Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 1 فبراير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

إلى الأساتذة الليبيين العاملين بالجامعات البريطانية

الأساتذة الليبيون العاملون بالجامعات البريطانية.
لقد تحدثت اليكم وحذرتكم من أن يتخذكم أمين التعليب/التعليم وسعد مناع شماعة يعلقون عليها فشلهم فى إدارة هذا المرفق الأساسى. وكما قلت لكم أرجوكم أن تخدموا ليبيا حتى ببلاش فلوس ولكن لاتتركوا فرصة للمعوقين والانتهازيين أن يبزنسوا من وراءكم فكم سرقت أموال الجامعات ولم يمسك الجانى فى أى مرة... وكأنه جن لايرى... إذا أردتم أن تعملوا فى الجامعات الليبية... فأعلموا أن هناك حالات الطلبة الراسبون يعيدون الامتحان ربما لست مرات ولايبدوا أن هناك مجال للفصل رغم نص اللائحة على ذلك والأشر من ذلك أن هناك أعمال إنتقامية وإن كانت قليلة يقوم بها الأساتذة من الطلاب... وقد ذكر لى زميل عن تفشى ظاهرة الزواج بين الطالبات"الجميلات طبعا" وأساتذتهن رغم أنهم يكبرنهن سنا وكفاءة وهم متزوجون ولديهم أطفال...طبعا تحت حجة هذا حلال...هذا يعكس طبيعة العلاقة المتردية بين الطالب والأستاذ والمؤسسة التعليمية...وهى بالدرجة الأولى مسؤولية أمين التعليم... ثم تتدرج الى الأقل...وهكذا...اليوم تطالعنا مقالة تثبت فشل هذه الوزارة..أنظر الرابط .
ثم يأتى أمين التعليم ليستنجد بمن فروا من جهل أمانة التعليم ووجدوا لهم سبيل ليحملوا هم الأنسان أينما كان... والحقيقة أن أى إنسان بسيط وسطحى التفكير يكتشف عدم أهلية القائم على وزارة التعليم لمنصبه وبالتالى لكل أو أغلب قراراته... وأولها قصة دراسة درجة إمفل ... محظور على أي طالب أن يدرس هذه الدرجة للماجستير وعليه أن يدرس الماستر باى "طوط" أى بالمواد وليس البحث.. على الرغم أن طالب الدكتوراه فى الأغلب تحسب سنة دراسته الأولى إمفل.. وخريج الدكتوراه أصلا يفترض أن يكون تأهل للبحث وقيادة مجموعات البحث فى كل المستويات العلمية... ونحن نعرف أن الدراسة بالطوط هى مهنية قد يحتاجها العاملون فى الشركات وليست تعليمية أو بحثية ولكن لتفكير قصير النظر وكمى "لدس الفلوس" منعت الدراسة البحثية فى الماجستير... الأمر الثانى هو عدم تحمل رسوم الأشتراك فى المؤتمرات العلمية... قاطعة قف.. ولماذا لاتبادر وتخاطب الجامعات بأن يكون حضور المؤتمر على حساب الجامعة من ضمن محتويات رسالة القبول .
مسألة أخرى جديرة بالذكر وهى أن الغالبية من الطلبة هم أعضاء هيئة تدريس فى ليبيا... ومجرد أنهم أصبحوا طلبة ينظر إليهم كأنهم فى مدرسة إعدادية فى ليبيا طبعا... نظرة إزدراء ودونية من قبل سعد مناع ورئيسه الفاخرى وهم فى الحقيقة زملاء عمل... ومن بين الطلبة وكلاء نيابة وضباط جيش وشرطة وأطباء ورؤساء إدارات وغيره ومنهم ترك العمل ليس ترفا ولكن ليسند أبناءه ليتعلموا اللغة الأنجليزية لأنها ستساندهم فى المراحل الجامعية فى المستقبل أو حتى كمترجم قانونى "صنعة اليد خير من تركة الجد" وكله يصب فى مستقبل أفضل سواء على المستوى الفردى أو الوطنى... والنقطة المثيرة للأهتمام إذا جئت ياسعد مناع وياعبدالكبير ورتبت مع الأساتذة الليبين فى بريطانيا وإستبعدم زملائهم من الموفدين على المشاركة فى صناعة إستراتيجة يشعر الجميع بدوره ومساهمته فيها وبالتالى المسئولية لأنجاحها... هذا دليل آخر أن النية ليست النجاح ولكن آهو إنديروا هرجة بيش يعرفوا أنكم عرق يصب فى العمل... لكن الضحية سيكون هؤلاء الذين أحسنوا الظن...والضحية ليبيا وأجيال قادمة ستعيش محنة سياسات تعليم فاشلة ربما كان بطلها بدون منازع أحمد إبراهيم ثم خلفاءه...الأمل دائم مادام النفس موجود... ولكن تكرار الأخطاء تصبح خطايا... أقصد إن خلق مؤسسة تعليمية ذاتية التمويل والأرادة هو الكفيل الوحيد لترسيخ البحث العلمى... وهى أهداف لاتثمر فى عهد قصير لكن البناء والتحسين وإشراك كل أستيك هولدرز فى التخطيط سيعزز فرص النجاح... دليل آخر على عدم الصدق...أنت ياسعد مناع وعبدالكبير وغيركم من المتنفذين هل فكرتوا مرة واحدة أنكم تشغلوا أبحاثكم أيام الدكتوراة مش من بين مبررات البحث كانت وجود مشكلات وبحتم وعملتولها حلول والآن فى يدكم الوزارة والبحوث متاعكم إنتم أكثر ناس فاهمينها يلا طبقوها وتشوفوا ليش مابتش تعمل وحاولوا إتديروا حلول ليها...لكن أنتم ماتبوش تبدوا بأنفسكم ... فكيف تبونا أنصدقوا أن الموضوع ماهوش زواق...
لوكان تتذكر يامناع وعبدالكبير مش كان ضعف المنحة أيام كنتوا تقروا وكذلك المدة الدراسية مشكلة وطالبتوا بزيادتها ومافيش فايدة... هل من المعقول أن مشكلة زى هذى تاخذ المدة الطويلة كلها...وإذا طلب منكم ربط السوق بالعملية التعلمية "مناهج وأبحاث ومستلزمات" كيف إديروا... هناك حكمة تقول راسين خير من راس... والمعنى أنه لازم تفهم أنه الشراكة فى صناعة التعليم هى الضامن الوحيد لك فى إتخاذ القرارات الصائبة وفى تطبيقها وتحسينها وهذا لن يتم الا إذا بادرت حضرتك والمعتكف فى مكتبه خايف عليه إيطير وزوروا الطلبة فى مساكنهم وأسمعوا منهم وأطلبوا منهم أن يشاركوكم المسئولية وأنظروا الى أن مجهودهم هو القيمة الحقيقية وليس نجاحهم... وشجعهم على الأبحاث فى ليبيا حتى لما يرجعوا تكون البيئة مألوفة لهم أن يقيمواالبحث فيها... وشجعهم أن ينخرطوا فى الكورس الذى تقدمه الجامعات البريطانية ويسمى مهارات قيادة البحث العلمى وهو بعد الدكتوراة...سوبرفجن سكلز..حيث يمكن الدكتور على الأشراف العلمى على بحوث الماستر والدكتوراه.... طبعا الخبير ماجابلك سيرة ولا جابلك سيرة عن مواد طرق البحث العلمى وفلسفة البحث العلمى وتصميم البحث العلمى اللى مافيه جامعة ليبية تدرسها... وكأن البحث العلمى إحذف تلصق وماهوش سيستماتك مبنى على أسس الأخلال بها يتنج بحث فاضى.. ماقلك عليه مناع وهو كورس ماجستير يرهق الطالب فى سنة الدكتوراه الاولى ويستهلك جزء كبير من وقته الذى هو ثلاث سنوات حسب اللائحة كان يفترض أن تكون أربع الاولى لدراسة هذه الكورسات الركيزة الهامة فى أى بحث علمى .
الأخوة الزملاء أعضاء التدريس الليبيين... أبدؤوا بزملائكم القريبين منكم وبشكل منهجى علمى بحت ربما يمكنكم المساعدة لطلبة البحوث للدرجة العالية والدقيقة بدل المتاهة الكبيرة فى بحوثهم وذلك بسبب مخلفات سياسات تعليمية ميتة ويطلب منها أن تحيى عقول... فأساليب التفكير وطرق البحث عن المعلومة الفعالة بأسرع الطرق وطريقة تشكيل آرقومنتس وإسنادها بالأدلة هذه طرق لم نتعود عليها وأكاد أجزم أن أغلب المتخصصين فى العلوم التطبيقية غائبة عليهم هذه المعلومات وذلك يفسر ضعف مشاركة الليبين فى الدوريات العلمية المعتبرة...رغم أن الترقيات العلمية ماشاء الله عندنا فى الجامعات التى ترحى بدون دقيق ... هذا لغياب فكرة بلورة المشكلة البحثية وأبعادها وجدوى حلها... لا أطيل لاتنسوا زملائكم هنا اليوم زملائكم هناك غدا... والسلام .

ليبي ليبي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home