Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

أقنعـة المواقع الألكترونية الليبية

بسم الله الرحمن الرحيم
وبأسم حرية النقد المبين،

أن وضعنا ماتسمى بالصحافه وبما تسمى بالنّزاهة فى موقع ما،والقانون يحميهما،ومنوال الحياة فى قراءتها.فأننى أؤكّد خطر السيطره والتدخّل فى شؤونها.

وكل المواقع الليبيه لها حيزه لوجه ما،فخلاصة طرحى أن الشك مصداقية الأغبياء،فلا صحيفة جيل ولا غيرها تنفى تبعيّتها،أنه الليل وماهو جميل فى الأعتقاد بأنّه نور.

كانت العرب تعلن عن شاعرها تفخر به وتعتز وتدفعه الى مزيد من الأبداع والخلق بمزيد من التشجيع والتوقير والأكبار...كانت تقول له نحن معك..نحن وراءك..نحن ننصت اليك،ونحفظ قصائدك ونرددها ونقدرها.مزيدا من العطاء ايها الشاعر،مزيدا من الكلمات المجنحة،مزيدا من أغنياتك الرائعات.

وكان الشاعر يلتهب خياله وتسبح روحه فى السماوات العلى،يستمد وحيه من عالم العرائس الحسان،ويزور وادى عبقر ينصت الى أناشيد أهله ليصوغها لغة مفعمه بالجمال ويسكبها قصائد خالده على مدى الدهور...وكيف لايفعل وهو يعلم أن الجميع ينتظرون كلماته الصادحه على شوق،ويصفقون طربا كلما صدح،ويمزّقون جلابيبهم من شدة الجذب والوجد كلما سمعوا منه تلك الكلمات...رحم الله بنى كلب وبنى أنف الناقه.

ذاك هو حال مواقعنا واستثنى ليبيا الوطن لحبيبنا براهيم غنيوه البطل...الذى شعاره كل ماهو صادر وارد وكل ماهو مكتوب منشور رغم رسائل الكثيرين المتغطرسين والناسين أن غنيوه أبن جدابيه بعجاجها،ولا تبالى بنهيق الحمير ولا شيئ مطلقا سوى هذا الذى يحدث.

فهل يابراهيم تستحق تمثالا يحمل شخصيتك فى ميدانا يكون عبرة للمعتبرين بأن الصحافه دولة رابعه وسط منظومة حرية الشعب وهل وجدت أقلاما جديده الى جانب تلك المعروفه الصلبة العود مجالها كما وعدنا..نعم والحمد لله.

ماذا بقى لنا بعد أن برعنا فى هذا الفن الرهيب...فن تحطيم الجماجم الكبيره الأحياء منها والأموات،ماذا ينتظر من المثقف أذا كان هو لا ينتظر سوى النكران والجحود،مالذى يمكن عمله فى أمّة صار هواها تعذيب النابهين من الأبناء وصلب النابغين النجباء ومضغ أكباد الكتاب والأدباء...

لاشيئ مطلقا سوى هذا الذى يحدث.

وكما قال رودن...أن الصحافة التى تحمل الحياة لا تنتج الماضى بل تواصله،وأنها رسالة عظمى يحملها الأنسان فى فهم العالم وفى تفسيره.أن الجمال وعد الهناء ولو أن الله لم يحب الجمال لما خلقه.

فنصيحتى لباقى المواقع بأن تلتزم بميثاق الصحافه أو تقفل شبابيكها،لأنه ليس قليل بالتقدم خطوات التى توصلنا الى الهدف،مادامت كل خطوة هدف والتى تحملنا للتقدّم.

حرر بأوروبا بتاريخ 28 مايو من سنة 2958 من شيشنق .

بقلم لغبر النفوسى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home