Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 27 نوفمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

مصالح شركات دولتين في مستنقع فوضى المكتب الشعبي الليبي ببرلين

منذ عودة أمين المكتب الشعبي الليبي السابق إلى الجماهيرية والمكتب الشعبي في برلين يشهد فوضى لم يسبق لها مثيل. تصديق المستندات ومنح تأشيرات الدخول بخصوص ليبيا ما يزال منذ عقود عرضة للقرارات العشوائية ورهينة المصالح الشخصية والفساد والمحاباة وليس من سفارة عربية في جمهورية ألمانيا الاتحادية تشتهر بهذه النزعة الابتكارية لإصدار القرارات العشوائية التعسفية مثل المكتب الشعبي. في الماضي كان هناك مع ذلك نوع من التنظيم لهذا الفساد. ولو لم يكن الاقتصاد الليبي وبالتالي المواطن الليبي في نهاية المطاف هو الذي يتحمل عبء تداعيات هذه الفوضى لما كان الأمر بهذه المرارة. وإن فشل انعقاد الملتقى الاقتصادي الليبي الألماني قبيل افتتاحه بدقائق إنما هو خير دليل على ذلك بسبب عجز الأطراف الثلاثة المشاركة في تنظيمه وهي اتحاد إفريقيا والغرفة الليبية الألمانية للصناعة والتجارة بقيادة السيد (الدكتور) الكوافي والمكتب الشعبي في برلين الذي يتحمل الجزء الأكبر من المسئولية في جعل ليبيا مهزلة في الأوساط الاقتصادية الألمانية لكونه القائم على أمور ليبيا الغد في ألمانيا ومن المفروض أن تكون له الكلمة الأولى والأخيرة في كل شيء. تجدر الإشارة إلى أن انعقاد الملتقى الاقتصادي في السنوات المنصرمة كان يتم على أفضل وجه بغض النظر هنا عما كان يتمخض عنه.

من باب الإنصاف لابد من الإشارة إلى أن أمين المكتب الشعبي الجديد ما يزال يتخبط في مستنقع الوحل الذي وجده أمامه وحيث تنعدم الرؤية لسبب كثافة الضباب. كل أمين جديد يعتمد بالطبع على من يرشده في بداية ولايته وهو وجد حقا نعم الدليل وكبير الأدلاء!!! برلين تشهد أسبوعيا تمام المصالح الكوافية الأسبوعية لمتابعة المصالح الشخصية من خلال تقديم الخدمات التي لاتعد ولا تحصى للأمين وعائلته واستدراجه بذلك لعقد صفقات ينصب ويحتال عليه فيها كما فعل مع سلفائه لسبب جهلهم بطبيعة القوانين والحياة في ألمانيا.

تسيير الكوافي لأعمال الغرفة الليبية - الألمانية للصناعة والتجارة خير دليل على الطبيعة الاحتيالية لهذه الشخصية الليبية التي لا يتشرف بها المرء الليبي. ظلت الغرفة الليبية - الألمانية الموقرة ولمدة ما يقارب عاما واحدا تقبض الرسوم دون إيصال رسمي إلى أن وقعت في مصيدة قوانين الضريبة الألمانية لأنها قبضت ضريبة القيمة المضافة ووضعتها في جيوب زعمائها في الوقت الذي يتعين فيه عليها تحويلها كاملة لمصلحة الضريبة. والآن وبعد أن باتت مسجلة رسميا ولها الحق في القبض فقد أصبحت تصدر فواتير عن رسومها ورسوم المكتب الشعبي بواسطة فاتورة توحي بأنها إيصال ولكن كل من هو ملم بالقوانين الألمانية يعلم أن الفاتورة لا تتضمن إقرارا باستلام الرسوم وبإمكان الغرفة مطالبة الجاهلين بالأمور بدفع الرسوم مرة ثانية على أساس أن هذه فاتورة مطالبة ولا يتبين منها أن المبلغ قد تسدد.

يستحيل على المرء فهم المغزى من تصديق مستندات التصدير من قبل الغرفة الليبية الألمانية. وان كانت رسوم التصديق ضرورية لتمويل أية أشياء ما، فلما لا يرفع المكتب الشعبي رسوم التصديق وينقذ بذلك البشر من براثن هذه المؤسسة الطاغية.

ليبيا الغد وألمانيا بلدان تربطهما علاقات وطيدة منذ عقود مديدة ولا ننسى أن ثاني أكبر مصدر للنفط بالنسبة لألمانيا هو الجماهيرية العظمى وأن رعاية المصالح بين البلدين مسألة لابد من تتصدر قائمة أولويات الجهات المسئولة في البلدين وخاصة في ظل ظروف الأزمة المالية والاقتصادية الخانقة التي أصبحت كابوسا مؤرقا لكل من هو مسئول.

أنصار الشفافية


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home