Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 30 نوفمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

إلى السيد مصطفى الزائدي.. كفاكم كذباً

مهما طال الليل فلابد أن يأتي الصبح وتشرق الشمس وتسطع الحقيقة التي لا لبس فيها وتظهروا أيها المجرمون والقتلة وتعرفوا من خلال وجهكم وأيديكم الملطخة بدماء ضحاياكم الأبرياء وأدوات الجريمة في أيديكم ويشهد عليكم الشهود وما أكثرهم وهم الذين عاشوا وعاصروا وشاهدوا تلك الأحداث التي لن ينساها التاريخ مهما طال عمر انقلابكم الأسود وسوف تعجب عندما تعرف أن بعضهم ممن تعاونوا معكم لجبنهم ونفاقهم فإذا أردتم إخفاء جرائمكم فاذهبوا واقتلوا كل من تعرفونهم ممن شهدوا ما اقترفت أيديكم ولن تنجحوا مهما أفلحتم فها هي تمر أكثر من اثنان وثلاثون سنة على أحداث السابع من ابريل ولكن صدى أصوات ضحاياكم يدوي في كل مكان وانتم تحاولون تكميم أفواههم وإغلاق أدانكم ولم يكن لكم إلى ذلك من سبيل.

قد تستغرب يا سيد مصطفي عندما تعلم أن الدكتور ابراهيم سعيد اغنيوة صاحب موقع ليبيا وطننا والذي اختار هذا الاسم لأنه يعشق ليبيا الوطن وهذا الموقع الذي يحظى باطلاع واسع من الليبيين في الداخل والخارج لتميزه وصاحب هذا الموقع شاهد واحد ضحايا ذلك اليوم المشئوم فقد كان المذكور طالبا متميزا في السنة الخامسة من كلية الهندسة بجامعة الفاتح الأسود وكان على بعد شهرين من التخرج وكان سيكون احد المعيدين بقسم الهندسة الكهربائية ولكن الفاشلين والحاقدين من أمثالك حرموه من هذا الحلم كما حرمت أنت وزملائك في الاتحاد الاشتراكي احد زملائك في الدفعة وكان الأول في الدفعة وكان سيعين معيدا وكان متميزا حتى أن جميع الدكاترة والطلبة في الجامعة يشيرون إليه بالبنان لما يقوله عليه الدكاترة الذين كانوا يأتوا من بريطانيا لامتحانكم وكانوا يتعجبون من عبقريته حتى صار يدخلونه آخر الطلاب في الامتحان حتى لا يؤثر على مستوى من هم في مستواك. لقد كان المذكور عبقري في الإجابة على الأسئلة المتضمنة المنهج فأراد احد الدكاترة اختباره بسؤال ما كان هو يعرف جوابا له فسأله إذا أعطاك الله عينا ثالثه أين تريد أن تكون هذه العين فأجابه على الفور في أصبعي السبابة فقال له ولماذا فقال له لان طبيب أمراض النساء في أكثر الأحيان يتحسس رحم الحامل بأصبعه ولو كان له عين في هذا الأصبع لكان رأى الرحم والجنين بعينه وما كان في تلك الفترة ما يعرف بالمنظار فتعجب الدكتور من إجابته أيما إعجاب.

ولكن بفضل بعض من لهم ضمير وإنسانية حتى وان عملوا مع نظام الظلم والاستبداد فقد تمكن الأخ ابراهيم من الخروج من ليبيا وواصل دراسته وتمكن من الحصول على البكالوريس والماجستير والدكتوراه في زمن قياسي وها هو يدرس في أفضل جامعات أمريكا وهو يشعر بالغبن والحسرة لعدم تمكنه من خدمة بلاده التي يتمنى أن يعود أليها قريبا كما تمكن زميلك في الدفعة وبفضل أيادي بيضاء من الخروج ومواصلة الدراسة وان كان بعد حين.

عزالدين


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home