Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

عبدالله عثمان.. ها قد عاد الملك

ها هو الجرثومة عبد الله عثمان يفي بوعده للاطاحه بآل القذافي وإعادة الملك ليثار لشريكيه في الانقلاب الأول الفرجاني و بو شريده الذي نصبه امبرطوا لاستثمارات اللجان الثورية لينتقم من هذه اللجان التي فكرت يوما بأخذ القصاص منه فكانت هي الصفعة الأولى على وجه القذافي الأب، واليوم يعيد الملك كما قالها يوما(عودة الملك) لكننا لم نكن نعرف أن الملك العائد هو هذا الفاسق سرطان الدولة عبد الله عثمان نفسه الذي استولى على عرش قصر ولي عهد ليبيا ليحقق مآربه ويجلس فيه متوجا على مملكة الثقافة ليصبح هذا القصر بديوانه الملكي محاجا لوزراء ورؤساء أجهزة ليبيا ليس الغد ولا الأمس فقط بل ما قبل التسعة وستين الذين يتآمر معهم تحت غطاء المصالحة الوطنية و بمباركة من فاروق ليبيا كما يصفه حيث يقول حرفيا( أن سيف الإسلام يذكره بالملك فاروق الذي تابعه تلفزيونيا واستمتع به كثيرا) على حد قوله..إذا الملك الجرثومة يجلس على عرش الثقافة في قصر ولي العهد ليمد مخالبه ويعيد تمركز شبكته العنكبوتيه في الدعارة والنصب والتآمر وابتزاز أوجاع القذافي الأب بصرف ملاين الملاين على معارك وهمية وتمويلات مشبوهة لا تذهب الا لحسابه حيث يقبع عميله اللندني عبد المنعم شرينه .فهنيئا لك يا ليبيا بملك من أصول نعرفها جيدا و هنيئا لك يا ثقافتنا فغدا يتوجب على كل مبدع ومبدعه أن يهب مؤخرته أو مقدمته ليس لكتابه بل قربانا في مزرعة صلاح الدين مرورا بالجامع وصولا للمفترق حيث يمضي الملك ساعات فجوره و دعارته و تخطيطا ته على المسبح مع عصابته المتغلغلة بدهاء وبتنظيم محكم بين الأمن الخارجي و الداخلي و الأقلام وفي ظهر الأبناء فمن الأمن القومي حيث عميله المهذبي و مخبره صوان ورفيق الكأس و الحشيش تاجر اللحوم البيضاء البوسيفي أما الجامعات فهي الأهم عند الملك في انقلابه الجديد لان شرارات الانقلابات تبدأ من قاعات المحاضرات على حد قوله، فحرص على تغير رؤسائها بتزكيتهم عند فاروق المخدوع أو المخلوع مستقبلا وفقا للمسلسل الذي يعشقه، خصوصا وانه دائما يتحسر على تفكيك القوه العسكرية في المملكة الليبية، عبورا بشريكه في أموال أمانة الشباب مصطفى الدرسي الذي يؤمن من خلاله المنطقة الشرقية حيث أصبح جاره في قصره الصيفي بعد أن تقاسم معه أموال المنصب الذي أهداه إياه بعد أن زكاه عند الملك فاروق المسكين، فباسم الفاتح وباسم معمر الذي عفا عنه الدهر فما عاد للثقافة عطار سواك أيها الفاجر المحتال المغتصب والمساوم على الشرف و العرض المقامر بملاين الكتاب الأخضر على افخاد عاهرات القاهرة و دبي لم يبقى سواك لتجلس في قصر ولي العهد و تعيد الملك كما وعدت و خططت و ها أنت تستغفل ولاة نعمتك وتتغطى بأسمائهم إلى حين فهذا هو غد ليبيا يا دكتور سيف و ليس الغد الذي ترسمه فاللوحة بيدك و الريشة و الألوان بيد الملك الذي عاد إلى قصر ولي العهد و ستجد لك مكتبا بجواره لتبلع الطعم كما بلعته سابقا .

محمد جمعة


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home