Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 28 ديسمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

قل هى مجزرة جماعيه (4) الأخيره

تتعدد التسميات لذلك الإنسان فى ذلك المكان ما بين مسجونٍ , اسير ومفقود والمضامين هى هى فهو غائبٌ لم يعد موجود هُناك . غاب الاسير نتيجه تمرده على سياسةِ التجويع والقهر وإهانه كرامةِ الإنسان .المُغيب كان يحمل إسما ً رُباعيا ً بكتيبٍ ازرق يحوى كل بياناته , بالسجنِ اصبح يحمل رقم وينتمى الى حرفٍ ابجديا ً داخل الزنزانه . لتتحول السجون الى قبور للاحياء بإلغاءِ هويتهم وإنسانيتهم بصناديق تُسمى (عنابر) مرقمة ٍ ومجموعات الفا وباء . الأن اسمه المُغيب والمفقود ولا شىء سواه . أتسألُ اين الاسير , اين رفاقِه , أبقبر ٍ مهجور محجور أم بقاعِ ِ البحر مُكبل بأثقال وسلاسل كى لا يخرج فيثور؟

العِلم عِندالله وحده وعِند ازلام النظام الذين بيدهم علم ما اّل إليه جسد كُلِ ضحيه . كل يوم تُشرق الشمس على مرأى ومسمع ٍ مِنا , إلا شمس الحقيقه . تشرق الشمس مُعلنة ً موت يومٍ اخر من حقيقةِ الشهيدِ ولا نرى إلا الصمتَ يصول ويجول بكل حرية , والحريه ناقصة إذا تحكم اخر بها (طواهم الردى عنا فأضحى مزارهم بعيدا ً على قُربٍ , قريبا ً على بُعد ِ). هُناك بزنازين الموت ومِن خلف القضبان ومِن خلف الجدران السميكه تتم عمليات التصعيد ! يُصّعد السجين الى حرف الالف بعد ان كان بنعيمِ (ج) يرتع دونما سبب إلا ان السجّان كان مُعكر المزاج ذاك المساء .استكبر المارقون وازدادت قساوة السّجان وباتوا يمارسون اشّد واقّسى انواع العذاب , مُنفردين بالاسرى كما ينفرِد ذئبٌ هائج مُتعطش للدماء بفريسته , ولا ناصِر للاسير سوى الله.

(لا تظنــــوا السجن قهرا ً رُب سجن قاد نــــــصرا ً)

المُجرِم سالم المقروص ضابط بالأمن الداخلى, تخصصه بلجانِ القبض والتحقيق بِالمنِطقة ِ الشرقيه . اشتهر بتوليه تحقيقات اعوام82و84 وسنه86.هو اصلا ً مِن الخمس ولكنه عاش ببنغازى . حُرِم مِن الذريه ولله الحمد, مُشكلة تسببت له بالأمراضِ ِ النفسيه (عُقدة النقص ) (ومن يكن ذا فمٍ مُر مريض * يجد مُرا ًبه الماء الزلال) مشهود له بالعُنفِ والشده , كان يلجاء للحصولِ على المعلومةِ بأية طريقهٍ, وبطبيعه الحال الطرق الأنسانية كانت اخرها, هو من تولى التحقيق مع سالم الزايدى الذى اُستشهِد على يده, ولانه من نفس القبيله, كان عليه ان يثبت ولائه لسيده فانتهز هذه الفُرصه . كان مسئولا ً عن مُطارِدة ِ الاسلاميين والقبض عليهم وترحيلهم الى طرابلس . فأثبت جدارته وخِسته وولائه فتم نقله سنه 1994 إلى امن مصراته نتيجة لقيام إحدى الحركات المناوئه للنظام هُناك ليقوم بقمعِها ...سجن ابو سليم مُقسم الى عنابِر والعنبر الى حُجرات . عنبر (1) كان يوجد به مجموعه مِن( الرجال الاشاوس )لم يرضّوا بالطريقةِ التى كانوا يُعاملون بِها , كان إيمانِهم بأن الموت افضل مِن حياة ِالسجنِ الذى ينعدِمُ به ابسط الحقوق الإنسانيه التى يجب ان يُعامل بها الاسير. وهناك فى الركنِ الخلفى من الذاكِرةِ المؤلمهِ كان سالم المقروص يقبع ويعيش . 13 رجل قرروا الهربَ , الطريق الوحيد لخلاصهم . سلاحهم الإيمان باللهِ وحده والسرية التامه بين السُجناء واداة حادة صغيره فى حجم المبضع وخريطة المكان بحذافيره من ذاكِرة لا تنسى . تم قص قضبان شباك الحُجرة ِ بالتناوبِ على مراحل ولِمُدةٍ زمنيه طويله . الصبر والأمل كانا نعمة مِن الله , كزاد .( ا ُتهم المرحوم على القبايلى بأنه وراء العمليه وعُذبَ عذابا ً شديدا ً, على توفى بعد خروجه من السجن نتيجه حادث سياره , رحمه الله وجعل مثواه الجنةِ مع اصحابه شهداء ابوسليم )

25-11-1995 كانت ليلة شتويه مُظلِمة ً. تسلل (13) رجلا ً من الشباك ( سقط احدهم وكسرت رجله فطلب مِنهم تركِه , تمت تصفيته بالمجزرةِ لاحِقا ً ) خرجوا بهدوءٍ تام حتى وصلوا الى البوابة ِ الرئيسيه فأختباؤو خلف ( قابينه ) الكهرباء , هناك كان بالبرج ِ بعض الحُراس , احدهم اراد ان يقضى حاجته فنزل من الُبرجِ ِ ليلاحظ ظِلٍ لشخصٍ ما , تساءل بصوت ٍ عال من هُناك. عولِج بضربةِ قضيب الشباك التى حملوها كسلاح على راسه , لم يقتل , تم الاستيلاء على سلاحه , من كان بالبُرج ِ العال , سمعوا الضوضاء كما سمعوا صوت رفيقهم يسأل من هناك فعرِفوا ان فى الامرِ شىءٍ ما , اطلقوا صفارة الإنذار , هرع الجنود بملابسِهم العربيه وشباشبهم , اختلط الامر على الحُراس الذين استصعب عليهم التفريق بين السجناء والحراس مع عُتمه الليل السحيق , فبدأ إطلاق النار بشكل عشوائى ليسقط القتلى من الحُراس على يد اصحابهم ( قُل هو القادِر على أن يبعث عليكم عذابا ً مِن فوقِكم أو مِن تحتِ أرجلكم أو يلبسكم شيعا ً ويذيق بعضكم بأس بعض انظر كيف نصرف الأيات لعلهم يفقهون) سورة الأنعام (65). لم يصب اى مِن رجالنا الابطال إلا واحد مِنهم بجروح غير قاتله. زادت الذخيره بأيديهم وخرجوا من السجن احرار طُلقاء.

تفرقت بهم السُبل , كل إتجاهه , لأن تجمعهم سيلفِت الأنظار . بالمُعسكرِ تم الإستنفار وأعلنت حاله الطوارى وليتحول مُعتقل ابوسليم الى جهنمٍ مُصغّر على ارضِنا الحبيبه.

صبيحة ذاك اليوم , تم القبض علي البعض منهم بالساحة ِ الخضراء من قبل سائق أجره الذى بلّغ عنهم حيث شك فى شحوبهم وتصرفاتهم , كما ان الخبر قد وصل الى جميعِ ِ المناطِق الأمنيه وكما هو معروف فان سيارات الركوبه العامه ( التاكسيات ) تتبع هذا الجهاز . تم إحضارهم الى معتقل ابوسليم زُحفا ً عُراة مِن البوابة ِ الرئيسية وحتى العنابِر ليتقاسم السجانين عقابهم بِشتى انواع العذاب .

اثنان مِن المجموعة ِ وصلا الى بنغازى , واثنان توجها الى مصراته,حيث اراد احدهم مُداوة صديقه المُصاب , فأخذه الى إحدى العيادات المُجمعه حيث قام العاملون فيها بالاتصالِ بالامنِ الذى يترأسه المقروص , فتم تطويق العيادة ودخل عليهم المُجرِم سالم المقروص ناعتا ً اياهم بشتى انواع السب والشتام والإهانات, مُتحديا ً اياهم فطلب منه وليد سويسى ان يُبدل الساعة بساعة ٍ خير منها ( كيف مانقول بالليبى) وليد يعرف هذا الخائن ( سالم المقروص ) معرِفة ً جيده مِن خلال التحقيقات معه ببنغازى ويعرف اخلاقياته وشراسته وسوء اخلاقه , إلا ان المقروص أبى الا ان يُصعِد من الموقف بإستفزازهم وبتوجيه السلاح نحوهم , فعاجله وليد بسبعِ ِ رصاصاتٍ مِن الذخيرهِ الحيه التى يحملها فأرداه قتيلا ,( الله اكبر) ,هكذا تم تخليص ليبيا من احد رموز القهر والظُلم و مصيره يذكرنى بمصير السفاح احمد مصباح الورفلى الذى كان قتله مرحّمهً لأهل بنغازى الذين ذاقوا الويل على يده ( ما احوجنا اليوم الى امثال وليد ومنير مناع وجماعته ). بقيه الحرس قاموا بإطلاق النار على وليد , لم يمت وتم القبض عليه وعلى رفيقه واخذوهم مُجددا ً الى ابوسليم, ليرموا بزنازين إنفراديه دون تقديم المساعدة الطبيه لهما . صديق وليد تمت تصفيته لاحقا ً بمجزرة ابوسليم , لا يُعرف مصير وليد الى هذه اللحظه . قال ابن الرومى فى رثاء له لولده (أولادنا مِثل الجوارح ايها فقدناه كان الفاجع البين الفقدِ) الاثنان اللذان توجها الى المنطقه الشرقيه سلمهما والد احدِهُما بعد فترهٍ طويله قضاها الإثنان فى المخبأ وبعد تعهُدِ عبدالله السنوسى ومحمد القرين اّمر كتيبه القذافى الشخصيه , تعهدا لعائلاتهِما انذاك بسلامتِهما ,حلِفا ممثلى السلطه بشرف الثوره ان لا يمسهما سوء. (الاثنان لايزالا على قيد الحياة ولا استطيع إعطاء أى معلومات إضافيه عن الحادثه خوفا ً على سلامتِهما , رغم ما بها من احداث مُشرِفه لهما و إعتراف (برجولتهم) من قبل أزلام النظام يوم القبض عليهم ) .

أعود الى المُعتقل :الإختيارات بالمُعتقل ِ كانت معدومهً, معامله سيئه, اكل سىء,فى بعض المرات تم تقديم وجبه الاكلِ للنُزلاء وبها إحدى حفاظاتِ الاطفالِ التى تحتوى فضلاتِهم إمعانا ً فى قهر وإزدراء السجناء , الاطفال كانوا بصحبه امهاتهم الطباخات . منع الزيارات, سرقه مونتهم المُخصصه لهم (عامر المسلاتى كان يقوم بسرقه اللحم المُخصص للنُزلاء وتخفيض نسبه ما يجب ان يحصل عليه كل نزيل الى اقل نسبه مُمكنه, ليستفيد من بيعها فتعود عليه بالكسبِ الوفير ) سرقه ملابسهم وما يقوم الاهالى بإرساله اليهم , نعتهم بشتى النعوتِ والالفاظ القبيحه, تعذيبهم حيث يلجاء المسئولين بالسجن الى إستخدام القوة والضربِ المُبرِح مُنذ اللحظات الاولى للوصول بهدف ِ خلق جو من الخوفِ والرُعبِ وإضعاف نفسيه الاسير حتى تحين لحظة التحقيق معه فيصِل مهزوما ً ولكن هيهات .الخروج الى الهواء الطلق كان محدودا ً جدا ً إن لم يكن معدوما ً. لم يكن امام السجناء مِن خيارات سوى القبول بالأمر ِ الواقع , وهو ما رفضه سجناء ابوسليم , اوإختيار الموت وهو ما فُرض عليهم.

( عِش عزيزا ً او مُت وأنتَ كريمٌ بين طعنِ القِنا وخفقِ البنود ِ)

قام سُجناء ابوسليم بتقديمِ الطلبات واحد تلو الاخر مُطالبين بصورة ٍ قانونيه وشرعيه وإنسانيه , بتحسين اوضاعهم والسماح لهم بالإتصال بأهاليهم , وغيرها من طلبات لا تخرج عن كونها طلبات إنسانيه فى مُجملها.

الرفض والجحود كان نصيبهم . الصمت كان الجواب , تصاعد الغِل والغضب بنفوسِهم حتى صبيحه ذالك اليوم المشؤم حيث قام السجناء بالقبضِ ِ على احد الحُراس وقتل الثانى الذى حاول مقاومتهم وقِتالهم فتم قتله . تصاعدت حِدة الموقف بين الطرفين , وبدأت المفاوضات وأعطى عهد (الشرف) والثوره مِن قِبل عبدالله السنوسى , عهدا ً بأنهم إذا دخلوا غُرفِهم سيتم معالجه الامر برويه وانه سيُنظر بطلباتِهم امام القيادات الشعبيه ليضمن سلامتهم وحياتهم ,و بشرفِ صغاره على حد قوله . بين خيبةِ الاملِ والخديعه فاصِل لن يُرى حتى تظهرحقيقه الخديعه وهذا ما كان . وهناك بزاويه خفيه يهمس ذئبٌ بشرى( عبد الحميد رئيس المُخابرات ) بأن امرالموت قد جاء بالتصفيهِ الجماعيه (ورحّى ) الكُل ماعدا نُزلاء الشيلات . منصور ضو طلب من عبدالله السنوسى ان يتم سكب الغاز عليهم وحرقِهم , عبدالله السنوسى رفض قائلا ً (لا لا خليهم يخشوا داخِل) محاولا ً تهدئه الموقف . طلب من الجميع الدخول الى عنابِرهم واخذ( حمام) وانه سيلتقى بهم اليوم التالى الساعه الحاديه عشرَ صباحا ً. اصبح صُبح ذلك اليوم وعند الساعة الحادية عشر صباحا ً تمت عمليه تصفيه عنبر (4) جميعهم داخل غرفهم عن بُكرة ابيهم ( ما يقارب 160 شهيدا ً)لانهم عرفوا بأمر الخديعه ورفضوا الخروج الى الساحه , حيطان السجن والغرف والخرسانةِ المسلحة الى يومنا هذا تشهد على صحه هذه الاقوال . لن يستصعب الامر على الخبراء ( لجنة تقصى للحقائق ) إثبات عمليه القتل مِن حجمِ الإصابات بالذخيرهِ الثقيله , رغمَ الصيانهِ مِن دهنٍ وتسطيح وترميم للحائط . الدليل لا يمكن التخلص مِنه إلا بهدمِ السجن وإعاده بِنائِه مِن جديد . القتل إستمر من الساعةِ الحاديةِ عشر صباحا ً وحتى الثانيةِ ظهرا ً . كانت تُسمع الطلقات الأنفراديه ليتم التأكد مِن موت الجميع رأس رأس . اه ثُم اه يا حبيبى الشهيد .........

(بعد عملية التصفيه , تمت عملية تجريد الضحايا من خواتم زواجهم وساعاتهم ونظاراتهم المضرجة بالدماء , ليتم بيعها والتكسب من ورائها مِن قبل الجنود والحراس الذين تكالبوا عليها )

يا رجال ليبيا

السجّان كان يبحث كل يومٍ داخل قسائم وجوه شهدائنا بحثا ً عن ذرةِ إنكسار , متسائلاً عن سرِ صمود السجين ومتى يسقط او ينهار وعندما عرف انه انهزم امام جبروت الشموخ بالرجال لجاء الى امرالتخُلصِ ِ مِنهم فى عزِ النهار . السجّان اطفأ نور الزنزانه ولكنه لم يستطع ان يُطفىء اللهب بعيونِ شُهدائنا فشع نورهم نورا ً ساطعا ً يعّم ارجاء الوطن , ليبيا السجّن الكبير والتى سيّان ان يموت فيها الانسان أسيرا ً ام طليق , لا فرق بيت الإثنان .

شهداء ابوسليم تم القضاء عليهم بِدون مُحاكمةٍ او إدانه. والمُتهم برىء حتى تثبت إدانته . توجد بيد النظام محكمة الشعب والمحاكم الشعبيه على مستوى البلديات حتى وإن كانت صوريه , ولكن ايا ً من الضحايا لم تتِم مُحاكمته او توجيه أى تُهمٍ سياسية او وطنيه ضده مِن قِبل هذه المحاكم التى انشائها وكرسها النظام لحماية نفسه.

يا رجال ليبيا

اهكذا يموت الرِجال؟ اهكذا نموت بأرض ِ الخراب ؟ اهكذا تغيبُ شمسُ الحقِ فلا تُشرِق مِن جديد ؟ اين الرفيق ؟ اين الصديق ؟ اين الإبن والأب والقريب؟ جاوبنا الصمتُ اللعين بأن السجّين خرج ولم يعُد له مكان واخيبتاه هل نعيش على حِسابِ تضحياتِ الاخرين ؟ ونرفل بالنساءِ والبنين ونتوالد مِثل الارانبِ لتحصدهم يد القهر والمنّون؟ ( لستُ ا ُحِقر مِن سِواى ولكن وإن قسوتُ فلدى ِ شفيع ). هم إخوتى واهلى ولم ارى لهم من نصير.

*حفار القبور*
ضوء الاصيل يُغيم كالحلم الكئيب على القبور
واه كما ابتسم اليتامى أو كما بهتُت الشـــــموع
فى غيهب الذكرى يهوم ظلهن على دمــــــوع
والمُدرج النائى تهبُ عليه اســــراب الطيـــور
كالعاصفات السودِ كألاشباح فـى بيت قديــــــم
بـــــرُزت لتُرعب ساكنيه من غرفه ظلماء فيه
وتثأب الطلل البعيد يحدق اليل البيهــــــــــــــم
مِن بابه الاعمى ومِن شباكه الخرب البليــــــد
والجو يملؤه النعيب
فتُردد الصحراء فى يأس واعوال رتـــــــيب
اصداءه المُتلاشيات
والريح تذروهن فى سأم على التل البــــــــعيد
وكأن بعض الساحرات
مدت اصابعها العجاف الشاحنات إلى الســماء
تومى إلى سربٍ مِن الغربان تلويه الريـــــاح
فى أخر الافق المضاء
حتى تعـال ثم فـاض علـى مراقيـه الفســـــــاح
فكأن ديدان القبور
فارت لتلتهم الفضاء وتشرب الضؤ الغـــريــق
وكأنما ازف النشور
فأستيقظ الموتى عطاشى يلهثون على الطريــق
وتدفع السرب الثقيل
يطفو ويرسب فى الأصيل
لجبا يرنق بالظـــلام على القبــور البالـــــــيات
وظِلاله السوداء تزحف كاليالـــــى الموحشـات
بين الجنادل والصخور
علـــــــى القــــــــــبور(1)

( إنتهــــــــــــت وثأر 1200مِن الشهداء بين أيديكم )

وطنى 100
2008-12-13
_____________________

(1) قصيده حفار القبور للشاعر العراقى بدر شاكر السياب
http://qsayed.elaana.com/poems-131.html


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home