Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الوطن الليبية ورابطة محبي القذافي وجهان لعـملة واحدة

رغم سذاجتنا وحمقنا الجليين الا أننا نكابر كثيرا ونعتقد في أنفسنا الذكاء و الفطنة اخر امرين قد نحظى بهم يوما, فنحن الليبييون اناس –كما وصفنا القذافي في "فالموت للعاجزين حتى قيام الثورة"- نغطي عين الشمس بالغربال ونخشى الاعتراف بالمسلمات مهما كانت الحقائق دامغة .

فعندما ظهر موقع القذافي اليوم الذي تحول لاحقا الى الوطن الليبية تناولته المواقع الليبية الاخبارية بشي من الاهتمام مشيرة.. لا بل مؤكدة انه موقع القذافي حتى ان صحيفة ليبيا اليوم اكثر المواقع اهتماما بالمصداقية خصصت له اكثر من خبر يفيد ان القذافي اطلق صحيفة الكترونية!! فهل كان محرري ليبيا اليوم قرب منصة الاطلاق وشاهدو القذافي يضغط الزر, ام انهم وجودوا في ذلك الموقع صفحة من نحن تلك الصفحة المخفية التي سقطت سهوا عند اطلاق الموقع ووجدوا فيها كلمة القذافي بمناسبة اطلاقه لصحيفته او ان الامر ليس هكذا و ان القذافي اطلق صحيفة سرية "تحمل اسمه" ولا يريدنا ان نعلم ذلك فلم يصنع لها صفحة من نحن وكان لليبيا اليوم مراسل خاص في مكتب القذافي اخبرهم عنها!

الامر ببساطة تامة هو ان ليبيا اليوم وغيرها من الصحف ارادو ان يكون هذا الموقع صحيفة للقذافي والا لن يكون لخبرهم قيمة: (شخص ما اطلق صحيفة الكترونية اسماها القذافي اليوم)؟ كيف ستكون صياغة الخبر آنذاك وهل سيكون هناك خبر عندها؟

هذا عن مواقع الانترنت , اما نحن باقي الليبيين الطيبين فنقسم قسمين , قسم بامكانه ادراك الحقيقة ولم يرغب لما ستوفره من راحة من كتابة مقالات واخبار وفتح احادايت عن الموقع مثلا وهم لا يحبدون ذلك النوع من الراحة لانعدام الاثارة والحماس فيه, الشي الذي يفتقد اليه الليبيين, وهؤلاء قد يكونوا رؤساء تحرير , كتاب , متابعين او (هدرازة) والقسم الآخر سمع فصدق .

فهل خطر في بال البعض ان صحيفة القذافي اليوم ما هي الا لعبة لعبها احد مستخدمي الانترنت؟

طبعا خطر هذا في بال الكثيرون لكنهم لا يودون الافصاح عنه او التفكير فيه لما ذكرناه سابقا من أسباب, فكيف علم الناس بصدور الصحيفة الالكترونية ؟ اين وجد اول خبر عنها؟ الاجابة تكمن في صحيفة دنيا الوطن الاكترونية اول ناشر للخبر فهل بامكاننا اعزائي القراء الذهاب الى هناك واستعراض الاخبار التي تخص ليبيا والقذافي لنقوم بقراءة تحليلية بسيطة لما سنجده؟

حسنا بعد ان عدنا غانمين وقد استعرضنا كل الاخبار التي اغلبها عن كاتب ليبي أسمه عصام العول , ناشط حقوقي ومهندس طيران و عضوا المنظمات الدولية و رئيس موقع كتاب شباب ضد الفساد و صديق الروؤساء و و و الكثير من الاوصاف والالقاب التي يذيل بها في .. في ما ينشره , .

وأما بعضها الاخر قد نقل عن رابطة محبي القذافي "الموقع الشخصي السابق لعصام العول"بالمناسبة, أين أختفى موقع رابطة محبي القذافي حول العالم؟؟ وماذا حدث للرابطة الانترنتية و أين اعضاء هذه الرابطة؟ هل توقفوا عن حب القذافي؟ "

ما يفعله الصغار يبقى دوماً لعب ومهما كان حجمه, فبين ليلة وضحها اختفت رابطة محبي القذافي حول العالم وكما ظهرت ..بين ليلة وضحها, فهل ستختفي الوطن الليبية بين ليلة وضحها كما ظهرت؟

وحده عصام العول يستطيع الاجابة عن هذا السؤال, فكما اختفت رابطة محبي القذافي والتي يؤكد اختفائها انها رابطة وهمية, فبعد ان حققت لعصام ما لا يصبوا اليه فهاهو ينتقل لمرحلة أخرى قد تجلب له ما يتمناه,ولكن هل سيستمر موقع الوطن الليبية في النشر لو حقق عصام مآربه ام انه سيغض عنه البصر بالبساطة التي غض بها البصر على رابطة محبي القذافي حول العالم .

وقد حبذا عصام العول هذه المرة إن يختفي عن الأنظار ويعمل من خلف الستار و الا يصرح باسمه ربما لأنه يدرك جيدا أن اسم عصام العول لم يعد له مصداقية عند البعض وان إذ ما اقترن اسمه بأي موقع أو أي عمل آخر فهو بمثابة متراس الفشل الذي سيوصد في وجهه كل الأبواب ،إلا أن بعض المراقبين يرجعون عدم تعريفه لنفسه كفريق عمل هو بحثه عن مسئول أو شخصية مهمة تتبني هذا الموقع حتى يمكنه لاحقا قرن اسمه باسم هذا المسئول كفريق عمل الموقع, أما وجهة نظري الشخصية فقد تأكدت لي بعد إن قام الدكتور شعبان علي بمراسلة الموقع وسؤالهم عن كينونتهم فأجابوه: لأسباب ستذكر لاحقا لعل من أهمها الابتعاد عن النجومية.

النجومية!! فعلا انها النجومية لان الأمر برمته عبارة عن فيلم من إنتاج هوليود وهنا تكون النجومية .

*ملاحظة: وقبل ان اتعرض للهجوم وقبل ان يتعرض العول وموقعه للدفاع وكأنه ضحية انتهك عرضه,رغم يقيني انه لن يخط غيره جرت قلم ومهما اختلفت الاسماء ,أود ان اوضح الاتي واعرب عن فرحتي بموقع كالوطن الليبية لما يوفره من مساحة للنشر وتقبل الآراء .

واما تناولي له فدوافعه بعيدة كل البعد عن عصام العول الذي لم التقي به من قبل ولا أعرفه ولا أكن له الا ما أكنه لكل أخ ليبي, بل أن ما دفعني لكتابة مقالتي هذه هو سداجة البعض وتسليمهم لاعتقادهم ان هذه الموقع"صحيفة الوطن الليبية-القذافي اليوم سابقا" هو موقع يخص القذافي او انه اطلقه او اطلق بتعليماته او.. متابعته في أحلك الظروف, فلا يتجاوز هذا الموقع ومايرسل له من رسائل ومقالات حدود مدينة صرمان وغرفة العول الشخصية .

واتمنى ان تتقبلوا ويتقبل العول هذه المقالة بصدر رحب , ودمتم بخير .

اسماعيل النعاجي
مدينة صرمان


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home