Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

المستقبل السياسى ومصير ليبيا... بين الأمس واليوم وغدا

أهداء:

ألى فقيد الأمه ومن بنى صرح السياسه فى غرب ليبيا وساهم فيها المغفور له حضرة الفاضل مصطفى بن زكرى...رحمه الله رحمة واسعه ورزق أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

بسم الله الرحمن الرحيم

مما لا مراء فيه أن ليبيا كغيرها من الدول المجاوره كانت مستعدة فعلا لمواكبة القرن الجديد بدليل أنها هي التى أشعلت ضروريات الوحدة السياسيه والاقتصادية لكتلة دينيه تحت شعار العروبه متناسية القوميات الأخرى وضرورة أعطاء حقها فى الوجود أوّلا ثم مواصلة التباحث لأنشاء كنفدراليات تجمعها مصالح مشتركه.

لكن أستعدادها لم يكن دقيقا،وأنها لم توفق التوفيق كله فى قراءتها لكف الأله مارس...لفقدانها لرجال أكفّاء سياسيا...فكانت ليبيا تسابق الزمن نحو الهاوية وبذلك عجزت عن أن ترى المستقبل،وترى المعطيات الجديدة المنبثقه من رحم هذا الأله المتهور.

وهنا أرجع خطوات للوراء لتأكيد فكرة البارونى فى أنشاء جمهورية الأمازيغ والتى تمتد من الجبل الغربى الى مرسى زواغه ...أبان الأستعمار الأيطالى وبالرجوع الى حدود الدولة التركيه التى قسمت طرابلس بضم نفوذها لغاية صفاقس غربا وحتى مصراته شرقا.

أن المعطيات التى أحدثت تبدلا وتغييرا على المستوى الأجتماعى وميعت الواقع النفسى والحضارى للمجتمع المتحضر الأمازيغى بسبب أفكار الأله الغبي والمغرور الى درجة عجزه عن الأجابه عن سؤال كبير وهام فى شأن سياسة ليبيا...كم من الزمن ستستغرق هذه الكارثه.

يجب على كل الرجال...فى ثبات وهدوء ونظام صارم وحماس متأجج...أن يخرجوا لساحات النضال...والآخرون الذين يبقون فى الخطوط الخلفيه سيثبتون أنهم جديرون بأن يكونوا أباء المقاتلين وأخوتهم،وستثبت النساء كذب أسطورة القدادفه،وسيدحض الشباب الشكوك حول طراوته...نحن الأمازيغ قادرون على بناء حضارة لشعبنا ولكل الشعوب التى تتّحد معنا ونخاف الله ولا نخاف أحدا سواه.

بقلم: لغبر النفوسى
حرر فى أوروبا بتاريخ 22 أغسطس 2958 من شيشنق


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home