Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 1 يناير 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

قرأت لك :
مشاهد عراقية ... للمستشار مصطفى كمال المهدوي
(8)

الثلاثاء 15 أغسطس / 2006

يواصل جنود الصهاينة إنسحابهم من جنوب لبنان ليفسحوا الطريق للجيش اللبناني! هذا الجيش الذي أعده العماد إميل لحود على قواعد ثابتة من الوحدة الوطنية، وطهره من النعرات الطائفية والمذهبية والعرقية، وأخلصه للدفاع عن الوطن، والطاعة لقيادة لا تطيع في لبنان أحداً ، ولا تقاتل إلا في سبيل أمنه ووحدته واستقراره! وقد صرحت قيادة هذا الجيش في الجنوب بأنها ليست مكلفة بنزع أسلحة حزب الله، وأنها تجد من هذا الحزب تعاوناً مطلقاً!!

وصرح إلياس المر وزير الدفاع اللبناني بأن مهمة الجيش في الجنوب تنحصر في تأمين عودة النازحين إلى ديارهم، والعمل على أمن المقاومة واطمئنان المواطن واستقراره ، وقال إن هذا الجيش لن يقوم بما عجزت إسرائيل عن القيام به بنزع أسلحة حزب الله ، ونبه إلى أن نصف هذا الجيش من أبناء الجنوب!!

قدرت الخسائر الناجمة عن قصف المدن والمستعمرات الإسرائيلية بصواريخ حزب الله بنحو مليار وثلاثمائة مليون دولار!! وقد أصابت هذه الصواريخ ثلاثة عشر ألف وحدة سكنية، مقابل تدمير خمسة عشر ألف وحدة سكنية بالغارات الجوية على لبنان!! وقد قتل في لبنان خمسة وأربعون ومائة وألف ( 1145) مواطن لبناني منهم واحد وستون من جنوب حزب الله، ويقدر هؤلاء الجنود بنحو أربعين ألف مقاتل، ولا يستطيع أحد التعرف عليهم إلا بعد أن يلاقوا ربهم أحياءً يرزقون بإذن الله وبرحمته!! وقد أعلن في إسرائيل أنهم قاتلوا حزب الله بربع جنودهم ، أي بمائة ألف مقاتل إسرائيلي!!؟؟

وتفتأ القوات الإسرائيلية تجر ذيول الخيبة وهم يواصلون إنسحابهم من المواقع المتقدمة قرية بعد قرية ، ولقد شوهدوا في الفضائيات وهم يسحبون دباباتهم ومدرعاتهم وآلياتهم العسكرية المدمرة، ويبكون ولا يلوون على أحد!! وتذكرت اليوم تلك الصورة التي نشرت لهم على غلاف الصحف الصادرة في يونيه 67 وهم يحملون صورة جمال عبدالناصر بينما أشار إليها من فوقها ضابط إسرائيلي بإصبعه الوسطى !! بكل تأكيد لم يكن هذا الضابط يعرف عنه يومئذ شيئاً!!؟؟

ألقى الرئيس السوري بشار الأسد كلمة قال فيها : أطلت فتنة 17 أيار برأسها، إنهم يطلقون على أنفسهم اليوم مسميات جديدة كقولهم إنهم قوى 14 آذار أو تيار الحريري ، وهم في الحقيقة رؤوس فتنة 17 أيار الذي استدعوا الإسرائليين لدعمهم في لبنان، فاجتاح الصهاينة لبنان واحتلوا بيروت خلال أسبوع واحد ( في سنة 1982 ) ! وقال: إن الحكام العرب الذين يدّعون الحكمة ويصفون المقاومة بالمغامرة ويقولون إنه كان يجب على المقاومة أن تستأذن الحكومة، عليهم اليوم إذا لم يريدوا دعم المقاومة أن يصمتوا! وفي إشارة واضحة إلى شيراك قال: هذا الزعيم الأوروبي الذي طلب لجنة دولية للتحقيق في اغتيال الحريري ( الملياردير) ، لم يطلب لجنة دولية للتحقيق في مجزرة قانا وغيرها من مجازر الصهاينة ، لأن ضحايا هذه المجازر كلهم من الفقراء ! وقال : على إسرائيل أن تختار بين السلام والدمار، وعلى أميركا أن تختار بين الاستقرار والفوضى!

ألغى وزير الخارجية الألماني زيارة كانت مقررة له إلى دمشق احتجاجاً على خطاب الأسد!؟

صرح أنان بأن القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة في لبنان( يونيفل) لا تحمل تفويضاً بنزع سلاح حزب الله!؟ وأعلن بولتن الذي عاد إلى الظهور في الأمم المتحدة بأنه تجري مشاورات لتشكيل هذه القوة ( يونيفل) مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ، وإن القيادة ستكون للدولة التي تشارك بأكبر عدد من الجنود!؟ ويتردد أن فرنسا ستشارك بأربعة آلاف جندي وأن إيطاليا ستشارك بثلاثة آلاف ، وطلب شيراك والسنيورة حكومة المغرب بأن تشترك في اليونيفل!؟

حركة أمل هي أول تنظيم سياسي للشيعة في لبنان بزعامة الشيخ موسى الصدر، وبعد اختفائه اختلف قادة هذه الحركة حول قضية الصراع مع إسرائيل ، منهم من يدعو إلى المقاومة العسكرية ومنهم من يدعو إلى المقاومة السياسية ، فانسحب جناح المقاومة العسكرية من الحركة وشكلوا ما أصبح يعرف اليوم بحزب الله، وتولى الشيخ عباس الموسوي قيادة هذا الحزب في سنة 1989 ، غير أنه لم يلبث حتى لقى ربه شهيداً في إحدى عمليات المقاومة ضد الصهاينة ، فخلفه في قيادة الحزب الشيخ صبحي الطفيلي في سنة 1991 ، ولأسباب غير واضحة تخلي الشيخ الطفيلي عن القيادة ليخلفه الشيخ حسن نصر الله منذ سنة 1992 ، وحتى الآن ! أكثر الشيخ الطفيلي من نقد الحزب واستنكر قبول الدعم الإيراني كسياسة ثابتة ولم نقف على أي رد عليه من حزب الله!!

أعلن اليوم عن انفجار مروع في الحزب الوطني الكردستاني التابع لجلال طالباني أسفر عن سقوط نحو ستين عراقياً بين قتيل وجريح نصفهم من جنود البشمرجة! وظلت العلاقات متوترة بين الشيخ محمود الحسني وبين حكومة المالكي مند صرح الشيخ برأيه في الأوضاع السائدة في العراق بتصريحاته المعادية للحكومة يوم 24 يونيه الماضي، وفي وقت سابق اكتشف اتباع الشيخ سيارة أعدت للانفجار بالقرب من مقره في كربلاء ، فصرح الشيخ في حينه بأن حكومة المالكي هي التي وضعت هذه السيارة لاغتياله ، وقد اشتبك رجال الشيخ مع عناصر المرتزقة من جنود المالكي اليوم في كربلاء، وقد أسفر هذا الاشتباك عن مقتل نحو عشرة رجال من أتباع الشيخ واعتقال نحو ثلاثمائة منهم!؟ وهذه هي الحكومة الشيعية السيستانية الإيرانية في العراق المحتل لا تفرق فيمن يعارضها بين شيعي وسني، لأن المصلحة العليا للوجود الأميركي الإيراني الغاصب فوق كل اعتبار!!؟

الإربعاء 16 أغسطس /2006

بدأت معركة البناء منذ الساعات الأولى لما سمي ( وقف الأعمال الحربية) ، وكان مذهلاً أن تتجول السيارات بحرية مطلقة في شوارع الضاحية الجنوبية من بيروت بعد أن تمت إزالة العوائق التي خلفها الدمار!!؟؟ صرح الرئيس اللبناني أميل لحود بأنه لولا سلاح حزب الله( الذي تطالب قوى 14 آذار بنزعه !) لوصل الجيش الإسرائيلي بعبدا ( مقر رئاسة الجمهورية) ، ولكانت الحكومة الإسرائيلية قد فرضت إرادتها على اللبنانيين !! وصرح العماد ميشال عون بأن سلاح حزب الله لم يستعمل ضد اللبنانيين في أي يوم من الأيام، وسوف يتعاون مع الجيش في الدفاع عن الوطن!! يعتبر تكتل التغيير والإصلاح التابع للعماد عون أقوى حليف لحزب الله ، إضافة إلى المردة بزعامة سليمان فرنجية، والحزب الديمقراطي بزعامة طلال أرسلان من الدروز، والحزب القومي السوري، والحزب الناصري، وحزب الشعب بزعامة نجاح واكيم، وأحزاب أخرى كثيرة بزعامة كل من وئام وهاب، وعبدالرحيم مراد، وعمر كرامي ، وفتحي يكن، وغيرهم!!

كشف استطلاع للرأي في إسرائيل عن أن 70% من الإسرائيليين يرون أن الحكومة لم تحقق أي نصر عسكري أو سياسي بحربها ضد حزب الله!! وعلى أثر ذلك أصدر عامير بيرتز وزير الدفاع الإسرائيلي قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الأداء العسكري في هذه الحزب!!؟ ومن جانبها نشرت صحيفة يدعوت أحرونوت الإسرائيلية بياناً بأن تكاليف الحرب وحدها قد بلغت خمسة مليار وسبعمائة مليون دولار!!؟؟

وتلك المجموعة العسكرية الإسرائيلية الضالة التي فرت من مواجهة المقاومة، ولجأت إلى ذلك المعسكر اللبناني في مرجعيون بقيادة اللواء عدنان داود وتحصنوا فيه باستعمال من كان فيه من اللبنانيين ( جداراً بشرياً) ، وتراجع عنه رجال المقاومة حرصاً على سلامة إخوانهم اللبنانيين! هؤلاء الفئران الضالة التي لا تقاتل وجاهاً إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر، عادوا اليوم إلى إسرائيل بعد أن وضعت ( العمليات الحربية) أوزارها ومعهم شريط فيديو بُث اليوم من التلفزيون الإسرائيلي، وهو يصور اللواء عدنان داود وقد رفع العلم الأبيض على الثكنة العسكرية، وجنوده بالملابس العسكرية يقدمون أكواب الشاي للجنود الإسرائيليين ويرحبون بهم وينفذون أوامرهم؟ جريمة عسكرية تضع الجيش وحكومة السنيورة في اختبار عسير!؟ وقد أكدت مصادر حزب الله أن الوزير أحمد فتفت في هذه الحكومة هو الذي أمر ذلك اللواء بهذا الخزي!!؟؟

للمرة الرابعة في خلال شهر واحد يقوم وزير خارجية شيراك لزيارة بيروت لبحث نشر القوات الدولية في الجنوب اللبناني بحسب زعمه!؟؟ وصرح الرئيس اللبناني لحود بأن لبنان يرحب بهذه القوات على ألا تتدخل في الشئون اللبنانية؟ ومن جانبه صرح غازي العريضي وزير الإعلام في حكومة السنيورة بأن هذه الحكومة قد وافقت على نشر الجيش اللبناني في الجنوب لحفظ الأمن، وحظر أي سلاح غير سلاح الدولة!!؟؟ أي حظر سلاح حزب الله!؟ هكذا !!؟

انقضى عام على الانسحاب الإسرائيلي من غزة، ولم تتوقف الغارات الجوية على هذا القطاع المكتفظ بالسكان!! كما لم تتوقف عمليات التوغل العسكري في كافة المحاور!! وقد قتل اليوم ثلاثة فلسطينيين في غارة جوية على غزة ، وتوغل الجنود الصهاينة في بيت حنون بهذا القطاع!! وحكومة حماس ( الإخوان المسلمون) لا تقدم شيئاً إلا كلاماً مرسلاً يثير السخط والاشمئزاز ، والحسرة والأسف على هذا الشعب الفلسطيني اليائس!!؟ وإن تعجب فعجب أمر هذه الحكومة التي ترفض كل ما ترفضه إسرائيل ، وتقدم لها كل المبررات لمواصلة عمليات الإبادة والتهجير وتعترف صراحة أنها تفعل ذلك رغم أنها تعلم أنها لا تستطيع أن تحقق لشعبها أي نصر على إسرائيل!؟

الخميس 17/أغسطس/2006

عبرت قوات من الجيش اللبناني نهر الليطاني منذ الصباح الباكر في طريقها إلى الجنوب اللبناني تنفيذاً لقرار مجلس الأمن رقم 1701 ، وبالمقابل أُعلن أن القوات الإسرائيلية قد انسحبت من نصف الأراضي التي كانت قد توغلت إليها في جنوب لبنان وقامت بتسليمها إلى اليونيفل!! ويقتصر الوجود العسكري اللإسرائيلي على جنود المشاة النظاميين ، بعد أن تم سحب آخر جندي من جنود الاحتياط، وذلك على شريط من المواقع المرتفعة في حدود أربعة كيلومترات من الحدود بين البلدين!!

وفي الساعة الثامنة صباح جرينتش، وعلى الهواء مباشرة من فضائية المستقبل وفضائية LBC ومن فضائيتي الجزيرة والعربية حمل سعد الحريري حملة شعواء على الرئيس السوري بشار الأسد ، واتهمه بقتل أبيه، وقال: ألم يكن ممكنا أن يتشاور حسن نصر الله مع ( العقلاء) في لبنان ومع حكومة الأكثرية( بزعامته وزعامة جنبلاط وجعجع وأمين الجميل) تلك الأكثرية التي ـ بحسب قوله ـ تملك علاقات دولية يمكنها منع العدوان قبل وقوعه!!؟ والسؤال الآن ما هو هذا الذي منع هذه ( الأكثرية) من استغلال هذه العلاقات بوقف هذا العدوان بعد وقوعه!!؟

وتحدث محمد حسنين هيكل من الجزيرة فوصف اجتماع وزراء الخارجية العرب في بيروت بأنه إهانة، ويكفي أنهم ذهبوا على متن طائرة عسكرية مصرية بعد أن حصل الرئيس المصري حسني مبارك على إذن إسرائيلي!! وقال إن نتائج الحرب كانت مفاجأة مروعة لإسرائيل وللحكومات العربية وللسياسيين اللبنانيين وفي مقدمتهم السنيورة !! وقال إنه لم يكن من المعقول أن يخاطر حزب الله بلبنان من أجل سوريا وإيران!! وشهد بأن العالم كله قد شهد للمستوى الرفيع لأخلاق المقاتل اللبناني وشجاعته، تماماً كما شهد همجية المقاتل الإسرائيلي وجبنه!؟ وقال: مع الأسف أميركا لا تريد أحداً أن يرفع رأسه في المنطقة العربية!!؟

أُعلن عن مقتل جندي أميركي في الأنبار!! وانفجرت سيارة مفخخة في مدينة الصدر، وأسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد الشرطة العراقية بعبوة ناسفة في بغداد! كما أُعلن عن مقتل خمسة من هؤلاء الأفراد وإصابة آخرين منهم بجروح في الموصل! وعُثر على سبع جثث مجهولة الهوية وعليها آثار التعذيب في أنحاء متفرقة! ويزور رئيس وزراء سلوفاكيا بغداد، وقد عبر عن دعمه لحكومة المالكي واستعداد بلاده لتدريب جنوده، والمعروف أن قوات سلوفاكية تحتل مواقع عسكرية في محافظة الديوانية تحت إمرت القيادة الأميركية!! وبدأت الحياة تعود إلى طبيعتها مع شيء من الحذر والتوتر إلى كربلاء والبصرة بعد ما كان فيهما من الاشتباكات وأعمال العنف!

قضت محكمة فيدرالية ببطلان قرار بوش بالتنصت على الأميركيين، ووقف العمل بهذا القرار لأنه لا يستند إلى أحكام القانون!! وقد صدر هذا الحكم بناءً على دعوى رفعها اتحاد الحريات المدنية ، بناءً على طلب تقدم به بعض الصحفيين الذين قالوا إنهم لا يستطيعون العمل في ظل ذلك القرار!؟

الجمعة 18 أغسطس /2006

في مشاهد مهيبة أشبه ما تكون بمواكب الزفاف الجماعي شيع حزب الله شهداءه في مارون الراس وعيتا الشعب وبنت جبيل وعيترون ومرجعيون وقانا وصور!! وقد لوحظ أن شهداء المقاومة في كل قرية من هذه القرى هم من أبنائها، ويدل هذا التوزيع على حكمة بالغة لأن ابن القرية أقدر على حمايتها وأقرب مودة إلى أهلها! أمهات الشهداء وبناتهم وأزواجهم وأخواتهم هن اللائي يقدمن التعازي للناس في استشهادهم، ويكفكفن دموع الناس أسفاً عليهم، بأصوات قوية كالرعد الذي يزلزل الأقدام، فسبحان الله كيف وضع الرعد في حناجرهن!؟

حكومة السنيورة ، حكومة 14 آذار، حكومة السفير الأميركي جيفري فيلتمان ( أو الرجل الفلتان الذي يضع أنفه الصهيوني في كل صغيرة وكبيرة في لبنان) حكومة الحريري وجعجع وجنبلاط ، وكل هذه الأسماء يطلقها اللبنانيون على هذه الحكومة التي ابتلوا بها في غفلة من الدهر، هذه الحكومة غائبة تماماً أو هي مغيبة عن المشهد اللبناني، وليس لها أي وجود في أعمال الإغاثة وإعادة الإعمار! مخرج سينمائي فرنسي جاء ليسجل هذا المشهد الرهيب ، فشهد أمام الفضائيات بعظمة المقاومة في القتال والإغاثة وإعادة الإعمار، وعبر عن أسفه الشديد لغياب الحكومة اللبنانية ( حكومة السينورة) والصليب الأحمر عن شرف النهوض بشيء من هذه الأعباء!!؟

دعى عمر كرامي رئيس الوزراء اللبناني السابق ( الذي أصر على الاستقالة بعد أن صرخت بهية الحريري صرختها المشهورة في مجلس النواب بسقوط حكومته) دعى اليوم إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على انتخابات مبكرة، وقال إن حكومة ما قبل 12 يوليه لم تعد قادرة على تحمل المسئولية بعد ذلك!!

وقال سليمان فرنجية ( وزير الداخلية في حكومة عمر كرامي) إن قرار المقاومة قرار لبناني، والنصر الذي تحقق لكل اللبنانيين !!؟ رسالتان واضحتان في يوم واحد ، ولكن هل يسمع من كانت أذنه للسفير فيلتمان!!

المفاجأة التي أذهلت الأوساط السياسية في الأمم المتحدة وفي عواصم العالم أن فرنسا ـ بعد أربع زيارات قام بها وزير الخارجية الفرنسي لبيروت ـ أعلنت اليوم أنها لن تشترك في اليونيفل إلا بمائتي جندي، أي بمفرزة لا تشكل كتيبة عسكرية !!؟ هل تحس أنه لم يعد لها وجود في لبنان!؟ قال مراسل الجزيرة في باريس إن فرنسا تراجعت عن قيادة هذه القوة ، لأنها لم تحصل على ضمانات كافية تكفل لها تجريد حزب الله من سلاحه!؟ وصرح بوش بأنه يأمل أن تشارك فرنسا بقوة فعالة في لبنان، وقال إن فرنسا حليف وصديق لأميركا!؟ عندما يقول بوش إن دولة ما صديق وحليف فإنه يقصد بذلك إلى أن هذه الدولة تسمع وتطيع ولا تحصل على شيء إلا بإذنه ، وهذا منطق مقبول بالنسبة لباكستان ومصر والأردن والسعودية، أما بالنسبة لفرنسا فكان أولى له أن يقول أن أمريكا وفرنسا صديقان في حلف واحد!!

أعلن عن مقتل جندي أميركي في بغداد !! ورجمت المقاومة القاعدة العسكرية البريطانية في العمارة بقذائف الصواريخ ومدافع الهاون! وقتل إثنان من أفراد الشرطة المتعاونة في الفلوجة، كما قتل أحد أفراد المرتزقة من جيش المالكي عند مدخل هذه المدينة الباسلة!! وأعلن عن خطف اثنين من المتعهدين بتزويد القوات الأميريكية بالمؤن! وقصف بيت محافظ ديالي في بعقوبة بالصواريخ ! ومازال جنود المالكي وشرطته المتعاونة يفرضون حظر التجول في كربلاء من بعد عدوانهم على الشيخ محمود الحسني!! وفرض الصهاينة الأميركيون من جنود بوش حصاراً على مدينة حديثة!! ووقع ثلاثة من أفراد الشرطة في محافظة بابل في أسر المقاومة!


جلال الوحيشي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home