Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

حراس قذرون ومرتزقة متعـطشون للدماء

هكذا هم دائما حرس رئيسنا !! مهووسون بالعنف ولغة القتل والسحل والموت
انهم مجموعات من القتله والمجرمين الحقراء كريهى الشكل والمنظر ، يفتخرون بانه صفعوا هذا وضربوا الآخر وقتلوا ذاك ، انهم سفله ومرتزقة وقتله بدون شك .
لقد فعلوا هذا السخف والانحطاط لرؤساء دول ، فكيف الحال بالمواطن الليبي ، منذ فترة ذهب صديق لى الى طريق المطار بطرابلس ، فتصادف مرور موكب رئيسنا الهمام ودون ان يعلم صديقى المسكين دهسته السيارات الصحراويه فاصيب بست كسور ، والقى على الرصيف و بعد ان تخيل الحرس انه مات فتركوه ينزف فى بقايا سيارته ، وفور انتهاء مرور الموكب نقله مواطنون الى المستشفى وفى اليوم الثانى قال له محقق من الشرطة جاء لغلق الملف ، ارجوك قل ان سياره لا تعرفها صدمتك او قل انك كنت سكران ولا تتذكر !! انصحك بان لاتتحدث لانك قد تصاب بتسمم وتموت .
مافعلوه فى كمبالا فضيحة دوليه يجب ان لا يسكت عنها العالم .
هناك سؤال صغير ماذا لو فعلوا هذه العربده السافله فى فرنسا ، بلا شك كانت السلطات الفرنسيه ستجز بهم فى السجون ، لقد فضحونا الله يفضحهم .
نقلا عن موقع السي ان ان (CNN):
تعرض عدد من رؤساء الدول الأفريقية إلى اعتداءات مختلفة، أثناء "مشاجرة" نشبت بين حراس الرئيسين الليبي معمر القذافي، والأوغندي يوري موسيفيني، خلال احتفال بمناسبة "المولد النبوي" في العاصمة الأوغندية كمبالا.
بدأت المشاجرة مساء الأربعاء، أثناء افتتاح مسجد جديد تم بناؤه في العاصمة الأوغندية، يُعد أكبر مسجد في منطقة الصحراء الأفريقية، بحضور نحو 11 رئيس دولة وحكومة أفريقية، يتقدمهم القذافي وموسيفيني.
وبعد أن قام الزعيمان معاً بإطلاق إشارة بدء الاحتفال، قام حرس الزعيم الليبي بدفع حراس الرؤساء الآخرين بعيداً عن مدخل المسجد، لإفساح الطريق أمام القذافي ليكون أول من يدخل المسجد بعد افتتاحه رسمياً.
ورغم أن حراس الرئيس الأوغندي تعاملوا مع نظرائهم حرس الرئيس الليبي من منطلق ما تقتتضيه واجبات الضيافة، منذ وصول القذافي إلى كمبالا الأحد الماضي، قاموا بالرد عليهم بدفعهم إلى خارج المسجد.
وفي خلال دقائق قليلة تطور الأمر إلى اشتباك بالأيدي والأرجل، إلى حد أن قام حراس كلا الجانبين بإشهار أسلحتهم كل في وجه الآخر، مما دفع حراس باقي الرؤساء الأفارقة إلى إشهار مسدساتهم أيضاً.
وخلال المشاجرة تعرض الرئيس موسيفيني إلى دفعة قوية من جانب أحد حراس الرئيس الليبي، كادت تسقطه أرضاً، إلا أنه لجأ إلى الاستناد على حائط المسجد لتفادي السقوط تحت أقدام المتصارعين.
كما تعرض الرئيس الرواندي، بول كاغامي، هو الآخر، لدفعة قوية من جانب أحد حراس القذافي أيضاً، أفقدته اتزانه، ولكن حراسه تمكنوا من الإمساك به قبل أن يسقط على الأرض.
أما رئيس وزراء تنزانيا، ميزنغو كايانزا بيتر بيندا، فقد كان أسوأ حظاً، حيث سقط نتيجة تعرضه لدفعة قوية من جانب أحد الحراس، أثناء محاولته خلع حذائه لدخول المسجد، ولم يُعرف ما إذا كان الحارس من فريق القذافي أم من حراس رئيس أفريقي آخر.
أما باقي الرؤساء الآخرين فقد آثروا الابتعاد عن "حلبة الصراع" التي نُصبت أمام المسجد، فيما قام أفراد حراستهم بإشهار مسدساتهم استعداداً لأي طارئ، وهو الأمر الذي تسبب في حالة من "الهلع"، لدى آخرين، بينما بدا رؤساء الصومال وجيبوتي وبورندي، وقد أحاطت بهم المسدسات من كل جانب.
وأسفرت المشاجرة التي استمرت قرابة ست دقائق عن إصابة عدد كبير من الحراس بجروح مختلفة، منهم 12 على الأقل كانت الدماء تنزف منهم.
وتبادل مسؤولو المراسم البروتوكولية في كل من ليبيا وأوغندا الاتهامات بشأن هذه المشاجرة، حيث قال مسؤول ليبي لنظيره الأوغندي: "ما هذا الذي يقوم رجالكم بعمله؟ هل تريدون قتل زعيمنا"، في إشارة إلى القذافي.
ورد عليه المسؤول الأوغندي، طلب عدم ذكر اسمه، صارخاً في وجهه: "لماذا تعتقدون دائماً إنكم أفضل منا؟ ماذا يجعلكم تعتقدون أن أوغندا لديها نوايا سيئة تجاه القذافي؟"
وأضاف المسؤول الأوغندي أن حراس الرئيس موسيفيني كانوا يقومون بآداء واجبات وظيفتهم، ليس لتأمين الرئيس فقط، بل لتأمين جميع الرؤساء الضيوف ورؤساء الوفود الأخرى، باعتبار أن أوغندا هي الدولة المضيفة لهم.

الحمًاس


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home