Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الشبح ابن العـرفيه وضياع العـقل

يبدوا أن اللوثة العقلية التي انتابت العديد من المعارضين نتيجة فشلهم في تحقيق أي هدف ملموس أو نتيجة حقيقية قد انتقل عدواها إلى الدعي المسمى ابن العرفيه، وما دام في لوزان فهناك بعض الأطباء النفسيين المشهورين هناك ننصحه بزيارتهم لأن حالته المزرية قد استعصت على رفاقه من المعارضة المحتضرة. فهذا الدعي قد مل من قلة ردود الناس على هرائه وشطحاته وكلامه الذي ينبي عن حقيقة لوثة الجنون التي تنتابه من حين لآخر.
فمنذ زمن طويل وهذا الإمعة يتوسل من شخص أن يظهر حقيقته أمام الملأ حتى يشبع النزعة السادية والتي لم يفرغها منذ زمن طويل والمتمثلة في السب والشتم والقذف الصريح والتعريض بالإسلام وانتهاك القرءان، فعندما ينتهك هذا الذي يعف لساني حتى عن إعادة ذكر اسمه حرمة القرءان ويصف ءايات منه بهذه الصفات قائلا: (قاتلوا الذين كفروا) (أقتلوا المرتد) (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) (إنك لن تهدي من أحببت) (من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)- فيلم هندي!!)، فهذا إما مجنون وإما مستهزئ منتهك لحرمة القرءان، فإن كان مجنونا فمكانه مصحة لوزان، وإن كان مستهزئا منتهكا لحرمة القرءان ومعرضا بالإسلام فهذا هو رد ربنا عزوجل عليه (قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ (66)) (سورة التوبة الآيتان: 65-66).
يا هذا حاولنا وطوال السنوات الماضية الامتثال لنصيحة الإمام الشافعي والذي علمنا كيفية التعامل مع أشباهك ومن هم على شاكلتك وسأسرد لك بعضا من هذه الحكم والتي لا أظن أن عقلك الغير سوي سيستوعب كلمة مما فيها اللهم إلا إذا استعنت بما في جعبتك من قذارة وسب وشتم وهراء وما أكثرها عندك، يقول الإمام الشافعي:
إذا كلمك السفيه فلا تجبه ... فخير من إجابته السكوت
فإن كلمته نفست عنــه ... وإن خليته كمدا يمــوت
ولكن يبدوا أن السفه قد بلغ بك مداه وخاصة مع عدم اهتمام القراء بالخراريف التي تهذي به هذا إن أضفنا ملاحظة (رخص ثمن الورق)، فحاولت وكما هي عادتك أن ترمي بالسباب ذات اليمين وذات الشمال، فيا هذا هنيئا لك الكافر عدو الله الذي تفضله على المسلم صاحب الصلاة (كما قلت أنت)، يا من وصفت نفس بالشخص الذي (لا يحب بطبيعته الطعن في شرف وأعراض الناس) اللهم إلا (أما الدكتوراه يا خرا!!! التي تضعها أمام أسمك فيمكنك أن تمسح بها على مؤخرتك أو على جبهتك عند الوضوء قبل صلاة الكذب التي تمارسها) فهذا ليس سبا ولا شتما (حسب وجهة نظرك على الأقل)، ولا بأس بمقولتك العظمى (ولا يلدغ المسلم من شيخ مرتين)، ولكن عجبت حقا من مقولتك الخالدة والتي تصلح أن تكون عنوانا لمصحة لوزان للطب النفسي (الله لا يتدخل بين الناس وليس فقيه دستوري) والحق يقال إنه لا لوم على السفهاء، فأشكالك الذين لم يقدموا أي فائدة للوطن اللهم إلا السمعة السيئة ليس بغريب عليهم امتهان من كان لهم دور إصلاحي كبير في هذا البلد ولا أحد يزايد على هذا الدور الذي نقدمه كواجب علينا تجاه وطننا الحبيب ليبيا إلا مدع أو أفاق.
يا هذا يا من تكشف يوما بعد يوم علة أنك مجرد حاقد لاهم له إلا الشتم والقذف والسب يا من وضع نفسه في مرتبة الإله، فأراد أن يضع للدين ضوابط وشروحات وقواعد هي للسذاجة والبلاهة أقرب منها للجنون، ويا من نصب من نفسه مصلحا اجتماعيا ومراجعا لغويا وإماما في علم التفسير، نقول له الزم الأدب مع كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم وابتعد عن سفاسف الكلام وغوغائية التعبير، واغسل فمك بماء زمزم سبعين مرة قبل أن تتفوه بكلمة واحدة في شرع الله وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم، فالجعجعة لن تزيد عدد قراء ما تفوهت به مما يطلق عليه مجازا أنه مقال أيها اللغوي (بفتح اللام وليس بضمها) .
يا ابن العرفيه تزعم أنك تعرفني من بنغازي وكأنك تحاول أن تستبق ردة فعلي حينما أخبر العالم أن عائلتك مشهورة بوراثة الجنون وهذا مرض من عند الله (لا دخل لأحد فيه) وكل أهل بنغازي يعرفونك ويعرفون عائلتك (ولا شماتة في المرض يا عرفيه)، فإن كنت تعرفني كما تدعي أنت فلا تعرف أنني من مؤسسي الجبهة وأن البيان الأول للجبهة قد كتب في شقتي ولا أحد يزايد علي في هذا فأين كنت أنت، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى يبدوا أن التهمة الجاهزة وهي تهمة الخيانة والتي تتلبس في كل من اكتشف دوركم الخياني وفضحه أمام الليبيين تحاول أنت وأشباهك من أبواق المعارضة إلصاقها بي أو بالشرفاء الذين رفضوا ولكن عبثا يا هذا عبثا أن يتطاول على العمالقة الأقزام.
لا بل أنا أعرفك جيداً حتى وأنت كنت لست من جيلي "والحمد لله"، أعرفك في بنغازي تُلقب "بثقيل الدم" "المصْلّول"، وأعرفك حقيقة أنك أنت الذي رُفض طلبه من قبل الجبهة ووصفك كبيرهم "أن الجنون وراثي لديك"، وكان يلقبك "بسايقلها" خاصة بعد نشرك لمقالة في موقعك عن "يوم طهارتك"!!..
والغريب في الأمر حقا أن كتاباتك كلها تعبر عن حالة من الضياع النفسي والتمرد الداخلي بل ويتطور الأمر إلى مرحلة حرجة من جلد الذات حينما تصور نفسك بمنظر المطارد لذي تلفق ضده التهم وتحاك ضده المؤامرات رغم أنه لايوجد احد مهتم بك أو بما تهذي به أصلا.
فأنت تمارس بمهارة "الإسقاط" بكافة جوانبه، والتاريخ يشهد أنني لم أفكر يوما في أن أرد على سفاسفك، بل كنا نتندر عليها ونضحك مما ورد فيها من مهاترات.
أيها المعتوه بفضل الله وحمده لم يتنجس ناظري بمقابلة شخص مثلك (وليس كما ادعيت أنت)، ولكنا نعرفك جيدا ونعرف تصرفاتك المعروفة في الوطن وخارجه، والتي أجمع كل من عرفك أنك أهبل، أهطل، ومتشنج، ورفاقك في شارع الشويخات يعرفونك جيدا (وخلي التبن مغطي شعيره)، وأما حين كانوا يتندرون عليك في الشويخات وينادونك (عابا بوده ترار في الشيشة)، فهذه قصة أخرى ربما نشرحها في وقت آخر إن لزم الأمر نقول ربما.
فهنيئا لك سبك وشتمك للعلماء والمشايخ ووصفك لهم بأنهم مشعوذون ومغفلون، والذي سأحيل الرد عليه إلى الشيخ الميلادي فهو الكفيل بالرد عليك من الناحية الشرعية يا عديم الشرعية والر......
وأخيرا يا هذا الحمد لله أني مسلم وأصلي كما اعترفت أنت وهذا أبلغ رد على أسلوبك المنحط في الكلام ولنا عودة ثم عودة وابحث لنفسك عن جسد شرعي فأنت الآن مجرد شبح هائم على وجهه يتغذى من جلد الذات.

د . يوسف أمين شاكير


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home