Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 30 ديسمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

ان لم تحميك الدوله فهذا هو الحل

لقد شاهدت على شاشة اليوتوب ما حصل من شباب ليبيا الغد بمدينة يفرن امام بيتا خاليا من البشر, عداء عجوزا تفوق السبعينات من عمرها, وقد سمعت كل ما دار فى ذلك الحشد, الذى كان الشباب فيه بكل تاكيد قد فقدوا الادراك وكل الاحساس بالانسانيه وفقد كل شاب منهم عقله وتفكيره فى تلك اللحظه,مثلهم مثل الذئاب المفترسه الجائعه, ان هذه الصور سوف يشاهدها هولاء الشباب فى السنين الاتيه ولايصدق احدهم انه كان مع هولاء الشباب المنجرفين والمتعطشون الى الدم دون علما بما يفعلون.

انهم لا يدركون ما فعلوه فى تلك اللحظات الحماسيه , والتى بكل تاكيد مدعمه من شياطين متخصصون فى مثل هذه المسيرات التافهه, والتى لا تهدف لى شيئا سوى معرفة ان الشباب الليبى ضيق المعرفه وان المنظمون لمثل هذه المسيرات ليس اكثر من ابناء الشياطين ,انهم لا يعلمون شيئا عن ما يدور خارج بلادهم, وان كل شاب قد جرد حتى من تفكيره النقى والسليم واصبح مثل الدميه تتلاعب به القوة السياسيه فى كل الجيهات, حينا مع حرية الاقليات, وتحرير الشعوب المضطهده فى العالم, وحينا اخر بمحاربه المضطهدون فى الارض لانهم اصبحوا ارهابيون, لقد اصبح الشباب الليبى والحمد لله ليس جميعهم مثل الخاتم فى اصابع جلاديهم.

لقد افزعنى ذلك المشهد فى مدينة يفرن, وقد تخيلته يحدث فى مدن ليبيه اخرى, مما جعلنى اكتب هذا المقال لوضع اخوتى واقاربى وقبيلتى وكافة ابناء شعب ليبيا الحبيب فى الصوره, حتى يستيقضوا قبل فوات الاوان , وينتقل ما حدث فى مدينة يفرن الى مدنهم , ليهدد ابنائهم وعجائزهم وشيوخهم, فلم استرح لتعامل قوات الامن فى ذلك التجمع فى مدينة يفرن امام بيت تلك العجوز.

لقد تذكرت يوم المسيره فى مدينة بنغازى نحو السفاره الايطاليه وكيف اطلقت قوات الامن الرصاص على الشباب الليبى , واردعت مجموعه كبيره منهم قتلا, للاسف الشديد قوات الامن الليبيه ليست لحماية الليبيون, انها فقط لحماية مصالح السلطه ولا يهمها الفرد الليبى وقد شاهدنا الكثير من الاحداث فى الكفره وفى مدينة بنغازى والان فى مدينة يفرن, والحقائق واضحه.

اننى وفى هذا الوضع المخجل, وبالنظر على ما يمليه الواجب على نحو ابنائى واسرتى وعشيرتى وابناء منطقتى على امل الا تتكرر مثل هذه المهازل , فقد قررت الاحتفاظ بالسلاح داخل بيتى وتعليم ابنائى استعمال هذا السلاح ضد كل من تسول له يده عدم احترام حرمة اسرتى وحرم مدينتى والحى الذى اقطن فيه, وان اجعل جميع افراد قبيلتى واقاربى يحملون السلاح للدفاع عن بيوتهم وحرمة شيوخها وعجائزها, ولا يهمنى ولا يهم افراد قبيلتى من يكون الفاعل عندما تصل الاموار حتى بيتى واسرتى.

وبهذه الوسيله ادعوا جميع القبائل الليبيه اتباع هذا الاسلوب للدفاع عن النفس وعن الاسره والقبيله, وايضا تشكيل حماية خاصه فى كل حى, او منطقه للدفاع عن حرمتها, حتى نصل يوما الى احترام القانون ويحترم اولا رجل الامن القانون ثم حينها نتخلى عن هذا الاسلوب, لا نستطيع بعد ما شاهدناه على الانترنت من استهتار بحرمة البيوت والانسان, ان نستمر على هذه الطريقة, اننا بشر ولا يمكننا ان نعيش مثل الحيوانات نائكل بعضنا من اجل السياسه والجشع.

لقد صبروا اهالى مدينة يفرن على هولاء الشباب بسب عدم تشكيلهم لقوه رادعه فى مدينتهم, والا لكان هولاء الشباب اكلوا العصاء على رووسهم وفروا مثل الكلاب الضاله.

انها الان الوسيله الوحيده ان يحمى كل ليبيى نفسه واسرته بهذه الطريقه, ولا توئجل شراء السلاح يوما اخر فقد تكون المسيره القادمه هى بيتك او بيت اقاربك او جارك فى الحى الذى تسكنه, يمكنكم شراء السلاح ببعض الدينارات وهو متوفر فى المدن الجنوبيه بكثره وسهل الحصول عليه, والله ياتينا بعام افضل من الاربعون سنه الماضيه.

الغريب


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home