Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 23 اكتوبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

هـل يحب ثور لوزان الشعـب الليبي؟

ما أن يرد كاتبٌ على الدعى المعتوه(فوزى العرفية) المشهور بثور لوزان، حتى يسارع بوصفه عميلا لنظام القذافى، أما تلميحا أو تصريحا!.
تتحرك نرجسيته الشاذة بعدها، فيبدأ يكيل المديح لنفسه، وإظهارها بمظهرالمهتم بحرية الشعب الليبى، المحب لسعادته!. لكن قيل قديما:
والدعاوى إن لم يقم عليها بينات أصحابها أدعياء
الذى لاشك فيه عندى أن هذا المريض، يكره الشعب الليبى، وخذوا هذا الدليل:
الشعب الليبى عموما يحب دينه(الإسلام)-على رغم أنف(فوزى العرفية)-وحتى غير المتدينين يحبون دينهم ايما حب، فيأتى هذا المعتوه الساقط ليطعن بين الحين والآخر فى دينهم، فمرة يطعن فى الحجاب، ومرة يهزأ بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ويكتب على عنوان هراء له( خالد يهزم النبى) صلى الله عليه وسلم!!، وندعو الجبار أن يهزم (فوزى العرفية) فى كل ميدان فلا يكون بين الناس من هو أذل منه.
هل يفعل هذا من فى قلبه ذرة حب واحترام للشعب الليبى؟
ثور لوزان يعرف أن كتاباته هذا تغضب السواد الأعظم من افراد الشعب الليبى-الذين يقرأون له طبعا، فأنا اعلم ان الكثيرين ينفرون مما يكتب هذا المريض- ومع ذلك يمضى اللاديني-ممن يسمون انفسهم بالعلمانين-فى الطعن بعقيدة مسلمى ليبيا، وهو يزعم أنه يريد الحرية والسعادة لهم!.
أقول لك يا فوزى: خسئت وكذبت، وما حديثك عن القذافى إلا لأنك تريد- كما اشرت لنا فى برنامجك السياسى-، أن تحكم شعبنا بدلا عنه.
أما حديثك عن اللحية، فشيء من الحياء أيها الساقط
هل تريد من الذكور جميعا أن يتشبهوا فى مظهرهم بالنساء كما تفعل أنت؟
لا أريد ان اكرر قصة تقمصك لشخصية (جميلة الدرسى) فالكل يعرفها، لكن أن تنتقد من يطلقون لحاهم لانك تحلق لحيتك، وتريد التشبه بالنساء كما فعلت حين أرسلت صورة لك وأنت واقف وقفة خانعة،مريبة،ثم كتبت فوقها(الثور الأبيض فى روما) ولو أنصفت لكتبت(البقرة الضاحكة أصابها جنون البقر)فلا اراه من العدل يا افويزة. ندعو الله أن يهديك ويخرجك من بؤسك، ويشفيك من سقمك.
والسلام

أبو ضياء الدين
shehabadeen@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home