Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 1 فبراير 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

تعليق سريع على مقال الأستاذ ابراهيم صهد

قبل أن أسجل ملاحظاتي السريعة على المقال أرجو من الأستاذ ابراهيم أن يجيب على هذا السؤال بشجاعة الضابط الصنديد هل يقبل أن ينسب أحد عملية باب العزيزية البطولية إلى أحد غير الجبهة؟ بداهة الجواب لا ، إذن لماذا يستخف الأستاذ ابراهيم بقرائه وبعقولهم ؟ ولماذا ينسب لجبهته الدعوة لدستور 1951م وهي لم تشر إليه ولم تهتم له ولم تستند عليه؟ بدأ الأستاذ ابراهيم مقاله متفهماً لوجهات النظر المختلفة وخائفاً من أن يمسك أحد بخناقه لكي يمرر مجموعة من المغالطات والمتناقضات التي لا يمكن جمعها ورصها في عقل قاريء محايد منصف ،فدستور 1951م جيد ولكن ولا يجوز الخروج عليه ولكن ثم يمكن تعديله ولكن ، وهكذا يدور الأستاذ ابراهيم في مقاله ، وجوهرمقاله أنه يحاول أن يقنعنا بأن المطالبة بالدستور كانت سائدة في الجبهة منذ نشأتها .
أنا وغيري من المتفرجين لست في شجاعة الأستاذ ابراهيم ومعارضته العلنية لنظام الاجرام والارهاب ولكني متابع جيد وأرجو من الأستاذ ابراهيم أن يحترم عقولنا وألا يستهزأ بنا ، وألا يقلد النظام في عملية التزوير للتاريخ ، وعليه وعلى الجبهة أن تستقيل كما يفعل الجنرالات الأبطال والساسة الحكماء عندما تفشل خططهم بدلاً من القرصنة على أعمال وجهود الآخرين .
لن تنفعك بلاغة المقال ياأستاذ ابراهيم ، قرأت أدبيات الجبهة في الكتب وعلى الشبكة الالكترونية في موقعها وغيره وسمعت في التلفاز والأشرطة أحاديث مسؤلي الجبهة ولا يوجد في مادة منها أية مطالبة صريحة قوية بدستور1951. ولا تمسك بعلم ليبيا بعد الاستقلال ، فهل يستطيع صهد أن يبرز لنا أي وثيقة تؤيد زعمه أن الجبهة طالبت بدستور 1951م أو تمسكت بالعلم.
إذا وجد في أدبيات الجبهة حديث عن دستور فالمقصود به دستور الجبهة التي ستتفضل به على شعبها عندما تنقذه هي وحدها من النظام الجاثم على شعبها ، والحديث عن الدولة الدستورية في أدبيات الجبهة يقصد به دولتها هي التي تنشئها على شعبها الذي ينتظر المخلص والمنقذ الجبهة؟ فالحديث عن الدستور في الأدبيات عرضاً وتكملة ليس هدفاً ولا مطلباً ولا منطلقاً ، ودور الشعب هو الانتظار والمباركة للجبهة المنقذ ، فكما قبل الشعب المغيب نظام الانقلاب الغير دستوري سيقبل الجبهة التي تتحدث عن دستورها.
الجبهة تتحدث عن دستورها في أدبياتها ولا تشير الى دستور 1951م بل كانت تغض الطرف عنه وتتجاهله ، وحتى العلم كان للجبهة علمها الخاص يتكون من مثلث أصفر ومثلث سماوي وبينهما ونجمة وهلال؟!
وها أنا أطلب من الأخوة الذين يحتفظون بالوثائق المؤيدة لقولي أو المعارضة له أن ينشروها بدلاً من أن يأكلها السوس ويسمحون بتزوير التاريخ وإهانة القاريء.
الاستثناء الوحيد هو ذلك العدد الخاص في مجلة الانقاذ الذي عليه العلم وصورة الملك أدريس رحمه الله في الذكرى الأربعين للاستقلال 1991م أي بعد أكثر من عشر سنوات من تأسيس الجبهة ، وحتى في ذلك العدد لم يرد ما يشير إلى عودة الجبهة للمطالبة بدستور عام 1951م ، بل كان عدد (بكاء على الأطلال)، والبداية الحقيقية لتوجه الجبهة للمطالبة بدستور 1951م هو بعد مؤتمر المعارضة الأول في 2005م فاضطرت الجبهة لذلك ثم حاولت تخريب المؤتمر وعادت حليمة لعادتها القديمة ، وبعدها رجعت الجبهة لتنشيء دستورها الخاص بها بتعميمه على زوجات وأولاد وأحفاد أعضاء الجبهة والمتعاطفين معها تكملة للديكور.
لم أهتم بما يسمونه وثيقة الخ لأنه لاوزن لها؟ ولكن يؤسفني محاولة تزوير التاريخ وبخس الناس جهودهم ومحاولة الاستيلاء عليها ، ألا تخاف الله ، ألا تستحي من التاريخ، يا أستاذ ابراهيم لن ينفعك صهرك ولا جبهتك .

متابع جيد


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home