Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 31 اكتوبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

كيف نقتل مثقفينا... هالة المصراتي نموذجا!

قرأت وياليتني ما فعلت, المقال المعنون "ياصغيرتي" الا انه ليس مقالا وانما نشرة نفسية لشاب اسمه حسام الوحيشي قالوا انه صحفي - ويسألونك عن اسباب تردي صحافتنا - أما انتظروا حتى تصبح لدينا صحافة ام انهم يسمون هذا المسخ الموجود في بلادنا صحافة.. الم يلاحظوا كما نوهت دوما انها نسخة مزورة عن (الصحافة)؟
ورغم أني لا اعرف الكاتبة هالة المصراتي الا من خلال كتابتها على الشبكة ومن خلال ما حدثني به صديقي الاستاذ سليمان دوغة بعد عودته من المؤتمر العربي الاول للاعلام الالكتروني وانا اثق كثيرا في شهادته , الا انني لم اصدق حرف واحدا مما جاء في ادعاءات /الصحفي!! حسام الوحيشي/ والله شعرت بزيفها عندما كتبتها "الصحفي حسام الوحيشي" شعرت بمدى غرابتها رغم عدم معرفتي به الا من خلال رسالته "ياصغيرتي" ولعمري انها كفيلة وكافية لتنقل لنا مايكفي عن نفس وشخصية هذا الصحفي!!
فعلى الرغم من سخافة وركاكة كتابه واخفاقه في تشويه صورة الكاتبة هالة المصراتي, الا انني شعرت او اني سلمت بوجود دافع ما وراء تشهيره هذا وتوقعت على خلفية ما فهمت انه بسبب المقالة التي كتبتها هالة المصراتي, تتحدث فيها عن الاقاويل والادعاءات حول الليبية الفضائية . ورغم أني قرأت تلك المقالة الا اني رجعت إليها عساني اجد فيها ما أثار غوغاوية ووقاحة ذلك الصحفي, وكان تصرفي هذا انساني محض..
عدت لمقال الأخت هالة, قرأته من عدة زوايا حاولت ان اصغر حتى اصل الرصيف وقرأته من تلك الزاوية, ولم أجد ما يثير, حاولت ان اقرؤه من زاوية عمودية فلم اجد ما يثير ايضا, الا خبر نفيها لإقالة جمال الزائدي وتنويهها بانه حتى وان حدث ذلك فلن يكون وفقا للأهواء, ثم وضحت ملابسات خبر اقالة جمال الزائدي وافادة انه قد طلب من الزائدي التوقف عن اعداد نشرة الاخبار مؤقتا, الا ان هذه الفقرة ليست كفيلة بأثارة غوغاوية ذلك الصحفي عليه قررت ان اصغر مجددا وأن اصغر حتى اصبح بحجم يجعل الرصيف لي جبلا ويسمح لي بعبور فتحات المجارير عليّ ان قرأتها هناك اجد ما وجده الصحفي الصغير!!
هناك! لم اجد في المقال ما يثير, ولكن! انتبهت لأسم كاتبة المقال "هالة المصراتي" أثارني الاسم كثيرا! هالة المصراتي!! اعلامية نشطة كاتبة ناجحة اقامت مؤتمرات عربية واشرفت عليها! اسست منظمة للاعلام العربي الالكتروني! اقامت الامسيات الشعرية, فتاة ليبية جميلة في فترة وجيزة انجزت ما لم ينجزه صحفيين واعلاميين خلال سنوات وعقود!
ثارت هذه الافكار في رأسي وانا في ذلك الحجم! وذلك المكان! شعرت بأشياء تكبر في صدري وتخنقني شعرت بألفاظ بذيئة تملوا فمي وتزاحم اسناني اود ان اوجهها لهذه "البنت" .
في تلك اللحظة ادركت دوافع كتابة هذا الصحفي لكتابه الوقح "ياصغيرتي" .
هذا الصحفي الذي حرضته هالة في مقالتها وفي هذه الفقرة تحديدا .
"فمن كان صادق في شكواه فليبرز نفسه كرجل حقيقي وليكتب باسمه حتى تكون الشكوى لها وقعها وثقلها ونلمس صدقها ومن تعرض للأذية أو انتهك حقه بغير وجه حق فالقضاء موجود أو ليخاطب المتضرر من المشري المهندس سيف الإسلام باسمه لو كان واثق من صدق شكواه ولا نعتقد إن الدكتور سيف الإسلام سيغض ببصره عن شكوى رجل معلوم و مظلوم أو سيخذل صاحب حق ."
بأن يطالب بحقه لو كان صاحب حق وان يوجه خطابه للمهندس سيف واخبرته اعتقادها بان المهندس سيف لن يغض البصر عن شكواهم, وذكرته ايضا بوجود القضاء وكان ذلك تحريضا منها له برفع دعوة ضد الليبية ان حدث واخلت بشروط عقد التوظيف ان كان موظفا .
فوالله في هذا ارى ان هالة المصراتي مستشارة لهم وليست لليبية فها قد قدمت له نصيحة مجانية الا انهم ليسوا بالحجم الذي يدرك ذلك .
هنا شعرت بمدى الاسى الذي تتعرض له الفتاة.. او لنخرج عن العنصرية ونقول الاسى الذي يتعرض له الاشخاص الذين يقدمون انجازات حقيقية ملموسة, فالحقد ضد هؤلاء يصنع لهم الاحباط ويمنعهم من مواصلة أي انشطة او برامج اخرى ولهذا فللاسف نحن متخلفون..

عيسى قرادة


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home