Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 28 ديسمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

حسين الزواوي .vs عيسى الرواب / كندا

بداية لقد كنت أحد المتـتبعين لمُجريات الأحداث في الساحة الكندية سواء من خلال قرائتي لهذه الصفحة أو من واقع الحال وما أراه بأم عيني بكل من القسم الثقافي والمكتب الشعبي هنا في أوتاوا منذ فترة لا بأس بها ... حقيقة ومنذ أمد بعيد ، هناك سؤال يدور في ذهني ويتراقص أمام في مخيلتي .. ألا وهو السبب الحقيقي وراء الكتابات والمقالات التى بدأنا نطالعها كل حين وآخر في هذه الصفحة والتي تطعن في شخص الأستاذ عيسى الرواب ؟! .. خصوصاً وأن الفترة التي بدأت تظهر فيها هذه المقالات كانت فترة قد ترك فيها الأخ عيسى مهامه بالقسم الثقافي ولم يكن في موقع المسؤلية واتخاذ القرار في ما يخص الشئون الطلابية بالساحة ؟! ليس هذا فحسب .. بل أنه خلال الفترة التى تولى فيها زمام أمور القسم لم نقرأ أو نسمع سواء من خلال هذه الصفحة أوغيرها أى كلمة ذم أو حتى مدح في حق هذا الرجل !! (والحمد لله أن الدكتور إبراهيم غنيوة يحتفض في صفحات موقعه بأرشيفاً رائعاً لكل ما كـُـتب على هذا الموقع ، وبإمكان أى شخص مراجعة الرسائل المسجلة في كل تلك الفترة .. وأتحدى أياً كان بأن يجد اسم الأستاذ عيسى بأى رسالة ، حتى ولو بإشارة من بعيد).

هذا مع الأخذ في عين الإعتبار أن الفترة التي تم فيها تكليف الأخ عيسى بشئون القسم الثقافي كانت من أصعب الفترات التي مرت على المكتب الشعبي والقسم الثقافي على السواء ، حيث أن الساحة كانت في أوج اشتعالها ، والمشاكل بين المكتب من جهة والطلاب من جهة أخرى كانت في قمة عنفوانها. أضف إلى ذلك المشاكل الداخلية بالمكتب نفسه وانقساماته الإنشطارية ، هذا بالإضافة إلى اتحاد الطلاب وصراعاته سواء داخل الإتحاد نفسه أو مع المكتب بأمينه ومساعدَيه ...

إن كل الشواهد في تلك الفترة كانت تؤكد وتجزم بأن الشخص الذي سيقبل بتولي أمور القسم في تلك تللك الظروف يتصف بشجاعة أقل ما توصف به أنها شجاعة الفرسان ، سواء نجح في إدارة دفة الأمور بالقسم الموقر أم لم ينجح .. فإن شرف المحاولة وحده يكفيه (خصوصاً بعد المؤامرة الخسيسة التي أشعل فتيلها أُناس تتبرأ الخسة نفسها منهم لدنائتهم ، والتي تم التعرض فيها لشخص الأستاذ الفاضل مفتاح نجم في مكتبه .."وصاحب العلة .. ينخصوه مرافقه").

إن تهرب خبراء المكتب الشعبي بكندا المتمثلين بصفة أمين المكتب الشعبي آنذاك بالوكالة ، والأمين المساعد لشئون التعاون بالمكتب ، والأمين المساعد لشئون الثقافة والإعلام بالوكالة ، والمشرف الطلابي والملحق الثقافي بالوكالة ، الممثلين جميعاً في شخص واحد وهو المدعو حسين الزواوي (وهو المنتج الوحيد عربيا ودولياً الذي يحمل صفة خمسة في واحد) والذي أزكمت رائحة سرقاته وتلاعبه بأموال الطلاب الأنوف ، إن هذا التهرب جعل من الشجاعة بمكان لأى كان أن يأخذ المباردة ويتولى شئون القسم تحت هذه الظروف العصيبة.

كان هذا التهرب متمثلاً في قسمه بأغلظ الأيمان في نظره وأتخنها (وهو الطلاق .. وأى طلاق .. إنه طلاق ابنة الشحومي باشا) بعدم التدخل نهائياً بشئون الطلاب المباشرة ، مستثياً في قرارة نفسه شئونهم الغير مباشرة وهي أموالهم ، وبالتالي فرضت الظروف على الأخ عيسى الرواب تولى شئون القسم الثقافي ، والذي شهد له الجميع بقدرته الفائقة على إدارة دفة الأمور بالإتجاه الصحيح ، والعبور بمركب القسم إلى شواطىء النجاة رغم كل الأمواج والعواصف والمكائد التي كان يمر بها آنذاك.

هذا ماجعل صهر الشحومي (الخمسة في واحد) يشتاط غضباً وحقداً على النجاحات التى تحققت تحت إدارة الأخ عيسى ، فبدأ بحبك مؤامراته الدسيسة والوضيعة لإزاحة الرجل القدير من كرسيه بأى طريقة كانت ، خصوصاً عندما قام الأخير بكشف وإيقاف المنحة الشهرية والمصاريف الدراسية والنثرية للمدعو حسام سليمان الشحومي ، الشقيق الأصغر للكونتيسة زوجته (بنت سليمان الشحومي) والتى كان القسم الثقافي يتكبدها بدون وجود قرار إيفاد للدراسة للمعني وبدون أى غطاء قانوني ، اللهم إلا صك المصاهرة الموجود.

لكل هذا وذاك ، بدأ زوج الكونتيسة (الكون تيس) بشن حربه الضروس ضد الأخ عيسى ، وذلك بأن أطلق كلابه عبر مقاهي أوتاوا وصفحات النت كي تنبح وتنهش في شخص الرجل الذي نغـّـص عليه هناء حياته الزوجية ، وتسبب في إزعاج جناب الباب العالي الشحومي باشا عليه ، فتناثرت الكتابات بين صفحات النت تطعن بهتاناً وزوراً بشخص الأخ عيسى وإدارته دون التعرض لذكر أى مشكلة حقيقية أو محددة لأى طالب أو أية حالة. فقد كانت كل القاذورات المكتوبة مجرد فقاقيع زادت حدتها مرتين ، الأولى عندما اقترب موعد وصول الدكتور مصطفى الطويل لتولي إدارة القسم الثقافي ، حيث كان الهدف منها هو تشويه سمعة الأخ عيسى ليتم اقصاءه وتجريده من كل صلاحياته فور وصول الأخير. أما الثانية فقد كانت قــُبيل رحيل الدكتور الطويل عن منصبه وذلك بالطعن الشخصي فيه وتصويره بأنه وراء كل المصائب التى يعاني منها القسم الثقافي ، مع العلم بأنه لم يتم إسناد أى عمل فعلي له داخل أروقة القسم رغم حاجة القسم الثقافي الى خدماته الرشيدة.

ملاحظة أخيرة تجدر الإشارة إليها ألا وهي توقف بعض المنابر التى مافتأت تفضح ألاعيب المدعو حسين الشحومي بدلائل وشواهد دامغة رصعت سماء الحقيقة في العديد من المقالات الجادة والتى تناولت تجاوزات الأخير وألاعيبه بين ردهات القسم الثقافي والسفارة بأكملها ، وذلك بعد أن تفنن الوضيع في سلك طريق شراء الذمم لإسكات صوت الحق الذى لطالما تردد صداه بين جنبات هذا الموقع وسواه.

التوقيع محمد


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home