Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 28 ديسمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

كلمة حق في فرع اكاديمية الدراسات العليا والتعليم العالى بمصراتة

فيما يتعلق بالموضع فانه يجب القول أن تطور التعليم العالي في مديتة مصراتة قد شهد السنوات الماضية طفرة كبيرة يفتخر بها كل أهل المدينة ويشهد على ذلك القاصي والداني ، وهذا ليس بالأمر الغريب على مصراتة وأهلها .من هنا جاءت فكرة استحداث فرع لأكاديمية الدراسات العليا بمصراتة تسهيلاً للباحثين عن تحقيق التطوير العلمي بمدينة مصراتة والمنطقة الوسطى عموما للاستفادة من الإمكانات المتاحة بفعل ثورة الفاتح العظيم ولاستمرار الدراسة والتطوير لتحقيق التقدم والرقي ، ذلك أن لعملية تطوير الكوادر البشرية دورها المهم في كل نواحي النشاط ، فهي أساسية للبحث العلمي ، وهي التي تشكل الخلفية الملائمة لاتخاذ القرارات الجيدة وهي عنصر لا غنى عنه في الحياة اليومية لأي فرد وهي بالإضافة إلى هذا كله موردا ضروريا للاقتصاد والإدارة والتنمية المستدامة في جميع المجالات .

هذه المؤسسة العلمية تعتبر امتداد لمراكز علمية ساهمت في نشر العلوم المعرفية والثقافية والدينية ومنها منارة الشيخ إبراهيم المحجوب قبل 800 عام ومنارة الشيخ أحمد الزروق قبل 500 عام ومعهد القويري الديني والذي كان قد اعتبر فرع من جامعة الأزهر قبل 60 عام . حيث كان للجهود التي بذلها الأخ / أ.د. صالح إبراهيم المبروك أمين أكاديمية الدراسات العليا بطرابلس الذي كان حريصاً على التوسع في نشاط الأكاديمية وزيادة فروعها وقدّم العون والمساعدة في افتتاح هذا الفرع وايضالاننسى فضل ا.سليمان الشحومى على ماقدمه لهذه المدينة من مجهودات لبناءالبنية التحتية لتعليم العالى بمصراتة بداية يالجامعة حت الاكاديمية هذه حقيقة يجب ان تقال فى حق هذا الرجل.

والحقيقة أيضا أن التعليم العالي في مصراتة لم يتطور على حساب التعليم الأساسي أو المتوسط فهذه المراحل من التعليم جد هامة وهي تشكل الروافد للتعليم العالي في المدينة بل في الجماهيرية ، وأن كل من ساهم في صنع التعليم العالي والرقي به الى ماهو عليه منذ أن بدأ بمعهد القدس العالي الى لآخر انجاز وهو أفتتاح فرع لأكاديمية الدراسات العلياسيسجل لهم تاريخ المدينة أنهم هم من أسهم في الرقي بالتعليم بكل مراحله في مصراتة . لقد بدا التعليم العالى بمصراتة بافتتاح قسم هندسة المعادن التابع لجامعة الفاتح عام 1983 في مدينة مصراته وبالتعاون الايجابى لامانة التعليم الاساسى والمتوسط بمصراتة تم تسليم العديد من المدارس التعليم المتوسط لامكانية انشاء كليات جديدة لتخدم طلابنا بالمنطقة الوسطى ففي عام 1984 تم افتتاح كلية العلوم الإنسانية كإحدى كليات جامعة الفاتح ، تليها كلية الآداب عام 1991، وفي العام 1992-1993 افتتح قسم الاقتصاد و من ثم كلية اقتصاد و كلية قانون حت ان تكونت مجموعة كليات اصبحت فيما بعد تحت مسمى جامعة مصراتة(7اكتوبر حاليا) والحقيقة لن تكن هناك جامعة بمصراتة لولا جهود التعليم العام وكرمه...والنتاءج ترونهاالان على ارض الواقع..طلابناالان يدرسون بالخارج و طالباتنا يدرسون بالقرب من اهاليهم وهذا التعاون يجب ان تحدوه امانة القوى العاملة بمصراتة مع فرع اكاديمية الدراسات العليا مصراتة والقيام بتوزيع طلاب المعهد المتوسط الى معاهد اخرى لها نفس التخصص من اجل مصلحة الاثنين. وأنا لا اوافق الأخ كاتب التحقيق فى صحيفة اسواق بمصراتة وايضا فى موقع جيل ليبيا حيث يصف بأن الزحف على مؤسسات التعليم المتوسط في مصراتة باتت (ظاهرة) لان الحقيقة ليس كذلك ، بل الحقيقة أن الناس الغيورين على المدينة والخاليين من عقد النقص ،والكارهين للتهجم على كل من يعمل من أجل الوطن ، يعرفون كيف يحققون المصلحة العامة بكل اتزان . فلا احد أخذ مؤسسة تعليمية ليجعل منها بيتا أو قصرا له ، ولا أحد من أبناء مصراتة لم يجد مكان للدراسة ولا تعاني أي مؤسسة من مؤسسات التعليم الأساسي أو المتوسط من أي مشكلة ، وبعيدا عن المزايدات الفارغة ، الجميع يعلم بما تتمتع به المؤسسات التعليمية من صيانة وحسن بناء وامكانيات ، على الأقل مقارنة بكثير من المدارس في مدن أخرى . ولكن ما يجب أن يعلمه الكثيرين عن حقيقة ما يقوله المشككين في كل شيء وهي عقدة نفسية يعانون منها، أن افتتاح فرع للأكاديمية في مصراتة انجاز كبير تحسد عليه المدينة ،وهذا الفرع سيقدم خدمة كبيرة لمصراتة والمناطق المجاورة لها فهي مغتوحة لشباب مصراتة وبني وليد والخمس وترهونة ومسلاتة وسرت وكل من يرغب في الدراسة بها من شباب ليبيا ، ويكفي من المزايدات التي لا معنى لها، حين يحاول البعض التشكيك في الأكاديميةوتمجيد الجامعات العامة فجميعها مؤسسات تعليم عالي في ليبيا يديرها ليبيون وبنفس المستوى ونفس العقلية ونفس الدرجة من التعليم ويدرس في الأكاديمية نفس الأساتذة الذين يدرسون في الجامعات اليبية ، فالطعن في شهادات الأكاديمية هو طعن في الجامعات ولا نرى فرق بين أمين الأكاديمية وأمين التعليم العالى ، أما د . بن احميدة فأنجازاته التي قام بها من أحل الرفع من مستوى التعليم في جامعة 7 أكتوير يشهد له بها ما ألت اليه الجامعة وسيشهد التاريخ ايضا بذلك ، وهذا الرجل وغيره كثيرين من امثال ا. مفتاح اكعيبة, ا.محمد خليل , ا.عمر الاربد,ا.مفتاح السيوى,د.عبدالله الاشهب,د.على عوين... من اسسوا للتعليم العالي في مصراتة يجب تكريمهم وشكرهم وليس شتمهم واتهامهم بالباطل .لأن لا يفعل ذلك الا الجاحدون واخيرا يجب التأكيد على أنه ليس هناك مشكلة ولا ازمة ولا ظاهرة ولاهم يحزنون ، بل هناك فقط مجموعة من الحاقدين والحاسدين والراغبين في تصفية حسابات شخصية، يدغعون بكل ما لديهم من قوة لخلق مشكلة نحن في غنى عنها ، وهم ليسوا أكثر من اشخاص يعانون نفسيا أتمنى لهم السلامة . واتمنى لفرع الأكاديميةوالدارسين بها كل النجاح .
و أخيرا اريد أن اهمس في أذن كل الذين كتبوا كلاما ارادوا به تزييف الحقيقة أو ادكاك نار الفتنة اهمس لهم (( الشباب الذين يدرسون في المعهد هم ليبيون وكذلك الذين يدرسون في الاكاديمية )) والسلام .

ي.


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home