Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

مكاتب شعـبية أم عادات شعـبية
الفساد بالمكتب الشعـبي الليبي بكندا نموذجا
(4)

الجزء الرابع:

أن ظاهرة الهجرة أي انتقال الإنسان من مكان لأخر هي ظاهرة إنسانية عامة رافقت الوجود البشري منذ نشأته الأولى. حيث كان تنقل الإنسان وراء الصيد ولاحقاً بحثاً عن الكلأ. ولذلك ارتبطت الهجرة بعوامل اقتصادية. وبالرغم من كون ظاهرة الهجرة ظاهرة اجتماعية ترتبط بجميع المجتمعات الإنسانية. ومن هنا فإن ظاهرة الهجرة إلى الخارج أصبحت ظاهرة عامة تستدعى التوقف عندها في محاولة لإبراز أسبابها وأشكاله ونتائجها.
الهجرة هي أن يترك شخص أو جماعة من الناس مكان إقامتهم لينتقلوا للعيش في مكان آخر، وذلك مع نيّة البقاء في المكان الجديد لفترة طويلة، أطول من كونها زيارة أو سفر.
هناك نوعان من الهجرة.
أنواع الهجرة
يمكن تصنيف الهجرة إلى:
1. هجرة اختيارية: تتم بالمبادرة الفردية عادة و الرغبة في الانتقال على وطن جديد من أجل الأفضل.
2. هجرة إجبارية (أي التهجير): تتم بواسطة قوة خارجية تفرض على غير إرادة الأفراد أو الجماعات كما تم تهجير 700 ألف فلسطيني مثلاً بعد حرب 1948 خارج فلسطين.
كما يمكن تصنيف الهجرة إلى :
1. هجرة دائمة: يهاجر الفرد أو الجماعات على الوطن الجديد دون عودة و هي الهجرة الأكثر خطورة.
2. هجرة مؤقتة: حيث يهاجر الفرد أو الجماعة إلى وطن جديد بشكل مؤقت بغية التحصيل العلمي أو تحسين الوضع المعاشي أو لأسباب سياسية و لكن يعود إلى وطنه الأصلي في نهاية المطاف.
وأيضا يمكن أن تصنف إلى
1. هجرة داخلية: هي هجرة سكان من منطقة معينة من مكان إلى آخر في نفس المنطقة
2. الهجرة الخارجية: الهجرة إلى دول أخرى

تسابق موظفي الخارجية الليبية للعمل بالمكاتب الشعبية بالخارج ما هو إلا نوع من أنواع الهجرة قصيرة الأجل(هجرة مؤقتة), ولهذا النوع من الهجرة أسبابه الخاصة:- السبب الأول والرئيسي: هو تحسين الوضع المالي و الحصول علي مرتب شهري أحيانا يكون هذا المرتب ضعف المرتب الذي يتقاضاه الموظف في الخارجية الليبية بالداخل "المسالة مادية بحثه" و أيضا المبالغ المالية الجانبية وهذا لاشك فيه نتيجة عمولات و رشوة أو سرق للمال العام الخارجي. كالرشوة و العمولات التي قبضت عن شراء بيت السفير الليبي بالعاصمة الكندية أوتاوا ومصروفات مترتبة علي شراء الأثاث, وأيضا تلك المبالغ المالية من استرجاع تذاكر السفر.
السبب الثاني: الحصول علي فرصة التعليم " اللغة أو التعليم الاساسى أو الجامعي" وفرصة الضمان الصحي للعلاج. أبناءهم يدرسون بالخارج وهذه في وجهة نظرهم فرص لا تقل أهمية عن فرصة جمع المال وأعطي الأبناء فرصة دراسة العلوم السياسية بالخارج قد تمكنهم من توظيفهم بالخارجية الليبية. تحول العمل بالخارجية الليبية إلى ملكية عائلية وأصبح مبدي التوريثExcellency وثقافة التملك والملكية مبادي رئيسية ونظام أساسي في ثقافة المسئولين و العاملين به became a culture, فهل تتحول هذه الثقافة أو الظاهرة إلي موروث أو دستور في المستقبل القريب؟ ابن السفير الليبي بكندا يدرس العلوم السياسية
السبب الثالث: العيش في مجتمع آخري بالنسبة لهم نوع من أنواع high class العيش حياة ربما أفضل من الحياة التي كانوا يعيشونها في ليبيا نرجع الي المثل الكندي السفير يعيش في قصر 7مليون مع 4 خدم و مربيات والسيارات الفخمة . فأصبح عندما نتحدث عن المكاتب الشعبية فأننا نتحدث عن ثقافة التمالك حيث صارت بعض العائلات الليبية High class family تتوارث ملكية المكاتب الشعبية بالخارج وتحولت إلي عادات اجتماعية في ثقافة هذه العائلات تتباهى بهي أزواجهم في المناسبات الاجتماعية, أصبحت هذه العائلات وعاداتهم الشعبية قوى أساسية في داخل المجتمع وحتى خارجه تنمو لا شعوريا وكذلك تتقبلها الجماعة لاشعوريا . وهي تتضمن اتجاها معينا في التفكير والسلوك ، فهي باختصار : جزاءات أخلاقية ضارة استحوذت على موارد الدولة .

هذا ليس مهم بحجة متطلبات العمل الدبلوماسي التي تتطلب العيش في مستوي معيشي عالي ولكن المهم هو الظاهرة الأخرى المتمثلة في تحويل المكاتب الشعبية بالخارج إلي أداة تستخدم لمساعدة بعض الليبيين للهجرة إلي الخارج, العاملين بالمكتب الشعبية يساعدون دويهم للهجرة ويتم ذلك بضمان زيارة أو رسالة دعوة من الموظف الدبلوماسي وأحيانا الرسالة معتمدة من المكتب الشعبي الليبي بالخارج, بهذه الطريقة استطاع العديد من الشباب الليبي الهجرة بطريقة محترمة مقارنة بهؤلاء الدين يقطعون البحر ذهابا إلي الموت المنتظر و المحتمل أحيانا أو وصولا إلي أوروبا.
ولكن الهجرة هذه المرة مختلفة ,فالهجرة ليست إلي أوروبا ,وكذلك ليست هجرة غير شرعية. الموضوع مختلف تماما.. الهجرة هذه المرة إلي أمريكا الشمالية و كندا .
السؤال المطروح للإجابة. ما هو دور المكتب الشعبي الليبي بكندا في هذا الموضوع؟
لعب المكتب الشعبي دور شخصية المنقذ لهؤلاء المهاجرين الذين قدموا إلي كندا بطريقة شرعية ,فالدعوات كانت من المكتب الشعبي و بالا حري رسائل رسمية موجهة من المكتب الشعبي الليبي بكندا إلي السفارة الكندية بطرابلس لمساعدة هؤلاء الليبيين في الحصول علي تأشيرة دخول إلي كندا لغرض الزيارة, مهاجر لليبي من بلدة السفير"الخمس" دخل كندا بمساعدة السفير الليبي لينتهي به المطاف كعامل في مقهى للبناني.

غياب الكامل للسفير وعدم جدارته ادت إلي الفوضى وعدم المسؤولية أصبحت التأشيرة الليبية تباع للكنديين في شركة خاصة يديرها مواطن الليبي كندي الجنسية..( موضوع الحلقة القادمة). أين أنت أيها السفير الليبي المحترم؟ هل انشغالك بزيارة العيادات الطبية قد أخد كل وقتك؟ 15 مواطن ليبي دخل الي كندا بمساعدة من المكتب الشعبي الليبي , المكتب الشعبي و رسائل الدعوة مكنت هؤلاء الشباب من الهجرة.
وضرورة النظر بصورة سريعة إلى حال المكاتب الشعبية وما تعانيه من سؤ إدارة وضعف في الأداء.
نأمل من مؤسسة القذافي للتنمية فتح ملف التحقيق في موضوع المكتب الشعبي الليبي بكندا .

للحديث بقية .

ثوري إصلاحي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home