Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

عُلا كبة سيدة مكتبنا الثقافي .. وحسبنا الله فيها

علا كبة.. كانت نكرة في سوق خضار صارت تتربع على عرش أموالنا في قسمنا المالي بأوتاوا. تحول دوننا ودون حقوقنا وكأنها الوصية علينا.. جعلوا منها جدارا عازلا لا يمكن لك اختراقه إلا بأن يكون لك أكتاف أي أن تكون واصل ومسنود وإلا فستهضمك هده الحية أنت ومستحقاتك و على الله العوض.
اليوم نطرح هده التساؤلات: من أين جاءت وماهي مؤهلاتها وكيف وصلت ؟ وإلى متى ستظل تعربد هده التافهة بنا؟ لم تكن علا كبة سوى خادمة في سوق الخضار (سوق داماس بأوتاوا) مند عام 2003 مهمتها استلام النقود من المشترين ووضعها في الكاسة (الخزينة) وليس أكثر (وهذا العمل الخطيرفي حد ذاته يعد خبرة ومؤهلا كبيرا في قاموس مكتبنا الشعبي في كندا). هذه الوظيفة ربت في علا (الكبوة) حالة نفسية مرضية جعلتها تكره إعطاء المال لأنها اعتادت فقط على أن تأخذ ولا تعطي . وعليه أول ماتشوف Reimbursement من طالب تفقد صوابها و يجن جنونها ويتطاير شرر حقدها ويطفو حسدها وتشتغل كل خلايا عقلها المضروبة مع قلتها أصلا من أجل الوصول إلى طريقة توقف بها الإجراء أو تعطله إلى أن يفوت الأوان ويطويه عامل النسيان. هذا طبعا بعد أن تراجع بدقة اسم الطالب جيدا: هل كان مسؤولا في ليبيا؟ هل هو ابن مسئول؟ هل له علاقة بأحد المسؤولين بالمكتب ؟ وهل اسمه يوحي بأنه واصل؟ هل يمكن أن يصبح مسؤولا يوما ما؟ هل له ابن يمكن ان يصبح مسؤولا يوما ما؟ وإذا كانت الإجابات كلها "لا" .. وتبين لها ان الطالب شخص عادي وراقد ريح فطلبه في غيابات الجب إلى أن يلتقطه بعض السيارة بعد عمر طويل انشاء الله.
مؤهلات خطيرة أخرى تتمتع بها بنت الكبة .. فن الطبخ . و قد علمت أن أقرب طريق لقلب الرجل هو معدته.. فصارت تعد أصناف الحلوى و المأكولات وتقدمها لرؤسائها في مكتبنا كل صباح حتى كسبت بذلك قلوبهم و عقولهم فأنستهم الحلوى أبناءهم و إخوانهم الطلاب.
كما لا يخفى عليكم إخواني اللسان اللبناني الساحر مقابل الأذن الليبية و العاقل يفهمني بكل تأكيد. ربما مؤهل آخر ألا وهو "اسمها"... فلقد جعلها اسم علا تستعلى على الجميع و من أجل اسمها ربما وضعها مدراؤها فوق رؤوسهم و رؤوسنا .
عموما تبقى علا كما هي فوق الجميع بحقدها و حسدها و لسانها و طبخها و لكن لن نبقى نتفرج أكثر .. لأنني سأكشف لكم المرة القادمة أسرارا أكبر عنها و عمن يقف وراءها.
و الى الأمام و الإختراق اللبناني لمكتبنا مستمر.

شوقي غريب ... من أوتاوا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home