Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 23 نوفمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

نداء إلى رفاق القرن الثلاثين

عادت مؤسسة الكتاب الأخضر مؤسسة فكرية لواجهة حضارية بعد ان استطاعت اسقاط جميع الشوائب والشواذ العالقة بها ايام رئاسة سنفور غبي عبدالله عثمان لها والملقب (ابو دلامة) .
حيث استطاعت الافلات والذي قد يكون بأعجوبة من براثن ومخالب هذا الاخطبوط والذي استشرى فى جميع مرافق ومؤسسات الدولة الليبية بعد ان حاول تثبيت سلطانه ودعائم اركان نظامه للوصول الى رأس الهرم وتاج الملك كما دعاء له سابقًا فى مقالته الشهيرة (عودة الملك) حيث زرع حفنة من الاشباح واشباه الرجال والذين لا يعدوا الان يكونوا واجهة وصور لاطماعه للوصول لاهدافه المعلنة وغير المعلنة .
من ميلاد معتوق المصري (ملاكي الاسكندرية) مدير مصلحة الثروات والأملاك، ربما ارصدته التى ضبطت فى حساباته واشقائه خير دليل على دلك.
الي محمد حامد الشيباني (الحمال الكبير) مدير شركة الزحف الاخضر العقارية والتى حولها وامام انظار الجميع الى شركة الزحف للنصب والفساد حيث تحولت هذه الشركة الى واجهة للسرقة والخنبة والإثراء الفاحش وذلك بفضل سياسات سيده سنفور مفكر عبدالله عثمان.
مصطفى ألادرسي وزير الشباب والضحك على العباد حيث ساهم فى احداث نقلة نوعية فأنتقل من مدير مصنع الحلويات فى بنغازي الى وزير الصناعة ثم الى وزيرًا للشباب والذي اقيل بعد ثبت ان لا يفقه الا السرقة والسكر مع شواد المجتمع من امثاله هو وسيده .
والمعروف بسرقة صفقة الملابس الرياضية البالغ 6 ملايين دولار.
المختلس الاخر خريص الزلاوي دكتور بيطرة في النصب والفساد ويشغل منصب جهاز الرقابة على التغدية .
وغيرهم كثير من امين التعليم الي يوسف صوان المدير التنفيدي لمؤسسة القدافي للجمعيات الخيرية والتى حولها الى مؤسسة عائلية له ولعشيقاته ( ح . ن . ر . ط ).
أخيرا انكشفت كل اوراق المفكر عبدالله عثمان كما يحب إن يصفه البعض (اتضح انه سنفور غبي ) والذي عاث في الأرض و عذاري ليبيا الفساد داس على كل شي قيم ليبيا ووطنية الليبيين لعب على الخلافات بين قبائل بل وعائلة القدافي نفسه ليصعد على أكتاف غيره ومهما كان الثمن لكن الامجاد لا تبنى على اكتاف العباد سنفور ((غببببييييي))!!. والعبرة دائمَا بالنتيجة انه في مزبلة التاريخ.
عمل جاهدًا الاستاذ احمد ابراهيم ومند توليه ادارة هده المؤسسة على بتر جميع اديال وبؤر عبدالله عثمان الفاسدة ولم يبقى الا الراكد منها .
مؤخرًا تم بتر الذيل محمد حامد بعد ان ظهرت اختلاساته وفساده للعيان وافتضح أمره فمنع عليه دخول هده المؤسسة وحولت ملف تجاوزته لجهاز الرقابة الشعبية.
لكن السؤال الدي يطرح نفسه هو كيف سقط هدا الاخطبوط المستشري فى اوصال الدولة ومؤسسة الكتاب الاخضر تحديدا والتى حولها لقلعة للمجون والدعارة وكيف افتضح امره .
الاجابة تقول ان سيادة سنفور غبي كان يواضب وبشكل دائم وشبه اسبوعي على اقامة الحفلات وسهرات الليالي الحمراء وراء اسوار مزرعته العتيدة بمنطقة خلة الفرجان وفى هذا جند اسطول من السيارات الفارهة وجيش من القوداين والمموسات والذين نرى بعض منهم واجهة لادارات فى بعض مصالح الدولة (بو شريدة المريض نفسيًا والمسقط ثوريًا يرث الان استتمارات مكتب اللجان بعد رحيل منسقه محمد المجدوب.. ميلاد المصري المختلس والذي نفي لمدينة سرت ربما كان الافضل ان ينفى لموطنه الاصلي الفيوم ... خريص قاتل اطفال ليبيا عن طريق الاغذية والامصال الفاسدة . اعويدات غندور العشيقات وليالي المجون والسكر في ملاهي وشقق طرابلس .. وغيرهم كثير )).
وكان يتباهى المدعو عبدالله عثمان بأنه الوحيد البعيد والمصون عن اي شبهات فبنى منتجعه المعروف بالبيت الابيض بمنطقة الهضبة الخضراء خلف مستشفى ابن منظور بمبلغ يفوق 6 ملايين دولار ((والذي آكل فيه حقوق العباد)) والذى انتقل له حديثًا والدي كان يكذب على الناس بأن جزء منه هو استراحة للمهندس سيف الاسلام فهل المهندس محتاج حتى يهب له مثل هدا الصعلوك استراحة او قطعة ارض ام انه كان ستار وقناع يستتر ورائه.
كما قام سنفور غبي بأستغلال جميع هده الواجهات المسئولة لتطوير ميكنته المالية لتغدية وتحقيق اطماعه السلطوية .
فبيعت املاك ليبيا فى ليالي حمراء ووقعت العقود على اضواء خافتة وافخاد الماجنات في جربة ودبي وخلة الفرجان .
بل وصل به الطمع الى اصدار قرار فرض على الجامعات شراء كتب مكدسة في مخازن مؤسسة الكتاب الاخضر بمئات الالوف من الدينارات ساعده في هذا بعض اقاربه كدكتور ارصفة (فراشةٌ) المجر محمد مفتاح والدي عينه امين غير مؤتمن لجامعة سبها والله يكون فى عون الطلبة .
ومؤسسات سرت لم تسلم منه فمد ذراعه نحوها بأسقاط الدكتور عبدالهادي موسى ومن منا لا يعرف هذا الدكتور ومسيرته العلمية القيادية في المؤسسات التعليمية الا هدا الصعلوك ((سنفور غبي)) طبعا والذى نسى او تناسى من يكون عبدالهادي موسى.
ايضًا حاول طمس تاريخ ابناء عمومته فقام بخلق نزاعات بين عائلاتهم وتشويه سيرتهم وكان يتباهى بأنه الارقى منهم نسبًا ولكن التاريخ لا يرحم وسبها تعرف ابن من يكون هو!!؟؟؟
نعود لابو دلامة والدي اصبح يغدق الهدايا ويهب عشيقاته اموال بالعملة الصعبة ويخرجن فى مهام عمل على حساب هذه المؤسسة والتى سننشر اسماؤهم تباعًا ليعرف الجميع اين كانت تصرف ميزانيات هده المؤسسة واي طرق التبشير كان يتبع.
من منا لا يعرف العاهرة والعشيقة الاولى والسابقة ردينة الفيلالي ومموساتها الشواذ جنسيًا واللواتي جابن بلدان العالم من المشرق وحتى المغرب اكبر دليل ((غادة وانغام على ماهر)) وغيرها من الاسماء الكودية والحقيقية كل هذا مقابل المبيت ليلة او اسبوع فى مزرعته كما ستنشر لاحقا قرارات مهام السفر وبالصور.


وهنا كانت تكمن نقطة ضعفه والتى استغلت من قبل بعض القوادين وبعض العاهرات الاستفادة منها للوصول لاهدافهم كالبصاص عبدالسلام القماطي وسامي الطيف وخالد بزليلا وزوجته المصون وغيرهم من اشباه الرجال الكثير والدين كانوا يترددون على هذه القلعة والتى تحولت لمرتع للفساد والمجون كالمدعو عبدالسلام القماطي .
ولمن لا يعرف عبدالسلام القماطي فهو بصاص برتبة عريف . وتاريخه ملي بالتناقضات والفتن .قتل احد أخوته في قضية شرف مع احد أبناء القدادفة بعد ان ضبطت زوجة اخيه المدعو (على القماطى) مع احد الضباط والذى ينتمى لقبيلة القدادفة.ولهدا فهو يحقد على كل من هو قذافي اوكلت له رئاسة وكالة الجماهيرية للانباء لمدة لا تزيد عن 6 اشهر وفصل بسب تسريب خبر كاد ان يطيح برأسه .




وبعدها تحالف مع ردينة الفيلالي وحاولا تكوين امبراطورية وعندما انتهت مهمة سنفور غبي ونهبوا منه ما تيسر من السيارات والشقق وغيرها من ارصدة الاموال ومهمات السفر التى لا تنتهى واحدة الا وتبدأ الاخرى والتى صورت وهو يوقع على فراش النوم مع عشيقاته ومموسات ردينة الشادة جنسيًا.
جاءت المرحلة الاخرى من الخطة وهو اسقاط عبدالله عثمان بعد ان افرغ جيبه وقبله محتواه واصبح على قول خوتنا المغاربة (كرت محروق) فتم نصب فخ له عن طريق ردينة الفيلالى بتقديم تقارير تفيد بأنه من يقف وراء بعض الكتابات التى تظهر في بعض مواقع المعارضة بأ سماء كودية تفشى اسرار خطيرة للدولة لا يعرفها الا المقربين من معمر القذافى كمقالات تتحدث عن النخب الفاسدة ومجتمع ليبيا المخملي الليلي وهي سلسلة مقالات تنتقد مؤسسات واعمدة الدولة والتى قام بكتاباتها بعض اصدقائه الاعداء ((مبروك دبش وامحمد وراد والدين كانوا يستقون معلوماتهم منه والبسوها اسلوبه وثوب المدعو عبدالله عثمان والذين كانوا يشاطرونه جلسات الكباب واللحم الوطني والارقيلة لتكون دليلا ضده وفي محاولة لابتزازه ومحاولة اسقاطه والدين عبروا مؤخرًا عن فرحتهم بتولى الادراة الجديدة وصرحوا بأن هده المؤسسة عادت لمسارها السابق والدى انحرفت عنه ايام سنفور غبي)).
هده الكتابات كانت تهاجم كل مؤسسات النظام بما فيها قمة الهرم والتى تم جمعها عن طريق القواد عبدالسلام القماطي والمموسة ردينة وتقديمها على شكل ملف بل وتعدى الامر في تقديم معلومات اخرى غاية فى السرية مما ادى لغضب الحكومة عليه وتم توبيخه بشدة وانه لا يصلح لاى عمل مستقبلا فجن جنون عبدالله عثمان وقام بطرد ردينة الفيلالى واصدر اوامره بألغاء مركز الجمار للفساد وليس الاعلامي فى الحادثة المعروفة للجميع والدي حل مكانه مركز ثقافي مشع بفضل ادارة المؤسسة الفكرية الجديد هو مركز نون الثقافي والذي خلق جو من المحبة والعمل الجاد لتقديم صورة مشرفة وليست باهتة للاعلام الجماهيري الليبى والدى كلفت له الدكتورة الفاضلة الهام امجاور اندير من قبل الاستاذ احمد ابراهيم والتى كانت من اولى مهامه تغيير صورة هذه المؤسسة واظهارها بصورة رائعة وتنظيف الاوساخ العالقة به ايام المموس صنيعة لبنان ردينة فيلات .


اما الضربة الاخرى التى وجهت لسنفور غبي هي تجنيد فتاة والتى قام بتجيدها البصاص عبدالسلام القماطي والمموس ردينة فسجلت له فضيحة مصورة سجلت بصوته وهو سكران مع بعض العاهرات كان يسب ويلعن كل مؤسسات الدولة حيث لم يسلم من لسانه احد بل واستدرج للجهر بأطماعه وتخيلاته كملك ليبيا الموعود .


والتى تم ارسالها فكانت بمثابة القشة التى كسرت ظهر سنفور غبي عبدالله الجيعان. وحولته من رئاسة مؤسسسة الكتاب الاخضر الى مزبلة التاريخ ( وهو حاليًا فى الانتظار لكنه يحلم حلم ابليس في الجنة ).
وهنا نحن نشد على ايدي ادارة مؤسسة الكتاب الاخضر في التخلص من كل اذيال هدا الاخطبوط .
ونحن على يقين انه وكما كانت لها القدرة على اسقاط عبدالله عثمان ومحو مملكته فى فترة قياسية فأنها قادرة على بتر جميع ادياله . لانهم الاكثر خطر على هده المؤسسة الفكرية وهم الدين يحاولون عرقلة مسيرتها وشدها للوراء. ونحن هنا نملك من الوثائق والصور ما يبرهن صحة كلامنا والتى سنقوم بنشر بعض منها الان ليعرف الجميع وخاصة ادارة هذه المؤسسة حقيقة هؤلاء الانذال.

عبدالدائم المحارب


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home