Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

التنبوء الصحيح

لا اعلم هل مقالتى كانت تنبوء ؟ ام هى بمحض الصدفة, او اننى احصائى ماهر فى عملى, وتوقعاتى, فقد كتبت عشرات المقالات واخترت لك منها عزيزى القارى اربعة عناوين نشرت على صحيفة اخبار ليبيا , وصحيفة الوطن الليبة وصحف اخرى, وهى على التوالى بالعناوين الاتيه:

1- الغاء حكم الاعدام.
2- لعنة الملك ادريس
3- الحكومات المتخلفة تنتج شعبا متخلف.
4- دخول ليبيا ليس مثل الخروج منها.

هذه العناوين شاء القدر, ان واجهت اعتراضات كبيره ونقدا من الداخل والخارج, فقد عارض اكثر من 60 مواطن الغاء حكم الاعدام فى الداخل , ونحن نعلم ان اكثر هولاء المعارضون هم من اصحاب المصلحة فى استمرار وجود قانون الاعدام فى ليبيا , حتى يرهبون به الناس, ولكن اتت الرياح بما لا تشتهى السفن, وقريبا نسمع انشالله اعدامهم بقانونهم الذى هو من انتاجهم وقد نصحن الجميع بالاغائه.

اما المقال الثانى وهو لعنة الملك ادريس: فقد بداء الرعب والخوف ينتشر فى قلوب قيادات اللجان الثورية ومن شارك فى اقصاء الشعب الليبى, وظلم ذلك الشيخ الذى لم يرتكب جريمة واحده فى حياته ضد مواطنوه, ولم يجعل من ليبيا وشعبها مسرحا من الدماء, وتتحول البلاد من بعده الى 50 عاما الى الخلف.

وبخصوص المقال الثالث : الحكومات المتخلفة تنتج شعبا متخلف: نحن نعرف جميعا ومتفقون على ان كل حكوماتنا السابقة متخلفة, والا لم تصل اليوم حوادث السيارات فى ليبيا فى اسبوع واحد الى المئات من الاصابات, وان قرارتهم لا قيمة لها فى كل المجالات, ولا احدا يسمع ويتبع قوانينهم, ووزاراتها اصفها بعلى بابا والاربعون حرامى.

وشعبنا متخلف لانه يستقبل فى الوعود كل يوم من حكوماته السابقة والحديثة ولجانه على مدى 38 عاما , ولا زال لم يتعلم , ويصفق لكل اغنية جديدة تذاع من شبه مسئولون.

اما مقالى الرابع هو دخول ليبيا ليس مثل الخروج منها: فهو مهم جدا خاصة للاخوه المهاجرون, فقد علمنا جميعا عن وفاة الشاب الليبى الذى ارجعته السويد الى ليبيا ثم وفاه الاجل, نحن لا نعرف الاسباب الحقيقية لوفاته نعرف انه شاب فى عز الشباب, ولكننى انصح الراغبون فى العودة الى بلدهم بالتريث فى اخذ هذا القرار, ليس بسبب وقاة هذا الشاب رحمة الله, ولكن لان الصورة غير واضحة , ورجوع المهجرون والمهاجرون يتطلب اعترافا رسميا من الدوله, واصدار قانون بهذا الخصوص وتعويضات مادية لهم عن الاخطاء الامنية والتعسفية التى جعلتهم يهاجرون, واغلبها مرتبطة بتعويضات المتضريرون بالداخل, ثم ان الضمانات الرسمية هامة للحفاظ على حقوق الجميع, وحفاظا وحماية لكل مغترب من الجيهات التى هدفها القضاء على كل من هاجر كان سياسيا ام لم يكن, وقد شاهدنا ماحدث فى الامس القريب مع مجموعة الدكتور ادريس بوفائد والاحكام الجائرة فى حقهم.

تخيل اخي المهاجر ان ترجع وبحسن نيتك, ولا تشكل خطرا على المجتمع او الدوله, وانما مشتاقا لاسرتك واقاربك واخوتك واخواتك, وفى لحظة تجد نفسك محكوم عليك 10 او 20 عاما او اكثر او اعداما, او تموت وتقتل ولا احدا يمنح اسرتك معلومات عن من المسئول, ولا نعرف جميعا حتى من يقود الدوله, وانت الذى تسببت فى ذلك بعودتك دون ضمانات رغم علمك بالفوضى التى تعانى منها ليبيا, ولم تسمع ان ليبيا لا تزال تعيش فى عقلية الانسان القديم, وتركت العيشة الكريمة فى الدول الديمقراطية , معتمدا على خطب حماسية , زرعت فيك الامل وقلت ان هذا المرة هى الخطبة الصحيحة, وتناسيت اننا بدائنا ثورتنا كما سمية حينها الثورة البيضاء, وتناسيت انك سمعت 38 عاما من الوعود والخطب وكلها تتشابه فى الهدف وتختلف فقط فى طريقة الاداء والمواضيع.

ارجوا قراءة المقالات السابقة وتجدونها على صفحة مراسلاتكم (اخبار ليببا) بتاريخ 29,24,19 ابريل 2008 و25 يونية 2008 تحت اسم الاحصائى, مقال الحكومات المتخلفة تنتج شعبا متخلف تجدونه على صحيفة الوطن الليبية, وما على الرسول الا البلاغ.

الى اللقاء

الاحصائى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home