Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 27 نوفمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

قبل توجيه نداء لرفاق القرن الثلاثين
اخرجوا من عقلية القرون الوسطى وعشائركم اولاً..

أن يتمّ تقييم مؤسسة المركز العالمى لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر باعتباره مؤسسة فكرية وثقافية تعبر عن رؤية النظرية العالمية الثالثة لقضايا العالم السياسية والاقتصادية والاجتماعية مثل كل مراكز البحوث والدراسات فى العالم التى تتبنى نشر ودراسة أفكار أو أطروحات معينة ، فتلك مسألة لا أعتقد أننا نستطيع تقييمها وإعطاءها حقها من التحليل والنقد فى مقال أو أكثر ، بل يحتاج الأمر في رأيي إلي دراسة معمّقة من مختصين محايدين توضع أمامهم الوثائق المتعلقة بمسيرة عمل المركز خلال خمسة وعشرين عاما لتقييمها والحكم عليها ، وعندئذ سيكون الحكم والتقييم علميا وملزما لجميع من يهتم بمسيرة هذه المؤسسة الفكرية الرائدة ويحرص على نجاحها واستمرارها فى المهام الموكلة إليها .
أما ما ورد في مقال " رفاق القرن الثلاثين " من آراء وأحكام وتقييمات حول فترة تولى د. عبدالله عثمان عبدالله إدارة هذه المؤسسة فيمكن اختباره والحكم على مصداقيته من خلال استطلاع بسيط لآراء النخب المثقفة والأكاديمية الليبية والعربية والعالمية التى تعاملت مع المركز العالمى لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر خلال مسيرته منذ تأسيسه عام 1980 وحتى اليوم ، وهو ماعبرت عنه هذه الأقلام بعد ترك الرجل مهمته في المركز من تقدير واحترام وتعاطف .
أما أن يتم كل ذلك فى مقال واحد وبأسلوب فظًّ وبذيء ، بعيد عن الحياد والموضوعية ـ من وجهة نظرى على الأقل ـ فذلك تجنًّ مقصود وظلم صارخ ، ليس على الدكتور عبدالله عثمان عبدالله فقط ، بل على المركز كمؤسسة ثقافية و على كل الفرق العلمية والإدارية العاملة فيه ، وعلى أعضاء هيئات التدريس فى الجامعات اللييية المتعاونين معه ، بشكل لايسمح بإشاعة مناخ صحيًّ وسليم من التواصل وتراكم التجربة والخبرة في أى من مؤسساتنا " الثقافية والعلمية خاصة " التى تجتهد للتعبير عن طموحات وآمال مجتمعنا وتشكل رافدا مهما لمسيرته نحو الرقي والتقدم .
فقد استخدم كاتب المقال أسلوب الإسفاف والابتذال ، يصل إلى حد الحقد الشخصى الذى لايليق بكاتب ومثقف يحترم قلمه ودوره فى تنوير وتوعية وتثقيف مجتمعه ، وأظهر الأمر كما لو كان صراعا شخصيا مع الرجل حول موقع أو وظيفة أو حتى حيازة وملكية ، ورغم أننا لا نعرف بوجود أعداء للدكتور عبدالله عثمان عبدالله يحقدون عليه ويكرهونه إلى هذا الحد من التقيؤ والتعفن والإسفاف ، وهو ما لايجعل من أى قارئ ـ محايد يحترم نفسه ـ يأخذ ماورد فيه على مأخذ الصدق أو التقييم الموضوعي الجاد للرجل ولفترة إدارته للمركز ، خاصة وأن الكثيرمن الكتاب والمثقفين والأكاديميين في ليبيا وخارجها يعرفون هذه المؤسسة التى تكونت فى العام 1981ف ، ويعرفون أسلوبها القديم فى طرح أفكارها ، ويشيدون بالأسلوب والنفس الجديدين الذين شاعا فيها بعد تكليف د.عبدالله عثمان عبدالله بإدارتها فى العام 2001ف ، ويقدرون نجاعة وفعالية الأسلوب العصري المتطور والراقي في تقديم الأطروحات والأفكار الجماهيرية بالحوار والانفتاح على غيرها من الأفكار التي تلتقي أو تتقاطع أو حتى تختلف معها ، وهو مالايعني أن أهدافها المرسومة منذ تأسيسها قد تغيرت ، ولكن أساليب تقديم وعرض ومناقشة وتحليل الأفكار يمكن أن تختلف من عصر إلى آخر ، بل من كاتب إلى آخر ، وهو أمر ديمقراطي ومشروع في مؤسسة حاضنة لثقافة وفكر تحرري كالمركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر ، وهو حق لكل من يعتقد أنه يعتنق النظرية الجماهيرية صاحبة فكرة ديمقراطية كل الناس .
ومن الناحية الإدارية والقانونية فقد قام د. عبدالله عثمان عبدالله بإعادة تنظيمها لتتحول إلى مؤسسة تابعة لمؤسسات الدولة الرسمية بعد أن كانت عبارة عن جمعية أهلية لا تخضع خططها لرقابة ومتابعة الأجهزة الرقابية بالدولة ، أي أن خططها وميزانياتها بعد تولى د. عبدالله عثمان عبدالله إدارتها وإعادة تنظيمها بقرار من اللجنة الشعبية العامة أصبحت خاضعة لمتابعة ورقابة وإشراف أجهزة الرقابة الشعبية الإدارية والمالية بالدولة ، ولاشك في أن هذه الإجراءات ما كانت لتتركه يعيث فيها فساداً ـ حتى لوأغوته شياطينكم ـ وهى مسائل يمكن التحقق منها وإثباتها رسميا أو بطرق كالتي وردت فى المقال " سرقة مستندات ووثائق واوراق " ونشرها .
أما الحديث الممجوج والمكرر عن مقالته " متى سيعود الملك " فهي من صنف المقالات التى تستفز عناوينها القارئ لتدفعه للاطلاع عليها ، وهى أسلوب شائع في كتابة المقالة الصحفية ، كأن تكتب مقالا عن " رفاق القرن الثلاثين " وانت فى الواقع تتحدث عن " رفاق القرون الوسطى وعصور الظلام " وتستنجد بهم ، أو انك تعنى " كهان " العشيرة وعواجيزها!! أما أن نشكك في أصول بعض المسئولين الليبيين وانتماءاتهم "ميلاد معتوق المصرى " ، فربما لايعلم كاتب المقال أن ثلث السكان الليبيين قد أجبروا على الهجرة إلى تركيا ومصر وتونس والجزائر وتشاد والنيجر " حسب الجوار والقرب الجغرافى والظروف المتاحة " بعد حملات الاعتقال والتنكيل بهم واضطهادهم من المستعمر الايطالى البغيض ، وأن الكثير منهم قد عادوا إلى بلدهم في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات هذا القرن ، ومنهم من لايزال يعيش هناك ، وتدل أسماء عائلاتهم على مدنهم وقراهم وقبائلهم ، وهو أمر ينبغي أن يكون مصدر لحمة وافتخار للشعوب التى تعي تاريخها وتفهمه وتستخلص منه العبر التى تساعدها على الوصول إلى مراحل التحضر والمدنية والرقي وبناء المواطنة الفاعلة ، خاصة ونحن نعيش عصراً يصل فيه ابن لمهاجر كيني مسلم " باراك حسين اوباما " إلى رئاسة الولايات المتحدة الامريكية ؟!
أما الإشارة المستمرة إلى تولي محمد حامد الشيبانى شركة الزحف الأخضر العقارية ، فربما لايعرف كاتب المقال أن هذه الشركة كانت قيد التصفية والإفلاس قبل توليه إدارتها ، ويمكن سؤال المواطنين الذين دفعوا أثمان شققهم لهذه الشركة ولم يجدوا الشقق أو الأموال ، وهو ماتعانى تبعاته هذه الإدارة حتى اليوم وهى لم تحصل حتى اليوم على أي عقد من عقــود " تنمية الخداع البصرى " فى ليبيا ، رغم أنها تتوفر على إمكانيات تتجاوز إمكانيات الشركات التي أسست قبل يومين من إعطائها عقودا ومشاريع بقيمة مئات الملايين .
أما المهندس مصطفى الدرسى ، فتعلم شرائح الشباب فى ليبيا وهى شرائح كبيرة وواعية ومواكبة لما قدم هذا الرجل إلى قطاع الشباب في الفترة الوجيزة التى تولى فيها العمل كأمين للجنة الشعبية العامة للشباب والرياضة الجماهيرية داخليا وخارجيا ، ولانقول إنه عمل وحقق ذلك وحده ـ فهذا القطاع يحظى برعاية الكثيرين وفى مقدمتهم أنجال الأخ / قائد الثورة ـ أو إنه كان سوبرمانا حقق مالايمكن تحقيقه ، ولكنه شاب من عائلة ليبية فقيرة أتاحت له الثورة ـ كما أتاحت للكثيرين الذين تنصلوا منها ونسوا فضلها ـ فرصة العمل فى هذا القطاع ، ونعتقد أنه أعطى ما استطاع فيه ، أما عن عقود الستة ملايين فهى أكاذيب لا تنطلي على أحد ، واضحة المرمى والهدف ، وندعو كاتب المقال لذكر آي تفصيل حولها إذا كان صادقا فى ذلك ، أما د. اخريص أبوالقاسم أحمد فمسيرته في المركز الوطني للتطعيمات ، وعلاقته باللجنة المشرفة على أطفال الايدز وأسلوبه في العمل بالمركز وفى التعامل معهم يمكن أن تتحدث عنه عائلات الضحايا التي كانت تلجأ اليه كل ساعة وكل حين ، وظلت تطالب به بعد تنحيه من اللجنة المشرفة عليهم ، وهو ما أعاده أليها بعد ضغط هذه العائلات ، ويمكن استعراض تقاريرمنظمة الصحة العالمية حول حملة التطعيمات التى نظمت اثناء ادارته للعمل بالمركز .
أما ألفاظ مثل " سنفور .. غبى وغيرها " فهى لغة إسفاف تثير الضحك والشفقة على من يستخدمها وتحيله إلى مسلسلاته التي يتابعها بانتظام ، ناهيك عن معرفة الجميع بالمسيرة العلمية والثقافية للرجل ، كما اننا لانعرف ماهو سبب ايراد علاقته بأمين التعليم " وأي تعليم يقصد " اللهم إلا علاقة الرفقة بحركة اللجان الثورية والصداقة أثناء قيامهم بالتدريس بكلية العلوم الاجتماعية ، وكذلك علاقته بالدكتور المحترم يوسف الصواني الذى تربطه به علاقة صداقة وعمل ، منذ فترة عملهما معا بالمركز العالمى ، حيث عمل الدكتور يوسف الصواني كمدير لإدارة الدراسات والبحوث ، ولكُم أن تطلعوا على موقع المركزالعالمى لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر على الشبكة العالمية لتلاحظوا الجهد المبذول فى تلك الفترة فى المركز عامة وفى هذه الإدارة بالذات .
أما تهمة الدّوس على قيم ليبيا والليبيين فتلك ثالثة الأثافي !! وهي عبارة عن أكاذيب لا مفهوم ولا مصدق لها ، فلا احد يستطيع التفكير فى ذلك حول شخصية عامة يشهد كل من تعامل واحتك بها بسمو الخلق ورفعته ورقى المسلك والتفكير .
أما عن علاقته بالأستاذ أحمد إبراهيم فهي علاقة جيدة وخاصة لايستطيع أولئك المأزومون والسطحيون والجهلة أن يستوعبوها أو يتفهموها ، والدليل على ذلك طلب الأستاذ أحمد إبراهيم أثناء أحد الاجتماعات بعد استلامه العمل بالمركز أن يستمر " الدكتور " وليس السنفور" وهى شهادة من جامعة الفاتح ولم تعطى مجانا وهى لم تشترى من جامعات اوروبا الشرقية " ـ في متابعة جميع القضايا بالمركز ، وهما على علاقة احترام وتقدير رغم الاختلاف فى الرأى بينهما أحيانا وفى الأساليب دائما.
أما مزرعته " العتيدة كما يقال " فهى مزرعة لاتتجاوز مساحتها الهكتار ونصف الهكتار " مخصصة وليست موروثة " يقطنها أولاده على الدوام ، بشكل لايسمح لمخرج هذه الصورة السينمائية عن اجواء مجون وليال حمراء تعكس تخيلات واستمناءات وعقد وتراكمات وكبت كاتب المقال " رفيق القرن الثلاثين ؟! " أن يتخيل أن يحدث فيها كل ذلك .
أما ما أورده كاتب المقال عن عمر ابوشريدة واعتباره " مريضاً نفسياً " فإننا نقترح على كاتب المقال أن يزور هذه العيادات التى يعالج بها ، لأنه الأولى منه بالتردد عليها ، ولا أعتقد أن الأخ قائد الثورة لايعرف سلامة وصحة الأخ المذكور حتى يوكل إليه تفعيل وتنظيم استثمارات حركة اللجان الثورية ، أو أن المسئولين في شركة الاستثمارات الخارجية الليبية وفى مقدمتهم أمين المالية الحالي الأستاذ الفاضل محمد على الحويج يعينون خريجى المصحات النفسية فى شركاتهم ، ليعين الاخ عمر ابوشريدة فى واحدة من أكبر شركاتها بالخارج ، أما عما ورد في هذه الحملة فيمكن أن يكون له علاقة بجملة الإجراءات التي اتخذها في "إخطبوط " ما يسمى باستثمارات حركة اللجان الثورية ، ومعالجاته التى مست الكثير من الأسماء والرموز الذين لم يشر اليهم كاتب المقال ، والذين كانوا يمتلكون هذه المؤسسات " ملكية رقبة " ومسجلة بأسمائهم وأسماء عائلاتهم من بعدهم ، لينقلها إلى ملكية حركة اللجان الثورية ، وهو ماحرك ماتحت الأكمة من ثعابين، والسؤال : لماذا يهاجم الآن ؟ بعد أن تم تكليفه بهذه المهمة فى حركة اللجان الثورية ، ولم يتم الالتفات إليه أو مهاجمته على نفس التهم عندما كان منسيا خارج هذه الدائرة ؟! يمكن أن يكون ذلك بسبب صداقته بعبدالله عثمان عبدالله ، وفى هذه الحالة فهو ليس المستهدف ، ولكنها ضريبة الصداقة الطويلة بين الرجلين ، أما ما أورده حول الأخ أ. عويدات غندور فهو البهتان بعينه ، فهو من العناصر الثورية الحقيقية والنقية والمؤهلة التى اقترحها د. عبدالله عثمان فى مكتب الاتصال باللجان الثورية دون أن يكون له أيّ علاقة صداقة حميمة به .
أما إيراد مسألة شراء الجامعات الليبية الكتب من المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر ، فهو إجراء معروف وتم الإعلان عنه و متابعته إذاعيا من إذاعة الجماهيرية ، واعتبر إنجازا كبيرا وعملا جبارا ، ولم تكن المسألة جبرا او إكراها على أيًّ من جامعاتنا لشراء تلك الكتب ، بل جاء تلبية لاحتياجاتها و تلبية لحاجتها الملحة لها ، فبعد أن كلف المركز بالتعاون مع شعبة المؤسسات التعليمية لجنة من أفضل الأساتذة في الجماهيرية لإعداد منهج "مادة الفكر الجماهيري للسنوات الجامعية الأربع " بعد عقدين من تدريسها ، دونما كتاب مرجعى لها ؟!! قام المركز بطباعة تلك الكتب الأربعة وتوزيعها على الجامعات والمطالبة بثمنها الرمزى الذى " لايتجاوز الدينارين للكتاب " ، وقامت الجامعات الليبية مشكورة بإرسال رسائل شكر محفوظة بارشيف المركز .
أما عن علاقته بأبناء عمومته وطمس تاريخهم ، فالكثير من الليبيين يعرف أن د.عبدالله عثمان عبدالله من القلائل الذين لايهتمون ولايأبهون بالرابطة القبلية " ، وأصدقاؤه الذين ذكروا ليسوا ابناء عمومته " ولم يستغلها أو يستخدمها أو يستفد منها يوما ، والرجل لمن يقترب منه حامل لحلم عربي كبير وهمّ وطني عام ، ويعتقد أنه من الجهل والتخلف الارتباط بماهو أصغر منهما .
أما حكاية " الأسماء والفرق الإعلامية " التي سافرت إلى قطر ومصر ولبنان للتدريب ، فهى حكاية قديمة أوردناها على هذه الصفحات كثيرا ، وأعدادهم بالعشرات " شباباً وشابات " يُسَيرون ويعملون اليوم بمؤسسات شركة الغد الإعلامية : قناة الليبية وصحف اويا وقورينا والايمان والليبية اف ام ، وهو مجهود يمكن أن تقيمه وتتحدث عنه هذه العناصر يوما ما .
أما ما اتهم به عبدالسلام القماطى من اتهامات وأكاذيب ، فهو كفيل بأن يجعله يبتعد عن عبدالله عثمان عبدالله ولايقترب منه ، بتصنيفكم القبلي الاجتماعي والأمني والمصلحي ، إلا أن مقياس الرجل هو الكفاءة والوطنية والاخلاص للثورة . والمجتمع الليبي مجتمع صغير وعائلة واحدة لا سّر فيها ، وإذا كانت هذه المشاكل تحدث كما خيل لكاتب المقال خياله المريض ، فإنها ستكون عائقا أمام تبوء هذا الشخص مكانته المعنوية العالية التي يحظى بها مع كل من عمل معه واختلط به .
إن استخدام عبارة " كرت محروق " تنمّ عن عقلية انتهازية ومصلحية ، تعتقد أن التكليف بوظيفة مثل استنزاف مكالمة تافهة فى شفرة نقال ، وأنها غاية المنى والمنال ، وأن من يترك لغيره مهمته أو وظيفته يمكن أن يكون حزينا وبائسا ، عقلية أنتجتها الثقافة الحكومية السائدة ، ثقافة ما قبل عصر الجماهير ، أما وأننا نعيش مجتمع الجماهيرية فإن الأفراد ينذرون لأداء المهام عبر الوظائف، ولا يمكن لوظيفة أن تصنع شخصية أو حضور ، إلا لدى أولئك المجوفين الحمقى الباحثين عن الوظائف والالقاب .
اما عما حدث في مركز الجمار للإنتاج الإعلامي فإن الذين يشعرون بضعف فى علاقة ما ، كما ورد فى تحليلاتك وتخيلاتك المرضية التى اوردت فلايمكن لهم أن يتصرفوا بمثل هذه القوة فيمن خانهم أو خذلوا فيه ، ولعل طريقة معالجة عبدالله عثمان عبدالله موضوع مركز الجمار الحازمة والقوية تحسب له لاعليه ، وهو من كلف الأستاذة الفاضلة الهام اندير الإشراف على مركز الجمار للإنتاج الإعلامي " وليس الأستاذ أحمد إبراهيم " ، أما عن صور المراسلات التى أبرزتها في مقالك ، كما لوكانت فضائح العصر ، فهى مراسلات رسمية موجودة فى ملفات المركز ، ولايضير أن تنشر وتعلن ويطلع عليها الجميع ، وهى إجراءات إدارية ومالية للصرف على مناشط وبرامج اعتمدها المركز فى خطته لتحقيق أهدافه ، خاصة إذا علمنا أن برنامج ( هدرزة ) الذي كلف خزينة المركز 62 الف دولار " وهو رقم بسيط فى تكاليف إنتاج برنامج مرئي من خمس عشرة حلقة " قد أرجع لخزينة المركز مبلغ "مائة وخمسين ألف دينار" حينما تم بيعه لفضائيات أذاعته ، ولذلك يعتبر برنامجا ناجحا إعلاميا ومهنيا واستثماريا ، وكذلك صور نماذج تسوية العهد المستلمة للصرف على المناشط ، فهى مسائل تعطى انطباعا بوجود سياق إداري منظم ، وهى لاتدين المؤسسة بقدر ما تبرز حسن تنظيمها وحرص العاملين فيها على المال العام ، وكذلك الأمر بالنسبة للصور الواردة فى " ذيـــل المقال " ، فهى صور أُخذت في مكان عام " مقر مركز الجمار " و بين العاملين فيه وضيوفهم ، ولا نجد من سبب ومبرر لايرادها هنا ، الا إنها تعبير عن ذهنية معقدة ومتخلفة لم تستطع أن تنظُر بتوازن للعلاقة مع المرأة نصف المجتمع ، وتنظر إليها بطريقة تحقيرية ودونية ، وتعارض عملها ، وتستخف بمبادرتها ، ذهنية بائسة وتعيسة تنتمى إلى عقلية ما قبل عصر الجماهير ماقبل عصر تحرر المرأة .

د. يوسف الصادق


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home