Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

التبيان فى الرد على عبدالله عبدالرحمن (حسن البنا) (3)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:
فهذه الحلقة الثالثة من التبيان فى الرد على الأخ عبدالله عبدالرحمن
قبل أن أبدا فى سرد هذه المشاركة أقول لأخى عبدالله عبدالرحمن أسئل الله رب العرش العظيم أن يهديك الى الصواب والى طريق الحق إن شاء الله

لدى ملاحظة قبل الشروع وهى قد طالبتك بالدليل فيما قلته فى مشاركتك الأولى ولكن لم تأتينا بالأدلة فى المشاركة الثانية .
فهل هذا من الأنصاف؟

أستعينا بالله وأقول
للأخ عبدالله عبدالرحمن تمعن قبل أن ترد ، وإن كنت راد فإما بعلم أو السكوت أفضل لعلى الله يجعلك ممن قال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) متفق عليه

ففي الحديث ولله الحمد والمنة دليل على أن حفظ اللسان من السيئات واستقامته على الخير علامة على استقامة إيمان العبد كما روي في المسند من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه). وقد ورد في الشرع التخريف والزجر من إطلاق الكلام على عواهنه وعدم التحرز من القول ففي الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبن فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب) وعند أحمد (إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يهوي بها سبعين خريفا في النار). فإذا كان هذا الوعيد فيمن تكلم بغير بصيرة فكيف من تعمد الإثم في قوله والسوء في كلامه فأمره أعظم. وقال تعالى: (إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ). والمتلقيان ملكان موكلان بالعبد ملك عن يمينه يكتب الحسنات وملك عن شماله يكتب السيئات. وقد كان بعض السلف يتورعون عن التأوه والأنين حال المرض خشية أن يكتب.

فياأخى عبدالله إنما الكلام ثلاثة أقسام بارك الله فيك وأحسن الله اليك وبصرك لأتباع الحق بإذنه
الأولى /// كلام خير فيستحب للعبد التكلم به بل كلامه به أفضل من سكوته عنه كتلاوة القرآن والذكر والعلم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله وغير ذلك مما أمر به الشرع ورغب فيه.
الثانية./// كلام شر فيشرع للعبد الإمساك عنه وسكوته عنه واجب كالغيبة والنميمة والكذب والإستهزاء وغير ذلك مما نهى عنه الشرع وحذر منه.
الثالثة/// كلام مباح لا خير ولا شر فيشرع للعبد الإمساك عنه وعدم الكلام به وسكوته عنه أفضل من كلامه إلا ما دعت الحاجة إليه في معاشه ومصلحته ومصلحة من يعول.
وقد نهى السلف من فضول الكلام لأن فيه مضيعة للوقت بلا فائدة وذريعة إلى الوقوع في الحرام ويوجب قسوة القلب والغفلة عن ذكر الله. قال ابن مسعود: (إياكم وفضول الكلام حسب امرئ ما بلغ حاجته). وقال النخعي: (يهلك الناس في فضول المال والكلام). وقال عمر: (من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به). والكلام بالخير أفضل من السكوت. قال أحد العلماء عند عمر بن عبد العزيز: الصامت على علم كالمتكلم على علم فقال عمر: (إني لأرجو أن يكون المتكلم على علم أفضلهما يوم القيامة حالا وذلك أن منفعته للناس وهذا صمته لنفسه). فقال له يا أمير المؤمنين فكيف بفتنة المنطق فبكى عمر عند ذلك بكاء شديدا.

عود على بدء
ومن جملة طوام وبلاوي حسن البنا إنه يهون من التوسل بالأموات و الذوات في الدعاء و يجعله من باب الخلاف السائغ

اعلم رحمك الله أن التوسل المشروع الوارد في الكتاب و السنة ثلاثة أنواع
١ التوسل بأسماء الله و صفاته
٢ التوسل بعمل صالح قام به الداعي
٣التوسل بدعاء الإنسان الصالح الحي
و ما عدا ذلك فهو من التوسل الباطل المبتدع الذي ليس في بدعيته
و بطلانه خلاف سائغ راجع كتاب ( التوسل أنواعه و أحكامه ) للشيخ الألباني رحمه الله
و أما حسن البنا الصوفي الحصافي الشاذلي فيقول في الأصل الخامس عشر من الأصول العشرين: ( والدعاء إذا قرن بالتوسل إلى الله تعالى بأحد من خلقه خلاف فرعي في كيفية الدعاء وليس من أمور العقيدة) في رسالة التعاليم (ص 177)
و قول حسن البنا السابق اشتمل على أخطاء
ورد في قول حسن البنا تهاون في التوسل و اعتبار أنه ليس من أمور العقيدة و هذا خطأ فالتوسل المبتدع هو من الذرائع المؤدية إلى الشرك .
و حسن البنا يرى بأن التوسل في الدعاء بالمخلوقين الأموات و الأحياء هو من باب الخلاف السائغ و هذا خطأ فالتوسل في الدعاء بالأموات أو بالذوات هو محرم و مخالف لأدلة الكتاب و السنة و إنما المشروع هو ثلاثة أنواع ذكرت سابقاً منها التوسل بدعاء الإنسان الصالح الحي ، إن التوسل بالذوات ممنوع ومحرم فإنه لم يعرف عن أحد من الصحابة أنه فعله، أما قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الاستسقاء: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبيك فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا. فهذا دليل على القائلين بالتوسل بالذوات، لأنه لو كان التوسل بالذوات جائزاً ما عدل عمر ابن الخطاب رضي الله عنه عن ذات النبي إلى دعاء العباس.
ثانياً: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه إنما توسل بدعاء العباس وليس بذاته

وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية حين سئل هل يجوز التوسل بالنبي أم لا؟
فأجاب رحمه الله: الحمد لله أما التوسل بالإيمان به ومحبته وطاعته والصلاة والسلام عليه وبدعائه وشفاعته ونحو ذلك مما هو من أفعاله وأفعال العباد المأمور بها في حقه فهو مشروع باتفاق المسلمين وكان الصحابة رضوان الله عليهم يتوسلون به في حياته، وتوسلوا بعد موته بالعباس عمه كما كانوا يتوسلون به.
ومقصود الشيخ أنهم كانو يتوسلون بدعاء النبي في حياته فلما مات توسلوا بدعاء عمه العباس

حسن البنا ينسب الصوفية لنفسه و جماعته بنفسه
فحسن البنا بنفسه ينسب الصوفية لنفسه و لجماعة الإخوان فيقول حسن البنا في دعوته هو و الإخوان ( جماعتنا سلفية صوفية )
راجع كتاب ( رسائل الإمام ) باب ( دعوتنا ) ص89 تحت عنوان ( الإخوان فكرة إصلاحية شاملة )
فهذا من شعاراتهم و أصولهم فحسن البنا و الإخوان ينسبون أنفسهم للصوفية بأنفسهم ثم يخلطون تلك الصوفية بالسلفية في هذه الخلطة العجيبة المسماة ( سلفية صوفية )

شبهات حول صوفية حسن البنا و الرد عليها : الشبهة الأولى
و أما قول البنا في رسالة التعاليم في الأصل الرابع من الأصول العشرين: "والتمائم والرقى والودع والمعرفة والكهانة وادعاء معرفة علم الغيب وكل ما كان من هذا الباب منكر تجب محاربته إلا ماكان آية أو قرآن أو رقية مأثورة".
وقال في النص الرابع عشر([1]): ((وزيارة القبور أيا كانت سنة مشروعةبالكيفية المأثورة، ولكن الاستعانة بالمقبورين أيا كانوا وندائهم لذلك وطلب قضاء الحاجات منهم عن قرب أبو بعد والنذر لهم وتشييد القبور وسترها وإضاءتها والتمسح بها والحلف بغير الله وما يلحق بذلك من المبتدعات، كبائر تجب محاربتها ولا نتأول لهذه الأعمال سداً للذريعة))اهـ.
في الفقرتين السابقتين لم يصرح حسن البنا بأن الشركيات مثل ( دعاء غير الله تعالى و الاستعانة بالمقبورين و السحر و الكهانة و ادعاء معرفة الغيب ) لم يصرح حسن البنا بأنها شرك أكبر مخرج من الملة بل أقصى ما وصفها به أنها كبائر أو منكر تجب محاربته ، فمن زعم أن هذه الأمور من الكبائر التي لا يخرج بها صاحبها من الإسلام فهو أحد رجلين إما جاهل لا يعرف الأحكام الشرعية وإما مفتون يريد أن يضل الناس .
ففي هذين المقطعين أو الأصلين الذين كتبهما الأستاذ البنا خلط يدل على عدم تمييزه بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر والبدعة
فمزاولة الكهانة وادعاء معرفة علم الغيب ، وكذلك الاستعانة بالمقبورين أياً كانوا وندائهم لذلك وطلب قضاء الحاجات منهم كل ذلك شرك أكبر مخرج من الملة وكذلك تعلق التمائم والودع إن اعتقد فيه أنه يدفع عنه الجن أو ما أشبه ذلك كل هذا منالشرك الأكبر مع ملاحظة أن المسلم الواقع في تلك الشركيات يعذر بجهله فلا يكفر حتى تقام عليه الحجة بواسطة العلماء
وأما الشرك الأصغر فهو كالحلف بغير الله تعالى والرقية إذا كانت بغير المشروع ولم يكن فيها استغاثة بالجن أو غيرهم أما البدع فهي البناء على القبور وسترها والإضاءة لها إذا لم يصحبها دعوة للمقبورين ولا توسل بهم ،
فالدمج بين هذه الأمور المتفاوتة في الحكم دال على عدم معرفته للتفصيل و على التهوين من الشرك الأكبر فدعاء غير الله ليس من الكبائر بل هو شرك مخرج من الملة و بالتالي فحسن البنا يهون من الشرك الأكبر و يقول عنه أنه كبيرة و لا حول و لا قوة إلى بالله
فمن زعم أن هذه الأمور مثل (مزاولة الكهانة وادعاء معرفة علم الغيب وكذلك الاستعانة بالمقبورين أياً كانوا وندائهم لذلك وطلب قضاء الحاجات أو ما أشبه ذلك ) من الكبائر التي لا يخرج بها صاحبها من الإسلام فهو أحد رجلين إما جاهل لا يعرف الأحكام الشرعية وإما مفتون يريد أن يضل الناس.
ولقد انعكس هذا أي التهاون بتوحيد الألوهية واستمراء الشرك الذي يناقضه، وعدم الحساسية منه وعدم اعتباره ردة يهدم الإسلام ويقوضه من أصله انعكس هذا الوضع الذي عاشه البنا في دعوته
أولا انعكاس ذلك على البنا نفسه
فمؤسس الحزب ومقرر المنهج الإخواني حسن البنا كما نقل عنه عباس السيسي في كتاب قافلة الإخوان المسلمون (1/192) حاضر في وكر من أوكار الشرك، بل من أكبر أوكاره في مصر وهو مشهد السيدة زينب ولم يذكر فيها حرفاً واحداً عن الشرك الأكبر الذي يجري في ذلك المشهد من الدعاء لغير الله والاستغاثة بغيره والنذر والذبح وغير ذلك وكأنه لم ير الطائفين حول القبر والمتمسحين به، ولم يسمع الذين يرفعون أصواتهم بالدعوات للسيدة زينب طالبين منها الحاجات التي لا تطلب إلا من الله عزوجل، وكأن الشيخ البنا لم يعتبر ذلك الشرك الأكبر الذي يسمعه ويشاهده حول ضريح السيدة زينب أمراً منكراً مخالفاً للشريعة الإسلامية ؛ بل مناقضاً للإسلام وهادماً له ومقوضاً لأركانه، إنه ينصح نصيحة مخلصة ويشدد في رعايتها، ولكن ما هذه النصيحة يا ترى إنه ينصح بتصفية السرائر، وتطهير القلوب من الغل والضغينة مع أنها مفعمة بالشرك الأكبر فهل هذه خطبة من يعتبر الشرك الذي يراه ويسمعه حول ذلك الضريح مناقضاً للإسلام؟!
أترك الجواب على هذا السؤال لأخى عبدالله عبدالرحمن .
ومن جهة أخرى فإن الله تعالى يقول: {والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغوا مروا كراماً} ومعنى لا يشهدون الزور أي لا يشهدون الباطل.

ثانياً انعكاس ذلك على القادة والمنظرين في هذا المنهج فخيرهم الساكت عنه والمقر له وإن كان الساكت عن الشرك لا خير فيه ؛
انظر إلى قول سعيد حوى أحد قادة الإخوان و منظريها في كتاب ( تربيتنا الروحية )
من كتاب (تربيتنا الروحية) ص 118 ط الثانية حيث أن التصوف عند مفكري الإخوان المسلمين أخذ مدى بعيدا فروجوا للشعوذة والسحر !
قال سعيد حوى : ((وقد حدثني مرة نصراني عن حادثة وقعت له شخصياً وهي حادثة مشهورة معلومة جمعني الله بصاحبها بعد أن بلغتني الحادثة من غيره وحدثني كيف أنه حضر حلقة ذكر فضربه أحد الذاكرين بالشيش في ظهره حتى خرج الشيش وحتى قبض عليه ثم سحب الشيش منه ولم يكن لذلك أثر ولا ضرر، إن هذا الشئ الذي يجري في طبقات أبناء الطريقة الرفاعية هو من أعظم فضل الله على هذه الأمة)

و انظر إلى عمر التلمساني المرشد العام السابق للإخوان في كتاب ( شهيد المحراب )
((قال البعض إن رسول الله يستغفر لهم إذا جاؤه حياً فقط ولم أتبين سبب التقييد في الآية عند الاستغفار بحياة النبي وليس في الآية ما يدل على هذا التقييد))
225 ، 265وهنا يزعم أنه يجوز دعاء الرسول بعد موته وطلب الاستغفار منه.

ويقول أيضاً: ((لذا أراني أميل إلى الأخذ بالرأي القائل أن رسول اللهr يستغفر حياً وميتاً لمن جاءه قاصداً رحابه الكريم)) ويقول في نفس الصفحة: ((فلا داعي إذا للتشدد في النكير على من يعتقد في كرامات الأولياء واللجوء إليهم في قبورهم الطاهرة والدعاء فيها عند الشدائد، وكرامات الأولياء من أدلة معجزات الأنبياء))ص226.
بل إنه يؤنب المنكرين على القبوريين فيقول أيضاً ما نصه: ((فما لنا وللحملة على أولياء الله وزوارهم والداعين عند قبورهم)).ص231
و يقول أيضاً ((ولئن كان هواي مع أولياء الله وحبهم والتعلق بهم، ولئن كان شعوري الغامر بالأنس والبهجة في زياراتهم ومقاماتهم بما لا يخل بعقيدة التوحيد ـ هكذا ـ فإني لا أروج لا تجاه بذاته، فالأمر كله من أوله إلى آخره أمر تذوق، وأقول للمتشددين في الإنكار: هوناً ما فما في الأمر من شرك ولا وثنية ولا إلحاد)) اهـ ص 232

و بعد فهؤلاء هم خلفاء حسن البنا و هذه هي صوفيتهم الصريحة و هذا هو المقصود من شعارهم )سلفية صوفية )

الرد على الشبهة الثانية حول صوفية حسن البنا
يرى البعض أن البنا و صوفيته الواردة في كتاب مذكرات الدعوة و الداعية كان في صغره ، و الجواب على ذلك أن حسن البنا يعلن تمسكه بالصوفية في جميع مراحل حياته في هذا الكتاب و السؤال هو هل أعلن حسن البنا التوبة و الندم من انتمائه للطريقة الحصافية الشاذلية و بدعها ؟ و هل أعلن توبته و تبرئه من البدع التي شارك فيها مع تلك الجماعة كالمشاركة في البدع كمشاركته في الحضرة التي صرح أنه يجد فيها متعته و كشده الرحال إلى قبور الأموات من الحصافية و هل تاب من مشاركته في الأذكار الجماعية ؟ و هل تاب من الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه و سلم ؟

الإجابة أن حسن البنا لم يعلن التوبة من كل ذلك بل إنه يذكر مشاركته في تلك البدع على سبيل الافتخار و الإعجاب بغير استنكار أو رفض أو توبة و بالتالي فهو ما زال على انتمائه لتلك الطريقة .
وأما مسائل توحيد الألوهية وما يضادها من مسائل الشرك في الألوهية فلم يتطرق لها البنا في رسالة العقائد !!! فلا ذكر لحكم الإستغاثة بغير الله فضلا عن الطواف بالقبور والتبرك بها وغير ذلك !! بل ولم بتطرق لما عليه غلاة الصوفية وغيرهم من اعتقاد ألوان الربوبية في أحياء البشر وأمواتهم !
بل على العكس من ذلك فنراه في كتاب ( رسائل الإمام ) في باب ( مناجاة ) يستشهد بأدعية لأعلام الطرق الصوفية مثل السيد أحمد الرفاعي و أبي الحسن الشاذلي و ابن عطاء الله السكندري ، و السبب واضح فالبنا هو بالفعل من الصوفية

وأما قولك ياعبدالله عبدالرحمن

رابعا: أما قولك: سبحان الله . يا عبد الله عبد الرحمن هل قرأت كتب الألبانى (هكذا) ؟ هل سمعت الى (هكذا) الشيخ العباد؟ هل دققت فيما كتبه ربيع السنة حفظه الله؟ فهو متوجه إليك أيضا: هل قرأت كتب عبد الفتاح أبي غدة ومحمد عوامة والغزالي وسيد قطب ومصطفى الزرقا؟!!

أقول لك نعم قرأت كتب من ذكرت ووجدت فيها من طوام والعيادى بالله مخالفة لمنهج السلف وخد مثلا

لاأطيل عليك فخد ماقاله شيخك إمام الضلالة الكوثري عن شيخ الإسلام إبن تيمية (( صار كفره مجمعاًعليه )) (( مقدمة الرسائل السبكيه ص 27-24 –48)

ورماه بالنفاق ونقض دعائم الإسلام (مقدمة الرسائل السبكيه ص34))

وإن شاء الله سوف أتفرد بحلقة خاصة لهذا المعطل الجهمى

وكذلك إن شاء الرحمن سوف أخصص لمشايخك حلقة حلقة إن وفقنا الله سبحانه وتعالى

وهذه صورة لشيخك سالم الشيخي

الصورة قد أستلفتها لك من موقع الأخوان المفلسين ليبيا اليوم.

الحمد لله علي السنة

أخي عبدالله عبدالرحمن هذه لك عن أبي إدريس الخولاني أنه سمع حذيفة يقول: كان الناس يسألون رسول الله-صلى الله عليه وسلم- عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد الخير شر؟ قال: نعم. فقلت: فهل بعد هذا الشر من خير؟ قال: نعم وفيه دخن، قال قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر، فقلت هل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم فتنة عمياء دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها. فقلت: يا رسول الله، صفهم لنا، قال: نعم، قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، فقلت: يا رسول الله، وما تأمرني إن أدركت ذلك، قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض على أصل الشجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك

فعض على أصل الشجرة تسلم من العثرة
ولنا لقاء إن شاء الله

يتبع إن شاء الله

الفقير الى عفو ربه

العبد الفقير

عبدالحفيظ


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home