Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 1 ديسمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

ردّ وتعقيب

نشر الأخ الكريم الأستاذ على زيدان  في أكثر من موقع إلكتروني بتاريخ 28/11/2010 تحت عنوان " تصويب من علي زيدان"  وأود أن أنشر الرّد والتوضيح التالي  بالخصوص.

اولاَ: لا يغيب على الأخ زيدان أن هناك فارقاً كبيراً بين كلمتي "توضيح" و "تصويب". وكنت أتمني لو أستعمل الأخ زيدان كلمة "توضيح" وليس "تصويب" لتوصيف ما كتبه لأنه ليس فيما أورده ما يتضمن تصويباً لما سبق  لي أن قلته خلال لقاءغرفة ليبيا المستقبل على البالتوك مساء 27 نوفمبر 2010م.

ثانياً: يعلم الجميع أن أخي عزات يوسف المقريف مُغيّب في ليبيا مع الأخ المجاهد جاب الله حامد مطر منذ مارس 1990م ومن ثمّ فليس بِمقدوري أن أطلب شهادته بشأن ما نسبه إليه الأخ زيدان من دور في موضوع اللقاء مع السيد يونس بالقاسم رحمه الله. وكنت أتمني لو قام الأخ زيدان بذكر إسم الشخص الأخر الذي وصفه "بأنه شخصية قيادية مهمة ومرموقة في الجبهة" وكان ايضاّ حاضراً للقاء مع السيد يونس بالقاسم، حتي يمكن الإستفادة من شهادته في هذا الخصوص.

ثالثاً: إن ما ذكره الأخ زيدان في" تصويبه" لايناقض ما ورد على لساني خلال حديثي في لقاء البالتوك والذي مفاده أن لقائي مع السيد يونس بالقاسم كان (بترتيب وبعلم) السيد علي زيدان. فالسيد علي زيدان هو الذي قام بحجز الهوتيل الذي التقيت فيه بالسيد يونس، (بمدينة ميونخ بألمانيا التي لم أزرها من قبل وكانت تلك أخر زيارة قمت بها إليها)، وهو الذي سبقني إلى الهوتيل وتأكد من وجود السيد يونس وحده فيه (كإحتياط أمني) ، وهو الذي عاد اِليّ وأخذني إلي الهوتيل حيث جري الإجتماع بيني وبين السيد يونس، وهو الذي عاد، بعد أن تّم الإجتماع، إلى السيد يونس من باب المجاملة وسؤاله عن إنطباعه حول الإجتماع. وهذا ما قصدته في حديثي بـ(الترتيبات).

رابعاً: قد يكون أخي عزات والعضو الأخر في الجبهة قد إلتقيا عَرضاً في مطار زيوريخ  بالسيد يونس بالقاسم (وفقاً لما ذكره الأخ علي زيدان) وكان ذلك اللقاء العارض بداية التفكير في إتصالات الجبهة بالسيد يونس بالقاسم، ولكن السؤال الذي يحيرني كثيراً هو لماذا عندما قررت من جانبي اللقاء بالسيد يونس إصطحبت معي الأخ علي زيدان ولم اصطحب معي واحداً من هذين الأخوين المذكورين مع العلم بأن الأخ زيدان لم يكن يتكلم اللغة الألمانية، ولم يكن يقيم في المانيا (بل كان مقيماً في مصر) ولم يكن يعرف السيد يونس بالقاسم من قبل(كما قال)؟  وسؤال أخر مرتبط بهذا السؤال وهو لماذا اصطحبت معي السيد علي زيدان من مصر إلى ميونخ، هل هو لمجرد تقديمه بإسمه الكامل إلى السيد يونس بالقاسم؟ أم لكي يقوم بترتيبات اللقاء التي أشرت إليها سابقاً وعنيتها في حديثي بالبالتوك؟

خامساً: أرى ضرورة التذكير بأن هذا اللقاء بيني وبين السيد يونس بالقاسم كان اللقاء الوحيد، وقد تم في أعقاب الغارة الأمريكية على ليبيا (أبريل 1986م)، ولم الىتقى به كموفد من قبل النظام للحوار معي. كانت قد وصلتنا في الجبهة المعلومات التي تؤكد ان السيد يونس بالقاسم بصدد مفاصلة النظام واللجوء إلى ألمانيا (وهو ما حدث فعلاً فيما بعد وبقى السيد يونس بالقاسم في المانيا عدة سنوات إلى أن تم إستدراجه إلى تونس ثم خطف منها إلى ليبيا وأُودع السجن حتى وفاته). وكانت الفكرة هي أن تستفيد الجبهة مما يمكن أن يكون لديه من معلومات هامة تفيد البرامج النضالية للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.

سادساً: أعود واؤكد جوهر ما ورد في حديثي بالبالتوك يوم 27/11/2010 وهو أنني منذ فاصلت نظام القذافي في 31/7/1980 لم التق شخصياً، بشكل مباشر أو غير مباشر، مع أي مسؤول ليبي أو غير ليبي كنت أعلم مسبقاً أنه موفد إليّ من قبل نظام القذافي. وبعبارة أخرى لم تكن لي في الماضي، ولن تكون لي مُستقبلاً بإذن الله آي حوارات أو لقاءات مباشرة أو غير مباشرة مع أي من رموز النظام. وإن اللقاءات التي وقعت وأشرت إليها في حديثي بالبالتوك إما وقعت عَرضاً (كما حدث بيني وبين وزير العدل الأسبق محمد علي الجدي في صالة الإنتظار بمطار زيوريخ)، أو بمبادرة منا في الجبهة من أجل إقناع هؤلاء الأشخاص الذين التقيتهم بإتخاذ موقف معلن ضد النظام.

كنت أتمني ألا أخوض في هذه التفاصيل لولا ما نشره الأخ الكريم علي زيدان وأعطي فيه الإنطباع بأن ما ذكرته في حديثي بالبالتوك بشأن هذه الواقعة لم يكن صحيحاً. إنني أقبل كلماته "توضيحاً" ولا أقبلها "تصويباً".

وفي الختام أضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يهدينا جميعاً سواء السبيل.

محمد يوسف المقريف
1/12/2010


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home