارنا و انزع عنا شرارنا , اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا , اللهم عليك بأعدائك و أعدائنا من اليهود و النصارى و من والاهم , اللهم عليك بكل من حارب دينك و فتن أمة نبيك الكريم عليه أزكى الصلوات و أتم التسليم , اللهم عليك بكل من خان الدين و الأمة , اللهم اجعلنا ممن يرفع رايتك في سبيلك , اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه , اللهم عليك بالملاحدة وأل القردافي و من والاهم , اللهم رد كيدهم في نحورهم و أجر أمة نبيك الكريم عليه السلام من شرورهم , اللهم اجعل تدبيرهم تدميرهم , اللهم اجعل تدبيرهم تدميرهم , اللهم اجعل تدبيرهم تدميرهم , اللهم اجعل الدائرة عليهم , اللهم أشغلهم في أنفسهم , اللهم عليك بيهودأصبهان, اللهم اكفناهم بما شئت , اللهم اكفناهم بما شئت , اللهم اكفناهم بما شئت , اللهم تقبل منا دعاءنا و اغفر لنا زلاتنا , اللهم انصر اخواننا المجاهدين في سبيلك , و ثبت اقدامهم , و انزل عليهم نصرك كما وعدتنا في كتابك و على لسانك نبيك المصطفى عليه أفضل صلاة و أتم تسليم , اللهم اجعلنا ممن يجاهد في سبيلك بالقول و العمل و النفس و النفيس , اللهم و ارزقنا الشهادة في سبيلك مقبلين غير مدبرين . لا إله إلا أنت , و الصلاة و السلام على خير خلقك أجمعين و على آله و صحبه أجمعين , و سلام على المرسلين .
________________________________________________

[1] مقتبس من مقال الرويبضة محمد مصراتي .
[2] المضحك أن اغنيوه زاد في عدد الملاحدة والزنادقة من أتباع داروين قبح الله وجوه الزنادقة . فهل هذا مكر فى أهل التوحيد { يا اغنيوه } ؟؟
[3] سورة لقمان (6-7) .
[4] رواه الترمذي في كتاب البيوع باب ما جاء في كراهية بيع المغنيات (1203) ، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (1031) .
[5] السابق .
[6] رواه ابن ماجه في كتاب التجارات في باب ما لا يحل بيعه (2159) وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه (2168) .
[7] سورة الفرقان (72) .
[8] سورة الإسراء (81) .
[9] الإسراء (64) .
[10] سورة النجم (59-62) .


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home