Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 26 اكتوبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

الحقيقة الخفية

ليس كل الاخبار التى تبثها محطات التليفزيون العربية والعالمية صحيحة كما نسمعها فى نشرات الاخبار, ونقراءها فى الصحف اليومية. ان الازمة المالية التى بداءت فى عقارات امريكا وقضايا القروض الممنوحة لمالكى العقارات التى هى جزاء بسيط من المشكلة المالية التى امتدت الى جميع دول العالم , باستثناء الدول الفقيرة التى لا تمتلك اموال لاستثمارها فى المصارف الخارجية.

الحقيقة ان جميع الدول العربية وخاصة دول الخليج وليبيا قد تضررت من هذه المفاجئة الماليه لهم ولارصدتهم التى كان يتم الاعلان عنها فى ميزانياتهم السنوية كايرادات للاموال المستثمره فى الخارج.

ولكن المبالغ التى لم يعلن عنها, مثل اموال اصحاب الاعمال الكبار مثل الشيخ الوليد بن طلال, والشيخ بن ابراهيم , والشيخ بن سلطان, ودبى الليبى, وامثالهم الكثار فى السعودية وقطر والبحرين وكافة دول الخليج وليبيا, وعن رجال الاعمال الليبيون اللذين يتعاملون مع مصارف امريكية ونيوزلندية بسبب منحها فوائد كبيرة على المدخرات المالية لاصحاب الاموال , والتى اعلنت افلاسها فيما بعد وفقد رجال الاعمال ودولا عربية اموالهم فى لحظة واحده, وعن الاموال الليبية المودوعه فى مصارف لوكسمبرج, الدوله التى تتخذ السرية فى قوانينها لحماية اصحاب الاموال المسروقة من الشعوب , مثلها مثل الحسابات المفتوحة للديكتاتوريين فى سويسرا , وحسابات روءوساء الدول التى لا توجد بها شفافية, فقد ضاعت اكثرها , او تقلص حجمها الى اكثر من 50%.

لقد نتج عن ذلك ان يلهث رجال الاعمال واصحاب هذه الحسابات لتحويل اموالهم المشبوهه الى مصارف اخرى فى دول اوروبيه مثل ايرلندا التى اصدرت الدوله فيها قوانين لحماية هذه الاموال عند اعلان افلاس هذه المصارف, مما شجع الدول الاوروبيه الاخرى باصدار قوانين حماية المستثمرون واموالهم خوفا من هروب هذه المدخرات الى دول اخرى لديها ضمانات تصل حتى 100000 ايرو للحساب الواحد.

ولكن نحن نتحدث عن اصحاب الملايين والملياردات, فلا يوجد ضمانا لاموالهم فى اية دوله فى العالم, وبداء الخوف يزداد لدى اصحاب الاموال الكبيره عندما بداءت بعض المصارف الاخرى تعلن افلاسها المشبوه للسيطره على اموال دول الخليج ودول اخرى مثل ليبيا اللذين يكنزون اموالا بغير حق فى هذه الدول , قد سرقت من شعوبهم , واتى دور المصارف العالمية لسرقتها منهم , مع سابق معرفه بان اصحاب هذه الاموال لن يعلنوا عنها للراى العام وايضا بسبب خوفهم من شعوبهم بعد ظهور الحقائق.

هناك جانب اخر حتى يفهم القارى مدى الكارثه بالنسبة للاموال العربية فى الغرب وامريكا واسيا, كل الشركات والمصارف التى افلست او اعلنت افلاسها فى هذه الدول , يوجد بها مساهمون من اصول عربية من دول الخليج وليبيون ايضا, العقارات فى بريطانيا لها نصيب كبير من اصحابها العرب وخاصة العراقيون والخليجيون, وقد تدنت اسعار العقارات الى اكثر من 30% حتى الان.

الشركات العملاقة المدرجة فى البورصات العالمية , وشركات التامين تحضى على نصيب كبير من المساهمون العرب على المستوى الفردى , وايضا على مستوى استثمارات الدوله, وقد شاهدنا موءشرات هذه البورصات تنخفض الى اقل من 10 نقاط تحت الصفر, اى خسائر بالمليردات العربية .

كل هذه الاموال العربية ضاعت بسب عدم نضافتها, وبسبب حصول اصحابها على هذه الاموال بطريقة غير شرعيه, وبسب الطمع والانانية, الم يكن احسن لهم استثمارها فى الدول العربية الفقيره مثل المغرب, ومصر, وموريتانيا , والصومال, والسودان , انها لعنة الله عليهم, وقد تفاجوا جميعا بما حصل, ومنهم من مات بسبب الفاجعه.

اننى سعيدا جدا بهذه النتيجه, وهذا الحدث الذى اخذ حق الابرياء والمساكين الذين يسعونا ليلا نهارا للحصول على لقمة العيش لهم ولابنائهم, انها لعنة هولاء الفقراء على اللذين استغنوا بالرشوى والعمولات , وسرقة شعوبهم, لقد نزلت اللعنة عليهم دون معين, لم ينفعهم خبرائهم الماليون, ولا حتى اكبر الاقتصاديون فى العالم من توقع هذا الحدث الرهيب.

ما اصعبها ان تركب السيارات الفخمة, ثم ترجع لركوب الدراجة, كيف يعيش الانسان مع نفسه عندما يفقد كل شىء بناه؟ اقول لكم اسائلوا الفقير سوف يمنحك الجواب.

الى اللقاء

الاحصائى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home