Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 27 نوفمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

المركيز مصطفى دى ساد

( إنما الاُمم الاخلاق ما بقيت , فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا )

المُتأمل لأخلاقيات اللجان الثورية ولمن يمثلها لا يسعه الا ان يتملكه الاسى والحزن لما يرى من شرور ومفاسد ومظالم يدفع اليها الحقد والشر المُستأصل بهذه النوعيه من ( شبيهى ) البشر لما يحملونه من رغبة بالتسلط وإيذاء الغير .لا يستلزمنا عمق تفكير وتدبير لنصل الى ان السبب المباشر وراء تصرفاتهم إنما هو ازمة سؤ اخلاق قد يستفحل معها العلاج .

ابن تيمية قال ( إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة و يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مُسلمة )

ليبيا دولة مسلمه ولكن نظامها ظالم لاهله , نظام يُشّرع فيه الخطف والقتل والاعتداء على الحريات وسلب الحياة بقياده رهط من المنتفعين والمجرمين والوصوليين .

المُجرم الزايدى , والمريض نفسياً , احد هؤلاء , مشغول بحب اليوم والغد قياما وقعوداً , ناسياً ان فخامه ايامه الراهنة وشعوره بالزهو والغبطه والعظمه وحُب المقام وحُب الحياة الصاخبة وايمانه بفرعون ليبيا , الاهبل , لم يقدم له شيئاً يمكن ان يُستغله لتنظيف صوره مستقبله الاسود مهما كبرت اعماله فى عيون ( قومه ) لانه وضع الحق تحت إمره الطاغيه (قائده) وربط القواعد الاجتماعيه مع شعبه برباط المنافع وقضى عمره عبداً لنزواته واطماعه.

وريث القيم الثورية لا نرى منه الا جعجعه . بترهاته يحاول مُستميتاً ان يوقع الشعب الليبى فى حيص بيص , بإدعائه إنقاذ الوطن من الخونه وتثقيف الشعب وتنظيفه , بالهذر ِ بشعارات زائفة وزائلة واخرى من امثالها , بالله عليكم دلونى على زمن لم يكن فيه من يشبه الزايدى ؟ سنجدهم غداً كما نجدهم اليوم ووجدناهم بالامس القريب والبعيد . التاريخ الاسود خُلق للمفترسون ولنصّابى الافخاخ والخونه والكذابين ( والملاطعيين ) والتاريخ نفسه , التليد المجيد , يحمل صفحات ناصعة البياض مشرفة للرجال الحقيقيين , الوطنيين الصالحين والطيبيين .

فكم من روح اُغتيلت بحجة المحافظة على الثورة وكم من روح غُيبت بحجة الديمقراطية وكم من نفس زُهقت بعذر التألب وكم وكم ....

نحن لا نأمل ان تختفى اعمال الزايدى الاجرامية القديمة ولا الجديدة التى تتخذ لها لوناً وشكلاً مغايراً بأختلاف الوقت والزمان .

بالامس القريب جداً كتب احد رجال ليبيا الشرفاء واحد الذين نفخر بوجودهم بيننا الا وهو السيد محمد بن أحميدة, مقالة بعنوان ( مصطفى الزايدى وجريمته فى المانيا ) فما كان من ( الساقط اخلاقيا ووطنيا ً ) الزايدى الا ان يرد على ماجاء بتلك المقاله الدامغه بالحقائق والدلائل الا بمقاله عنونّها الدعى بأسم (شكراً محمد حميده ) ليبين عن مدى إسفافه وسقوط اخلاقه وتربيته واسلوبه الذى جُبل عليه كونه (عضو) لجنه ثوريه . وليثبت انه مهما تعلم وحصل على اى شهاده عاليه فأن (عضو) اللجنه الثوريه دائما (عضو) لجنه ثوريه ( ساقط ) لانه عديم اخلاق . السادى حاول الانتقاص من قدر الفاضل محمد بن احميده بمناداته ( حميده ) سأترك لكم الامر بتقييم مستوى الزايدى اخلاقيا ً .

المجرم الزايدى تاريخه حافل بألاجرام , ليس بألمانيا فحسب وإنما على تراب ارضنا الطاهرة . هناك حادثتين سأسردهما لاثبت لكم ان ما جاء بمقاله السيد الفاضل محمد بن احميده نقطه سوداء بنهر دماء الزايدى التى سالت على يديه , لارتكابه الفضائع الاجرامية ولنتيجه الاغتيالات والقتل والتعذيب التى قام بها ضد ابناء شعبنا .

1-الحادثه الاولى حدثت بعام 1993 , بسجن ابوسليم , احد السجناء السابقين يدعى حسين الاوجلى , لا يزال حياً يرزق , تم نقله الى المستشفى الذى يعمل به المجرم الزايدى , نتيجة تعرض السجين الى إصابة برجله والحرق , لانسكاب احد قدور الطهى عليه , اثناء طهيه للطعام بالمنطقه المخصصه للطبخ بسجن بو سليم , السجين عانى الالم لتهشم رجله والحرق بجسده , بالله عليكم تصوروا حاله , يأتى الزايدى ويرفض تقديم المساعده الطبيه له , صارخاً بان السجين ماهو الا زنديق , يجب حرقه بالكامل بدل تقديم المعونه الطبيه له , !!!! , فيتم إسعافه بصوره عشوائيه وبسيطه من قبل الطاقم الطبى الاجنبى , وليتم إرساله من جديد الى السجن لتلتئم جروحه بقدره الله وحده ومساعده بقيه المساجين .

2-الحادثة الثانية حدثت عام 1996 قبيل احداث سجن ابوسليم بفتره وجيزه , السجين السابق حسين الشافعى , تم نقله الى نفس المستشفى بصحبه المجرمين ( عمر الترهونى) ( ومصطفى الحيوان )( هكذا اسمه ) , ليتم إسعافه نتيجه تحريض احد السجناء عليه من قبل إدارة السجن كوسيله للتاديب , كما هو حادث الان بالجنوب اليبى بين الزويه والتبو , سياسه التأليب والفتن , حيث قام احد السجناء بقضم اذن حسين الشافعى ب , فتم نقله الى المستشفى لعلاجه , الطبيب المناوب كان مصرى , بعد الكشف على حسين طلب الطبيب بنقله الى غرفه العمليات على وجه السرعه لكى تتم عمليه لحم الاذن وإعاده تثبيتها , يأتى الزايدى ويرفض الامر بحجه ان السجين مجرم سياسى يستحق الموت , وتتم مشادة بينه وبين الطبيب المصرى , الذى يقوم بإجراء عملية خياطه الاذن , لوقف النزيف بالممر بدلا من إدخال السجين الى غرفة العمليات , وبدون إجراء لحم بقيه الاذن .

طبيب بدون اخلاق ولا شرف مهنه , هذا هو السادى المجرم مصطفى الزايدى .

الشعب الليبى اليوم ليس من هو بالأمس , استيقظ الشعب , يا زائد عن الحاجه , يترنم بأنشودة الصيرورة والتواجد وحب الحياة , بعد إنكشاف وزيف النظام ومن يمثله , استيقظ يترنم مع انسام الربيع الغض كالزنابق إذا انبثقت من الارض رقعة رقعة وإذا استوت على الارض ناحية فناحية وسيحين الوقت الذى تنتشر فيه لتعم المكان بأسره ,, شعبنا اليوم اكثر عزماً وارصن قراراً ,و سيأتى اليوم الذى تجتث فيه الاعشاب الضاره و ( الزائدة ) من على تراب ارضنا الذى روىّ بدماءِ الُشُرفاء المضحيه , والله انى لارى هذا اليوم لقريب ..

تحية صادقه مكلله بأسمى ايات الشكر والعرفان الى السيد محمد بن احميده لمقالته الرائعه التى كانت بمثابه دليل دامغ ضد احد اكبر مؤسسى ومبشرى المثابات الثورية اداة التنكيل والاضطهاد والتدمير .

تحيه شرف وإجلال وتقدير لكل وطنى احب ارضه ووطنه , ضميره الايمان بالله والوطن , ولا شىء سواهما , رجال لم ينحنوا امام زخم الاغراءات المادية ولم ينكمشوا على ذاتهم ليحملوا الوطن بصدورهم فيذوذوا عنه بصلابه الحديد والصخر , فينعكس الامر على نفسيتهم وبنيتهم الجسديه , متوترين بالوتر الوطنى والشعور بالمسئولية تجاهه , كتوتر القوس فى إنشداده . ( الزايدى انهكه البحث فى اللا معنى , يترنح , يهذى , يشحذ و يعوى كالذئب , يخفى مؤخرته بوجها متعب , " كمن يحاول تغطية عين الشمس الحارقة بغربال ( مقعور ) " مستبدلاً ذاكرة الامس بأخرى , يرجوا شيئا لن ولم يتحقق , ويظل شبحاً يصعد وينزل بالنفق الاسود . عاهر كُتب التاريخ سيدفن تحت انقاض الشهداء والرجال المخلصين , ليبقى اسمه عبد مجرم و كشاهد زور .)

وطنى 100
11-25-2008


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home