Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 28 اكتوبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

هل سيصدق صعلوك صعاليك أفريقيا؟؟

يقال لا يلدغ المرء من جحراً مرتين ولكن الشعب الليبي لطيبته أو سذاجته كما يقول البعض لدغنا من جحر القردافي مئات بل آلاف المرات وفي كل مرة كنا نظن بأنها الأخيرة ولكن دون جدوى لان ملك ملوك أفريقيا تربيته لم تكن صالحه وعانى من عقد نفسية في طفولته خاصة لسوء معاملة اقرأنه له وسخريتهم منه والاستهزاء به عند دخوله المرحلة الابتدائية في ثياب رثه وحافي القدمين وكان يكبرهم سنا كما أن عمل والدته وأخواته في بيوت المسئولين أثناء دراسته في مدينة سبها ولد لديه الشعور بالنقص وهذا بالتأكيد ولد لديه سلوك حب الانتقام من المجتمع الليبي وقد مارس هذا منذ استيلاءه على السلطة وحتى اليوم رغم أن معظمنا وحتى سكان المدن الكبيرة المتحضرة عانوا من الفقر والحرمان في تلك الفترة قبل اكتشاف النفط وهذا السلوك الشاذ جعل منه ذيل كلب اعوج وضع في قصباية أربعون سنه ولا زال اعوج وسيبقى اعوج حتى اللحد.
هذا الطاغية خلال شهر مارس الماضي وكعادته في اختلاق المفاجآت الغير سارة والتي لا تخطر على قلب بشر إلا من شياطين الإنس أمثاله خرج علينا بفكرته الجديدة ألا وهي إلغاء الأمانات وتوزيع دخل النفط على الليبيين وحدد شهر سبتمبر كموعد لبدء التنفيذ ولكن الأيام مرت مر السحاب وجاء الموعد ولم تتمكن اللجنة الشعبية العامة من اختراع الهيكلية الجديدة المناسبة لهذا ولا عرفت الأسلوب لتنفيذ توزيع الثروة ومرت عليها الأيام وهي في حيرة من أمرها وما استفاد من هذه الفترة إلا القطط السمان الذين نهبوا كل ما وقعت عليه أيديهم رغم شح الميزانية والتي لا توزع إلا بعد أن تراجعها وتغربلها عشرات اللجان ولا تصبح سارية إلا بعد اطلاعه وموافقته عليها ولم يجد عبقري زمانه مؤلف الكتيب الأخضر من بد سوى تمديد المهلة لبداية السنة الجديدة ولم يبقي على حلولها إلا بضع أسابيع .
والآن بدأت الإشاعات تتسرب عن إمكانية تراجعه عن وعده خاصة بعد تراجع أسعار النفط واحتمال تدني هذه الأسعار إلى ما دون 40 دولار وما يشاع عن خسائر كبيرة وغير متوقعة في المحافظ التي يتولاها بعض رفاقه والآن بدء مفبركو السيناريوهات في وضع اللمسات الأخيرة لوضع المبررات للتراجع بدعوة المؤتمرات الشعبية للاجتماع وإقرار عدم الموافقة على توزيع الثروة لما ستخلفه من ارتفاع في الأسعار والفوضى العارمة التي ستواجهها البلاد نتيجة لعدم وجود حكومة وهكذا سيخرج الدجال على شاشة التلفاز ليعلن احترامه لقرار جماهير المؤتمرات الشعبية والتملص من وعده كما فعلها في عدة حالات سابقة ورماها على عاتق الشعب المغلوب على أمره وفي كل مرة يكون هو الرابح الأكبر والمواطن هو الخاسر الوحيد فقد استطاع بهذه الطريقة من تمرير سنة كاملة دون ميزانية في الوقت الذي وصل فيه دخل الدولة ما يزيد عن 100 مليار دولار خلال السنة المنصرمة والتي قد تكون ضاعت بكاملها نتيجة للازمة العالمية .
أنني كأحد الليبيين ارغب في استلام مخصصاتي مهما كانت الفوضى التي ستمر بها البلاد على أن تستمر الفوضى الحالية وإدارة الدولة من طرف عصابة من السراق لا يخجلون من فعل كل عيب جهارا نهارا ولا يخشون الله ولا خلقه. وأنني على أحر من الجمر في انتظار نهاية السنة حتى أرى هل سيصدق مسيلمة وينفذ وعده بتوزيع الثروة أم يكون كاذبا كعادته؟.

عاثق ليبيا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home