Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 23 اكتوبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

الدرر البهـية في بيان ضلال عـقائد الفرقة السنوسية
وفيه الرد عـلى عـلي الصلابي
(19)

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أما بعد
أذكر الأخوة القراء بالفقرة الأخيرة من مقالي السابق وهي قولي " بناء على ما تقدم من كلام ابن السنوسي وهو قوله ".. أخذنا بعضها ـ الطرق الصوفية ـ عن مشايخنا إرادة وبعضها تبركا وإجازة وهذه أسماء الطرق التي اشتملت عليها تلك الرسالة إجمالا ثم نشير إلى ما يخص كلا منها حسب ما اعتمده فيها رضي الله عنه وهي المحمدية والصديقية والأويسية والجنيدية..إلخ " انتهى سوف نقوم إن شاء الله في الحلقة القادمة باستعراض بعض تلك الطرق ونبين ما تضمنته من زيغ وضلال " انتهى.
وقبل الشروع في حلقة اليوم أريد أن أذكر إخواني بأمر ءاخر له علاقة بموضوع حلقة اليوم وهو قول المفتري(1) " تلك الطريقة ـ السنوسية ـ الطاهرة النقية التي تزكي النفوس بحفظ وتلاوة القرآن الكريم ، وقيام الليل، والتبتل ، والتأمل ، والاستغفار ، والتهليل ، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، وبقية الأوراد والأذكار اليومية المستمدة من الكتاب الكريم والسنة الشريفة ، الطريقة السنوسية التي نشرت الإسلام بالدعوة الصحيحة والقدوة الحسنة.." انتهى. وهذا المفتري قد قمت بالرد عليه وعلى كذبه وأباطيله ، وقد قسمت ذلك الرد إلى ثلاثة عناوين ، قمت بالرد على فقرتين منهما ، وقسمت الفقرة الثالثة إلى شقين ، شق تم الرد عليه والشق الثاني جاء دوره الأن ، وقد كنت ذكرت ذلك بالتفصيل في مجموعة حلقات ـ من الحلقة الثامنة إلى الحلقة الثالثة عشر ـ واليوم سنبطل سحره فيما يتعلق بالشق الثاني من الفقرة الثالثة ، ونبين كذبه ، ونكشف عواره ، وليعلم القارئ الكريم أن هؤلاء المبتدعة قوم بهت!! يكذبون الكذبة تلو الكذبة ، ولا يستحون لا من الله ولا من خلقه ، وسيتبين لك أخي الكريم اليوم حقيقة هذه الأوراد والأذكار التي يتغنون بها ، وتعلم أيضا أن هذه الأوراد والأذكار لا أقول أنها ليست من السنة فقط بل ليست من دين الإسلام على الإطلاق!! ، فقد تكون بعض الأوراد لها أصل من السنة لكن الإبتداع يكون في كيفية أدائها مثلا ، أما أوراد وأدعية ابن السنوسي فورب السماء والأرض إنها ليست من الإسلام في شيئ.
يقول الإمام محمد بن علي السنوسي ـ حامل لواء النهضة(2) الحديثة في ليبيا!! ومرسي قواعدها!! وموقد جذوة الإيمان في قلوب قبائلها!! ـ في سلسبيله(3) صفحة 77، 78،79 واصفا الطريقة الشطارية "..ولأهل هذه السلسلة في فن الدعوة والعمل بها طرق عديدة من أشرفها دعوة الكليات والجزيئات وهو أن ينظر ما يوافق اسم المريد من الاسماء الالهية فيؤخذ للنصاب حروفه اللفظية والمكتوبة ولو مكررة ما عدا حرف النداء إلا أن وقع في الوسط فأنت في إثباته بالخيار وما عدا الحروف المتولدة من إشباع حركات حروف العلة والتنوين فإنها لا تحسب ثم يؤخذ الحروف الغير المكررة منها وتجعل للزكاة وجمل الإسم للعشر وحرف الكلمة الأولى من الإسم إن كان من الاسماء الأربعينية مثلا للقفل ومجموع الأسماء الحسنى التسعة والتسعين إن كان منها أو مجموع الاسماء العظام الأحد والأربعون إن كان منها بنية الدور المدور والحركات والشدات والسكنات للبذل والنقط للخم وحروف الأصل والوصل وهي حروف البسط اللفظى لكن مع زيادة الألف في اخر الحروف المسرودية وفي كل حرف ناطق في اخره بألف وهي إثنا عشر حرفا با تا ثا جا الخ للدعوة أي لسرعة الاجابة فيها ويجعل لكل حرف وحركة وشدة وسكون ونقطة ويضاف ألف سوى القفل فان فيه لكل حرف مائة وتجمع الأعداد وتقسم على أيام الخلوة ولياليها لكل منهما عدد معلوم مع مراعاة المناسبة من المأكل والملبس وجهة الإستقبال والإجازة وغير ذلك من الشرائط المسطرة في الجواهر ومن أخل بشيء منها وقع الخلل بحسبه ووجهه ان الأسماء الالهية كالماء في النبات تعطى الذاكرين به ما يطلبه أرض قوابلهم فربما حصل لبعضهم تشوش وصور وأهوال لخبث طويته لبعض المتوجهين وقد لا يحصل شيء منها لصفاء مشربه وعلو مطلبه فيتعين على المريد حينئذ أن لا يدخل في هذا الأمر إلا بأمر شيخ كامل بعد أن ينزه باطنه..". انتهى.
وهذه الطلاسم يستحيل على إنسان ءامن بماأنزل على محمد صلى الله عليه وسلم يفهم منها شيئا ولو قلب النظر فيها عشرات السنين ، ويحاول ابن السنوسي أن يضرب مثلا ليوضح لك أخي الكريم معنى تلك الطلاسم فتابع معي أخي الكريم هذا الكلام: يقول ابن السنوسي في نفس الصفحة "..لنصرب لما تقدم من القواعد مثالا تنكشف به عن وجوه فوائدها الفريدة النقاب فنقول باذن الله مثال ذلك اسمه تعالى يا عزيز المنيع الغالب على جميع أمره فلا شيء يعادله حروفه ثلاثون فنصابه وصافي حروفه ع ز ى ا ل م ن غ ب ج ر ه ف ش د وهي خمسة عشر حرفا فزكاته وعدده بالجمل على مذهب أهل الأنوار ألفان وثلامائة وسبعون وهو العشر وحروف الكلمة الأولى أربعة فالقفل ح 400 والحركات والسكنات مع همزة شيء عددها 29 فالبذل 29000 والنقط 20 فالحم 2000 وحروف الأصل والوصل ع ى ن ز ا ء ى ا ا ز ا ى ا ل ف ل ا م م ى م ن و ن ى ا ا ع ى ن ا ل ف ل ا م غ ى ن ا ل ف ل ا م ب ا ا ع ى ن ل ا م ا ل ف ج ى م م ى م ى ا ا ع ى ن ا ل ا ف م ى م ر ا ا ه ا ا ف ا ا ا م ا ل ف ش ى ن ى ا ا ى ا ا ع ى ن ا ل ف د ا ل ه ا ا وهي 111 عدد كافي فالدعوة لكل واحد عشر ألفا واسم العامل عبد الله عدده 142 كوكبه شمس عدده 400 برجه أسد عدده65 جملة هذه الأعداد كلها 1827377 ومن أسهل الدعوات الدعوة المجموعة والخمسية لأنهما ليس فيهما شرط سوى الإجازة وتعيين المكان والزمان... ثم بعد ذلك ضلالا كثيرا ثم قال وقد وصلت هذه الطريقة إلى شيخنا من جماعة منهم أستاذه أحمد الشناوي وهو من مولانا السيد نظام الدين الهندي..إلى ءاخر السند المظلم". انتهى.
بالله عليك أخي الكريم هل سمعت بمثل هذا الضلال؟! هل مثل هذه الطلاسم نستطيع أن ننسبها للإسلام؟!
يقول بن السنوسي ص88.89
"..وأما طريق السادة المولوية فمبناه على دوام الإشتغال بالذكر والسلوك بالمحبة ولهم اعتناء بتحصيل حبس النفس لما فيه من قطع الوسوسة ودفع الخواطر الردية وتصفية القلب وصحة البدن وحفظ الصحة ودفع الهرم حتى أن بعضهم سماه ماء الحياة وهو من الشروط اللازمة عند الكل وهو يتولد من كثرة الأكل فمن أراد أن يتمرن على حبسه فليقلل من الطعام بالتدريج ومن شأن هذه الطائفة الذكر الخفي مع حبس النفس والدوران على الكعب حتى يستغرق الباطن في المذكور بشهود أن الأمر دورى من بطون إلى ظهور ومن ظهور إلى بطون ومن شأنهم الاشتغال بذكر الهوية في مجالس الجمعية وهو أن يقوموا حلقة ويضع كل منهم كفى يديه على عضدى من يليه مشبوكين ثم يسرعوا بعد قراءة الفاتحة والإخلاص (بهو) وهم دائرون على نقطة مدار الجمع على نقطة مدار الجمع على الله إلى أن يعود كل منهم إلى محله الذي كان قائما فيه أولا وهكذا سبع دورات ثم يقفون وينشد الحدي ما يناسبهم من كلام أهل التوحيد ثم يستأنفون الدورة السبعية وهكاذا حسب القابلية والقوال يسمعهم بالقصب حال دورانهم بالذكر وقبله ليقوموا إلى الذكر بباعث لوجد الناشىء عن تذكر العهد الأول وسماع خطاب ألست بربكم.
فإذا قاموا بذلك كذلك ربما حصلت لهم جذبة الهية تكسر قفص الطبع وتجرد الروح من غواشي حجب الحدثان لتعرج إلى حضرات الاحسان وقد يشتغل بعض المنتسبين إلى هذه الطريق بذكر البومة الذي كان شيخ هذه الطائفة مولانا جلال الدين الرومي يذكر به كما تلقنه من شيخه الشمس التبريزي وقد جاء عنه أنه رأى يوما على العرش طائرا خافضا رأسه يذكر به قال فحصل لي بذكره شوق وذوق فأخذت فعله واشتغلت به وطريقه أن يقول حقم حققم حقيقي ويتصور يارحمن يارحيم يارفيع ويضرب على الجانب الأيمن ثلاثا ثم يقول بقم بققم بقيقي ويتصور يابديع ياباعث يابدوح ويضرب جانبه الأيسر ثلاثا ثم يقول حقم حققم حقيقي ويتصور يا قدوس ياسبوح ياسبحان ويضرب أمامه ثلاثا وطريق الضروب تستعلم من المرشد... وقد وصلت إلى شيخنا من أستاذه أبي المواهب أحمد الشناوي وهو من السيد غضنفر ..إلى ءاخر السند المظلم.
فتأمل أخي الكريم إلى أي مدى بلغ الضلال والزيغ بهذا الرجل؟! وتأمل في قوله(4) "..وطريقه أن يقول حقم حققم حقيقي ويتصور يارحمن يارحيم يارفيع ويضرب على الجانب الأيمن ثلاثا ثم يقول بقم بققم بقيقي ويتصور يابديع ياباعث يابدوح ويضرب جانبه الأيسر ثلاثا ثم يقول حقم حققم حقيقي ويتصور يا قدوس ياسبوح ياسبحان ويضرب أمامه ثلاثا وطريق الضروب تستعلم من المرشد.." أهذا هو الاسلام الصحيح الذي يبشرنا به الصلابي وإخوانه في الغي؟! أهذه هي السنة؟! أهذه هي متابعة الشرع ظاهرا باطنا؟! أهذه هي الطريقة الطاهرة النقية التي تزكي النفوس؟! أهذه هي الأوراد والأذكار اليومية المستمدة من الكتاب الكريم والسنة الشريفة؟!!.
وإن كنت تعجب أخي الكريم ـ وحق لك أن تعحب ـ فإن العجب من صنيع الصلابي وسائر المفترين أعظم ، إذ كيف إستطاعوا طوال تلك السنين العجاف أن يخدعوا الأمة بقولهم " أن ابن السنوسي يعتبر رائداً من رواد مدرسة الاصلاح الاسلامي في الشمال الأفريقي ووسطها وغربها عمل على نشر الاسلام الصحيح، ومحاربة البدع، والخرافات، والشعوذة بأنواعها وأشكالها، التي لحقت به في عصورها المتأخرة في مشرقه ومغربه على حد سواء " وقولهم " "إن ابن السنوسي صحت معرفته بالله ورسوله ودينه وصدقت متابعته للشرع ظاهرا باطنا، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا، ولذلك فتح الله عليه بما لم يفتح على غيره، من إلهامات صحيحة، وفراسات صائبة، وأحوال صادقة " وقولهم "..إن شعب ليبيا عندما أكرمه الله تعالى بداعية رباني، استطاع أن يفجر طاقته الكامنة تحول الى مجتمع اسلامي قوي حمل مشاعل النور في قلب أفريقيا المظلمة وبذل الغالي والنفيس في سبيل الاسلام ".
هل مر بك قط أخي الكريم مثل هذا الزور والبهتان؟! هل مر بك قط مثل هذا الكذب والإفتراء الصريح والدجل القبيح؟! هل هؤلاء القوم حينما كتبوا هذا الزور كانوا يدركون أن الله مطلع على ما تخطه أيديهم وما تخفي صدورهم؟! لكن ستكتب شهادتهم ويسألون ، في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون.
وكما تلاحظ أخي الكريم فإننا لا نزن كلام ابن السنوسي إلا بالميزان الشرعي الصحيح ـ الكتاب والسنة بفهم أبي بكر وعمر رضوان الله عنهما ـ ولسنا نزنه لا بكتب الوهابية ولا ابن تيمية ، وبناء على ذلك من حقنا أن نسأل الأسئلة التالية ، ومن حقنا وحق كل مسلم أن نجد جوابا لهذه الأسئلة:
هل ورد ذكر هذه الأوراد والأذكار في الكتاب أو في السنة؟!
هل كان أبوبكر أوعمر أوعثمان أوعلي رضي الله عنهم يعرفون هذه الأوراد والأذكار ؟!
فإذا كانت هذه الأمور غير ثابتة لا في الكتاب ولا في السنة ولا كانت من أعمال أبي بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي رضي الله عنهم ـ وهي غير ثابتة قطعا ـ فمعنى ذلك أن ابن السنوسي ليس على منهج القرءان والسنة ولا منهج أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم!! وهذا يلزم منه أيضا أن قول الصلابي ".. الحركة السنوسية حركة عملت على نشرالإسلام الصحيح،ومحاربة البدع والخرافات والشعوذة بأنواعها وأشكالها التي لحقت به في عصورها المتأخرة." هو مجرد زور وافتراء وتضليل للأمة المحمدية ، وترويج لبضائع فاسدة كاسدة ترفضها الشريعة الإسلامية والفطر السليمة السوية ، وهذا الذي نريد أن نثبته في بحثنا هذا من أوله إلى ءاخره!!. وإذا كانت هذه الأمور ثابتة في الكتاب و السنة وكانت من أعمال أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ـ وهي غير ثابتة قطعا ـ فعلى من يقول بهذا الضلال من السنوسيين أو من غيرهم أن يأتي بدليله وإلا كان من جملة الكاذبين على الله!!.

وكما ترى أخي الكريم فإننا قد سألنا أسئلة كثيرة جدا في ثنايا هذا البحث ، ومع وضوح أسئلتنا وسهولتها إلا أن الصلابي ومن سلك مسلكه عجزوا على أن يجيبوا عليها ، وهذا دليل على أن هؤلاء القوم ليس عندهم ما يواجهون به الحق والحجج الدامغة ، وبدلا من أن يستجبوا لداعي الحق رمونا بالأباطيل والتي يعلم الله أننا منها بريئون كقولهم إني جهوي وعنصري وحاقد وحاسد.. وإلى أخر تلك الإتهامات ، والحمد لله الذي جعل كيدهم وسوسة!!.

ومن هنا أنصح كل مسلم ـ سنوسيا كان أو غير سنوسي ـ أن يقف وقفة صادقة مع نفسه وأن يتأمل جيدا في كيفية تلقي دينه وعقيدته ، وأن لا يقلد أحدا كائنا من كان حتى يتأكد من أن هذا الذي يريد أن يقلده ثقة صادق عالم على منهاج أهل السنة والجماعة ، وهذا أخي الكريم لن تجده إلا في المنهج السلفي القائم على الدليل من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.

قارن أخي الكريم بين كلام أئمتنا وبين كلام أئمة الضلال ثم أحكم بنفسك ، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية وهو من أعمدة المنهج السلفي " الاعتقاد لا يؤخذ مني ولا من الإمام أحمد إنما يؤخذ عن الله ورسوله!! ". انتهى و يقول ابن السنوسي ".. لزوم أمر الشيخ ودأبه فيلزمه أحدهم ملتزما ادابه في جميع شؤونه معظما له مفنيا في مراده كالميت في يد غاسله يقلبه كيف شاء بلا إرادة منه حاذرا أشد الحذر من إقامة الميزان عليه بإنكار ما يراه صريحا من مخالفة النهج.." انتهى.

تأمل أخي الكريم الفرق بين الرجلين والفرق بين المنهجين ، فإذا استبان لك الفرق ـ وهو واضح بين ـ تأمل في قول الصلابي " إن مفهوم العبادة عند السنوسية وافق تعريف ابن تيمية عندما قال العبادة اسم جامع لكل مايحبه الله ويرضاه.." وقوله " إن كتاب ابن السنوسي ايقاظ الوسنان في العمل بالحديث والقرآن يدل الباحث على تأثره بالمنهج السلفي ويظهر فيه تأثره بأفكار ابن تيمية الذي نادى قبله بستة قرون بالتمسك بالكتاب والسنة ، وحارب التقليد الاعمى والتعصب المذهبي.." انتهى. فهل مثل هؤلاء يستأمنون في دين الله؟!! أليس تلميع هؤلاء ونشر كتبهم والترويج لهم هو غش للأمة المحمدية؟!!.

والله الذي لا إله غيره إن من أكبر الأسباب التي تدعوني لإن أكتب في هذا الموضوع أخي الكريم هو النصح لك ، وكيف لا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ، أريدك أن تتحرر من هذه الخرافات والأوهام بل من ذل العبودية لغير الله إلى المنهج الصحيح والصراط المستقيم الذي ليس فيه خضوع إلا لله الواحد الأحد ، فإن أبيت هذا فستهوي بك شبهات المبتدعة في أودية الضلال السحيقة!! وابن السنوسي وطريقته خير شاهد على هذه الحقيقة!! والله المستعان.

المحمودي
________________________________________________

1. أقول المفتري بعد أن أغرقنا بسيل عرم من الكذب والإفتراءات والتي كان من ءاخرها قوله عن العلامة الطاهر الزاوي " أباح التعامل الربوي بالمصارف الليبية وتصدى له الشيخ التريكي بكل قوة.." وتجد الرد على هذه الفرية هنا:
http://www.libya-watanona.com/adab/mahmoudi/mm02108a.htm
أما دعواه بأن الطريقة السنوسية الطاهرة النقية التي تزكي النفوس بحفظ وتلاوة القرآن الكريم..إلخ فتجده أخي الكريم هنا:
http://www.libya-watanona.com/adab/malsadeq/ms22018a.htm
2. هكذا يصف الصلابي إمام الضلال ابن السنوسي ، بلا خوف ولا وجل ولا حياء من الله ، ويكذب على الله وعلى التاريخ وعلى الليبيين وعلى الخلق أجمعين ، ويشتري بأيات الله ثمنا قليلا ، ألا بئس مايشترون.
3. راجع متكرما أخي الكريم الملحقات المرفقة.
4. إخترنا هذا الكلام للمثال فقط وإلا كل كلامه زيغ وضلال ومخالف للسنة والكتاب



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home