Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 30 ديسمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

العقيد عيسى طماطم ... سفير ورشفانة في كندا

السؤال الذي يطرحه جميع الطلبة هنا في كندا ويوجهونه إلى كل مسؤول في الخارجية الليبية ، ماذا يفعل عقيد شرطة في قسم ثقافي ، هذا السؤال لا يمكن أن يجيبنا عليه إلا صهر الأفندي عيسى الرواب ، خال زوجته السيد شكري طماطم .. وقد لفت إهتمام الطلبة هذا السؤال الطريف وبحثوا له عن إجابة واضحة ، حيث أنه من المعتاد أن يأتي إلى القسم الثقافي موظفين في الإدارة الليبية العقيمة مثل السيد عبد القادر هويدي الذي يروى أنه جاء إلى القسم الثقافي هربا من قضية إختلاس كبيرة في شركة تعليب الأسماك ، أو مثل السيد مفتاح نجم ( الله يذكره بالخير) الذي كان يقال أنه مدير شؤون إدارية في شركة المطاحن والأعلاف ، نموذج آخر (الله لا تذكره بالخير) هو المش دكتور العتوق الذي أذاق الطلبة الويلات جراء أمراضه وعقده النفسية والذي غادر الساحة غير مأسوف عليه . في تلك الأثناء كان ما يسمى بشكري طماطم يستعد لمغادرة منصبه كأمين اللجنة الشعبية العامة بالدولة الليبية ، وكان من ضمن أزلامه الذين أتى بهم للعمل كحاشية له هو زوج بنت أخته عقيد شرطة عيسى الرواب والذي إنتدبه للعمل معه ضمن فريق حرس الشخصيات الخاص به. وعندما علم بقرب مغادرته لذلك المنصب سأل حرسه الشخصي وصهره زوج بنت أخته عما إذا كان يود البقاء في ذلك العمل أو المغادرة معه إلى المنصب الجديد فآثر الأفندي عيسى أن يذهب إلى إحدى البعثات الدبلوماسية خارج الجماهيرية وحبذا لوكانت أمريكا أو كندا حتى يمكن له أن يلم قرشين ويقري صغاره الهلبة على حساب الخزينة العامة التي ملأها نسيبه بعد قراره الشهير بإلغاء الدعم عن السلع التموينية ونال بذلك لقبه الشهير شكري طماطم ، وكان للأفندي عيسى ماأراد ، ولسوء حظ الطلبة الليبيين في كندا أن جاء إلى المكتب الشعبي الليبي عقيد بوليس كل خبراته ومؤهلاته هي إجادة بث الفتن و حبك المؤامرات والدسائس بين موظفي القسم الثقافي والمكتب الشعبي بدءا من أصغر موظفة في الإستعلامات ونهاية بأمين المكتب الشعبي نفسه.
في البداية باشر الأفندي عيسى طماطم عمله كموظف غير محدد الوظيفة ، فهو يمتلك مؤهلات لا تحتاج إليها سفارتنا في دولة مثل كندا ، وإحتار السيد أحمد الجرود سفيرنا في كندا أين يضع هذا العقيد وبأي عمل يكلفه ، إلا أنه لحسن حظ الأفندي ، وربما كان بتخطيط وتحريض منه أن إرتكب الأستاذ مفتاح نجم غلطته الشهيرة والتي لا يتسع المجال للحديث عنها هنا ، وتم إستدعائه من قبل السلطات الليبية وغادر الساحة بشكل مفاجئ وشغرت وظيفة المشرف الطلابي ، وكانت فرصة سانحة لعيسى طماطم أن يقفز على ذلك المنصب .
الآن نطرح السؤال الآخر ، لماذا يدور هذا الجدل حول عقيد الشرطة عيسى الرواب الذي إشتهر بعيسى طماطم تيمنا بصهره الشهير شكري طماطم. ماهو سبب كره جميع الموظفين في مكتبنا الشعبي وقسمنا الثقافي في كندا لهذا الشخص . بخبرته البوليسية عرف عيسى طماطم خطورة وظيفة المشرف الطلابي التي أصبح يمارسها دون مؤهلات ، ولذلك آثر اللعب بعيدا عن الأضواء ، ولم يعرف عنه أنه عرقل أية معاملة للطلبة المهمين ، أبناء المسؤولين والمتنفذين في الإدارة الليبية ، أضف إلى هؤلاء أبناء قبيلته ، جماعة ورشفانة من سكان جنزور ، وإقتصر حقده البوليسي على الطلبة العاديين من غيرأبناء أو أقارب المسؤولين ، وتراكمت فواتير هؤلاء في درج مكتبه ، وكان عزاء الطلبة أن الأمر مؤقت ، وهذا العقيد المعقد سوف يغادر بمجرد وصول من هو أهل لهذه الوظيفة. وعندما تأكد خبر وصول الأستاذ الدكتور مصطفى الطويل إلى الساحة كخبير أكاديمي ( التوصيف الذي حل محل وظيفة الملحق الثقافي ) نزل هذا الخبر كالصاعقة على العقيد عيسى طماطم وبداء في حبك أولى دسائسه للإيقاع بين الطلبة وهذا الأب الفاضل ، وبخبرته البوليسية وبحكم وجوده كمشرف طلابي جهز كتابا عنونه بإسم (تعميم رقم واحد ) إختط فيه من التهديد والوعيد ضد الطلبة بإيقاف منحهم وتأمينهم الصحي إن هم لم يقوموا بإرسال تقارير فصلية عن دراستهم. دس العقيد عيسى طماطم هذا التعميم من بين الأوراق ليوقعها الدكتور مصطفى الطويل في أول أسبوع له في عمله كمشرف طلابي دون أن يدرك أنها وقيعة خطط لها عيسى طماطم بإتقان ، كان العنوان بوليسيا أمنيا بإمتياز ومثيرا لدرجة أن ردة فعل الطلبة كانت كبيرة وظن الجميع أنه صدر عن هذا المشرف الجديد ، إلا أنه سرعان ما إتضحت الحقيقة وتبين أن المشرف الطلابي الجديد لم يعمل في حياته الطويلة في وظيفة إدارية ولا يعلم حتى أبجديات الإدارة وعلى لسانه شخصيا سمع العديد من الطلاب أنه حتى لم يقرأ هذا التعميم جيدا ولا يعلم حجم الإساءة فيه إلى الطلبة ولا مبلغ الإهانة الواردة فيه. المشرف الجديد أيضا بدوره أدرك أنها خطة من عيسى طماطم للإيقاع بينه وبين الطلبة وإكتشف أنه وقع ضحية لحيلة خبيثة خطط لها الشرطي الفاشل العقيد عيسى ونفذها بسرعة وإتقان ، وسرعان ما أصدر احمد الجرود أمين المكتب رسالة عممها على الطلبة يطلب فيها العذر ويعلن للطلبة عن وصول المشرف الجديد. وقد كان تأثير هذه الدسيسة سيئا على العلاقة بين عيسى طماطم والدكتور مصطفى الطويل زادها العديد من التجاوزات الإدارية التي ظهرت فيما بعد والتي كان عقيد عيسى طماطم مسؤولا عنها طيلة عمله كمشرف طلابي. تزامن ذلك مع وصول المراقب المالي الجديد مفتاح الشركسي والذي بدوره إكتشف العديد من التجاوزات المالية ضد العقيد طماطم والتي أدت إلى خلافات ومشاجرات علنية إثر إكتشاف العديد من التجاوزات المالية والتي كان من ضمنها مثلا المعاملات التي تخص مبالغ مالية من المفترض أن ترجع إلى الطلبة والتي أخفاها عيسى طماطم في أدراج مكتبه منذ مايزيد عن السنة. عرف العقيد طماطم مقدار الخطر الذي يتهدد وضعه في المكتب الشعبي وأن الأمور بدأت تنقلب عليه فبدأ في بث الشائعات عن المراقب المالي الجديد مفتاح الشركسي وتحريض الطلبة عليه ، وخاصة جماعة إتحاد الطلبة الذين يمكن لهم أن يثيروا مشاكل حقيقية مع هذا الرجل ويمكن تلخيص الشائعات التي بثها عن هذا الرجل في التالي:
1) أنه يقصر خدماته على الطلبة من الجهة الشرقية في ليبيا (الشراقة يعني).
2) أنه يرفض صرف مستحقات الطلبة من منح الكتب وتذاكر السفر.
3) أنه يسعى لتخفيض المنحة الشهرية للطلبة وأنه قام بكتابة مذكرات للدولة الليبية في هذا الشأن.
وكان هذا كفيلا بإثارة نقمة الطلبة على هذا الرجل وأدخله في عدة مشاكسات مع الطلبة وصلت إلى حد تدخل جماعة إتحاد الطلبة ويقال أن بعضهم وصل إلى حد إهانته شخصيا وفي إجتماع رسمي بحضور السفير ، وسرعان ماتبين أن كل تلك التهم خالية من الصحة ، وأن هذا المراقب المالي ليس إلا ضحية لإفتراءات العقيد عيسى طماطم ، أما الخبير الأكاديمي الذي آثر أن ينسحب من وظيفته ، يقال أن أحد أهم الأسباب التي جعلته يترك وظيفته في القسم الثقافي ويهرب من الساحة إلى غير رجعة هو وضع العقيد طماطم غير المعروف في القسم ، فهو قد جاء إلى الساحة كموظف في المكتب الشعبي ، إلا أن الجرود لم يجد له وظيفة في المكتب الشعبي وأرسله إلى القسم الثقافي ليصبح كالجسم الغريب بعد وصول من هو أهل لأن يقوم بوظيفة إدارة القسم الثقافي ، وقد تقدم المشرف الثقافي قبل مغادرته الساحة عدة مرات بطلب توضيح وضع العقيد في القسم الثقافي ، وطبعا الجرود لا يريد من جهة أن يحرج نفسه مع صهر العقيد طماطم ، ومن جهة أخرى لا يريد لفتن ومؤامرات العقيد المعقد أن تصبح على أبواب مكتبه ، فآثر أن يترك الأمر كما هو عليه مماساهم في إقناع الدكتور مصطفى الطويل بعدم جدوى بقائه في قسم يكون فيه في صراع مع عقيد معقد كل مؤهلاته الفتن والدسائس وبث الشائعات.
الذي دعانا لكتابة هذا هو التحركات المريبة التي يقوم بها مؤخرا عقيد عيسى طماطم بإستقباله عضوين من لجنة يقال أنها مكلفة من قبل أمانة الخزانة بالتحقيق مع مفتاح الشركسي ، يقال أن اللجنة مكونة من ثلاثة أشخاص إثنان منهم من ورشفانة ، أحدهما إبن عم للعقيد عيسى طماطم ، ويقال أن عيسى قد قام بإتصالاته في أمانة الخزانة كيدا وتآمرا على المراقب المالي مفتاح الشركسي الذي لم يمر على إستلامه لوظيفته سبعة أشهر، وقد تأكدت هذه المعلومات بعد أخذه الشخصين في رحلة خارج أتاوا تبين أنها الي الشلالات نياجرا الشهيرة التي تقع على بعد مئات الأميال من العاصمة أتاوا وأن هذه الرحلة قد تخللها إجتماع مريب حضره كل أبناء قبيلة ورشفانة القاطنين في منطقة تورنتو وهاملتن الواقعتين في منتصف الرحلة بين أوتاوا ومدينة الشلالات. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن ، والإجابة عليه لن تكون بعيدة ، والوقت كفيل بالإجابة عنها: مالذي يخطط له عيسى طماطم ، وهل لورشفانة دور في مخططات عيسى ، أم ، الأمر مجرد صدفة ، وهل لهذا كله علاقة بتطلعات عيسى لشغل المنصب الذي شغر بمغادرة د مصطفى الطويل الساحة إلى غير رجعة. ما يزيد هذه الشكوك هو إمتناع السيد أحمد الجرود عن تكليف عيسى طماطم بمهمة الإشراف الثقافي بعد مغادرة د مصطفى الطويل الساحة ، وحتى حين مغادرة الجرود الى رحلة الحج فقد قام بتكليف أحد موظفيه في المكتب الشعبي ليقينه بخطورة المدعو عيسى طماطم. اللهم أجعل كيده في نحره ، وأحم الطلبة والموظفين من شروره وألحقه بسيئ الذكر العتوق إنك سميع قريب مجيب الدعاء.

التوقيع: طالب ليبي
(ليس طبعا من قبيلة ورشفانة وليس له علاقة بشكري طماطم)


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home