Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 30 نوفمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

آخر فصول مسرحية عـبدالله عثمان

قرأت على موقعكم بعض كتابات تكشف شخصية عبدالله عثمان غريبة التصرفات والاطوار .

الا ان اردت ان اختم فصول هده المسرحية الهزيلة وبطلها (من ورق) بطل المسرحية من مواليد (ط. غ) وللمعنى دلالات فجميع المقربين يعرفون انه اكبر ممثل يجيد الثمتيل وتقمس الادوار حسب البيئة المحيطة به.

فبعد ان كان يتقمس ادوار الكومبارس سابقا سلك طريق التملق والخداع والطعن في الظهر ونكران الجميل والاستخفاف بالغير حتى وصل الى ادوار رئيسية فى مسرحيته الهزلية .

يدوس بقدمه كل من يقف امامه حتى لو كان اقرب اليه .

كافأ المرحوم محمد المجدوب متبنيه وحاميه من النفي والابعاد يوم وفاته بتصفية وببيع جميع املاك مكتب اللجان الثورية من اراضي وعقارات ومباني وشركات في صفقات مشبوهة لمصلحة الاملاك الهدف منها الاثراء في املاك الدولة الليبية بل زاد فغير جميع ادرات المكتب واستبدالها بأخرين محسوبين عليه لغرض النهب والسرقة .

بوشريدة صاحب عمائم وتمائم فقهاء تشاد والنيجر وعويدات غندور العشقيات والبدخ فى الملاهي والمراقص الليالية .

وكل هدا بحجج وهمية كاذبة بأسم مؤسسة القدافي ومهندسها سيف الاسلام .

ابناء عمومته المقربين لم يسلموا منه ومعروف في سبها وللجميع حادثة الزحف على مقر شركة ذات العماد بشارع السيدى وطرد مديرها أبراهيم امحمد للشارع وبيعت في صفقة اتمها محمد حامد لملياردير ليبيا ميلاد معتوق (ملاكي الفيوم) بملايين الدينارات.

والمتضرر الاخر من ابن عمومته الاستاذ احمد محارب الذى كان شريكه فى عدة صفقات معروفة بالاستثمار بالخارج انقلب عليه فى احد الصفقات التى سببت مشاكل عائلية وصلت للشتم والضرب بينهم بمدينة سبها في يوم العيد يوم التسامح.

صفات اخرى للممثل عبدالله عثمان وسبها كلها تعرفها الصرف على عشيقاته ، تجنيد العاهرات ، حب النساء .

ولمن لا يعرفه له اسلحة اخرى يستخدمها جلب جميع السحرة والمشعودين من سبها الي مزرعته من جميع الجنسيات الافريقية للاستعانة فى عدة امور حتى ترضى عنه الحكومة كما يقول لهم ويغدق ويصرف عليهم عشرات الالوف من الدينارات والسكن بل حتى السيارات.

يتصف بنكران الجميل ونبد الاخرين فطرد اصدقائه في سبيل الوصول للقمة امثال امحمد وراد والمبروك درباش.

هذه بعض من فصول مسرحية عبدالله المتسلق والمتلدد بالدهس على الاخرين.

يعرف الغالب انه الان يقبع في قصره ف خلة الفرجان وينتظر لكن اختصر عليه الطريق وانصحه بتغير نفسه لان شخص بمثل هده المواصفات صعب ان يثق به او ان يرقى لاى مرتبة فأن استطاع خداع الناس فلا يمكن ان يخداع الله خالق كل شي وعالم كل شي .

فمن دعاء مظلوميك اليوم وغداً انت في الحضيض وانا انتظر ان اراك في سبها وعما قريب وهنا انتهت احدى فصول المسرحية وهي كأى مرة سابقة يرد البطل الى مكانه الطبيعى وحسب مؤهلاته اتعرفون ما هو كامبرس. (اللهم لا شماتة ولكن بمثل ما تدين تدان) .

موسى دومة


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home