Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 27 نوفمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

ويتواصل عدوان فوزى العرفية (ثور لوزان) على ديننا

تعرفت على ما يكتبه هذا المعتوه المدعو فوزي العرفية منذ أكثر من 6 سنوات تقريبا، ففؤجئت بمقدار حقده على دين المسلمين، وهوان هذا الدين عليه.

أدركت كذلك أن عدوانه على دين المسلمين سيتواصل بطريقة منظمة ماكرة، تماما مثل ما كان يفعل أستاذه الذى أشار إليه أكثر من مرة الهالك القبطي سلامة موسى.

يأتي هذا المعتوه إلى غرف البال توك ليُسمع الحاضرين سجعه ونفثه، بطريقة ممجوجة مقرفة يزيدها سوءً قبح صوته ،وكأن الرب العظيم يريد أن يفضح خبث نواياه

وانحراف مقصده فابتلاه بهذا الصوت القبيح،فيطالب بمنح الحرية لكل الأديان، لكن لسان حاله ومقاله: أستطيع التهكم على دين المسلمين متى شئت، فأنا محسوبٌ منهم.

إن مما ساهم فى استمرار هذا المعتوه الذى هو أكثر من يكتب فى هذه الصفحة، أو قل إن شئت أكثر من يكذب فيها إعطاء بعض المسلمين له المجال للتنفيس على أحقاده واظهار عفونه فكره السقيم بيننا.

سمعته منذ أيام فى غرفة من غرف البال توك-يعشق اللاقط عشقا هائلا، وما أن يبدأ فى نفثه حتى تستمر الثرثرة والهذيان لعشرات الدقائق- وهو يغتاب كالعادة كثيرا من الناس، فهذا" أسنانه مسوسة" وتلك المسؤولة"لا يحبها" وبعض من التقاهم من المسؤولين فى سويسرا" أردافهم وبطونهم كبيرة"!!.

ويدرك الإنسان حجم التعاسة التى يعيشها هذا المنبوذ والذى تبرأ أخيرا من اسمه (الثور) فى سياق شكواه من سالم بن عمار، مع أن الأخ سالم أنما أراد أن يدخل شيئا من السرور على العرفية بمخاطبته بلقب اختاره هو لنفسه.

ولمن لا يعرف القصة، ففوزي العرفية الذى اشتهر باسم(ثور لوزان) أخرج نفسه مرة من فصيلة بنى آدم عليه السلام، ويستطيع الدكتور إغنيوة أن يكذبنى إن كان ما أكتب غير صحيح، فكتب تحت صورة له، وهو يقف وقفة مريبة:( الثور الأبيض فى روما). وكانت المرة الأولى ربما فى تاريخ البشر أن يخرج شخصٌ نفسه من العائلة الإنسانية وينظم إلى فصيلة الحيوانات العجموات.

أعود لغرفة البال توك، فلله الحمد والمنة بدأ بعض السامعين يتهكمون عليه، فهذا يسمي نفثه( مغامرات سندباد العرفية) والأخر يكتب عنه " ملحد" حتى أضطر(ثور لوزان) لطلب المساعدة من مدير الغرفة، ومنع من كان يتهكم عليه من التعبير عن رأيهم، مع أن هذا المعتوه يتظاهر بمناصرته لحريه الفكر!!.

يستطيع الظالم السافل العرفية بما منحه إياه الدكتور إغنيوة من مجال أن يتهكم على نبينا صلى الله عليه وسلم، فيكتب عنه عدة مرات(النبى يُهزم فى أحد) وكأنه يظهر الشماتة فيه.

يكتب بكل سوء أدب عن عثمان بن عفان رضى الله عنه، ذو النورين، وكيف قتلته الشعوب بسبب حبه المزعوم للسلطة، فإذا وجه بعض المسلمين كلمة حق ضد هذا الخبيث السافل، نادى بالثبور، وولول كالطفل الصغير.

ينتقد صورة سالم بن عمار، بلا حياء مع أن صورته التى يرسلها مع كل هذيان عمرها أكثر من عشرين سنة!، وقد كان يرسل صورة حديثة حتى أدرك الأستاذ سامي، جزاه الله خيرا، بحسه الفني، أن فى الصورة ما يعكس مرضا نفسيا عند الثور، فرسمه بالطريقة الصحيحة المبينة للمرض، فأضطر أن يطلب من الدكتور إغنيوة حذفها، واستبدلها بصورة عمرها أكثر من عشرين سنة، لم تظهر فيها أثار المرض بعد، لكن قال عنها أحد الظرفاء أنها تشبه صورة(امين الهنيدي).

مرة أخرى أطالب الدكتور إغنيوة بوضع حد لهذه المهزلة، ومنع التهكم الذى يمارسه هذا الدعى( فوزى عبد الحميد العرفية)والشعور بوجود مرض نفسي لديه لا يعني إعطاؤه مساحة يتهكم من خلالها بنبينا صلى الله عليه وسلم، ولا أدري ما الفرق بين ما يكتبه هذا المعتوه، وما فعله رسامو الدنمارك، وسلمان رشدي؟.

أدعو الجبار ان يهزم العرفية فى كل مجال، وأن يجعله عبرة لمن اعتبر، وأن ينتصر لنبيه صلى الله عليه وسلم منه قريبا.

أبو ضياء الدين
shehabadeen@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home