Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

عندما تـُصبح الشهادة تاجاً فوق راس جًهلاء اًمتي

السلام عليكم
ترددت كثيرا بالكتابه عن هذا الموضع , ايمانا منى باَن صاحبه الخبر لها ان تحصل على ما تشاء وكيفما تشاء لما حباها به الله , من نعمه بالنسبه لها ونقمه بالنسبه لى وفى نظرى , كونها ابنه رجل مثل القذافى .
الا ان الخبر استهوانى لما له من جوانب رايت انه يجب ان نسلط عليه الضوء ونعطيه جانبا من حيز فكرنا ووقتنا باعتباره افه العصر .
من حق اى طالب علم ان يحصد جهده ووقته ويفرح ويشعر بالفخر عند احتضانه لشهادته وعند تخرجه لامسا اياها بين يديه رمزا لما حققه وانجزه وثمره لقطرات عرقه وجهده الذى نضح به جبينه جراء سهره وسهده ومثابرته للوصول الى هذا اليوم المنشود , يوم حصوله على شهاده علميه معترف بها لا يجروء اى كان ان ينتزعها منه او ان يشكك فيها ... وهذه اسمى درجات التحصيل العلمى .
موءخرا ظهرت علينا وسائل التطبيل والتزويربوطننا المسلوب ,,, خبر حصول ابنه القذافى,عائشه ,على شهاده الدكتوراه من جامعه المرقب!!!!!!! لا ادرى من الذى لحقه الشرف من جراء الحصول هلى هذا الصك ؟؟؟ هل تشرفت جامعه المرقب بمنحها هذه الشهاده الوهميه لابنه القذافى ام ان عائشه القذافى لحقها شرف الحصول هلى هذا الشهاده من جامعه عريقه كجامعه المرقب التى لم نسمع عنها الا موءخرا ؟؟؟ ام ان الشرف لحق الطرفان ؟؟؟ فى نظرى ما هو الا وصمه عار بخارطه المشهد التعليمى الاكاديمى والقيم الساميه بالوسط الجامعى الليبى .
هذا الموضوع يجرنا الى مناقشه اساليب الدراسه التقليديه بجامعاتنا التى لم تعد هى الفعاله فى الحصول على شهادات علميه راقيه .
قضيه شعور النقص والقصور والتجهيل وعدم الثقه التى يتحلى بها ابناء القذافى والتى تدفعهم الى قدر من التباهى الفارغ والاستعراض السطحى لذاتهم المريضه المتوراثه واتى تجد نفسها فى طيات التزييف والادعاء الكاذب , قضيه هذا الشعور يدفع بابناء الطاغيه وابناء المسئولين بالنظام بالسعى للحصول على شهادات مزوره وهميه للتستر وراءها , ولاَضافه نوع من القيمه المعنويه التى يفتقدونها نتيجه لمعنوياتهم المحطمه ولاخلاقهم الفاسده وكنتيجه لعدم اندماجهم بالمجتمع, اعتقادا منهم ان التستر وراء شهادات مزوره لها ان تضفى نوع من البريق لمعدنهم الصدىء , فالغرور كما نعرف يتمدد فى الرءووس الفارغه .
هذه الظاهره يجب ان يسلط عليها الضوء لانها باتت امر ضرورى ولانها تجرنا الى مواضيع متشعبه .
هذه الظاهره تشير الى استهانه موجهه ضد النظام التعليمى بوطننا وضد الثقافه وضد المعرفه , بل هو اعلان صارخ لهذه الاَختراقات فهو وباء لحق بموءسساتنا التعليميه فى زمن نحتاج فيه الى ان نتحرر من رواسب الزمن السىء والفارغ والجهل والتجهيل المطبق الذى لحق بنظامنا التعليمى طيله العقود الاربعه المنصرمه .
هذا الخبر يجرنا الى مسلمه لا مناص منها ان النظام التعليمى والموءسسات التعليميه بليبيا سقطت صريعه , بسبب محاوله التزوير التى تشرفت بها جامعه المرقب كجامعه علميه وقانونيه .
ان تخريج كوادر علميه موءهله غرضه ان تكون هذه الكوادر موءهله للعمل فى جميع مجالات المجتمع ,ولكن اعطاء شهادات كاذبه مزوره غير جديره بالحصول على اى درجه علميه فاًنما يعتبر تواطوء من الجامعه وممن يمثلها من اكاديميون وحرب على على الوطن وهو امر لا نرضاه .
هل قيام هذه الجامعه بمنح مثل هذه الشهادات ,,, الاسميه ,, فقط لتحوز هذه الجامعه بقصب السبق دون منازع بالظهور على الجماهير الغبيه بمنح ابنه القذافى شهاده كاذبه لمن يستحقها ( كاذب مثل الجامعه ) .
ما هى اختصاصات هذه الجامعه ؟ وما هو مستواها ؟ هلى هى موءسسه علميه معترف بها ام قطاع منح شهادات وهميه ؟؟؟ هل لقب الدكتوراه الصادر منها لقب تشريفى ام درجه علميه يستحقها صاحبها ؟؟هل تجاوزت هذه الجامعه لاختصاصاتها ام هى منوطه بمنح مثل هذه الشهادات؟؟ .
ذٌكرت اسماء الدكاتره الذين شرفهم منح الشهاده الى ابنه القذافى , هوءلا الاشخاص حٌملوا مسئوليه الامانه التى خانوها بتمريرهم كذبه انخرطوا فيها فاصبحوا مروجين للفساد والخراب العلمى والثقافى ومحولين للبناء التعليمى الى بناء هش ومشوه بتلويثهم لايديهم ووجدانهم وضميرهم هوءلا كان الاجدر بهم ان يحموا شرف المهنه , العلم , كقيمه اخلاقيه ووطنيه , برفضهم الانخراط بالتمثيل فى مسرحيه هزليه ليصبحوا كومبارس من الدرجه الثالثه على خشبه مسرح متصدع بطلته ممثله تافهه .
هل تحولت كوادرنا الاكاديميه الى مدراء مصانع تفريخ شهادات وهميه بسبب نظام التعليم الماَساوى؟ .
لقد ساهموا بتحويل حمله الشهادات الكاذبه الى افاقون يحملون مشاعل الجهل والعار والكذب والتزوير والغش لاَضاءه مجتمعنا بقناديل الظلام الدامس .
هل اصبحت صفه الا مبالاه احد سماهم فاصبحوا كساعه بلا عقارب؟ .
كيف يتسنى لنا اللحاق بركب الحضاره ونحن بجانب اميه القراءه والكتابه والتكنولوجيا مبتلون باَميه المتعلمون عديمى الضمير؟؟؟ .
هوءلا امنوا باَن الشهاده تكتب بسكبها على ورق واطار جميل ليس حبا بالعلم والمعرفه بل بشهاده كاذبه تسلم فى حفل كرنفالى تٌعطى لمن لا يستحقها .
سادتى ودكاترتى الافاضل الذين شٌورفوا بتسليم الشهاده .
من عاش بوجهين مات لا وجه له , واللى يطلع من ثوبه يتعرى , وهذا حالكم .
القاعده الفقهيه القانونيه تقول ما بُنى على باطل فهو باطل لذا .
لا يحوجنى الامر للدفع ببطلان هذه الشهاده .
الضحيه هنا بجانب نظامنا التعليمى وفقدان نزاهه معلمينا هو عائشه نفسها ,,, لانها اُجبرت فى خضم هذه الاكاذيب الى تصديق كونها تحصلت على هذه الشهاده العاليه وسط مظاهر الضجيج والتطبيل والتزمير على الملاء, هى تعرف انها كاذبه وان من يمثل كليه القانون كاذب وان هذا الصرح الذى تقف على قواعده ماهو الا غطاء كاذب وانها حين تنظر الى نفسها بالمراًه بعد انتهاء عرس تخرجها ستواجه حقيقه دامغه وموءذيه باَنها اعطيت هذه الشهاده كهبه ولم تحصل عليها بمجهودها, وهنالك فرق .

وطنى 100


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home