Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

مكاتب شعبية أما عادات شعبية- المكتب الشعبي الليبي بكندا نموذجا (2)

الجزء الثاني :

لقد تحول غول الفاسد إلي آفة لا تفتك بالمؤسسات الاقتصادية الليبية المحلية فحسب و أنما أخذت تهدد الاستثمارات و المكاتب الشعبية الليبية بالخارج بشكل جدي، هذه المقالة ستكون مقالة من مجموعة مقالات نكشف فيها عن ظاهرة الفساد التي تخص العمل الدبلوماسي والمكتب الشعبي الليبي بكندا Libyan Embassy وتورط المسئولين به وعلي رأسهم أمين المكتب الشعبي في أعمال فساد كبيرة.

عندما تضرب الأمثلة علي أسوا أشكال الفساد المالي والإداري وضياع ملايين الدولارات في المكاتب الشعبية الليبية بالخارج فان المثال الكندي يحتل مكان الصدارة.. ( شكرًَا طبعا لسعادة السفير علي هذه المكانة) المكتب الشعبي الذي كان يوما من احد انجح المكاتب الشعبي بالخارج (ليس علي الصعيد السياسي بل علي صعيد العلاقات) سرعان ما وقع في قبضة الفاسدين و المفسدين الذي تكالبوا علي سرقته و تحولوا في فترة قصيرة جداً إلي مليارديرات و الحكام الفعلين الذين يسيرّون دفة الأمور و يرفعون من يشاؤون إلي المناصب الحساسة به و يطيحون بمن يشاؤون. لا يختلف اثنان إن أهم مشكله تواجه المكاتب الشعبية بصفة عامة و المكتب الشعبي بكندا علي وجه الخصوص الآن هي مشكله فسادcorruption”. “

في الجزء الأول من المقال تناولنا كيفية تحول العمل بالخارجية الليبية إلى ملكية عائلية وأصبح مبدي التوريثExcellency وثقافة التملك والملكية مبادي رئيسية ونظام أساسي في ثقافة المسئولين و العاملين به became a culture, فهل تتحول هذه الثقافة أو الظاهرة إلي موروث أو دستور في المستقبل القريب؟ فهل أصبحت تجربة السلطة الشعبية غير مجدية وان هؤلاء يسعون إلي استرجاع مبدأ الملك و التوريث؟ هل الاصلاحيون ينجحون في ترسيخ سلطة الشعب ومحاربة هدا الانحراف الثقافي المسا يس؟ اعتقد إن الإجابة علي هده الأسئلة مهم جدا, نأمل من أمانة اللجنة الشعبية للاتصال الخارجي الإجابة و الرد!!!!

ليس أنا فقط بل الكل منكم يعلم جيدا و يوافقني في الرأي بأن 90% تقريبا من العاملين الجدد بالخارجية الليبية هم أبناء المسئولين أو العاملين المتقاعدين أو العاملين الحاليين. يبقي السؤال ... لماذا ؟؟؟ (سوف ننشر قريبا قائمة بأسماء هؤلاء المعنيين).

فالأمر بسيط جدا والإجابة علي هذا السؤال ربما ابسط بكثير لذلك ساترك لكم حرية التفكير و الإجابة... كل هذه المواضيع من المفترض النقاش فيها من جانب ملف الفساد.

المهم هنا هو تخصيص النصف الثاني من هذه المقالة على المكتب الشعبي بكندا كا نموذج حقيقي لا يتجزأ من فساد الخارجية الليبية ,,, يردد أمين المكتب الشعبي بكندا قوله " أننا لا يهمنا مع كندا العلاقة السياسية لان كندا لا تشكل محور أساسي بين الدول الكبيرة التي قد يكون لها تأثير مباشر علي قرارات مجلس الأمن الدولي". لا أريد الخوض كثيرا فما يقوله سعادة السفير ولكن إشارة بسيطة ربما تقودنا إلي معرفة مدي الإحباط و الفشل الذي يعانيه المكتب الشعبي نتيجة لقيادة وإدارة السفير...

في البداية أشير إلي أن المكتب الشعبي في كندا مسيطر عليه من قبل بعض القطط السمانLibyan gangster من خلال استغلال السلطة و المنصب و تحويل وتوظيف السلطة إلي أداة للمصالح الشخصية والفساد. فالفساد في هذه المرة مختلف تماما لان الفساد حدث من جهات و أشخاص استحودات علي ثقة القيادة الليبية Libyan Leader Trust و الشعب في عدة مستوياته. فبعض هده القطط يشغل مناصب عدة و حساسة في كل من: مؤتمر الشعب العام و اللجنة الشعبية العامة و أمانة الاتصال الخارجي, حيث تحول هذا المكتب إلي شركة خاصة ضمن شركات أخري متعددة الجنسيات تدير أعمال ومصالح النخبة "القطط". لقد استفحل آمر الفساد إلي درجه يمكن القول فيها أن لا صراع جدي بين المناوئين للفساد و أركانه و أنما الصراع الحالي الدائر هو بين مجموعات استشري فيها الفساد و هذه المجموعات هي تمسك بزمام القرار قحتي إذا سقط احد أطراف الصراع فان اللعبة تقتضي أن لا يسقط نهائياً لئلا يجر الآخرين إلي السقوط... فكل شي جائز ...

فبيت القصيد هنا هو السفير الليبي ودوره المزعوم في هذه العملية, السفير هنا يلعب دور الأداء, أداة عمل مستخدمة و موظفة توظيف كامل لخدمة مصالح تلك النخبة.

فالمطلوب منا هنا كالليبيين غيورين على مصلحة الوطن و إنجاح مشروع الإصلاح هو إسقاط أوراق التوت عن المكتب الشعبي والتي يختفي ورآها السفير الليبي و شركائه و تسمية كل عناصر هذه النخبة بالأسماء و الصفات لكي يعرف ويعلم الجميع بأن هؤلاء هم الدين باعوا الامانة و خانوا الوطن. يجب رفع الحصانة عن المفسدين , ووضعهم تحت طائلة القانون , وتجريدهم من نقاط القوة , ومساءلتهم..

فمن أعمال الفساد الكبيرة قيام أمين!!! "ازعم في هذا الصدد أن للمصطلح وظيفة إيديولوجية" المكتب الشعبي الليبي في كندا بشراء منزل له كلف خزينة الدولة الليبية مايقارب 7 مليون دولار كندي, وكانت هذه العملية من اكبر عماليات الفساد التي سجلت في تاريخ المكتب الذي كان من المفترض أن يكون مكتب شعبي وليس مكتب للأعمال الفساد والمصالح الشخصية. المصالح الشخصية كانت وراء العديد من الصراعات التي نشبت بين العديد من إطراف (القطط السمان) للسيطرة علي المبالغ المالية و الاستثمار في احد اكبر الدولة الصناعية في العالم آلا وهي كندا. (سننشر صور لهذا العقار وصور أخري لعقارات اخري في نفس المنطقة, للمقارنة الأسعار)

أن حب الوطن لا يولد إلا في قلوب أبنائه الشرفاء والذين هم كثر و الحمد لله ،فبهم يزدهر وبهم يصان وعاشت ليبيا حرة أبية رغم أنف الحاقدين شامخة عزيزة بأهلها الشرفاء, فهذا نداء إلي كل ليبي غيور لديه معلومات عن الفساد بالمكتب الشعبي كندا مراسلاتنا علي العنوان البريدي التالي: Freedom2007ali@hotmail.com

"يا أيُّها الَّذين آمنوا لا تخونوا الله والرَّسولَ وتخونوا أماناتِكُمْ وأنتم تعلمون" صدق الله العظيم.

ترقبوا تفاصيل هذه الصفقة و مواضيع أخري حساسة (قصة سوابقه ولماذا تم سجنه 3 أيام بسجن المفتوح) في الجزء الثالث...

للحديث بقية

ثوري اصلاحي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home