Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

نصيحة الى السيد الدكتور عـلى الصلاَبى

كتب الدكتور على الصلابى ما يلى :

أولاً: قصة الإسراء والمعراج كما جاءت في بعض الأحاديث:
* عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أُتيت بالبراق -وهو دابة أبيضٌ طويلٌ فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه- قال: فركبته حتى أتيت بيت المقدس قال: فربطته بالحلقة(1) التي يربط بها الأنبياء قال: ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين، ثم خرجت فجاءني جبريل عليه السلام بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن، فقال: جبريل اخترت الفطرة» (2) فذكر الحديث(3).
* وفي حديث مالك بن صعصعة:إن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة أسري يه، قال:«بينما أنا في الحطيم»(4) وربما قال: «في الحجر مضطجعًا إذ أتاني آت(5) فقدَّ» قال: وسمعته يقول: «فشق ما بين هذه» فقلت للجارود وهو إلى جانبي: ما يعني به؟ قال: من ثغرة نحره(6) إلى شعرته(7) وسمعته يقول: من قصه(8) إلى شعرته، «فاستخرج قلبي ثم أتيت بطست من ذهب مملوءة إيمانًا، فغسل قلبي ثم حَشي ثم أعيد، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض» فقال له الجارود: هو البراق يا أبا حمزة؟ قال أنس: نعم, يضع خطوه عند أقصى طرفه(9)، فحملت عليه فانطلق بي جبريل حتى أتيت السماء الدنيا فاستفتح (10) قيل: من هذا؟
قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟
قال: نعم. قيل: مرحبًا به(11) فنعم المجيء جاء, ففتح، فلما خَلَصت فإذا فيها آدم فقال: هذا أبوك آدم فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبًا بالابن الصالح، والنبي الصالح، ثم صعد بي حتى أتى السماء الثانية فاستفتح: قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قال: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به فنعم المجيء جاء، فَفَتح فلما خلصت إذا يحيى وعيسى وهما ابنا الخالة، قال: هذا يحيى وعيسى، فسلم عليهما فسلمت، فردَّا ثم قالا: مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح.
ثم صعد بي إلى السماء الثالثة، فاستفتح قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به فنعم المجيء جاء, ففتح فلما خلصت إذا يوسف, قال: هذا يوسف فسلم عليه فسلمت عليه، فرد ثم قال: مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح.
ثم صعد بي حتى السماء الرابعة، فاستفتح قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به فنعم المجيء جاء, ففتح فلما خلصت فإذا إدريس, قال: هذا إدريس, فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد ثم قال: مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح.
ثم صعد بي حتى أتى السماء الخامسة، فاستفتح قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به فنعم المجيء جاء, ففتح فلما خلصت, فإذا هارون قال: هذا هارون، فسلم عليه، فسلمت عليه فرد ثم قال: مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح.
ثم صعد بي حتى السماء السادسة، فاستفتح قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به فنعم المجيء جاء, فلما خلصت فإذا موسى قال: هذا موسى فسلم عليه، فسلمت عليه فرد ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح، والنبي الصالح، فلما تجاوزت بكى، قيل له: ما يبكيك؟ قال: أبكي لأن غلامًا(12) بُعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي.
ثم صعد بي إلى السماء السابعة، فاستفتح جبريل قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به ونعم المجيء جاء, فلما خلصت فإذا إبراهيم قال: هذا أبوك فسلم عليه، قال فسلمت عليه فرد السلام ثم قال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح ثم رفعت لي(13) سدرة فإذا نبقها مثل(14) قلال هجر(15) وإذا ورقها مثل آذان الفيلة، قال: هذه سدرة المنتهى، وإذا أربعة أنهار, نهران باطنان ونهران ظاهران، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: أما البطنان فنهران في الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات ثم رفع لي البيت المعمور.
ثم أتيت بإناء من خمر, وإناء من لبن, وإناء من عسل، فأخذت اللبن، فقال: هي الفطرة(16) التي أنت عليها وأمتُك.
ثم فرضت علي الصلاة خمسين صلاة كل يوم، فرجعت فمررت على موسى فقال: بما أمرت؟ قال: أمرت بخمسين صلاة كل يوم، قال: إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم، وإني والله قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة(17) فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك، فرجعت، فوضع عني عشرًا، فرجعت إلى موسى فقال: مثله، فرجعت فوضع عني عشرًا، فرجعت إلى موسى فقال: مثله فرجعت فوضع عني عشرًا، فرجعت إلى موسى فقال مثله، فرجعت فأمرت بعشر صلوات كل يوم، فرجعت فقال مثله، فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم، فرجعت إلى موسى فقال: بما أمرت؟ قلت: أمرت بخمس صلوات كل يوم قال: إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم، وإني قد جربت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك قال: سألت ربي حتى استحييت، ولكن أرضى وأُسَلِّم، قال: فلما جاوزتُ نادى منادٍ: أمضيتُ فريضتي وخففت عن عبادي»(18).

انتهى كلام الدكتور على الصلابى

يا دكتور و الكلام للجماعة
الفت النظر الى انه بهذه الكتابات المتوارثة و التى بها كثير من الاسرائيليات , يتم تجريح الرسول ( صلعم) و الإساءة اليه, و هو ما أرجو من السيد على الصلابى التبرؤ منه , و أفترض حسن نيته مقدما.
لأنه لا يعقل أن يفرق بين الرسل ( قل لا نفرق بين أحد منهم) و لا أن يتابارون و يفتخر بعضهم على بعض, وهم حملة الرسالة الواحدة . و لا أن يصف أى منهم الأخر بالغلام .
كما أن إظهار موسى (ع س) ك من يمشور محمد (صلعم) بينه و بين ربه (خمسة مشاوير و الاَ ستة), و يبين عجزه فى الدفاع عن أتباعه , و يظهر موسى ( ع س ) الأعلم بما نستطيع تحمله ( أعلم من الله و الرسول) , و هذا فيه إفتئات على الذات الإلاهية و على الرسول الكريم.
و يناقض الكاتب القصَاص نفسه حين يجعل الرسول يئم الرسل جميعا فى الصلاة بالمسجد الأقصى , و بعدها مباشرة يصفه موسى (ع س) بالغلام ويدلٌه على ما يجب أن يفعله من أجل أتباعه و الَذين لولا سيدنا موسى ( راهم كلوه فلق ) حسب الكاتب .
هل يعقل يا سيد على هذا الهراء , و هل يعقل قولك فى محل أخر عن الرسول الكريم أنه يمصمص فمه ( يمجه فى الوعاء ) و يأمر أصحابه بأن يمسحوا به على وجوهم و يدلقوه على نحورهم. هل تريدنا أن نصدق بأن الرسول حاشاه ( صلعم ) قليل الأدب و دكتاتور يا دكتور.
كم تمنيت لو أنك غربلت ما تقرأ و تكتب لاحقا بغربل عقلكَ . لا أن تكون ناقلا بدون إعمال للعقل , لتخدم بما أعطاك الله من وسعة بال للكتابة, الدين و الرسول بطريقة فيها عدل و عقل . لا أن تكون معول هدم و إساءة الى الرسول الكريم ( اصلًى و اسلم عليه كما أمر ربُنا ).
إنى أنصحك إبتغاء وجه الله, لا اريد من هذاالذى تقدم الإساءة اليك او الى غيرك , و لكننى أستنكر بعض الذى يرد فى قصصك . و الذى يضللُ الكثير من الشباب المتحمس و الذين تقومون بتعليمهم فى المدارس و الجامعات. والله شهيد على العباد و السلام عليكم و رحمة ربى رب السماوات و الأرض و ما بينهما .

محمد خليفة
جامعة الحياة
________________________________________________

(1) الحلقة المراد باب مسجد بيت المقدس.
(2) الفطرة: الإسلام والاستقامة.
(3) مسلم، كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول رقم 162.
(4) الحطيم: هو ما بين الركن والمقام.
(5) آت: هو جبريل عليه السلام.
(6) ثغره النحر: الموضع المنخفض في أدنى الرقبة من الأمام.
(7) شعرته: شعر عانته وما ما ينبت حول العانة.
(8) القص: رأس عظام الصدر.
(9) يضع خطوه عند أقصى طرفه: يضع رجله عند منتهى بصره.
(10) استفتح: طلب فتح باب السماء الدنيا.
(11) مرحبًا به: أصاب رحبًا وسعة.
(12) أبكي لأن غلاما. ليس هذا على سبيل النقص بل على سبيل التنويه بقدرة الله وعظم كرمه.
(13) رفعت لي: قربت لي.
(14) النبق: هو ثمر السدر.
(15) قلال هجر: يضرب بها المثل لكبرها، وهجر قرية في البحرين والقلة: الجرة الكبيرة.
(16) الفطرة: دين الإسلام.
(17) عالجتهم أشد المعالجة: مارست بني إسرائيل أشد الممارسة.
(18) البخاري في مناقب الأنصار، باب في المعراج، رقم 3887.


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home