Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

حقيقة لابد أن تذكر
حول قضية صالح سالم احميد

ربما هذه أول مرة أحاول فيها أن أكتب شيئاً بدافع تبيان بعض الحقائق حول ما طرق إلى سمعي وقرأت عنه على شبكة المعلومات الدولية حول قضية صالح سالم احميد التي يحاول البعض تسييسها رغم أنها قضية جنائية صرفة..وذلك انطلاقاً من حرصي على نشر الحقيقة باعتباري أحد الملمين بهذه القضية بحكم مجاورتي للمدعو صالح احميد في منطقة الهضبة الخضراء بطرابلس،وكذلك حرصاً مني على عدم الإساءة إلى قضية سجناء الرأي في ليبيا التي يجب أن تضل قضية وطنية تهم كل مواطن وليس مشجباً يعلق عليه الآخرون قضايا إجرامية مثل قضية احميد.
أولاً:أود التأكيد للقراء الكرام أن المدعو صالح احميد لا تربطه أية رابطة بقضايا الرأي في بلادنا،وأنه آخر إنسان يمكن أن يكون له رأي فيما يجري في ليبيا،ذلك أنه إنسان بسيط ولا يملك أية مؤهلات تؤهله لمتابعة الرأي أو بلورة أفكار حول سياسات ليبيا الداخلية والخارجية ، صالح مواطن ليبي بسيط مهنته سائق،اهتماماته لا تتعدى تدبير قوته وقوت عياله،تقوده نزواته وغرائزه وهي التي أوصلته إلى السجن..
كيف وصل عمي صالح إلى السجن..؟
قبل قرابة عشرين عاماً على ما أذكر وقعت جريمة قتل في منطقة اسبيعة راح ضحيتها المواطن حسن عبد النبي أبو نعامة غيلة ،وبعد التحري فوجئنا أن عمي صالح له علاقة بالجريمة وإنه موقوف على ذمتها،لم نصدق في البداية ذلك لأننا كنا لا نعرف كوامن شخصية هذا الرجل،وبعد التحري ومداولات المحاكم ثبتت إدانته بقتل المجني عليه بالاتفاق مع زوجة المجني عليه التي كانت تربطه بها علاقة غير شرعية..وقد حكم على عمي صالح بالمؤبد من قبل محكمة استئناف طرابلس عام 1988.
هذه هي قضية صالح سالم احميد باختصار شديد وكما سمعتها بنفسي من أبنائه ومن أقاربه.
ما فاجأني هو تحويل هذه القضية الجنائية إلى قضية رأي،وذلك أن الزج بهذا النوع من القضايا في قضايا الرأي يشكل إساءة بالغة وتشويهاً لكل موقوف في قضية رأي،كما أنه يشكل إساءة لجهاز القضاء في بلادنا..
وإنني ومن منطلق حرصي على عدم الخلط وتشويه الوقائع أهيب بكل من يعرف المزيد عن حقيقة هذا الجاني أن يكتب إلى المواقع الليبية الالكترونية حتى يقطع الطريق على من يحاول استغلال قضايا الرأي لتبرئة مجرم جاني ثبت جرمه بالأدلة القاطعة واعترافه وشريكته في الجريمة باقترافها..
كما أنني أدعو مشرفي هذه المواقع إلى تحري الدقة وعدم الانزلاق وراء ادعاءات وافتراءات البعض الذين يحاولون الإساءة لليبيا وتشويه قضاياها الحقيقية.

م. ف. الترهوني


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home