Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 28 نوفمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

معاً من أجل دعم.. الثورة الأم.. بليبيا

( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )

وفاءً للصادقين بليبيا فأنى أحيي كاتب مقالة (ليبيا الغد ...من المستفيد) هكذا عرفتك دائماً قوى الشخصية والأفكار متميز بفهم و تصوير الواقع لان قناعات الثوار مثالاً حسن وفكر مستقل وشخصية لا تقبل الظلم او القسمه على اثنين فهم لايقبلون انصاف الحلول فى كل الأوساط ولا يعيشون فى الظلام ولا يقبلون الرمادي من اللوان , دائماً كرماء مع ذويهم , الشجاعة والمواجهة من خصالهم, يؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصه ...فلهذا أسئل, لماذا هذا الزخم الكبيرمن المصلحيين فى البلاد وماذا سيستفبد مايسمى بالمعارضين فى الخارج ,ولماذا هذا التجريح والتشريح بدون قرائن ودلائل ولماذا هذا الاهتمام غير المسبوق بالثقافة المستوردة؟ ولماذا نصف انفسنا بالعجزة؟ ولماذا تنكر البعض لفضل الثوره كمشروع اجتماعي واقتصادى وسياسي ؟ الثورة التى لها الفضل بعد الله فى الخير والعطاء ولكن للأسف سرقت خيراتها بعد ان شهدت ميزانياتها معدلات انفاق عالية لم تسجلها حتى دول العالم الاول ,لكن لوجود خطأ فى المنظومة الليبيه فلم تصل الثروات الهائلة الى الفقراء والكادحين الذين ساندوا الثورة منذ انطلاقها رغم انهم يسكنون البيوت والخيام المنتصبه بالركائز والأعمده والمستتره بالأرفاف المشدودة بالأطناب.
لماذا حاول ولايزال بعض من أذناب الطابور الخامس و العاشر وسمى ماشئت غيرها الوقوف على بوابات الخير فى ليبيا ليجعلوا الناس رهينة قيد أ مزجتهم المتقلبه بين عشية وضحاها ,فأصبحنا نبحث عن الثقة واهلها وقليلاً ماهم ,المشكلة ليست فى الثورة كحدث اجتماعى او سلطة الشعب كنظام سياسي او فى وجود شخصية قيادية قى ليبيا مثل القائد معمر القذافي اوفى عدد الليبين كمتغير اجتماعى بيئي لانهم قلة او فى الموقع الجغرافى اوفى خيرات ليبيا الاقتصادية لانها كثيره وكبيره فكما قال الرجل الصالح ان ليبيا لها من الثروات مايكفل لحياة أجيال متتاليه مثل العدد الحالي من الليبين فى الدخل ولكن يبدو المشلكة فى كون هناك من يشارك اللبيين حياتهم ويعمل بصمت على هدمها فهل ياثري نستطيع ان نضع لمسات العمل الحقيقي الجاد من اجل ليبيا المنادى بها غداً ,فالمشكلة من وجهة نظرى فى المستوى الثقافى لليبين والذين لايستطيعون مواجهة بعض مراكز القوىوكذلك ايضا المشكلة المعقدة والمركبة الأخرى تكمن فى وجود بعض الحذاق الذين يتمتعون بذكاء الثعالب ولم يتم اقصائهم حتى الأن رغم توجيهات القائد المستمره ولجان التطهير والقواقل الثورية واللجان الرقابية والقضائية فهم اصحاب القصور والارصده بالداخل والخارج ,و هم من يتربع على كراسى سدة الحكم المالى والأقتصادى فلا نشاط الا ولهم فيه حصة ونصيب,إننا كفرنا بالواقع الظالم الملوث الذى صنعوه لنا فلوا إيماننا العقائدى بالثورة لكنا أوائل الفارين الى جهنم طوعا ,ولكن لدينا اليقين ان الحق منتصر بعون الله.
والمصيبة المحزنة والمؤلمة ان من ينمنع بصفة المسئول هو فى الواقع متسول وللأسف يسيرون البلاد والعباد من غير معرفة ولازاد ,لاوجود للنزاهة مكان بينهم فهم ضعفاء علمياً و ايدولوجيا لايعرفون باقى الليبين الكحات و المساكين الذين حاول ولازال قائد الثورة يعتاد زيارتهم ,دعمهم ,مساعدة ابنائهم ,علاجهم, الوقوف على مشاكلهم,ورد مظالمهم ولكنها تعتبر وتبقى محاولات فرديه وفى الغالب يتم التحايل عليها من اصاحب المراكز ,الذين يشكلون كتله وحجم بأجسامهم الهلاميه وغير المنظوره, فلولا عمق أيماننا لقلنا انها اجسام جنيَه وليست انسيه ,فلم نستطيع حصرالمسؤولية فى احد منهم لبراعة وفهلونية اصحابها, والجميع يقفز بكلمات ومقالات لا لشئ الا لتشتيت صفوف الداخل ,فأقول للجميع ان الثورة والقائد براء من كل ماتقترفه ايدينا ,فالفساد والتخلف يجر بالتبعيه لمسؤلية الليبين المسؤولين فى مواقع الخدمة والأنتاج أجهزة كانت او شركات او لجان شعبية. ,ان من عبث بالفساد فى البر والبحر والجو هم من خدع القائد معمر القذافي لسنوات طوال بعد ان منحهم الثقة المطلقة دون قيد او شرط ,فمن كان او من يكون هو ليس جدير بعد بالأستمرار على عتبة تسيير الأمور فهم بتلك التصرفات التي جانبت الصواب يثبتون بان ليس لهم اي مواقف صادقة لانهم ضيعوا ثمار الليبين مرات ,فبهذا انتفي ولاءهم للثورة والوطن ولسؤ حظ الليبين أن أولئك النوع دائما مسنفيدين ويحاولوا الاستفادة من كل الفرص المتاحة وبدون استثناء سواء فى شركات الاستثمار الداخلى او الخارجى أو مراكز التنمية والتطوير أو الأجهزة والشركات قديمة أو حديثة أو حتى المكاتب الشعبية بالخارج, فهم يملكون سحر التأثير على الآخرين فنسأل الله أن ينجي سيف الإسلام من كيد الكائدين على الأقل في كونه سيف القائد الذي استطاع طرق أبواب في العادة لم يتجرأ أحد عليها وشهر سيفه في وجه المتغطرسين فهنيئاً لك و لك النصيحه أحذر الدوائر الضغرى و الكبرى, فاحذر من الآخرين لأن الثورة عملية مستمرة فهي معرضه للمحاولات الذكيه المتكررة للألتفاف عليها ,فأنتم سند الثورة الأم ,فالبعض حاول الغش و التزويرحتى فى سرقة المبالغ المالية البسيطة فى تنظيم التجمعات الشبابية السابقة ولازال البعض يحاول التحريف والتعطيل والتغيير فى الخطط والبرامج بقصد الفساد وقولهم بأنهم استطاعوا إختراق الخطوط الحمراء التى تحدث عنها (م.سيف) سابقاً... فالسؤال المنطقى المطروح الآن (هل يستطيع كل الليبين بصحبتكم ان يلعب دورمغاير للالتحاق بركب الحذاق والأذكياء وأصحاب الأموال ليصبح الجميع برجوازيه ام أنهم سيمكثون أماكنهم ولا يبرحوها؟)..ومن المسؤل لتبنى برنامج خيري لملاحقة القطط السمان وشركاتهم ومن يمولهم ولماذا توقفنا للكشف عن الحقيقة وبرنامجها العملى والتى حاولت الثورة برجالها ان توضحها للجميع على طول زمن ولكن نكسوها أمام أعيننا.
أن ثقافة الإصلاح تحتاج منا العمل وأن خطاب سيف الأسلام المتجدد يؤمل منه خيرً قريبا, فلابد لنا الوقوف والمحاسبة لنعرف من المسؤول عن ضياع حقوق الناس فقد يكونوا أولئك الذين انحرفوا فى تطبيق الاشتراكية في محطات وقود البنزين الليبيه وافلسوا بالمصارف ودمروا المصانع المنتجه بدلاً من أن يطوروها فعملوا بعكس ذلك اغلقوها لتتاح لهم فرصة الظهور بالنشاط الاقتصادي الموازي هم الذين استفادوا من قروض التحول للأنتاج فهل يعقل أن مسؤول (س) له خمس قروض وبيته مكلف بمليون دينار ليبي وهو الأن مسؤل فى أمانة بل انه التهف أرض وقف ,ومن المسؤل عن تدهور أوضاع الجامعات الليبية برغم انها تحضي بميزانيات هائلة والتى لم تحظي بمسؤلين بمعنى الكلمة فأحدهم اتهم فى مقالة انه استغنى عندما تولى زمام امور جامعة ما ,او أولئك الذين يتاجرون فى البعثات الدراسية والتدريبيه وينحازون لقلة من البشر ,أو الذين بنوا القصور وهم يدعون أنهم ضد ثقافتها ,فمنهم لم تعد ليبيا تصلح له كساحة معيشة أو ممارسة نشاط اقتصادى فذهب مهرولاً الى ,دبي .لندن .بكين متواجدين هنا وهناك, فى الوقت الذي تكون فية هناك اكثر من 500 منطقة سكنية تحتاج شبكات المياه والصرف الصحى فبعض الفقراء لازال يشتري سيارة الماء ب 40 د.ل ليشرب منها ابنائه خوف الموت.
لماذا لايصبح من حق كل ليبي ان يعيش فى مستوى معيشى افضل وفق دخل شهري يحقق له اعلى مستوى اشباع من السلع والخدمات خصوصاً وانه كان ولازال الهدف الرئيسي للثورة منذ بزوغها .. لماذا لايصبح من حق كل الليبين العلاج بالخارج او حتى على الاقل العلاج بالعيادات الخاصة ومنها المموله بالشريك الاجنبى بليبيا على حساب مؤسساتهم التى يعملون فيها على غرار قطاع النفط والمصارف فمن المستحيل ان يعمل كل الليبين فى هذان القطاعان فقط دون غيرها.. فيالها من مفارقة عجيبه ... فلو قارنا وضع الليبين بين -1970-2008ف لوجدنا ان الحياة كانت مستقره معيشيا مابين 1975-1990ف فكان الجميع مكتفياً بما عنده من نصيب ويطلب الله الحلال والسترة و السلامه ,فماذا حصل بعد ذلك؟ النتيجة أن بعض الليبيين وأفصد المتسلقين أصبحوا يخشون الطوفان القادم كيف لا وهم يصرون على محاولة سرقة الثورة حتى من عقولنا ناهيك عن خيراتها المادية والمعنوية الأخرى ,فلا يغدوى عن كونهم مسؤولين مرتشين أو متسترين على الفساد فمنهم من يخشى ويتحاشى اللقاء والمواجهه الصادقة النقيه لانه احتال علينا واستخف بعقول البسطاء منا,فهم من يملكون السيارت الفارهه والأموال الطائلة ,فالخوف من أن أوضاع الليبيين قد تزداد سوءا.. ولهذا فنحن معك سيف الأسلام فاستمر داعماً للثورة الأم بوصية أتباع منهج النقذ البناء والأستعانة بالحكماء والعلماء والخبراء وتفادي دائرة الظل لانها تظل...
الرسالة القادمة ستكون : لماذا نحن نفضل وندعم سيف الأسلام دون غيره؟ وماهي مبرراتنا؟ ومصالحنا؟ ومن المستفيد في المرحلة القادمة؟!

عبدالله الهليب
طالب دكتوراه ـ بريطانيا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home